الأسئلة الشرعية » الأخلاق والآداب » أسئلة متفرقة


11 - جمادى الآخرة - 1438 هـ:: 10 - مارس - 2017

ما حقيقة الذنب ؟ ولِمَ يذنب الناس ؟ وكيف ينسى الذنب ؟!


السائلة:Amal

الإستشارة:هتلان بن علي بن هتلان الهتلان

السلام عليكم ورحمة الله
أعرض أسئلتي المحيّرة عليكم آملة أن أجد أجوبة . بداية منذ أن وعيت و أدركت الحياة كنت دائما أطرح سؤال اللذّة وحبّ الله و رسوله ، كيف ذلك و أنّ أصل الإيمان أن يكون الله و رسوله أحبّ إلى العبد ممّا سواهما ؟ كنت أسأل نفسي لِمَ لا أشعر بذلك ؟ فاكتشفت أنّ الخلل في الصلاة إن صلحت صلح أمر العبد كلّه .. عزمت على الخشوع حتّى أصبحت أتلذّذ بالصلاة و أؤخّر الوتر إلى قيام الليل، وكنت أستمتع بذلك وتركت سماع الأغاني فكنت إيجابيّة .. أصبحت أمقت الغيبة وكنت على خلاف الفتيات في سنّي في ذلك الوقت من أحاديث الحبّ و الغرام وخلافه ، كنت أقول كلمة الحبّ لن تكون إلاّ لمن سوف أتزوّجه لأنّ في قرارة نفسي لا أحبّ الكذب و لا أن أبدأ حياة جديدة مغلّفة بالكذب، لكن الحيرة أنّني أذنبت ذنبا كيف ومتى لا أعلم .. هذا ولم أفكّر يوما أن أرتكبه ، هذا الشيء انعكس سلبا عليّ رأيت في ذلك ظلما أنّني أرتكبه وأنا لم أتمنّ في حياتي أن أتشوّه بذنب كهذا أو أن أقابل الله حتّى أنّني تركت الدعاء خجلا من الله وإنكارا ، أصبحت للأسف بعد ذلك في حيرة لِمَ جعلني الله هكذا وهو يعلم السرّ و أخفى و النيّة المبيّتة للإنسان وهو أيضا من كتب ذلك قبل أن أخلق ، لِمَ يجعل البعض يرتكب ذنوبا لا يرغب فيها ويجعل البعض الآخر ممّن أذنب حتّى فاض من ذنب لا يوصل إلى مثل ذلك، لماذا يبقي في الإنسان وصمة أو نقطة سوداء تدمّره ولا يشتهي الحياة بعدها حتّى يدرج في عداد المكتئبين من الحياة اليائسين منها ، أنا لا أقول القنوط بالمعنى الحرفي لكن ذلك أثّر سلبا حتّى خلت النفس أنّها لو لم تكن ترى أنّ هذا الذنب حائل أمامها للحياة، قرأت حتّى فضت وأعلم فيض الكلام و العبارات أنّ ذلك اختبار و نحوه و أنّ الإنسان لا يقنط من رحمة الله وغير ذلك ، لا أحد يجزم في الذنب إن كان اختبارا أو عقابا ، لا أحد يعلم هل أنّه يعاقب الآن أم أنّه يختبر ، أنا لم أعد أفهم حقيقة الذنوب و كيف تكون للبشر بهذا التخبّط ؟ لِمَ أنا أذنبت ؟ لا تقل لي من فعل الشيطان أنا كنت في أوج تلذّذي في العبادات وحبّ الله والرسول حتّى و صلت إلى مرحلة أنّني أصلّي فقط لأنّ ذلك فرض .. للأسف حاولت مرارا وتكرارا لكن دون جدوى ، ما حقيقة الذنب؟ ولِمَ يذنب الناس ؟ وكيف ينسى الذنب ؟! ومتى يكون اختيارا ومتى يكون عقابا ؟ وهل فعلا أنّ المعاصي والذنوب صغيرها و كبيرها قد تكون من البلاء؟ ولِماذا يذنب من كان على طاعة ولم يلتفت لمثل هذه الذنوب ولم يعلم كيف وصل به الحال إلى ذنب كهذا ؟! جلد الذات مزعج للأسف، كيف يعرف الإنسان أنّ ذنبه قد غفر أم لم يغفر ؟ أنا لا أعلم أين أصنّف مع أصحاب اليمين أم من أصحاب الشمال فلا ثالث لذلك، أرجو أن يكون ما سردت في تمام الوضوح قد أجد في شرحكم ما يلملم بعضي الباقي . وشكرا ..


الإجابة

عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أوّلاً أشكر الأخت السائلة على هذا السؤال المهمّ والذي قد يعرض لكثير من الناس ، وهو لماذا يبتلي الله تعالى عباده بالذنوب خاصّة من كان منهم مستقيما على طاعته وقائما بأمره، وهو الغنيّ سبحانه عن عباده... إلخ .
والجواب على ذلك أنّ الله تعالى خلق عباده لحكمة بالغة وهي عبادته سبحانه دون ما سواه كما قال جلّ وعلا ( وما خلقت الجنّ والإنس إلاّ ليعبدون ) والعبادة مبناها على كمال الذلّ والخضوع وغاية الحبّ مع الخوف والرجاء، وقد يقصّر الإنسان في جانب من تلك الجوانب فيبتليه الله تعالى بالذنوب ليصل إلى درجة الكمال وليصحّح مساره ويقوّم سلوكه وينتبه لخطئه ويحذر من تقصيره، بعد أن يتوب من ذنبه ويرجع إلى ربّه، ولهذا كتب الله سبحانه على عباده أن يذنبوا؛ كما جاء في حديث أنس بن مالك رضي الله عنه أنّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال (كلُّ بني آدمَ خطَّاءٌ ، وخيرُ الخطَّائينَ التَّوَّابونَ)
والله تعالى يفرح بتوبة عبده إذا أذنب كما في حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أنّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال (للهُ أشدُّ فرحًا بتوبةِ عبدِه المؤمنِ من رجلٍ في أرضِ دوِّيَّةٍ مَهلَكةٍ ، معه راحلتُه ، عليها طعامُه وشرابُه ، فنام فاستيقظ وقد ذهبت ، فطلبها حتّى أدركه العطشُ ، ثمّ قال : أرجعُ إلى مكاني الذي كنت فيه ، فأنام حتّى أموتَ ، فوضع رأسَه على ساعدِه ليموتَ ، فاستيقظ وعنده راحلتُه وعليها زادُه طعامُه وشرابُه ، فاللهُ أشدُّ فرحًا بتوبةِ العبدِ المؤمنِ من هذا براحلتِه وزادِه ). ولذا كتب الله سبحانه على عباده أن يذنبوا ليتوبوا إلى ربّهم ويتعلّقوا به سبحانه ويقوى إيمانهم وتنكسر نفوسهم وتذلّ قلوبهم لخالقهم ومولاهم، وقد روى مسلم في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه أنّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال : (والذي نفسي بيدِه لو لم تذنبوا لذهب اللهُ بكم ، ولجاء بقومٍ يذنبون ، فيستغفرون اللهَ ، فيغفرُ لهم).
قال بعض العارفين: لو لم تكن التوبة أحبّ إلى اللّه لما ابتلى بالذنب أكرم المخلوقات عليه (الإنسان) فالتوبة هي غاية كلّ كمال آدمي، ولقد كان كمال أبينا آدم عليه السلام بها، فكم بين حاله وقد قيل له: {إِنَّ لَكَ أَلَّاّ تَجُوعَ فِيها وَلا تَعْرى} [طه:118]. وبين حاله وقد أخبر عنه المولى بقوله: {ثُمَّ اجْتَباهُ رَبُّهُ فَتابَ عَلَيْهِ وَهَدى}.
كما أنّ التوبة من الذنب عبادة عظيمة يحبّها الله تعالى من عباه المؤمنين كما قال سبحانه ( وتوبوا إلى الله جميعا أيّها المؤمنون لعلّكم تفلحون)، ولا يستنكف المؤمن ولا يستحي منها وقـد فعلهـا قبله آدم وحوّاء حيـن قالا: (رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ) [الأعراف:23].
وتاب أبو الأنبياء وإمام الحنفاء إبراهيم عليه السلام حين قال: (وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ) [الشعراء:82].
وتاب إلى الله تعالى رسول الله ونبيّه وكليمه موسى عليه السلام حين قال: (رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ) [القصص:16].
وقد قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: { إنّ أيّوب نبيّ الله لبث في بلائه ثماني عشرة سنة، فرفضه القريب والبعيد، إلاّ رجلَين من إخوته كانا من أخصّ إخوانه كانا يغدُوان إليه ويروحان، فقال أحدهما لصاحبه: تعلم -والله- لقد أذنب أيّوب ذنبا ما أذنبه أحدٌ من العالمين، قال له صاحبُه: وما ذاك ؟! قال: منذ ثماني عشرة سنة لم يرحمه الله فيكشف ما به، فلمّا راحا إليه لم يصبر الرجل حتّى ذكر ذلك له، فقال أيّوب: لا أدري ما تقول ؟! غير أنّ الله يعلم أنّي كنت أَمرُّ على الرجلَين يتنازعان فيذكران الله؛ فأرجع إلى بيتي فأكفّر عنهما كراهية أن يُذكر اللهُ إلاّ في حقّ. قال: وكان يخرج إلى حاجته, فإذا قضى حاجته أمسكت امرأته بيده، فلمّا كان ذات يوم أبطأ عليها، فأوحى الله إلى أيّوب في مكانه: (ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ ) [ص:42] فاستبطأته فبلغته، فأقبل عليها حتّى قد أذهب الله ما به من البلاء، فهو أحسن ما كان، فلمّا رأته قالت: أي بارك الله فيك، هل رأيت نبيّ الله هذا المبتلى ؟! فو الله ما رأيت أحدا كان أشبه به منك إذ كان صحيحا ! قال: فإنّي أنا هو. وكان له أنْدَران : أنَدَر القمح وأنْدَر الشعير، فبعث الله سحابتين، فلمّا كانت إحداهما على أندر القمح أفرغت فيه الذهب حتّى فاض، وأفرغت الأخرى على أندر الشعير الوَرِق حتّى فاض } رواه ابن حبّان والحاكم ، وصحّحه الذهبي.
ويحصل من وقوع العبد في الذنب وابتلاء الله تعالى له حكم عظيمة فيها صلاح وإصلاح وتقويم من جهات ثلاث:
1- إصلاح علاقة العبد بربّه عزّ وجلّ .
2- إصلاح علاقة العبد بنفسه .
3- إصلاح علاقة العبد بالآخرين .
وقد فصّل ابن القيّم رحمه الله تعالى الفوائد والحكم العظيمة من وقوع العبد في الذنوب فذكر إحدى وثلاثين حكمة وفائدة وذلك في كتاب طريق الهجرتين (1/168-169 ):
منها أن يشهد حكمة الله في تخليته بينه وبين الذنب وإقداره عليه وتهيئة أسبابه له وأنّه لو شاء لعصمه وحال بينه وبينه، ولكنّه خلّى بينه وبينه لحكم عظيمة لا يعلم مجموعها إلاّ الله :
إحداها أنّه يحبّ التوّابين ويفرح بتوبتهم ، فلمحبّته للتوبة وفرحه بها قضى على عبده بالذنب ثمّ إذا كان ممّن سبقت له العناية قضى له بالتوبة .
ومنها تعريفه حاجته إلى حفظه وصيانته وأنّه إن لم يحفظه ويصنه فهو هالك .
ومنها استجلابه من العبد استعانته به واستعاذته به من عدوّه وشرّ نفسه ودعاؤه والتضرّع إليه والابتهال بين يديه .
ومنها إرادته من عبده تكميل مقام الذلّ والانكسار، فإنّه متى شهد صلاحه واستقامته شمخ بأنفه وظنّ أنّه وأنّه .. فإذا ابتلاه بالذنب تصاغرت عنده نفسه وذلّ وتيقّن وتمنّى أنّه وأنّه .
ومنها تعريفه بحقيقة نفسه وأنّها الخطّاءة الجاهلة وأنّ كلّ ما فيها من علم أو عمل أو خير فمن الله منّ به عليه لا من نفسه.
ومنها تعريفه عبده سعة حلمه وكرمه في ستره عليه فإنّه لو شاء لعاجله على الذنب ولهتكه بين عباده فلم يصف له معهم عيش .
ومن الفوائد والحكم تعريفه أنّه لا طريق إلى النجاة إلاّ بعفوه ومغفرته، وتعريفه كرمه في قبول توبته ومغفرته له على ظلمه وإساءته.
ومنها أن يعرّيه من رداء العجب بعمله ويستخرج من قلبه عبوديّته بالخوف والخشية وتوابعهما من البكاء والإشفاق والندم، ويستخرج منه محبّته وشكره لربّه إذا تاب إليه ورجع إليه فإنّ الله يحبّه ويوجب له بهذه التوبة مزيد محبّة وشكر ورضا لا يحصل بدون التوبة ، وإن كان يحصل بغيرها من الطاعات أثر آخر لكنّ هذا الأثر الخاصّ لا يحصل إلاّ بالتوبة.
ومنها امتحان العبد واختباره هل يصلح لعبوديّته وولايته أم لا ، فإنّه إذا وقع الذنب سلب حلاوة الطاعة والقرب ووقع في الوحشة ، فإن كان ممّن يصلح اشتاقت نفسه إلى لذّة تلك المعاملة فحنّت وأنَّت وتضرّعت واستعانت بربّها ليردّها إلى ما عوّدها من برّه ولطفه ، وإن ركنت عنها واستمرّ إعراضها ولم تحنّ إلى تعهّدها الأوّل ومألوفها ولم تحسّن بضرورتها وفاقتها الشديدة إلى مراجعة قربها من ربّها علم أنّها لا تصلح لله وقد جاء هذا بعينه في أثر إلهي لا أحفظه .
إلى آخر ما ذكر من الحكم والفوائد ..
وبناء عليه فلا وجه ولا داعي لاسترسال الإنسان مع وسوسة الشيطان وهل سيكون من أهل اليمين أم من أهل الجنّة؟ وهل و هل ؟..
فيصدق المسلم في توبته كلّما أذنب ولا ييأس من رحمة الله تعالى وليحسن الظنّ بربّه، فالله عند ظنّ عبده به، فليظنّ به خيرا .
والله تعالى أعلم .

( عزيزي الزائر: المستشار بحاجة إلى أن يعرف تقييمكم للإجابة.. فلا تبخلوا عليه بالتقييم الموجود في أعلى الإجابة على اليمين .. ولا تبخلوا على المستشير برسائلكم وتجاربكم فإن الله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه )



زيارات الإستشارة:1970 | استشارات المستشار: 628


استشارات محببة

حماتي سوف تطلّقني من ابنها!
الاستشارات الاجتماعية

حماتي سوف تطلّقني من ابنها!

السلام عليكم ورحمة الله
حكايتي غريبة نوعا ما ولكنّي أتمنّى...

هدى محمد نبيه1631
المزيد

نظرته متفتّحة جدّا أي كما تمنّيت يوماً !
الاستشارات الاجتماعية

نظرته متفتّحة جدّا أي كما تمنّيت يوماً !

السلام عليكم ورحمة الله
أنا فتاة في السنة النهائيّة من الثانويّة...

د.مبروك بهي الدين رمضان1631
المزيد

يريد أن يعيش معي فقط بشكل صوريّ من أجل ابنتنا !
الاستشارات الاجتماعية

يريد أن يعيش معي فقط بشكل صوريّ من أجل ابنتنا !

السلام عليكم ورحمة الله
قصّتي طويلة وهذا آخر باب أطرقه لأنّي...

أماني محمد أحمد داود1631
المزيد

هل أكون مع (الناس ماذا يقولون) أم مع راحتي النفسية?
الاستشارات الاجتماعية

هل أكون مع (الناس ماذا يقولون) أم مع راحتي النفسية?

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. أنا فتاة بعمر الـ19 عاما،...

طالب عبدالكريم بن طالب1632
المزيد

هل آثم إذا لم  أصطحبهما معي إلى أهلي ؟!
الأسئلة الشرعية

هل آثم إذا لم أصطحبهما معي إلى أهلي ؟!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أريد من شيخ أن يجيب لأنّي أتخبّط...

د.مبروك بهي الدين رمضان1632
المزيد

أريد أن أحبّب طفلتي إليّ وتكفّ عن التهرّب منّي!
الإستشارات التربوية

أريد أن أحبّب طفلتي إليّ وتكفّ عن التهرّب منّي!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا متزوّجة وعندي طفلة عمرها...

د.عبد المحسن بن سيف بن إبراهيم السيف1632
المزيد

هذه المادّة ما زلت لا أفقه فيها شيئا!
الإستشارات التربوية

هذه المادّة ما زلت لا أفقه فيها شيئا!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
أنا أحمد.. عندي 18سنة بالصفّ...

د.عبد المحسن بن سيف بن إبراهيم السيف1632
المزيد

ما حكم تكبير الصدر في هذه الحالة ؟
الأسئلة الشرعية

ما حكم تكبير الصدر في هذه الحالة ؟

السلام عليكم أعاني من صغر في الثدي بشكل ملحوظ إلى درجة أنّه...

د.بدر بن ناصر بن بدر البدر1632
المزيد

لا أستطيع ولا أملك مبلغا لمساعدتها وحياتها في خطر!
الاستشارات الاجتماعية

لا أستطيع ولا أملك مبلغا لمساعدتها وحياتها في خطر!

السلام عليكم ..
مرحبا أرجو الردّ فورا فأنا في حيرة من أمري...

فدوى بنت عبد الله بن عمير الخريجي1632
المزيد

زوجي لا يريدني أن أزور أهله!
الاستشارات الاجتماعية

زوجي لا يريدني أن أزور أهله!

بِسْم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
...

د.محمد سعيد دباس1632
المزيد