الاستشارات النفسية » الاضطرابات النفسيه للراشدين


06 - شعبان - 1428 هـ:: 20 - أغسطس - 2007

كيف أغير حياتي؟!


السائلة:حليمة م س

الإستشارة:خليل بن إبراهيم القويفلي

السلام عليكم...
وجزاكم الله خيرا على الموقع..
أنا مشكلتي كالتالي لست أعرف ماذا أفعل في حياتي تعجبني الحياة المثالية بس لا أقدر أن أعيشها, ظروفي لا تساعد ما كملت دراستي فقط معي الثانوي, مع أني كنت أحب أن أكون دكتورة وذات مكانة مرموقة ومستقلة ماديا لكن ما قدرت, ما تزوجت مع أن عمري 33سنة و كنت أتمنى الزواج من عمر 23 ولكن اشتغلت في مشروع صغير لأهلي وما نجحت لأنه شركة ما في اتفاق وسيولة, خسرت أنا من مالي الخاص, ولا أعرف كيف أطلع منه ,وكنت أحب أن أكون مسؤولة من أبي رحمه الله لكنهم حملوني مسؤوليتهم, وكذلك إخواني للحين أساعدهم, وأريد أن أحس أني مسؤولة من أحد يخاف علي ويحميني ويقف معي في الشدائد!
دائما حزينة وأحب العزلة ما أتحمل الناس,أحس كأني مالي حظ , أستغفر الله مع أني مؤمنة وأخاف الله ,أريد أن أغير حياتي إلى الأحسن لكني لا أعرف كيف!
تعبت ساعدوني الله يجزيكم الجنة.


الإجابة

أولاً: من الواضح أن فيك خير كثير، ومع ذلك تمرين بفترات صعبة جداً لدرجة أن كثرة النوائب قد بدأت تؤثر في طريقة التفكير، وهذا له علاقة وثيقة بالشعور بالاكتئاب والإحباط والوهن، لأن كل منهما يؤدي إلى الآخر.. إما بالزيادة أو بالنقصان.. تماماً مثل المصارع في حلبة المصارعة بعد عدة ساعات من الجهد العنيف، يبدو عليه الضعف والوهن.. ولكن بمجرد أن يفكر في الفوز والجائزة أو الغضب من خصم تدب فيه روح القتال مرة ثانية، حتى وإن خسر معظم أو جميع مبارياته فإن الأجر المادي الذي يؤمله من وراء تلك المباريات تجعله يستمر في تحدي الصعاب.
ثانياً: هنا يأتي السؤال:
هل ستسألين يوم القيامة لماذا نتائج أعمالك كانت فاشلة أو ناجحة؟ أم سيكون السؤال عن طبيعة المكسب إذا قدر لك ذلك؟ عن طبيعة عملك من طريق الحلال أو الحرام؟ نعم هذا هو السؤال؟ ولكن النتائج فإن الله سبحانه وتعالى تولاها بنفسه، وقد أعطى كل إنسان ما كتبه له في هذه الدنيا، وقد يعيش الكثير منا ولم يحقق معظم آماله لأنها لا تنتهي عند حد.
فالرسول عليه الصلاة والسلام يقول: "انظروا إلى من هو أدنى منكم فإنه أجدر ألا تزدروا نعمة الله عليكم" أو كما قال عليه الصلاة والسلام، وذلك في أمور الدنيا فقط.
أنت حصلت على الثانوية وآمالك أن تصلي إلى الدكتوراة، وهذا جيد إذا توفرت الظروف التي تناسب تلك الأمنية، ولكن ماذا لو عرفت أن هناك مئات الآلاف من الفتيات في نفس عمرك لم يدخلن المدارس بسبب ظروفهم الاجتماعية أو أقعدهن المرض؟
ومع ذلك فإن الله تعالى يقول: "يا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحاً فملاقيه" يجب علينا أن نعمل ونخطط.. والنتائج مهما كانت فهي ليس بأيدينا ولسنا مسؤولين عنها، ولكنا نؤمل في الله خيراً.. والتسخط مما كتبه الله لا يحل المشكلة، ويؤدي إلى غضب الله (نعوذ بالله من ذلك)، وكذلك تورث المشاكل النفسية بسبب عدم قبول النتيجة أو القناعة بالوضع الحالي (مهما كانت درجة هذه الحال).
ثالثاً: أنصح كل من وصلت حالته النفسية إلى الشعور بالإحباط والاكتئاب بسبب مثل تلك الأوضاع الاجتماعية بالآتي:
1ـ عدم الإكثار من لوم النفس وتأنيب الضمير لأن ذلك يزيد المشكلة تعقيداً.
2ـ الإكثار من الدعاء وتحري الأسباب التي توطئ لإجابة الدعوة وتجنب الأسباب حتى تمنع الإجابة.
3ـ صلة الأرحام.
4ـ استشارة قريب أو صديق (مهم جداً).
5ـ زيارة طبيب أو أخصائي نفسي إذا زادت الأفكار السلبية واشتدت الأعراض.. فلربما يكون السبب وجود مرض الاكتئاب وعلاجه متيسر ولله الحمد.
نسأل الله لكم التوفيق والسداد..



زيارات الإستشارة:5519 | استشارات المستشار: 415


الإستشارات الدعوية

عندما عزمت على السير تعثرت قدمي!
عقبات في طريق الداعيات

عندما عزمت على السير تعثرت قدمي!

بسمة أحمد السعدي 16 - ذو القعدة - 1430 هـ| 04 - نوفمبر - 2009

الاستشارات الدعوية

نعيش في الغربة ونشكو من قلة ذات اليد ؟

د.محمد بن عبد العزيز بن عبد الله المسند2984

الدعوة في محيط الأسرة

النصح والدعاء من أعظم البر للوالدين..

الشيخ.محمد بن عبد العزيز بن إبراهيم الفائز5244

هموم دعوية

أوصيك بالثبات على الدين

الشيخ.خالد بن سليمان بن عبد الله الغرير4403

الدعوة والتجديد

أخاف الله لكن الأفكار لا تتركني!

هالة بنت محمد صادق شموط ( رحمها الله )3140