الاستشارات النفسية


26 - جمادى الآخرة - 1435 هـ:: 27 - ابريل - 2014

كيف أحب نفسي وأرضى بواقعي؟


السائلة:كارثة بشرية

الإستشارة:أنس أحمد المهواتي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
مضى وقت طويل من آخر مرة بعثت بها استشارة من استشاراتي المتعددة التي تفضلتم وأجبتموني بمنتهى اللطف جزاكم الله ألف خير.
أنا آسفة لأن نصائحكم لي ذهبت سدى.. لن أطيل عليكم أكثر وسأطرح مشكلتي رغم تحذير البعض لي في عدم طرح مشاكلي بإسهاب على العموم لكنها مشاكل العالم في غنى عنها ولن تغير شيئا.
نصيحة من نصائح من تعرفت عليهم بصفة مجهولة على الإنترنت كان لدي العديد من الشخصيات الوهمية أفرض نفسي على من أختارهم فيرضخون أمام إلحاحي..
وإصراري فنسهب في الحديث حول لا شيء وكل شيءـ أستغل هويتي المجهولة فأخبرهم بحرية عن كل ما يدور بخلدي باحترام طبعا، أو هكذا أعتقد.
اليوم قررت واخترت أن أتخلى عن هذه الحياة المزدوجة، قررت أن أكون حقيقية.
هناك العديد من الأشياء التي تحول حياتي جحيما، وتجعل قلبي الذي لم أكن أعلم بوجوده يؤلمني كأنه يكاد ينفجر.
حياتي تحولت إلى فوضى، أهملت كل شيء، نفسي عملي عائلتي، أستيقظ صباحا وأذهب بحالة يرثى لها إلى العمل، أمامي العديد من المهام لكنني لا أفعل شيئاـ أنتظر مرور الوقت كي أعود للبيت، أموت غيظا حين أرى غيري يعملون بجد وينجزون مهامهم بسرعة وإتقان، أضطر للكذب وأنا أنوي إنجاز الأعمال بالبيت.
أعود للبيت ورأسي يكاد ينفجر من شدة الغيرة من كل من صادفتهم خلال اليوم، أتوجه مباشرة نحو الحاسوب..
أتحدث مع كل من أجدهم بطريقي أو بمواقع المحادثة، أسهر كثيرا حتى يملون مني ومن سلبيتي وتفاهتي فأنام لأحلم بكوابيس وأستيقظ خائرة القوى..
يتكدس العمل فأتظاهر بالمرض لأتغيب وأنجز الأعمال بالبيت بصعوبة بالغة جدا تكرر الأمر وهو يحدث الآن لا أدري كيف أنجز عمل أسبوعين بعطلة أسبوع واحدة..
أحس أنني لا أصلح لشيء، وأنني أبشع شخص بالعالم وأشدهم قبحا وغباء وشرا وبسبب إهمالي لنفسي ما كان مجرد إحساس مبالغ في سلبيته تحول حقيقة..
لا عجب أن أغار من صديقاتي اللاتي تزوجن معارفي عن طريقي.
الكل يسألني عن صديقاتي وقريباتي ويمدحهن كأنني حجر أو لأنني دميمة وبدون شخصية.
أمي لا تنفك تذكرني بذلك وتتساءل عن سر ذلك متناسية أو متغاضية عن شكلي الدميم مقارنه بهن.
بينما ينظر الآخرون لي بشفقة كأنما حرمت من الجنة..
هنالك شخص يبلغ من العمر 42 عاما، لديه 3 أطفال وبطور الطلاق بعد سنتين من انفصاله عن زوجته، يعيش بالخارج ومستعد للارتباط متغاضيا عن كل شيء رغم أنني لم أره صورتي بعد.
هنالك شاب يبلغ من العمر 24 سنة من نفس مدينتي ويلح أن نلتقي لكنني دائمة الرفض لأنني لا أثق بنفسي ولأنني رغم كل شيء لم أر نفسي ارتبط بالإنترنت رغم أن ذلك شائع جدا بمجتمعي وأمي وأختي تشجعانني أن آخذ المبادرة لأنني كبرت وحان وقت الزواج وسيفوتني القطار متناسيتان مجددا مظهري ولا مسؤوليتي.
أنا الآن لا أريد الزج بنفسي بهذه الدوامات التي سأخرج منها مجروحة الفؤاد والكرامة رغم أنها قد تأخذني بعيدا من هنا لكن حين أفكر لا أجد شيئا يستحق أن أهرب منه بل على العكس.
أستطيع أن أحب عملي وأتوقف عن التسويف والكسل.
أستطيع أن أهتم بمظهري وأحسن منه..
أستطيع أن أطهر قلبي من الغيرة والحسد وأتمنى لغيري ما أتمنى لنفسي وأفرح لأفراحهم كما كنت قبل هذه الفترة الحرجة من حياتي..
أستطيع أن أعوض وقتي الذي استغرقه بالتفاهات بقراءة الكتب وتعلم مهارات جديدة تجعلني أهلا لمسؤوليات المرأة المتزوجة..
أستطيع أن أفعل كل هذا وأكثر أن توقفت عن التفكير السلبي ومررت إلى العمل.
كيف أتوقف عن التفكير ببشاعتي وعن ندمي مستقبلا عن انتظار فارس الأحلام وعدم أخذ المبادرة وعدم اكتراثي إن جاء أم لا؟ كيف أحسن الظن بالله دون تواكل؟
كيف أحب نفسي وأرضى بواقعي؟
عمر المشكلة: 10


الإجابة

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
الأخت الفاضلة: حياك الله.. ونشكرك على ثقتك ومسارعتك إلى الاستشارة.. حفظك الله ورعاك
يسعدنا أن نسمع أنك شخصية مؤمنة واثقة بخالقها وبما منحك الله من قدرات كثيرة... وثقافة وعلم... ما شاء الله تبارك الله... فعلينا أن نشكر الله عليها حتى يزيدنا من فضله وكرمه سبحانه وتعالى...ونقدر ما تمرين به من صعوبات.. ولكن ثقي كل الثقة أن الله سيعوضك في الدنيا والآخرة بإذن الله..."أنا عند ظن عبدي بي".. فعلينا أن نتفاءل دائما لننجح كما نجح الآخرون بإذن الله لأننا نستند إلى الله القوي.. وإن المرور بصعوبات ليس معناه نهاية العالم ، أو أن يؤثر فينا كلام الناس أو الأفكار السلبية، فلا نعطي رسائل سلبية عن أنفسنا أوعن غيرنا.. فالأمر أبسط مما قد نتصور.. وكل شيء له حل.. فلا نضخم الأمور.. بل نهونها فتهون.. ونيسرها فتتيسر.. فتفاءلي بالخير تجديه أمامك دوما بإذن الله..
الاخت الكريمة: كل إنسان معرض للابتلاء والاختبار.. ولكن في نفس الوقت نسأل الله دائما الصحة والعافية والتوفيق.. ونحمد الله على كل حال.. وأمر المسلم كله له خير في الدنيا والآخرة.. إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له.. ونحن نسمع ونرى يوميا الكثير من الناس يفقدون ذويهم أو يتعرضون لابتلاءات شتى... لكن نفوسهم مطمئنة واثقة ومتعلقة برب الأرض والسماء الذي يجيب المضطر إذا دعاه ويعوض الإنسان في الدنيا والآخرة بما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر..
صحيح أن كل إنسان يحب شكلا معينا لكن عليه أن يتكيف ويتعامل مع الواقع والممكن... فاستبدلي الأفكار السلبية مثل (غير متقبلة شكلي) إلى أفكار إيجابية مثل (أنا مكرمة وفي أحسن تقويم لأن الله خالقي والحمد لله على الصحة والعافية). ولتعلمي أن كل خاطب يبحث عن صفات معينة ومختلفة عن الآخر.. وأن (الجمال الحقيقي هو جمال الدين والخلق والمعاملة الطيبة)... فلماذا تضعين نفسك في تلك الدائرة المغلقة من الأوهام والهم والحزن.. إنك كمؤمنة لا يليق بها إلا أن تكون نفسها راضية مرضية.. تعيد برمجة أفكارها من جديد.. فتنفض الغبار الذي سببته الوحدة والأفكار السلبية وتنطلق إلى رحاب أوسع كله أمل واستبشار وثقة بالله وأنك في أحسن تقويم.. نحو المشاركة الفاعلة مع أهلك وصديقاتك الصالحات لتحقيق أهداف جميلة وأفعال الخير كثيرة لتكون حياتك لها معنى جميل.. ويكون لك دور مهم وبصمة رائعة نحو ذاتك وأهلك ومجتمعك.. ترضين الله في كل أمر.. والصالحة تدل على الصالحة.. فيرزقك الله الزوج الصالح الذي يسعدك بإذن الله.. كل ذلك ضمن برنامج زمني جاد لتطوير ذاتك ولتجديد حياتك كما يحب الله تعالى ويرضى ، ثم قيمي الإنجاز كل فترة وعدلي وطوري نفسك وشخصيتك باكتساب مهارات مفيدة لحياتك كلها ، ولتصنعي من الليمون شرابا حلوا : أفكار إيجابية ثم مشاعر جميلة وسلوك إيجابي فحياة سعيدة مطمئنة.. فتفاءلي بالخير تجديه .. بإذن الله...
**** الفراغ الروحي.. والفراغ الفكري.. من أسباب الاضطرابات النفسية.. لذلك املئي روحك بزيادة الصلة والطاعات والاعمال الصالحة والحب لله رب العالمين.. وفكرك بالعلم والثقافة المفيدة.. ووقتك بالعمل المثمر.. ومن الخطوات العملية والمفيدة للتغلب على تلك الصعوبات:
1- - ثقي بالله أن فيك الخير والبركة.. ونسأل الله أن يوفقك لما يحبه ويرضاه سبحانه وتعالى.. الحياة ليست شيئا محدد بذاته.. الحياة أعم وأشمل وأرحب :المهم حاليا هو الاهتمام بـ "صحتك النفسية" بعدها كل شيء سهل.. بإذن الله..
2. المرور بصعوبات ليس معناه نهاية العالم.. والدنيا فيها خير أيضا: "ولا تيأسوا من روح الله".. وأنت لست الوحيدة التي صادفت تلك الصعوبات.. فغيري" طريقة التفكير بصورة إيجابية نحو ذاتك وأهلك وصديقاتك والحياة.." فيتغير السلوك للأفضل.. واكتسبي المهارات المتنوعة بالثقافة لتطوير الذات.. ستنجحين بإذن الله كما نجحت الكثيرات في ذلك..
3- يلزمك إعادة تفعيل وتقوية الثقة بالله وأنه معك يرعاك وأنك قوية بإيمانك وبما منحك الله من قدرات ومواهب ونقاط قوة كثيرة من نعم لا تعد ولا تحصى..
4- يلزمك إعادة تفعيل: (مهارات فن التواصل مع الآخرين) وأن تكوني مستعدة لذلك وتعرفي متى وأين ولماذا وكيف وماذا تقولين وتتصرفين ، ومهارات ادارة الصعوبات لتحقيق الأهداف الراقية المرجوة.. إن شاء الله...
5- دائما نسأل العلماء الثقات حتى تطمئن نفوسنا ونكون موافقين دائما لديننا الحنيف فيما نقول ونفعل حيثما كنا..
6- (لا تيأسي من تأخر الزواج): "وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون" ربما ليكون اختيارك صحيحا.. وحتى تسارعي لتطوير ذاتك وتكون نفسيتك مرتاحة ومؤهلة فعلا للقيام بمسؤولية الزوج والأولاد حتى تنعمين بالسعادة الحقيقية بإذن الله: "ولا تيأسوا من روح الله".. اقرئي قصص الأنبياء والصالحات في كل مكان وزمان فقد جعلوا المحنة منحة.. وقد ألحوا في الدعاء وسارعوا للطاعات واعمال الخير المتعددة في مراكز للنور وتنمية المواهب ومسح دمعة اليتيم ومساعدة المحتاج وطرق الخير كثيرة جدا فوجدوا أثره واضحا: (إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين) فسارع الله في استجابة دعائهم.. أنت تعيشين لهدف راقي هو: السعي للزواج والعفة للوصول إلى الجنة : ثلاثة حق على الله عونهم منهم الذي يريد العفاف فثقي بوعد الله...والخاطب الجاد فليأت البيوت من أبوابها...
7- ضعي (برنامجا شاملا) بشكل جاد لتجديد حياتك كلها.. بعيدا عن الخمول والروتين السابق.. "بأهداف جميلة واقعية محددة وخطة جديدة".. لتصبح حياتك أحلى وأرقى في ظل طاعة الله تعالى.. تلك الحياة الواقعية المليئة بالحيوية والنشاط.. والتي لك فيها أجر كبير من عند خالقك سبحانه.. يتضاعف باستمرار بإذن الله..
تفاعلي مع الصالحات في أفراحهن وأتراحهن ، واستغلي مواهبك بالخير يكن لك أجر ومكانة وبصمة خير مضيئة وتكوني مرغوبة أكثر في المجتمع بإذن الله.. وبذلك تتغير نظرتك تجاه ذاتك للأفضل وتصبحين أقل حساسية لأي كلمة بل يصبح عندك مبدأ الأخذ والعطاء والاعتدال في الحب والكره والتعبير عن الرأي بحكمة وثقافة وتقبل الرأي الآخر.. لأنك واثقة من نفسك.. وستتغير نظرة اهلك والناس عنك إلى الأفضل لأنك في تقدم مستمر.. ستقر أعينهم بك.. فتتلاشى أي صعوبات بإذن الله.
8- لنطبق هذا الحديث الشريف في واقعنا فتطمئن نفوسنا: عن ابن عباس رضي الله عنهما ، قال: كنت خلف النبي صلى الله عليه وسلم يوما، فقال: "يا غلام إني أعلمك كلمات : احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك، إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، وأعلم: أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رفعت الأقلام وجفت الصحف"..
9 - (عند استرسالك في أي فكر سلبي.. يفيدك القيام بالتمارين الآتية )..
أ- (القيام بالحوار الذاتي الذي يضبط الوقت ويحفز على الانجاز الواقعي والمفيد): فعندما تأتيك تلك الأفكار تقولين مثلا: لا أريد أن أستنزف قدراتي في تلك الأفكار التي أخذت حيزا أكثر من اللازم.. فلكل مقام مقال.. وكل شيء في وقته رائع.. والحياة أشمل وأرحب من تلك المواضيع المحددة.. وأسعى للتنوع في انجازات مفيدة ).. استغلالا واستثمارا لنعمتي الصحة والفراغ..
ب- (إعادة اكتشاف ما هو موجود عندك من قدرات ومواهب وميول.. والسعي لتنميتها وتطويرها).. والعيش بلا هدف يكون مضيعة للوقت والأجر.. فحددي لنفسك أهدافا جميلة تسعين لتحقيقها مع الصالحات.. لتكون حياتك أحلى وأجمل ولها معنى رائع.. فما رأيك مثلا أن يكون الهدف الأسمى لحياتك كلها وأنشطتك الثقافية والرياضية وغيرها مثل اكتساب مهارات لتطوير الذات هو أن تكون لك مكانة لإرضاء الله أولا ثم لتنفعي نفسك وأسرتك وأهلك وأمتك.. فبذلك تزداد الدافعية لديك للتركيز أكثر على المفيد وتحقيق مستويات عالية من التفوق.. كل ذلك ضمن خطة واضحة و(برنامج زمني محدد وجاد) فتشغلي فكرك ووقتك بمفيد.. في جو جماعي مليء بالحيوية والبهجة والنشاط..
ج- تخلصي من الوحدة والانعزالية... قدر الإمكان وحاولي التواصل مع صديقاتك الصالحات وحاوريهم بمواضيع مفيدة.. وقوموا معا بعمل نافع مشترك..
د- هناك حيل أو تمارين نفسية علاجية لإحداث نوع من فك الارتباط الشرطي مثلا أن نقرن الفكر الاسترسالي بصوت ساعة منبه قوي.. فيمكنك لفترة معينة أن تضبطي المنبه ليرن كل ربع ساعة مثلا ثم تزيد المدة.. وعندما تسمعينه قولي : قف ، قف ، قف . ثم غيري المكان وابدئي سريعا بنشاطات مفيدة.. بعدها سيصبح عندك منبه ذاتي للتخلص من هذا الاسترسال..
10- واستشيري أخصائية تغذية فنوع الغذاء أيضا له دور في ذلك.. لتتناولي غذاء صحيا متوازنا، واستمري في التمارين الرياضية البسيطة بشكل يومي.. فكل ذلك مهم جدا.. وستجدي تحسنا ملحوظا بإذن الله.. وتكوني بذلك قد أرضيت الله تعالى واستغليت الأفكار وطاقة الخيال الواسع عندك بما هو مفيد لك.. ويكن لك بصمة مضيئة في الخير في كل مكان.. والقصد القصد تبلغوا إن شاء الله..
*** والقلب الندي بالإيمان لا يقنط من رحمة الرحمن.. مهما ضاقت به الأرض.. وأظلم الجو، وغاب وجه الأمل في ظلام الحاضر.. فإن رحمة الله قريب من المحسنين الذين يحسنون التصور ويحسنون الشعور بلطفه.. والله على كل شيء قدير).. نسأل الله أن يحفظك ويوفقك للزوج الصالح والذرية الصالحة ولما فيه الخير لك في الدنيا والآخرة..
اللهم آمين..

عزيزي الزائر: المستشار بحاجة إلى أن يعرف تقييمكم للإجابة.. فلا تبخلوا عليه بالتقييم الموجود في الأعلى على اليسار.. ولا تبخلوا على المستشير برسائلكم وتجاربكم فإن الله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه



زيارات الإستشارة:12614 | استشارات المستشار: 405


الإستشارات الدعوية

كيف أرضي ربّي وزوجي؟ أفيدوني .. قلبي يتقطّع
الدعوة والتجديد

كيف أرضي ربّي وزوجي؟ أفيدوني .. قلبي يتقطّع

فاطمة بنت موسى العبدالله 29 - ذو الحجة - 1437 هـ| 02 - اكتوبر - 2016


الاستشارات الدعوية

أحس بالذنب لأني ظلمت الفتاة.. فماذا أفعل؟

د.محمد بن عبد العزيز بن عبد الله المسند5811

الاستشارات الدعوية

دفعت ثمن عفة نفسي ببعض دقائق من اللذة!

هالة بنت محمد صادق شموط ( رحمها الله )6768

الدعوة والتجديد

أحيانا أتثاقل على الصلاة وأشعر بأنها ثقيلة!

هالة بنت محمد صادق شموط ( رحمها الله )4849