الاستشارات الاجتماعية » قضايا بنات » البنات ومشكلات الأسرة


01 - جمادى الآخرة - 1432 هـ:: 05 - مايو - 2011

لم أستطع الوفاء بوعدي لأمي!


السائلة:ام حاتم ح ا

الإستشارة:فاطمة سعود الكحيلي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
أهنئكم بموقعكم الرائع لولا هذا الموقع كان الواحد أصيب باكتئاب جزاكم الله خيرا على ما تقدمونه وتفكون كربة مسلم..
استشارتي هي وعدت أمي بمبلغ من المال إذا جاءني المبلغ كمساعدة لها مع العلم أن ظروفها المادية متيسرة ومتزوجة وعندها خير وبعد مدة من الزمن شهر تقريبا جاءني نصف المبلغ وليس المبلغ الكامل الذي كنت معتمدة أن أعطيها منه إذا جاءني المبلغ كاملا مع العلم أن عندي مسؤوليات وأقساط ومصاريف زيادة بسبب وضع زوجي في العمل  وبصراحة أنا ما ذكرت لها أي سيرة وأنا خائفة ربنا يغضب علي والمبلغ الله لا يبارك لي فيه مع العلم أني أعمل ما أقدر عليه من الصدقات ولله الحمد وباقي المبلغ ما أعتقد أنه يأتيني من الطرف الذي عنده الفلوس كل الذي أنا خائفة منه أكون أغضبت ربي أو ربي يضيقها في وجهي لأن ضميري أو ذمتي تغيرت لكن وربي ما تغيرت إلا لأن نصف المبلغ الذي جاءني وأنا فعلا ضميري كان أن أعطيها إذا المبلغ جاءني كاملا
ما حكم الدين والشرع وحكمكم حتى أريح ضميري وأقدر أنام وما أكون خائفة من أي مصيبة  تحصل لي أو ربي ما يبارك لي 
أرجو الرد سريعا الله  يجزيكم خير  يا رب


الإجابة

أم حاتم
الفاضلة أم حاتم..
و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
ما حكم الدين وحكمكم حتى أريح ضميري وأقدر أنام و ما أكون خائفة من أي مصيبة تحصل لي أو ربي ما يبارك لي في المال الذي يأتيني ؟
أم حاتم لقد وعدتِ أمك بمبلغ من المال إذا توفر لديك ، من صفات المؤمن إنه إذا وعد وفَّى بوعده ومن صفات المنافق إذا وعد أخلف. فلنتفق على أنه من الإيمان والبر والإحسان أن تفي لأمك بما وعدتها .هذا الأمر الأول وليس فيه مشكلة عندك ولله الحمد.
الأمر الثاني والذي وقعت فيه المشكلة والحرج لديك هو قيمة المال الذي ستدفعينه لأمك وأنتِ محتاجة أكثر منها ، فالمخرج سهل وميسر ، وهو دفع قيمة المال لأمك على دفعات ، فإذا كنتِ وعدتها مثلاً بـ2000 جنيه، ادفعي لها الدفعة الأولى 300 جنيه، والدفعة الثانية 400 جنيه والثالثة 150 جنيه، فبهذه الطريقة توفَّقين بين وعدك لأمك وبين تحقيق متطلباتك ولا يشترط أن تعطيها المبلغ كاملاً دفعة واحدة لن ظروفك المالية لا تسمح.
لأنك نويت الوفاء بما وعدت. وإن شاء الله تعالى يبارك لك في برك لأمك وحرصك على رضاها ويرفع قدرك بصدق رغبتك في طاعة الرحمن عز وجل.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.



زيارات الإستشارة:1885 | استشارات المستشار: 126

استشارات متشابهة