الاستشارات الاجتماعية » مشكلات زوجية-الأسباب الخارجية » الزوجة وأم الزوج


01 - صفر - 1436 هـ:: 24 - نوفمبر - 2014

ما يتعبني أحيانا وجود حماتي معنا!


السائلة:ساره

الإستشارة:مبروك بهي الدين رمضان

السلام عليكم ..
أنا امرأة متزوجة منذ عامين تقريبا، وبمجرد أن تزوجت ربنا أكرمني بالحمل وبالفعل أنجبت أول طفل لي والحمد لله، حياتي ليست بها مشاكل كبيرة ولكن ما يتعبني أحيانا وجود حماتي معنا تقريبا في معظم أوقات حياتنا لو ما كان جميعها بحكم أنه ولد وحيد وأبوه متوفي وهو يرى أنها أمه وهي مسؤوليته وأنا لا أعارض هذا الكلام ولكني أرغب أوقات كثيرة أن أحس أنها تغيب عني قليلا وأحيانا أتمني عدم وجودها مع العلم أنها تحبني وأنا أيضا أحبها ولكني أحس أني مراقبة طول الوقت في تفاصيل حياتي خصوصا أن زوجي يغيب عنا لظروف عمله وتبقي معي في غيابه هل إحساسي هذا غريب وكيف أتعامل معه؟ وتحدث أوقات كثيرة مناقشات حادة بيني وبين زوجي بسبب رغبتي المستمرة في البقاء وحدنا مع العلم أن لي منزلا وهي لديها منزلها الخاص كيف أحل هذه المشكلة؟


الإجابة

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
نشكرك على ثقتك في موقع لها أون لاين ونسأل الله تعالى لك التوفيق والرشاد..
ابنتنا الكريمة.. جميل منك هذا الشعور الواضح في استشارتك من رهافة حسك، وخوفك مِن الله تعالى ومِن الظلم، وهذه صفاتٌ تُغبطين عليها - ولله الحمدُ والمنةُ.
نوقن تماما معك ونؤيدك أيضا أن كلَّ زوجة في هذه الدنيا تحلم بالاستقلال ببيتٍ خاصٍّ بها، تكون فيه ربته، ويكون لها المملكة التي هي الملِكة المتوَّجة عليه، ولكن للظروف أحكام، وليس كلُّ ما يتمناه المرءُ يُدركه.
وفي نفس الوقت تعلمين كما نعلم أن كل أمُّ زوجك التي ربَّتْ، وكبَّرَتْ ورَعَتْ، واهتمتْ وضحَّت، لها حقٌّ على ولدها الوحيد بعد أن كَبِرَتْ وضاقتْ بها الدنيا، فهل من العدل مجازاتها بتَرْكِها في شقتِها وحدها؟ ولكن لماذا أنت التي عليها أن تتحمَّلي هذا العبء الثقيل على قلبك؟
وهذا يتبعه سؤال لو أن أمك – لا قدر الله ليس لها غيرك في الدنيا.. هل يمكنك أن تتركيها وحدها؟ ولأنَّ في داخلك بذرةً طيبةً، وخوفًا مِن الله تعالى، وأنك عشتِ معها وفهمتِها، ولأنَّ الله تعالى يُحبك إذ وَضَعَكِ في هذا المكان، وَوَهَبَ لك قلبًا ينبض بالحنان؛ لتُعيني أمَّ زوجك في كِبَرِها، وأنت على يقينٍ بأنَّ مَن يعمل مِثقالَ ذرة خيرًا يرَهُ، وأنَّ الإحسانَ لا يضيع أبدًا، فهو عند الله تعالى باقٍ، وأنَّ الدنيا حلقة دائرة؛ فما نُقَدِّمه اليوم سنجدُه غدًا، فإن كنتِ تُحبين أن تجدي في كِبَرِك مَن يعطِف عليك، ويهتمُّ بك، ويبذُل راحته في سبيل راحتك، فافعلي ذلك اليوم، وتغلَّبي على نفسكِ، واقبلي وضْعَك، بل واشكري ربك عليه، وحاولي جهدك إعانةَ حماتك وتحمُّلها والسكوت عن هفواتها، والتغاضي عن لمزاتها؛ تقرُّبًا لله تعالى، وطلَبًا لرضاه، ثم تقرُّبًا لزوجك، وطلَبًا لحبِّه ورضاه.
وهي بمثابة أمك ولن يحرمك ربي أجرها.. كما أنها وسيلة للتقرب لقلب زوجك..
فأكثري مِن الدعاء لله أن يُيَسِّرَ أمورك، وأن يُلهمك الصبر، ويُحسن حياتك، فمن كان مع الله تعالى فلن يضلَّ أبدًا، ولا يشقى..
دعواتي لك بالتوفيق.

عزيزي الزائر: المستشار بحاجة إلى أن يعرف تقييمكم للإجابة.. فلا تبخلوا عليه بالتقييم الموجود في الأعلى على اليسار.. ولا تبخلوا على المستشير برسائلكم وتجاربكم فإن الله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه



زيارات الإستشارة:2792 | استشارات المستشار: 1523


الإستشارات الدعوية

كيف أرضي ربّي وزوجي؟ أفيدوني .. قلبي يتقطّع
الدعوة والتجديد

كيف أرضي ربّي وزوجي؟ أفيدوني .. قلبي يتقطّع

فاطمة بنت موسى العبدالله 29 - ذو الحجة - 1437 هـ| 02 - اكتوبر - 2016


الاستشارات الدعوية

أحس بالذنب لأني ظلمت الفتاة.. فماذا أفعل؟

د.محمد بن عبد العزيز بن عبد الله المسند5811

الاستشارات الدعوية

دفعت ثمن عفة نفسي ببعض دقائق من اللذة!

هالة بنت محمد صادق شموط ( رحمها الله )6768

الدعوة والتجديد

أحيانا أتثاقل على الصلاة وأشعر بأنها ثقيلة!

هالة بنت محمد صادق شموط ( رحمها الله )4849