الاستشارات الاجتماعية » مشكلات زوجية-الأسباب الداخلية » الزوجة وهاجس الطلاق


12 - ذو القعدة - 1439 هـ:: 25 - يوليو - 2018

متأكّدة أنّني كنت أطبّق كلّ واجباتي الزوجيّة بالحرف!


السائلة:احسان

الإستشارة:سميحة محمود غريب

السلام عليكم
أنا فتاة أبلغ من العمر سبعا وعشرين سنة نشأت في وسط عائليّ محافظ يخاف الله . عندما بلغت من العمر اثنتين وعشرين سنة تزوّجت زواجا تقليديّا حيث أنّ جدّته هي من رأتني وبعد ذلك أصرّوا كلّ الإصرار على طلب يدي من والدي.بعد الزواج اكتشفت أنّه يخونني وعلمت أنّه كان يحبّ امرأة أخرى قبل مجيئي ، لكنّ عائلته رفضوها وعزموا أن يتزوّج من اختاروها له ، رضخ لقرارهم وتزوّجني وبدأ يتردّد على الأخرى، وعندما علم أنّي أشكّ في أمره حلف بالله - وبيده المصحف - أنّه لا يخونني و جاء بي إلى بيت أهلي بهدف زيارتهم علما أنّهم في مدينة أخرى ..ذهب وتركني أشهرا علما أنّ زواجنا استمرّ سنة ، وبعدها أرسل إليّ استدعاء من المحكمة للطلاق، إضافة إلى أنّني لم أذكر لكم إساءة أمّه و أخواته إليّ دون مبرّر .
مرّ على طلاقي عامان وطلبت منّي قريبة من العائلة الزواج بشخص يكبرني بأربع عشرة سنة تقريبا وله طفل يتيم ذو أربع سنوات ونصف ، قالت إنّها تعرف أنّني أخاف الله وليّنة الطبع ولن أضرّ ذلك الطفل وسأكون مثل والدته ، وفعلا إنّ الله شاهد عليّ أنّ تلك كانت نيّتي . قبلنا أنا ووالدي لمعرفتنا لتلك السيدة. تزوّجنا وكانت معاملته لي في السنة الأولى جدّ راقية ، كان يوفّر لي كلّ ما أريد وكان يقبّل يدي أمام الناس فكنت أحسّ أنّه يحبّني فعلا علما أنّه كان قد حكى لي أنّه ذهب لأداء عمرة و حجّ فسرّني قوله. بعد سنة أنجبت طفلا و أحببت طفله الأوّل وأحبّني إلى درجة أنّني لاحظت غيرة الأب وتصرّفاته الغريبة، تغيّر سلوكه وأصبح عصبيّا جدّا يناقض ويعاكس تصرّفاتي، إضافة إلى أنّني لاحظت أنّ له عقدا نفسيّة أثّرت فيه منذ الصغر والتي تنعكس على أفعاله، له عداوة مع الجميع تقريبا ..علمت أنّه لا يصلّي وأنّ أمّه توفّيت وبينه وبينها مشاكل ويقال إنّها توفّيت بسبب مشاكله. حاولت بكلّ الطرق الذهاب إلى طبيب نفسيّ فرفض ، طلب منّي أن أطلب من والدي أن يسافروا معنا وكانت المرّة الثالثة لسفرهم معنا خلال عامين من الزواج لكنّها الأولى في تصرّفاته الغريبة والنكديّة حتّى مع والدي، لم يجيبوا على تصرّفاته وحاولوا التعامل معها بكلّ احتراز لتفادي المشاكل. بعد عودتنا بأسبوع أحدث مشكلا من لا شيء علما أنّ الحوار بيننا قلّ في البيت. عيّرني وقال إنّه فقط يضحك فأرسلت إليه حديثا نبويّا في حسن معاملة المرأة فرمى قارورة زجاج تجاهي وأمرني بكلمات نابية أن اخرجي من البيت فاتّصلت بوالدي . وعندما حضر قالوا له إنّهم لن يتكلّموا بسوء معه وإنّهم رأوا كلّ شيء بأمّ أعينهم في العطلة وطريقة تعامله معي.(للإشارة لقد رمى بتلفاز على زوجته الأولى. وبعد وفاتها طلب يد أختها فرفضوه تماما ويقول لي أجهل سبب رفضهم لي) جئت إلى بيت أبي في حالة يرثى لها أنا وابني ...أطلب من الله أن يرزقني من فضله لا عوض لوالدي ولو بالقليل. مرّ شهر تقريبا لا أنكر أنّني إذا أرسلت إليه رسالة ليرسل الأشياء التي تخصّ ابني فلا يتردّد في إرسالها مع الحارس ،لكنّه لم يطلب رؤية ابنه طوال هذه المدّة. تذكّرت نفس المشكل في الزواج الأوّل لأنّ أيّام الانتظار تكون طويلة جدّا ومؤلمة ..لا أعرف ماذا يقرّر أن يفعل الآن، لكن أنتظر وحالتي لا يعلمها إلاّ الله و أطلب في دعائي أن يخيّر لي الله ويختار لي لأنّني فعلا حائرة ولا أعرف ما القرار الذي يجب أن أتّخذه إذا جاء و اعتذر رغم أنّني أستبعد هذا. ولأنّني لا أريد لابني أن يتربّى في وسط مليء بالتوتّرات والعقد والاتّجاهات المعاكسة في التربية و الكلمات النابية.و من جهة أخرى أحبّ شخصه الطيّب ولا أتذكّر سوى الأشياء الجميلة التي عشتها معه وأنسى تصرّفاته التي كانت تؤثّر سلبا على نفسّيتي في السنتين اللتين عشناهما معا إلى درجة أنّني أصبحت عصبيّة جدّا . أودّ الإشارة إلى أنّني طلبت منه مرارا وتكرارا أن يصارحني إذا ما مسّه شيء منّي دون قصد لأحاول إصلاحه أو طلب المعذرة لأنّني لست معصومة من الخطإ، لكنّه قد صارحني في يوم من الأيّام أنّه يحقد على من آذاه دون أن يقول له شيئا، إنّني حائرة إضافة إلى أنّ مجتمعنا لا يرحم و خصوصا إنّها المرّة الثانية في الطلاق لا قدّر الله والله شاهد أنّني لم يكن لديّ مساهمة في كلّ تلك المشاكل وأنا متأكّدة أنّني كنت أطبّق كلّ واجباتي الزوجيّة بالحرف، فلا حول ولا قوّة إلاّ بالله العليّ العظيم. أردت فقط أن أطفئ ما بداخلي عن طريق الكتابة رغم أنّني أستغفر الله طوال الوقت وأريد النصيحة من الاختصاصيّين ..
أرجو أن أستقبل ردّكم سريعا لأنّني في أمسّ الحاجة إليه و شكرا جزيلا. أحسّ بالظلم والقهر ..اللهمّ عجّل بالفرج .


الإجابة

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين نبيّنا محمّد وعلى آله وصحبه وسلّم تسليما كثيرا...
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
نرحّب بكِ على صفحة الاستشارات بموقع لها أون لاين، وندعو الله سبحانه وتعالى أن يصلح حالك ويوفّقك لما يحبّ ويرضى، كما نشكركِ على حسن ظنّكِ بموقعنا الكريم، وأسأل الله سبحانه وتعالى التوفيق في الردّ على رسالتك .
الزواج من أصعب القرارات التي يتّخذها الإنسان في حياته، ولا أعتقد أنّ هناك مشروعا أهمّ من هذا المشروع، لأنّ الفشل فيه يعتبر فشلا كبيرا ويترتّب عليه الكثير من الأضرار، لذلك يجب التدقيق في اختيار شريك الحياة، ولا يكون هذا الاختيار مبنيّا على رأي فرد قام بمدحه أو ترجيح كفّته، كما يجب أن يتمّ استشارة أصحاب الحكمة والخبرة حتّى لا يكون القرار فرديّا. وإمعانا في الوصول إلى النجاح تُستثمر فترة الخطبة لدراسة أحوال الخاطب، والنظر عن قرب في سلوكيّاته وأخلاقه ودرجة تأهّله لهذه الخطوة الجادّة .
ابنتي الحبيبة .. قرأت رسالتك وشعرت بمعاناتك، ودعوت الله لك أن يفرّج عنك كربك ويذهب عنك همّك ، ويبدلك سعادة بدل حزنك .. إنّه نعم المولى ونعم النصير .
ابنتي .. ذكرت أنّك تزوّجت عند بلوغك اثنتين وعشرين سنة واعتبرت أنّ زواجك (زواج تقليديّ) ، لأنّ جدّة الشابّ رأتك، وبعد ذلك أصرّ أهله على (طلب يدي من والدي)! ثمّ تمّ الزواج! وهنا لا بدّ من سؤالك :
فهل تمّ السؤال جيّدا عن هذا الخاطب؟ هل تمّت معرفة أخلاقه ودرجة تديّنه؟ هل يؤدّي العبادات وعلى رأسها الصلاة؟ هل هذا الشابّ يتّسم بالصلاح في معاملاته مع الآخرين؟ هل يغضّ بصره؟ هل تعرّفتم على أصدقائه ؟ هل هو قادر على تحمّل المسؤوليّة، بمعنى أنّه يعمل ويستطيع الإنفاق على أسرة؟ ما هي مفردات حديثه ؟ فالحكمة تقول تكلّم حتّى أعرفك. ما هي طبيعة البيئة التي نشأ فيها؟ ما هي هواياته واهتماماته؟ هل سألتم عنه في مكان عمله؟ هل سألتم عنه جيرانه في السكنى ؟
فليس معنى أن يكون الزواج تقليديّا أن نسقط من حساباتنا الاهتمام بمعرفة حقيقة هذا الخاطب ؟!! ومع الأسف حدث ما حدث وتمّ الطلاق. -بالطبع- تجربة قاسية ومريرة أن يتمّ الطلاق بهذه الصورة المفاجئة، ودون سبب إلاّ أنّ هذا الشابّ لم يكن أهلا للزواج، كما أنّه لا يبالي بالحلال والحرام، والحمد لله لم يتمّ الإنجاب من هذا الزواج .
هنا كان يجب عليك يا غالية أن تراجعي حساباتك وتتعلّمي من أخطائك، وتبحثي عن الأسباب في فشل الزواج، والتي هي واضحة وضوح الشمس في رابعة النهار، وهي سوء الاختيار، فيكون ارتباطك الثاني مبنيّا على فحص وتدقيق في مواصفات الزوج خصوصا وأنّك تقولين أنّه (مرّ على طلاقي عامان)! أي أنّ عامين فترة مناسبة وكافية لاستعادة توازنك النفسي، والتفكير جيّدا في الفترة السابقة، ومعرفة السبب الرئيسي لفشل الزواج .
ومع الأسف أجدك تكرّرين نفس الخطإ وتوافقين على الزواج من شخص دون دراسة متأنّية، ودون أن تتعرّفي على أخلاقه وسلوكيّاته، فقط لمجرّد أنّ قريبة من العائلة رشّحته لك، ووافقت عليه أنت وأسرتك فقط (لمعرفتنا لتلك السيّدة)!!. وبغضّ النظر عن كون هذا الرجل يكبرك (بـأربع عشرة سنة) وأنّه سبق له الزواج، ولديه طفل يتيم عمره (أربع سنوات ونصف) فهذه الأمور لا تعيبه أو تقلّل من شأنه، إذا كان هذا الرجل صاحب خلق ودين ومتحمّلا للمسؤوليّة وسهل المعشر . ولكن مع الأسف كان كلّ همّ قريبتك هذه – سامحها الله - البحث في صفاتك أنت فاختارتك لهذا الرجل لأنّك كما تقولين (أخاف الله وليّنة في طبعي ولن أضرّ ذلك الطفل وسأكون مثل والدته).
ذكرت بعد ذلك أنّه (لا يصلّي)! و(أنّ له عقدا نفسيّة أثّرت عليه منذ الصغر)، كذلك اكتشفت (أنّ له عداوة مع الجميع)، وأنّه لم يكن بارّا بأمّه (أمّه توفّيت وبينه وبينها مشاكل) حتّى أنّه يقال أنّ أمّه (توفّيت بسبب مشاكله)!! كذلك علمت بسوء تعامله مع زوجته الأولى – رحمها الله – حتّى أنّه (رمى بتلفاز) عليها !! وبعد وفاتها طلب الزواج من أختها فرفضوه! فهل بعد كلّ ذلك تتوقّعين أنّ زواجك منه سيكون زواجا ناجحا مستقرّا ؟
ابنتي الكريمة .. ذكرت في رسالتك بعض العبارات التي لم أستطع فهمها مثل (أحببت طفله الأوّل وأحبّني إلى درجة أنّني لاحظت غيرة الأب وتصرّفاته الغريبة)، فهل كان زوجك يغار من طفله الأوّل ؟ وماذا عن طفله الثاني؟ فهل اهتمامك الشديد بالأبناء جعلك تهملينه وتكرّسين كلّ جهدك وحبّك واهتمامك لهما، فتولّدت الغيرة في نفسه ؟ أم ماذا تقصدين من هذه العبارة؟ كما أنّك ذكرت أنّه (أصبح يناقض ويعاكس تصرّفاتي) فما معنى قولك هذا؟ فإن كنت تقصدين أنّه يعترض على تصرّفاتك، فلماذا لا تحاولين التقرّب إليه وإرضاءه بكلّ الوسائل؟ وذكرت أيضا أنّه (صارحني في يوم من الأيّام أنّه يحقد على من أذاه دون أن يقول له شيئا) حقّا لم أفهم على من يحقد ؟ عليك أم على من ؟!
عموما – ابنتي الفاضلة – من الواضح أنّ زوجك يعاني اضطرابا نفسيّا، ورغم ذلك هو يرفض الذهاب إلى الطبيب، كما أنّه قد رماكِ بقارورة زجاجيّة، وأمرك بالخروج من بيته ! والآن وقد مرّ شهر على خروجك من بيت زوجك والمكث عند أبيك، تقولين أريد النصيحة!
أقول لك بعد هذه المعاناة التي ذكرتها، ما موقف قريبتك التي رشّحت هذا الزوج لك؟ ولماذا هذا التحوّل الذي طرأ في تعامله معك؟ لماذا لا تقوم بدور إيجابيّ لحلّ هذه المشكلة؟ ولماذا لا يقابله والدك ويضع نهاية لمعاناتك، فإمّا أن يتّفقا على حلّ يرضيك ويرضيه لكي يحيا الطفل بين أبويه حياة مستقرّة آمنة أو يتمّ الطلاق بالمعروف، فالزواج مصاهرة بين عائلتين وليس عملا انفراديّا، ووليّ أمرك الذي هو والدك يجب أن يكون له دور إيجابي .
ابنتي الكريمة .. لو تمّ الطلاق –لا قدّر الله – ليس معنى ذلك نهاية الحياة، فكلّ إنسان معرّض للفشل مرّة واثنتين وثلاث، المهمّ أن يتعلّم من فشله. تعاملي مع الواقع واتركي الماضي خلفك ولا تجعليه يؤثّر في حياتك، لا تلتفتي لتصرّفات الآخرين، ولا تعتقدي أنّ كلامهم موجّه إليك، فكلّ إنسان لديه من الهمّ ما يشغله، كوني طبيعيّة في تعاملاتك ولا تنعزلي عن الناس، اهتمّي بابنك تربيته ورعايته فهو رأس مالك، فالنظر في عينيه يساوي الدنيا وما فيها. اجعلي لك أهدافا في الحياة مثل درجة الدكتوراه، وحفظ القرآن، وأعمال البرّ والخير، احرصي على الصلوات وقراءة القرآن الكريم والذكر والاستغفار وأكثري من الطاعات قدر ما تستطيعين ففيها السلوى والفرح والسعادة .. نعم سعادة القرب من الرحمن ..
ابنتي المؤمنة .. هذا قدرك، فاحمدي الله على ما قدّره لك واصبري، والصبر على الابتلاء توفيق من الخالق العظيم، فإنّ الله إذا أحبَّ عبدًا ابتلاه حتّى يختبر صبره وإيمانه، "وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ" [البقرة:216]، واعلمي أنّ الشمس ستشرق من جديد وستبحر السفينة وتستمرّ عجلة الحياة.
وفي الختام .. أسال الله تبارك وتعالى أن يشرح صدرك وأن ييسّر أمرك، وأن يكتب لك الخير ويرضيك، وأن يجعل حياتك حياة طيّبة مباركة، وأن يسعد أيّامك ويرزقك من فضله، ونحن في انتظار جديد أخبارك فطمئنينا ..



زيارات الإستشارة:1778 | استشارات المستشار: 487


الإستشارات الدعوية

أعاني من الفراغ وعدم استغلال الوقت
أولويات الدعوة

أعاني من الفراغ وعدم استغلال الوقت

بسمة أحمد السعدي 05 - جماد أول - 1427 هـ| 02 - يونيو - 2006
وسائل دعوية

لي زميلات لا يصلين إلا في رمضان؟!

فدوى بنت عبد الله بن عمير الخريجي5263


الدعوة في محيط الأسرة

كيف أحمي زوجي من الإنترنت؟!

د.محمد بن عبد العزيز بن عبد الله المسند6849



استشارات محببة

حماتي سوف تطلّقني من ابنها!
الاستشارات الاجتماعية

حماتي سوف تطلّقني من ابنها!

السلام عليكم ورحمة الله
حكايتي غريبة نوعا ما ولكنّي أتمنّى...

هدى محمد نبيه1630
المزيد

أريد أن أحبّب طفلتي إليّ وتكفّ عن التهرّب منّي!
الإستشارات التربوية

أريد أن أحبّب طفلتي إليّ وتكفّ عن التهرّب منّي!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا متزوّجة وعندي طفلة عمرها...

د.عبد المحسن بن سيف بن إبراهيم السيف1631
المزيد

كان زوجي يعلم بعلاقتي بهذا الرجل !
الاستشارات الاجتماعية

كان زوجي يعلم بعلاقتي بهذا الرجل !

السلام عليكم ورحمة الله أنا متزوّجة وأمّ لثلاثة أطفال ، كنت...

أ.سندس عبدالعزيز الحيدري1631
المزيد

كيف أجعل زوجي يحبّني كما أحبّ زميلته وأكثر ؟!
الاستشارات الاجتماعية

كيف أجعل زوجي يحبّني كما أحبّ زميلته وأكثر ؟!

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته أنا متزوّجة منذ عام و قبل...

أماني محمد أحمد داود1631
المزيد

نظرته متفتّحة جدّا أي كما تمنّيت يوماً !
الاستشارات الاجتماعية

نظرته متفتّحة جدّا أي كما تمنّيت يوماً !

السلام عليكم ورحمة الله
أنا فتاة في السنة النهائيّة من الثانويّة...

د.مبروك بهي الدين رمضان1631
المزيد

أخي دائما ما يقول لي إنّه يكره المدرسة والمعلّمات القاسيات معه !
الإستشارات التربوية

أخي دائما ما يقول لي إنّه يكره المدرسة والمعلّمات القاسيات معه !

السلام عليكم ورحمة الله أخي عمره تسع سنوات ، أشعر أنّ حالته...

رانية طه الودية1631
المزيد

هل أعامله بغضب لكي يفهم أنّه تمادى في الاتّصال ؟!
الاستشارات الاجتماعية

هل أعامله بغضب لكي يفهم أنّه تمادى في الاتّصال ؟!

السلام عليكم ورحمة الله منذ أيّام جاءني زميل في العمل بحجّة...

أماني محمد أحمد داود1631
المزيد

يريد أن يعيش معي فقط بشكل صوريّ من أجل ابنتنا !
الاستشارات الاجتماعية

يريد أن يعيش معي فقط بشكل صوريّ من أجل ابنتنا !

السلام عليكم ورحمة الله
قصّتي طويلة وهذا آخر باب أطرقه لأنّي...

أماني محمد أحمد داود1631
المزيد

مشكلتي أنّي أشعر بالغيرة من أخواتي !
الاستشارات النفسية

مشكلتي أنّي أشعر بالغيرة من أخواتي !

السلام عليكم ورحمة الله لا أعرف من أين أبدأ ولكن أشعر بالسوء...

أ.ملك بنت موسى الحازمي1631
المزيد

هل صلواتي وصيامي يحتاج إعادة 23 سنة? (2)
الأسئلة الشرعية

هل صلواتي وصيامي يحتاج إعادة 23 سنة? (2)

السلام عليكم ورحمة الله.. سؤالي إلى الدكتوراه رقية المحارب.....

د.رقية بنت محمد المحارب1632
المزيد