الاستشارات النفسية » الاضطرابات النفسيه للراشدين


16 - رمضان - 1438 هـ:: 11 - يونيو - 2017

منذ الطفولة لم أكن أحبّ الاختلاط بالآخرين!


السائلة:منال

الإستشارة:ميرفت فرج رحيم

السلام عليكم ورحمة الله
منذ الطفولة لم أكن أحبّ الاختلاط بالآخرين ، عند الحديث معهم أشعر بالارتباك والتلعثم، لم يكن لديّ أيّ صديقة مقرّبة لي . في المرحلة المتوسّطة لم أكن أحبّ الخروج من المنزل وأخاف الأماكن العامّة والمزدحمة ، ومع مرور الوقت بدأت أفقد تركيزي في الدروس ولا أستمع للناس عند حديثهم وأتجنّب التفكير المرهق ... كنت من المتفوّقات في الدراسة، كنت أكره نفسي كثيرا وأردت أن أتغيّر ، لذلك اخترت تخصّصي في الجامعة التمريض لكي أتغلّب على خوفي من الناس وقد نجحت في ذلك رغم أنّني أتجنّب التواصل البصري إلاّ أنّني كنت أتحدّث بشكل أكبر وأبتسم بشكل أكثر وصارت لديّ صديقة مقرّبة لكن مازال لديّ ضعف في التركيز .
أذهب إلى الكلّية ولكن لا أستمع لأيّ شيء يقوله الدكاترة أو أصدقائي إلاّ عندما يتحدّثون وجها لوجه إليّ ، وقد لاحظ الدكاترة هذا الأمر حيث أنّهم يقطعون الدرس في منتصفه ويسألونني إذا ما كنت أستمع لهم وصرت أقرأ الأشياء حوالي ثلاث أو أربع مرّات لأفهم.
خلال السنتين الأخيرتين بدأت أشعر بالتعب والإرهاق وتدنّي مستواي الدراسي بشكل كبير وملحوظ وأتجنّب الدراسة حتّى في أوقات الامتحانات النهائيّة وسئمت من توبيخ الدكاترة وحديث الآخرين لي بأنّني قليلة التركيز ...
أشعر بالحزن طيلة الوقت وأشعر بالغضب لأسباب تافهة ، لم أعد أرغب في الحديث مع الآخرين حتّى صديقتي علما أنّني أحبّها ، لكنّي صرت دائما ما أشعر بالغيرة منها هي الأولى دائما و هي مركز الانتباه ، الجميع يحبّونها وهي تستحقّ ذلك حتّى أنّي أحبّ الحديث معها لكنّي بدأت أعتقد أنّها في الفترة الأخيرة تتجنّب الحديث معي وعندما يطلب الآخرون مساعدتها تساعدهم ولكن عندما أطلب أنا أشعر أنّها تتجنّبني .

عمر المشكلة :
منذ الطفولة .

في اعتقادك ما هي أسباب المشكلة ؟
قلّة الثقة بالنفس .

في اعتقادك ما هي الأسباب التي أدّت إلى تفاقم المشكلة؟
ضغوطات الدراسة .

ما هي الإجراءات التي قمت بها لحلّ المشكلة؟
حاولت أخذ قسط من الراحة .
ممارسة التمارين .
تناول طعام صحّي .


الإجابة

عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة /منال
إنّ أوّل خطوة يجب أن تعيشيها هي الثقة بالنفس وبقدراتك وإمكاناتك ، والغريب يا عزيزتي أنّنا كبشر نقدّم أحيانا الفشل على امتياز النجاح بمعنى أنّنا نقدّم (سوف أحصل على مقبول في هذه المادّة )على كلمة (سوف أحصل على امتياز في هذه المادّة )، والفرق بين تقدّم الثانية أنّه واثق من نفسه لا يلقي بالأفكار المحبطة التي تؤخّره ..
في البداية لا بدّ أن نتأكّد عزيزتي من الحالة الصحّية والقيام بعمل تحليل الغدّة الدرقيّة وعمل تحاليل للأنيميا وعمل برنامج يساعدك على التركيز بفاعليّة أكبر .
نعلم أنّ هناك من الأشخاص من يصاحبه في فترة الامتحانات والدراسة بعض القلق وهو حالة نفسيّة تتّصف بالخوف والتوقّع .
حبيبتي كلّما زاد القلق الطبيعي ضعف مستوى التركيز والأداء وكلّما وصل القلق المرضيّ أدّى ذلك إلى تناقص التركيز .
حبيبتي أتمنّى أن تذهبي إلى أحد الأخصّائيّين النفسيّين وسوف يساعدك ببعض الأدوية الكيميائيّة التي لا قلق منها بل العكس سوف تساعدك على زيادة بعض الهرمونات التي قد تحتاج إلى نشاط ولا تنزعجي من العلاج الدوائي إطلاقا استمرّي على النشاط الرياضي و الأكل الصحّي أكثري من الأكلات التي تحتوي على أوميجا 3 وسوف تساعدك على التركيز والانتباه
أتمنّى لك كلّ الخير وأنتظر جديدك على موقعنا المتميّز

( عزيزي الزائر: المستشار بحاجة إلى أن يعرف تقييمكم للإجابة.. فلا تبخلوا عليه بالتقييم الموجود في أعلى الإجابة على اليمين .. ولا تبخلوا على المستشير برسائلكم وتجاربكم فإن الله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه )



زيارات الإستشارة:572 | استشارات المستشار: 680

استشارات متشابهة