x
06 - رمضان - 1430 هـ:: 26 - أغسطس - 2009

معاناتي عند الطهر من الحيض!

السائلة:أسماء ن
الإستشارة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
 عندي مشكلة وأريد أن أسأل عنها، ولكني أريد صدرا رحبا.
فأنا عندما أتطهر من الحيض أجد معاناة كبيرة. فعلى حد علمي لابد لي من رؤية القصة البيضاء لأتطهر. إلا أنها قبل أن تنزل علي وبينما أتتبعها أجد ماء أصفر مختلطا به ماء أبيض فاقع البياض يعني اللونين إلى جانب بعضهما البعض (في المرة الواحدة)، فلا أدري هل أنتظر عندما أرى القصة البيضاء وحدها أم لا؟ وهذا ما يحدث فعلا في الأيام العادية ولم أكن أهتم بالسؤال حيث لا يفهمني أحد! وليس عندي من أسأل كما أني أستحي أن أدخل في هذه التفاصيل التي يمكن أن تثير اشمئزاز السامع.
ولكنها حقا مشكلة كبيرة بالنسبة لي. حيث حدث هذا الأمر بشكل كبير في رمضان. وجلست يومين بلياليهما أنتظر القصة البيضاء لئلا يضيع علي الصيام وآخذ الوزر. فلم أجد ماء أبيض كما هو المعتاد، ومن عادتي أن أتطهر في مطلع اليوم السابع أو آخره ولكني لم أجد شيئا حتى أول الثامن سوى هذا الأصفر المختلط بأبيض، ثم أجد ماء شفافا ليس له لون؛ فتطهرت من خوفي أن أكون على وزر بسبب عدم صيامي. وما يضايقني أن هذه أول مرة يحدث معي هذا الأمر. وأسئلتي بالله عليكم هي كالتالي فأجيبوني وأريحوا قلبي:
1- لقد صمت في اليوم الثامن لتأكدي أني لن أتجاوزه فهل صيامي فيه مقبولا؟
2- كما أني صمت في اليوم السابع أيضا لنفس السبب ولشكي في هذا اللون المختلط، ولكني لم أصليه لأني لم أتطهر، فهل أعوض اليوم وهل أنا على وزر؟
3- هل اللون الشفاف يعني طهرا؟
4- ما هو وضعي الآن إن لم يكن هذا طهرا؟ وقد صمت وصليت هل أعيد التطهر والصلاة؟
بالله عليكم أجيبوا على كل سؤال نور الله صدوركم وأذهانكم.
الإجابة
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
ليس بشرط رؤية القصة البيضاء، بل يكفي الطهر والنشاف وذلك بانقطاع الدم، وما يتصل به من كدرة وصفرة، وما خرج بعد ذلك فلا عبرة له، قالت أمّ عطية رضي الله عنها: "كنا لا نعد الكدرة والصفرة بعد الطهر شيئاً" وصيامك صحيح إن شاء الله تعالى.
زيارات الإستشارة:3182 | استشارات المستشار: 1107
فهرس الإستشارات