الأسئلة الشرعية » الأخلاق والآداب » أسئلة متفرقة


06 - جمادى الآخرة - 1436 هـ:: 27 - مارس - 2015

لماذا لا يستجيب الله دعائي؟


السائلة:Fofo

الإستشارة:مبروك بهي الدين رمضان

السلام عليكم ..
ما سبب عدم إجابة الدعاء أنا أدعو كثيراً ولا يستجاب لي أشعر بالقلق أخاف أن يكون ربي غاضب علي أنا أدعو أحياناً وتنعكس الدعوة صرت أخاف بعض الأحيان أنا لا أعلم ما هو ذنبي أنا أصلي لكن لا أخشع بالصلاة ومقصرة في الذكر وقراءة القرآن.
أنا مهمومة طوال وقتي من ذلك ومتعجبة لماذا لا يستجيب الله لي؟


الإجابة

وعليكم السلام ..
نسأل الله تعالى أن يقبل دعاءك ويقبل توبتك ، ويغفر حوبتك ، وأن يوفقك لما يحب ويرضى .
وبداية لابد أن ندرك أن خللاً في تصورك لمسائل الدعاء والإجابة والابتلاء، وما تعاني منه طبيعي إن كنتَ لم تعرف أن هناك أمور مرتبطة بما ذكرت نغفل عنها تماماً.. ومن ذلك:
يتصور كثير من الناس أنه بمجرد أن يعلن التوبة والإنابة لربه تعالى، أنه سينتقل مباشرة إلى النعيم، فيرتفع عنه البلاء، وتأتيه الأموال، ويعيش في رغد من العيش!
لابد أن ندرك أنها تجربة ابتلاء واختبار. قال الله تعالى: (إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعاً بَصِيراً) فإذا فهم هذه الحقيقة، فهو حري أن يسلم له قلبه، وإن لم تسلم له جوارحه، وظاهر عيشه، أما بدون وعي ذلك والتنبه إليه، فهو حري ألا يسلم له قلبه، حتى وإن سلمت جوارحه؛ أدرك قوله تعالى: ( مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ).
قال السعدي: "فمَن جمع بين الإيمان والعمل الصالح : ( فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ) وذلك بطمأنينة قلبه ، وسكون نفسه ، وعدم التفاته لما يشوش عليه قلبه ، ويرزقه الله رزقاً حلالاً طيِّباً من حيث لا يحتسب ، ( وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ ) في الآخرة ( أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ) من أصناف اللذات مما لا عين رأت ، ولا أذن سمعت ، ولا خطر على قلب بشر ، فيؤتيه الله في الدنيا حسنة ، وفي الآخرة حسنة . " تفسير السعدي"
ونعلم قوله تعالى: ( وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى)، قال ابن كثير – رحمه الله أي: خالف أمري، وما أنزلته على رسولي، أعرض عنه وتناساه، وأخذ من غيره هداه: ( فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا ) أي: في الدنيا، فلا طمأنينة له، ولا انشراح لصدره، بل صدره ضيق حَرَج لضلاله، وإن تَنَعَّم ظاهره، ولبس ما شاء، وأكل ما شاء، وسكن حيث شاء، فإن قلبه ما لم يخلص إلى اليقين والهدى: فهو في قلق وحيرة، وشك، فلا يزال في ريبة يتردد، فهذا من ضنك المعيشة فهل من الحكمة في شيء، أو من العقل الصريح أن تترك ما فتح الله تعالى لك من أبواب العبودية، وشرفك به من الإيمان به، لأجل اغترارك بحال أهل الكفر من السعة في الدنيا والرزق: (أَيَحْسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُمْ بِهِ مِنْ مَالٍ وَبَنِينَ * نُسَارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْرَاتِ بَل لا يَشْعُرُونَ)
ثم أنت تترك البينات الواضحات في كتاب الله وسنة رسوله في شأن الدعاء ، وعظم قدره ، وأسباب إجابته ، وتعلق حالك بمثل هذا الخبر : " وعزتي وجلالي لو استنجد بي لنجدته " ـ الذي يشبه كلام القصاص وأخبار بني إسرائيل .
وهب أنه صحيح ثابت، هل مجرد حصول مطلوب العبد من الدنيا، وسعة عيشه، و وفور رزقه، علامة على قبوله عند ربه.
قال الله تعالى : ( فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ * وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ * كَلَّا بَلْ لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ )
وهب ـ أيضا ـ أن هذا الرزق إنما أتاه بعد دعاء دعاه ؛ أفيدل هذا ـ يا عبد الله ـ على أن هذا العبد مقبول مرضي الحال عند مولاه ؟!!
وتأمل قول الله تعالى : ( مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَنْ نُرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلَاهَا مَذْمُومًا مَدْحُورًا * وَمَنْ أَرَادَ الْآَخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُورًا * كُلًّا نُمِدُّ هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا * انْظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَلَلْآَخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلًا )
لتعلم ـ يا عبد الله ـ أن القضية ليست بالحساب الذي تظنه : من نال حظه ، أو أجيب دعاؤه فهو أفضل ، ومن لم ينل فهو أقل وأرذل !! كلا ، ليست المسألة هكذا .
ويخطئ كثير من الناس في مسألة الدعاء من وجوه كثيرة ، ويهمنا في سؤالك أخي الفاضل أن ننبهك على خطأين اثنين :
الأول : ظنك أن الدعاء يستجاب بمجرد أن تدعو ، وهو خطأ ؛ إذ للدعاء شروط لاستجابته ، وموانع تمنع من استجابته .
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : ( لَا يَزَالُ يُسْتَجَابُ لِلْعَبْدِ مَا لَمْ يَدْعُ بِإِثْمٍ أَوْ قَطِيعَةِ رَحِمٍ مَا لَمْ يَسْتَعْجِلْ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الِاسْتِعْجَالُ قَالَ يَقُولُ قَدْ دَعَوْتُ وَقَدْ دَعَوْتُ فَلَمْ أَرَ يَسْتَجِيبُ لِي فَيَسْتَحْسِرُ عِنْدَ ذَلِكَ وَيَدَعُ الدُّعَاءَ ) رواه مسلم والثاني : ظنك أن الاستجابة نوع واحد وهي تحقيق المطلوب في الدعاء من مال أو ولد أو وظيفة ، أو غير ذلك ، وهو خطأ ؛ إذ الاستجابة ثلاثة أنواع ، فهي إما أن تكون بتحقيق المطلوب في الدعاء ، أو أن يصرف عنه من السوء والشر بقدر دعائه ، أو يدَّخر ذلك له أجراً وثواباً يوم القيامة .
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَدْعُو بِدَعْوَةٍ لَيْسَ فِيهَا إِثْمٌ وَلَا قَطِيعَةُ رَحِمٍ إِلَّا أَعْطَاهُ اللَّهُ بِهَا إِحْدَى ثَلَاثٍ : إِمَّا أَنْ تُعَجَّلَ لَهُ دَعْوَتُهُ ، وَإِمَّا أَنْ يَدَّخِرَهَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ ، وَإِمَّا أَنْ يَصْرِفَ عَنْهُ مِنْ السُّوءِ مِثْلَهَا ، قَالُوا : إِذًا نُكْثِرُ ؟ قَالَ : اللَّهُ أَكْثَرُ .
تقصير المسلم في طاعته وعبادته ينبغي أن يُشعره بأنه ليس أهلاً لإجابة دعائه ، ولعل ذلك أن يدفعه لأن يعمل بطاعة الله أكثر ، ويزداد تقرباً إليه عز وجل ، فإذا اعتقد الداعي أنه جاء بما يحب الله ويرضى عنه ، وأنه أهلٌ للإجابة ولَّد ذلك عنده سوء ظنٍّ بربه تعالى ! وولَّد عنده شعور بالإحباط ، واليأس ، حتى إنه ليود التخلص من الحياة بالانتحار ! وكل ذلك – وللأسف – رأيناه – أخي الفاضل – في كلامك.
وهذا بخلاف من علم تقصيره في جانب ربه تعالى ، فإن مثل هذا يتولد عنده سوء ظنٍّ بنفسه لا بربه عز وجل ، ويدفعه ذلك للابتعاد عن المنهيات ، والإتيان بالواجبات ، ويأخذ بالورع ، ويترك التوسع بالمباحات التي قد تلهيه عن طاعة ربه تعالى .
وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : " بالورع عما حرَّم الله يقبل الله الدعاء والتسبيح " ، وعن أبي ذر رضي الله عنه قال : " يكفي مع البِرِّ من الدعاء ، مثل ما يكفي الطعام من الملح " ، وقال محمد بن واسع : " يكفي من الدعاء مع الورع اليسير " …
وقال بعض السلف : " لا تستبطئ الإجابة وقد سددتَ طرقها بالمعاصي"
وقال القرطبي – رحمه الله - : وقيل لإبراهيم بن أدهم : ما بالنا ندعو فلا يستجاب لنا ؟ قال : لأنكم عرفتم الله فلم تطيعوه ، وعرفتم الرسول فلم تتبعوا سنته ، وعرفتم القرآن فلم تعملوا به ، وأكلتم نعم الله فلم تؤدوا شكرها ، وعرفتم الجنة فلم تطلبوها ، وعرفتم النار فلم تهربوا منها ، وعرفتم الشيطان فلم تحاربوه ووافقتموه ، وعرفتم الموت فلم تستعدوا له ، ودفنتم الأموات فلم تعتبروا ، وتركتم عيوبكم واشتغلتم بعيوب الناس .
وتأمل ـ أخي الكريم ـ هذا الفصل البديع من كلام ابن الجوزي في هذه المسألة ، قال رحمه الله: رأيت من البلاء أن المؤمن يدعو فلا يجاب ، فيكرر الدعاء و تطول المدة و لا يرى أثرا للإجابة ؛ فينبغي له أن يعلم أن هذا من البلاء الذي يحتاج إلى الصبر !!
وما يعرض للنفس من الوسواس في تأخير الجواب مرض يحتاج إلى طب ؛ و لقد عرض لي من هذا الجنس ؛ فإنه نزلت بي نازلة فدعوت فلم أر الإجابة ، فأخذ إبليس يجول في حلبات كيده ، فتارة يقول : الكرم واسع ، والبخل معدوم ، فما فائدة التأخير ؟!!
فقلت له : اخسأ يا لعين ، فما أحتاج إلى تقاضي ، ولا أرضاك وكيلا !!
ثم عدت إلى نفسي فقلت : إياكِ و مساكنةَ وسوسته ، فإنه لو لم يكن في تأخير الإجابة إلا أن يبلوك المقدر في محاربة العدو ، لكفي في الحكمة .
قالت: فسلِّني عن تأخير الإجابة في مثل هذه النازلة !!
فقلت : قد ثبت بالبرهان أن الله عز و جل مالك ، و للمالك التصرف بالمنع والعطاء ؛ فلا وجه للاعتراض عليه .
والثاني : أنه قد ثبتت حكمته بالأدلة القاطعة ، فربما رأيتِ الشيء مصلحةً ، والحكمة لا تقتضيه ، وقد يخفى وجه الحكمة فيما يفعله الطبيب من أشياء تؤذي في الظاهر ، يقصد بها المصلحة ، فلعل هذا من ذاك .
والثالث : أنه قد يكون التأخير مصلحة ، والاستعجال مضرة ، وقد قال النبي صلى الله عليه و سلم : (لا يزال العبد في خير ما لم يستعجل ، يقول دعوت فلم يستجب لي) الرابع : أنه قد يكون امتناع الإجابة لآفة فيكِ ؛ فربما يكون في مأكولك شبهة ، أو قلبك وقت الدعاء في غفلة ، أو تزاد عقوبتك ، في منع حاجتك ، لذنبٍ ما صدقتِ في التوبة منه .
فتبحث النفس عن بعض هذه الأسباب لعلك تقعين بالمقصود ...
والخامس: أنه ينبغي أن يقع البحث عن مقصودك بهذا المطلوب ؛ فربما كان في حصوله زيادة إثم ، أو تأخيرٌ عن مرتبة خير ، فكان المنع أصلح !!
وقد روي عن بعض السلف أنه كان يسأل الله الغزو ، فهتف به هاتف : إنك إن غزوت أُسرت ، وإن أُسرت تنصرت !!
والسادس : أنه ربما كان فقد ما فقدته سببا للوقوف على الباب واللجوء إلى الله، وحصوله سببا للاشتغال به عن المسؤول ، وهذا الظاهر ؛ بدليل أنه لولا هذه النازلة ما رأيناك على باب اللجوء ... وإنما البلاء المحض ما يشغلك عنه ، فأما ما يقيمك بين يديه ففيه جمالك !!
وإذا تدبرت هذه الأشياء تشاغلت بما هو أنفع لك من حصول ما فاتك؛ من رفع خلل، أو اعتذار من زلل، أو وقوف على الباب إلى رب الأرباب !!
والله الموفق

عزيزي الزائر: المستشار بحاجة إلى أن يعرف تقييمكم للإجابة.. فلا تبخلوا عليه بالتقييم الموجود في الأعلى على اليسار.. ولا تبخلوا على المستشير برسائلكم وتجاربكم فإن الله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه



زيارات الإستشارة:4082 | استشارات المستشار: 1527


الإستشارات الدعوية

مشكلتي أني أسرح في الصلاة كثيرا!
الدعوة والتجديد

مشكلتي أني أسرح في الصلاة كثيرا!

بسمة أحمد السعدي 19 - رمضان - 1434 هـ| 27 - يوليو - 2013
الدعوة والتجديد

لن أتزوج لأني ارتكبت المعاصي !

هالة بنت محمد صادق شموط ( رحمها الله )6677

الاستشارات الدعوية

هل الدعاء سيمنع القدر؟

د.محمد بن عبد العزيز بن عبد الله المسند7193

الدعوة في محيط الأسرة

زوجي يمد عينيه .. ويصر!!

فدوى بنت عبد الله بن عمير الخريجي6723


الدعوة والتجديد

أمي تخون أبي فكيف أنصحها؟

هالة بنت محمد صادق شموط ( رحمها الله )18851

استشارات محببة

هل أستطيع أن أطالب بحضانة ابنتي؟
الأسئلة الشرعية

هل أستطيع أن أطالب بحضانة ابنتي؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:rn أنا امرأة تطلقت من زوجي،...

د.فيصل بن صالح العشيوان3076
المزيد

ما هو سبب البعد بيننا؟
الاستشارات الاجتماعية

ما هو سبب البعد بيننا؟

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته..rn أنا فتاه أبلغ من العمر...

د.مبروك بهي الدين رمضان3078
المزيد

زواجي سبب الخلاف بين أبي وعمي!
الاستشارات الاجتماعية

زواجي سبب الخلاف بين أبي وعمي!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..rnمشكلتي أن أبي وعمي ( والد...

د.أحمد حسن محمد3078
المزيد

هل هذه المواقع موثوق بها في الفتوى؟
الأسئلة الشرعية

هل هذه المواقع موثوق بها في الفتوى؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..rnأرجو الاستفسار عن المواقع...

الشيخ.عادل بن عبد الله باريان3078
المزيد

هذه الطفلة نجت من الحادث فكيف نرعاها؟
الاستشارات الاجتماعية

هذه الطفلة نجت من الحادث فكيف نرعاها؟

السلام عليكم ورحمة الله,rnلا أدري كيف أبدأ فالحزن والضيق أخذا...

هدى محمد نبيه3078
المزيد

لا نريد من أمي الشكر ولا نريد المعاملة القاسية!
الاستشارات الاجتماعية

لا نريد من أمي الشكر ولا نريد المعاملة القاسية!

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته rnأرجو مساعدتي فلقد تعبت rnأبلغ...

د.رياض النملة3078
المزيد

هل أعتبرها حيضا مع أن فترة الطهر أقل من 14 يوماً?
الأسئلة الشرعية

هل أعتبرها حيضا مع أن فترة الطهر أقل من 14 يوماً?

السلام عليكم ورحمة الله..أحببت السؤال عن مجيئ الدورة الشهرية...

د.فيصل بن صالح العشيوان3078
المزيد

الشاب جيد لكنّني خائفة ألاّ أتّفق معه!
الاستشارات الاجتماعية

الشاب جيد لكنّني خائفة ألاّ أتّفق معه!

السلام عليكم ..
عمري 25 سنة أعاني من السمنة الشديدة وجسمي...

مها زكريا الأنصاري3078
المزيد

الوالد يرفض تزويجها بالسلفي!
الاستشارات الاجتماعية

الوالد يرفض تزويجها بالسلفي!

السلام عليكم
أرجو منكم أن تتفضّلوا بإفادتي بالرأي الشرعي...

أ.هناء علي أحمد الغريبي 3078
المزيد

أريد أن أدخل مدرسة أنا أختارها بنفسي!
الاستشارات الاجتماعية

أريد أن أدخل مدرسة أنا أختارها بنفسي!

السلام عليكم .. أمّي تريد منّي أن أدخل مدرسة أنا لا أريدها...

د.عفراء بنت حشر بن مانع ال مكتوم3078
المزيد