الاستشارات الاجتماعية » مشكلات زوجية-الأسباب الداخلية » البرود العاطفي لدى الزوجين


01 - جمادى الآخرة - 1425 هـ:: 19 - يوليو - 2004

"مشروع" للقضاء على الملل الزوجي!


السائلة:المغتربة

الإستشارة:عبد العزيز بن عبد الله بن صالح المقبل

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بداية اشكر كل من يساهم في هذا القسم من الاستشارت وادعو الله عزوجل لكم بالتوفيق في الدنيا والاخرة
مشكلتي:
انا امرأة متزوجة منذ سنتين ولدي طفل .. وانعم بالراحة الشديدة في حياتي الزوجية والسعادة التي يبحث عنها الكثيرين
الا ان ما يؤرقني هو البعد عن الاهل كوني اسكن امريكا

والغربة وهمومها هي اكبر مشاكلي ..زوجي لا يقصر في شي من حقوقي واسال الله ان اكون انا ايضا غير مقصرة
الا انه في الاونة الاخيرة يبتعد عن البيت ..ولانني زوجته اعلم الناس به ..ارى شيئا من الممل والرتابة في حياتنا في الفترة الاخيرة
حينما يكون في البيت ينشغل عني بالكمبيوتر او القراءة ولا تجمعنا سوى سفرة الطعام

لدرجة انه يقوم من فراشه كل صباح مصبحا على الكمبيوتر ولا يكلف نفسه ايقاظي او الحديث معي ...واذا خرج لا يعود الى البيت الا في ساعات متأخرة من الليل ..انا اثق به كثيرا واعرف الى اين يذهب وهو انسان عاقل لا تغويه الفتن باذن المولى عزوجل

عندما اصارحه بما يجول في نفسي ..ينتابه الضيق فيهرب من البيت ..يعتذر ويعتذر ولا ارى بعد الاعتذار افعالا
باختصار
انا اشكو بعد زوجي
احاول جاهدة التغيير الدائم في مملكتي الصغيرة ..في شكلي ..وفي طفلي ..

هو لا يعترف بالملل الا انني اراه في عينيه دائما ..افكر البعد عنه قليلا ولكن الى اين .. اهلي ليسوا بقربي


يحبني ويقدرني ولكن وجودي الدائم امامه هو السبب في ذلك
احن لنظرات الشوق في عينيه ..اشتاق للحديث معه والدردشة كما كنا

هو طالب يدرس وانا ارافقه في رحلة الدراسة ..اخشى تركه لوحده والعودة الى بلدي فتغويه فتن امريكا ونسائها العاريات

اريد البقاء معه ولكن ابتعاده عني عني يؤرقني

هل اجد لديكم الحل؟؟؟السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
بداية أشكر كل من يساهم في هذا القسم من الاستشارات، وأدعو الله عز وجل لكم بالتوفيق في الدنيا والآخرة..
مشكلتي: أنا امرأة متزوجة منذ سنتين ولدي طفل.. وأنعم بالراحة الشديدة في حياتي الزوجية والسعادة التي يبحث عنها الكثيرون، إلا أن ما يؤرقني هو البعد عن الأهل؛ كوني أسكن أمريكا والغربة وهمومها هي اكبر مشاكلي.. زوجي لا يقصر في شيء من حقوقي واسأل الله أن أكون أنا أيضا غير مقصرة، إلا أنه في الآونة الأخيرة يبتعد عن البيت.. ولأنني زوجته أعلم الناس به.. أرى شيئا من الملل والرتابة في حياتنا في الفترة الأخيرة، حينما يكون في البيت ينشغل عني بالكمبيوتر أو القراءة، ولا تجمعنا سوى سفرة الطعام لدرجة أنه يقوم من فراشه كل صباح مصبحا على الكمبيوتر ولا يكلف نفسه إيقاظي أو الحديث معي.. وإذا خرج لا يعود إلى البيت إلا في ساعات متأخرة من الليل..
إنني أثق به كثيرا وأعرف إلى أين يذهب، وهو إنسان عاقل لا تغويه الفتن بإذن المولى عز وجل.. عندما أصارحه بما يجول في نفسي.. ينتابه الضيق فيهرب من البيت.. يعتذر ويعتذر، ولا أرى بعد الاعتذار أفعالا!
باختصار أنا أشكو بُعد زوجي، أحاول جاهدة التغيير الدائم في مملكتي الصغيرة.. في شكلي.. وفي طفلي.. هو لا يعترف بالملل، إلا أنني أراه في عينيه دائما.. أفكر في البعد عنه قليلا ولكن إلى أين؟! أهلي ليسوا بقربي. يحبني ويقدرني ولكن وجودي الدائم أمامه هو السبب في ذلك. أحن لنظرات الشوق في عينيه.. أشتاق للحديث معه والدردشة كما كنا، هو طالب يدرس وأنا أرافقه في رحلة الدراسة.. أخشى تركه لوحده والعودة إلى بلدي فتغويه فتن أمريكا ونساؤها العاريات..
أريد البقاء معه ولكن ابتعاده عني يؤرقني هل أجد لديكم الحل؟!


الإجابة

الأخت الفاضلة: المغتربة.. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..

أختي الكريمة: كان عرضك لمشكلتك عرضاً رائعاً، فعلاقتك بزوجك قائمة على الحب والتقدير، وبالتالي تنعمين في حياتك الزوجية بالراحة الكبيرة التي يبحث عنها الكثيرون، وهذه نعمة كبيرة من الله عليك تستحق الحمد والشكر.
وتشيرين إلى أن (لبّ) المشكلة هو ما تلمسينه من الملل والرتابة في حياتك مع زوجك، الذي ينكر ذلك، ولكنك تقرئينه في عينيه، وهو ما يدفعه ـ كما تقولين ـ عند المصارحة إلى التضايق والهروب من البيت!!

أختي الكريمة: إن زوجك حضر إلى هذه البلاد للدراسة، وهو ينظر إلى انتهاء مدتها بحرقة، وهو يدرك أنه كلما كان جاداً كلما اختصر على نفسه المدة التي سوف يقضيها هناك، وهذا ما يدفعه إلى أن يمعن في الانصراف إلى رسالته بصورة أكبر.. من المؤكد ـ حسب العلاقة التي وصفتيه بينك وبينه ـ أنه يتمنى أن يقضي وقتاً أطول في الحديث معك، وربما التنزّه والذهاب والإياب، ولكن يمنعه شعوره أن هذا قد يضعف (عضلات) عزمه، فيدفعه إلى التأخر في هذه البلاد مدة أطول، وربما رجع دون أن يستكمل رسالته..

أختي الكريمة: زوجك لك كما عهدته، وهو يعاني من أكثر من ضغط، فالدراسة وتكاليفها ومتطلباتها، وشعوره بالغربة، وشعوره بالتقصير تجاهك وطفلك.. وحين تحاصرينه بما تسمينه (مصارحة) ماذا تريدين أن يعمل غير (الوعود)!!.. وهو صادق فيها، لكن (أواني) وقته كلها مليئة!! ولذلك فإن زوجك يقدر شعورك بالضيق، وربما أن هذا هو الدافع له لأن يتركك نائمة حين يقوم باكراً، فأنت على الأقل ستزورين أهلك ولو في الحلم، فتشعرين ولو برائحة السعادة، ولكنك حين تستيقظين ستلتفتين لطول الوقت، وهو ما يدفع إلى البدء في دوامة التفكير المزعجة، التي تجلب لك هذه المشاعر السالبة.

أختي الكريمة: إن زوجك حين (يصبح) على الحاسب إنما يعمل برسالته، وحين يتأخر في الحضور إلى البيت قد يكون في مكتبة الكلية للغرض ذاته.. ومعنى هذا أن زوجك ليس عنده خياران متساويان، إما الكمبيوتر أو الجلوس معك، أو الخروج عن البيت أو الجلوس والحديث معك.. إنه لو كان الأمر خياراً لفضل البقاء في البيت، والحديث معك، خاصة والعلاقة بينكما جيدة ومتينة، وأنت واثقة في عقله ودينه وسلوكه.. فلا يضيقنّ صدرك بذلك، ولا تذهب بك الأفكار كل مذهب!
أختي الكريمة: هل يعني كلامي بعد تبرئة ساحة زوجك، أن ترضي بوضعك المزعج ؟ هذا غير ممكن! لكن من المؤكد أن ما مضى هو تفسير لحالة زوجك. وحالتك تعيشها (غالبية) زوجات المبتعثين (الجادين)!! وتفهمك للوضع يريح بالك، ويدفعك للاستماع أكثر لما يخفف من هذه الحالة عليك..

أختي الكريمة: ها أنت تدركين بذكاء بعض أسباب المشكلة، وأنت تقولين: (أفكر في البعد عنه قليلا ولكن إلى أين) وتقولين مرة أخرى: (ولكن وجودي الدائم أمامه هو السبب في ذلك).

في ظني أن هناك أمراً لو قدرت على (أقلمة) نفسك عليه لأوجد لك ذلك (البعد) بطريقة إيجابية، وأسهم بصورة جيدة في (فك) التأزم النفسي، والشعور بالملل والرتابة. وذلك هو وجود (مشروع) لك ولو صغيراً، وذلك يحتاج إلى عزيمة وجدية.. وهذا (المشروع) سوف يأخذ عليك وقتاً جيداً يبعد عنك (شبح) الفراغ، الذي يجعلك ترين في انشغال زوجك في بحثه ابتعاداً عنك!! وهذا (المشروع) قد يغيّر في مسار حياتك المستقبلية!!

أنت ـ بوضعك الحاضر ـ تعيشين مع زوجك وطفلك داخل بيت صغير نسبياً، كل منكم يرى الآخر باستمرار، وجلوس زوجك على (حاسبه) للبحث يجعلك تطمعين ـ وهو الجالس إلى جوارك أن يبادلك الحديث، والغربة المزعجة تجعل زوجك ـ غالباً ـ هو الشخص الوحيد الذي يسمعك وتسمعينه!! وقلة ـ أو ندرة ـ مصادر المعلومات الشفوية (!!) حولك تجعل (سواليفك) مكرورة لا تجد حماساً كما استقبلت أول مرة!!
ووجود ذلك (المشروع) يجعل لكل منكما (عالمه) الخاص الذي يبحر فيه بعيداً عن الآخر، وإن كنتما متجاورين!! والفرق (الوحيد) أنك اخترت (مشروعك) بنفسك، وزوجك فرض عليه (مشروعه)، وهو الرسالة. وزوجك تحسب عليه السنوات، وأنت تبنين مشروعك (باسترخاء)!! ومن ثم فسيبقى زوجك (صارماً) مع مشروعه، لكنك ستبددين (بمشروعك) كثيراً من (سحب) الملل والرتابة.

أختي الكريمة: أنت فتاة متعلمة، وتعاطيك مع الحاسب علامة كبيرة لذلك، وأنت فتاة عاقلة،واستشارتكدليلواضح على ذلك.. فلو فكرت في (تعلّم) اللغة الإنجليزية، وأنتم في بلادها، والوقت لديك متسع، والذي أعرفه أنه بإمكانك إحضار مدرسة بالبيت، وأنت تدركين أن الأمر يحتاج إلى جدية وجهد، لكن له ثمرات ـ فيما بعد ـ كبيرة. إذ بإمكانك أن تجعلي من ذلك وسيلة دعوية، بإمكانك أن تفيدي أكثر من المواقع الإنجليزية العلمية، ونقل ما ترينه مناسباً أو نفيساً إلى العربية، ولو على هيئة مقالات، وأعرف أن ذلك يحتاج إلى دربة، لكنها تتحقق بالممارسة.

بإمكانك ـ كمقترح آخر ـ التفكير في التوجّه ـ بقراءات مكثفة ـ إلى بعض المجالات المهمة، خاصة على المستوى الأسري والاجتماعي، كالعلاقات الزوجية، وتربية الأطفال.. فلو حاولت أن تقضي وقتاً معقولاً في القراءة الجادة في ذلك المجال لاستفدت وأفدت كثيراً، وربما كنت يوماً أحد (المعروفات) بذلك الأمر، تلقين فيه المحاضرات، وتجيبين فيه عن التساؤلات، خاصة والحاجة إليه ماسة.
وحتى لو حاولت ـ في أقل الأحوال ـ أن تعقدي صداقة مع القراءة والمطالعة الحرة، حتى يتحول الأمر لديك إلى هواية محببة، سترجعين من ذلك بفائدة كبيرة..

إن إحساس المرأة بذاتها ـ والأمور السابقة جزء مما يزرع ذلك ـ لا يجعلها ترى ذاتها من خلال زوجها فقط، بل تجعل زوجها ـ مع التزامها السلوكي والأخلاقي معه ـ أكثر التفاتاً إليها، وربما تجاوز دورها معه (الزوجة) إلى (المستشارة).. أليست قد أثبتت نجاحاً في مجال ما؟ أليس عندها ما تعطيه وتقدم فيه؟!.. وفي أبسط الحالات ـ في مثل وضعك ـ سوف يجد زوجك أن في حديثك (جديداً) في كل جلسة.. بل قد تجدين ضمن قراءاتك (حلولاً) عملية لكثير مما يهمك.

أختي الفاضلة: أنا لا أقلل من أهمية ما أشرتِ إليه من محاولتك ـ جاهدةً ـ (التغيير) الدائم في مملكتك الصغيرة.. في شكلك.. وفي طفلك، وأشد على يديك في ذلك، لكني أحسب أن إضافة (التغيير) الذي اقترحته عليك سيكون له آثار على ذاتك، وعلى علاقتك بزوجك، وعلى حياتك المستقبلية.

كشف الله همك، وردك وزوجك إلى بلدك غانمين سالمين، وكتب لكما التوفيق في الدارين.



زيارات الإستشارة:8478 | استشارات المستشار: 316


أعاني تساقط  شعري بعد الصبغة والولادة !
الأمراض الجلدية

أعاني تساقط شعري بعد الصبغة والولادة !

د.عبد الله بن صالح بن عبد الله المسعود4735
لا أستطيع التحكم في البول!
النساء والولادة

لا أستطيع التحكم في البول!

رشيدة عبدالسلام آدم نور الدين11248
بسبب الحرق أصبح شعري جافا ومكسرا!
الأمراض الجلدية

بسبب الحرق أصبح شعري جافا ومكسرا!

د.عبد الله بن صالح بن عبد الله المسعود5229

الإستشارات الدعوية

كيف أجذب صديقي الوحيد وأبعده عن صحبة السوء؟
وسائل دعوية

كيف أجذب صديقي الوحيد وأبعده عن صحبة السوء؟

د.خالد بن عبد الله بن شديد 15 - جماد أول - 1434 هـ| 27 - مارس - 2013



أولويات الدعوة

أعينوني على مشكلتي الكبرى.. الكذب!!

د.هند بنت حسن بن عبد الكريم القحطاني9328


استشارات إجتماعية

لا زلت على علاقة به رغم زواجي من غيره!
البنات والحب

لا زلت على علاقة به رغم زواجي من غيره!

د.فيصل بن صالح العشيوان 11 - رجب - 1429 هـ| 15 - يوليو - 2008


قضايا الخطبة

التأقلم مع الخطيب في جو الزوجية!!

د.نجلاء بنت حمد بن علي المبارك4794

قضايا اجتماعية عامة

ما هو الهدف من الزواج؟

د.هند بنت حسن بن عبد الكريم القحطاني10344


استشارات محببة

طفلتي لا تحرك شفتيها بالشكل الكافي ليخرج الكلام واضحا!
الإستشارات التربوية

طفلتي لا تحرك شفتيها بالشكل الكافي ليخرج الكلام واضحا!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..rn ابنتي الصغرى مريم عمرها...

هدى محمد نبيه2688
المزيد

كيف يتعامل الأخ الكبير لأختين ؟!
الإستشارات التربوية

كيف يتعامل الأخ الكبير لأختين ؟!

أنا أم لثلاثة أبناء ولد وبنتان، المشكلة مع ابني الكبير وعمره...

د.مبروك بهي الدين رمضان2689
المزيد

هل أترك الزواج وأصبر على المرض؟!
الاستشارات الاجتماعية

هل أترك الزواج وأصبر على المرض؟!

        السلام عليكم ورحمة...

د.مبروك بهي الدين رمضان2689
المزيد

أثناء الركوع أقوم بتحريك رأسي، فهل تبطل صلاتي؟
الأسئلة الشرعية

أثناء الركوع أقوم بتحريك رأسي، فهل تبطل صلاتي؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.rnأرجو إفادتي إن أمكنكم فأنا...

الشيخ.هتلان بن علي بن هتلان الهتلان2689
المزيد

طفلي أراه يبتكر ويصنع، فكيف أنمي هذا عنده!
الإستشارات التربوية

طفلي أراه يبتكر ويصنع، فكيف أنمي هذا عنده!

السلام عليكم ورحمة الله..rnلي طفل عمره خمس سنوات, منذ بدأ يعي...

فاطمة بنت موسى العبدالله2689
المزيد

هل يلزمنا شرعا أن نسمي بالاسم الذي قاله زوجي في المنام?
الأسئلة الشرعية

هل يلزمنا شرعا أن نسمي بالاسم الذي قاله زوجي في المنام?

السلام عليكم..أنا امرأة متزوجة ونعيش تقريبا بسعادة ولا يخلو بيت...

د.مبروك بهي الدين رمضان2689
المزيد

عندما تغلب عليّ هذه الأفكار تنعدم ثقتي بنفسي!
الاستشارات النفسية

عندما تغلب عليّ هذه الأفكار تنعدم ثقتي بنفسي!

السلام عليكم ورحمة الله أنا طالبة طبّ عمري اثنان وعشرون عاما...

رانية طه الودية2689
المزيد

أريد أن يكون لديّ ثقة وأهتمّ بنفسي!
الاستشارات النفسية

أريد أن يكون لديّ ثقة وأهتمّ بنفسي!

السلام عليكم ورحمة الله هذه أوّل مرّة أدخل فيها الموقع وأطلب...

رانية طه الودية2689
المزيد

لقد تعبت من التفكير ومن المقارنة بزوجات إخوته!
الاستشارات الاجتماعية

لقد تعبت من التفكير ومن المقارنة بزوجات إخوته!

‏السلام عليكم .. زوجي جيّد وطيّب ولا يقصّر في شيء لكنّي أحبّه...

د.مبروك بهي الدين رمضان2689
المزيد

إخواني غير مقتنعين به!
الاستشارات الاجتماعية

إخواني غير مقتنعين به!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..rn أنا فتاة أبلغ من العمر...

د.مبروك بهي الدين رمضان2690
المزيد