الأسئلة الشرعية » الأخلاق والآداب » أسئلة متفرقة


20 - ذو القعدة - 1435 هـ:: 15 - سبتمبر - 2014

لا حرج عليك من طرد القطط التي قد تسبب ضررا للأطفال!


السائلة:حنان

الإستشارة:مبروك بهي الدين رمضان

السلام عليكم
في بيت أهلي قطة وأطفالها وهم كبار أخرجتهم من البيت في الشارع الآن أحس بذنب لأن أمهم شكلها أضاعتهم وطول الليل تدور تبحث والآن أحس بذنب بقوة لأني كنت سببا والله يعلم أن نيته أنها تطلع من البيت وهي وعيالها لأنها تدخل تحت السيارة وأساس أبي يطلعهم لكن أن طلعتهم لكن قصدي أنها تطلع هي وعيالها..


الإجابة

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وبعد،،،
نرحب بك في موقع لها أون لاين ونسأل الله تعالى لك التوفيق والرشاد..
مما يعلم أنه يجوز للإنسان اقتناء القطط في المنزل وتربيتها بشروط:
منها عدم إهمالها وتعذيبها فقد ثبت أن امرأة دخلت النار لأنها عذبت هرة بالتجويع، لأن الإسلام دين رحمة ورفق بجميع الكائنات.
ومنها ألا يترتب على اقتنائها ضرر يلحق بالإنسان كالأمراض التي تنقل من الحيوان للإنسان.
ومنها عدم الإسراف والبذخ الشديد في تربيتها .
والإسلام يُجّوِز في حالة إيذاء القطط أن يدفع ضررها بأي طريقة مناسبة تدفع هذا الأذى فإن كان لا بد من قتلها وكان هو الحل الوحيد فليفعل، وكما يقولون : آخر الدواء البتر .
وبناء على ما سبق فيقال: لا بأس بالاحتفاظ بالقطط التي ليست في ملك أحد شريطة أن يطعمها الإنسان وألا يعذبها، إلا إذا ثبت ضررها كأن تكون مريضة، أو يخشى من نقلها لبعض الأمراض، فإذا ثبت هذا فلا ينبغي أن يحتفظ بها لأنه "لا ضرر ولا ضرار"، فمن كان يتضرر بوجودها فلا يبقيها، وكذلك من كان غير قادر على إطعامها ، فليدعها تأكل من خشاش الأرض ولا يحبسها لما ثبت في البخاري ومسلم عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا :أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "عُذِّبَتْ امْرَأَةٌ فِي هِرَّةٍ سَجَنَتْهَا حَتَّى مَاتَتْ فَدَخَلَتْ فِيهَا النَّارَ لَا هِيَ أَطْعَمَتْهَا وَلَا سَقَتْهَا إِذْ حَبَسَتْهَا وَلا هِيَ تَرَكَتْهَا تَأْكُلُ مِنْ خَشَاشِ الْأَرْضِ"
وعليه فلا حرج عليك من طرد القطط التي قد تسبب ضررا للأطفال، ولا تلومي نفسك على شيء فات ..
والله أعلم..

عزيزي الزائر: المستشار بحاجة إلى أن يعرف تقييمكم للإجابة.. فلا تبخلوا عليه بالتقييم الموجود في الأعلى على اليسار.. ولا تبخلوا على المستشير برسائلكم وتجاربكم فإن الله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه



زيارات الإستشارة:4276 | استشارات المستشار: 1522

استشارات متشابهة