الاستشارات النفسية » الاضطرابات النفسيه للراشدين


27 - ربيع الآخر - 1433 هـ:: 21 - مارس - 2012

مشاكلي النفسية عدة سببها تركي لصلاتي!


السائلة:تائهة

الإستشارة:رانية طه الودية

السلام عليكم..
أنا فتاة في 20 من عمري بصحة جيدة والحمد لله جيدة وجدية في دراستي كذلك وطبيعية جدا مع صديقاتي. لكن في الأشهر الأخيرة لاحظت تغييرات كبيرة في حياتي وشخصيتي إذ أصبحت ملولة جدا وسرعان ما يتقلب مزاجي بدون سبب.. حتى يصل بي الحال للبكاء ولا أعرف لماذا.. لا أحد يقاسمني العذاب إلا الشخص الذي أحبه.
أريد أن أطرح مشكلة أخرى سيدتي الفاضلة هو أنني على علاقة مع إنسان محترم لكني لا أرتاح لهذه العلاقة لا لأنني لا أرتاح له بالعكس لأن هذا كله يغضب ربي.. حاولنا الانفصال لإرضاء ربنا لكن بدون جدوى فحياتنا أصبحت لا تطاق أنا لا أعيش خيال المسلسلات ولست بفتاة حالمة ورومانسية أو طائشة.. بالعكس أريد إرضاء ربي وأهلي.. حتى أن هذا الإنسان تحدث مع أمه لخطبتي لكن أمي رفضت لأنه لم يتمم دراسته بعد ( 23سنة ) لم أقتنع لأنه ليس بسبب يمنعنا..
مشاكلي النفسية عدة سببها تركي لصلاتي أنا أحاول جاهدة أن أواظب عليها بإذن الله وربي سيعينني.
آسفة لأنني لم أسرد مشاكلي بتسلسل لأنها كثيرة.. تحياتي الخالصة


الإجابة

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
حياك الله أختي الفاضلة تائهة.. ومرحبا بك.
غاليتي.. أفكارنا تصنع حياتنا.. فالموقف الواحد نجد بعضهم ينهار منه وآخر يتقبله بحزن وثالث يُفكر في الاستفادة منه وتعديل ما يمكن بدلا من العيش في ألم الموقف.
فأكثر المشكلات النفسية تنتج من طريقة تفكيرنا الخاطئة..
فمثلاً قلت:
- "لا أحد يقاسمني العذاب".. هل جربت التحدث مع بعض أهلك أو صديقاتك.. أم اكتفيت بصديقك.. الذي قد يكون صراعك الداخلي بين الرغبة فيه والخوف من الله أكبر عذاب على نفسك ؟
- "حاولنا الانفصال دون جدوى.. حياتنا أصبحت لا تُطاق " لِمَ يكون الخيار الآن أو الانفصال نهائيا.. ألا يمكن الترك الآن لإرضاء الله وعندما يُنهي دراسته يعود لخطبتك وتكون العلاقة في النور وفي الوقت المناسب.. إن كان متمسكاً بك ونيته صالحة ؟.
عزيزتي.. أنت لست تائهة, أنت ناضجة وصالحة وذكية, لكنك مشتتة في تفكيرك..
فأنت ذكرت مشكلاتك وذكرت أكبر سبب لها " تركك للصلاة " وأي سعادة تُرجى بعد ترك الصلاة.. وكيف نبحث عن طمأنينة نفوسنا وقد حرمنا أنفسنا ما خُلقنا من أجله "ذكر الله" وعبادته.
أيتها الفتاة الرائعة.. التي تبحث عن رضا الله لتسعد في حياتها أنصحك أن تجعلي الصلاة والدعاء حياتك تعلقي بهما, واشغلي نفسك بأدائهما على أفضل وجه.. ثم انظري كيف هي حياتك بعد الحيرة.. هداية وطمأنينة.
واهتمي بدراستك ولا تعجلي في الارتباط والزواج فأنتما في مرحلة بناء النفس بالعلم..
وإنهاء أي صلة لك به.. وإن كان صالحاً وصادقاً في نيته. فبعد إنهاء دراسته هو الوقت الأنسب لتكون علاقتكما شرعية وبرضا الله.
وتأكدي أن ما أصابك من ملل وحزنك نتيجة بعدك عن الله أولاً ثم لأنك جعلت نفسك في صراع بين واقعك "صداقة الشاب "وقيمك وخلقك " رضا الله "
فأقبلي على الله, واستخيري الله في كل أمورك.. ولا تتعجلي فكل شيء جميل في وقته. دعواتي لكِ بالسعادة في الدارين.



زيارات الإستشارة:3156 | استشارات المستشار: 1106



Fatal error: Smarty error: [in newdesgin/counsels_da3awy.tpl line 6]: syntax error: unrecognized tag: وليس الذكر كالأنثى (Smarty_Compiler.class.php, line 436) in /var/www/vhosts/lahaonline.com/httpdocs/libs/Smarty.class.php on line 1088