الاستشارات الاجتماعية » الآباء والأمهات وقضايا التربية


09 - ربيع أول - 1433 هـ:: 01 - فبراير - 2012

هذه الأسرة تعاني من مشاكل في طريقة تربية أطفالهم! ( 2 )


السائلة:نجاة ن ن

الإستشارة:أنس أحمد المهواتي

السلام عليكم..
أنا أرسلت لكم من قبل فكرتي في مساعدة الأسر على حل مشاكلها .وموضوعي كان على الرابط التالي:
www.lahaonline.com/consultation/view/30368.htm
متأسفة لأنني لم أتابع إرسالي الرسائل لكم. لأنني أجريت عملية جراحية لعيني والحمد لله أنا الآن بخير وسأتابع ما بدأته.
أنا طالبة جامعية تخصصي إرشاد وتوجيه. أنا أحب كثيرا تخصصي. مشكلتي هي أنني لا أعرف كيف أربط بين الدروس النظرية التي أدرسها في الجامعة وبين الواقع المعاش. فأنا أريد أن أنفع أسرتي بالمعلومات التي أكتسبها قبل تخرجي من الجامعة. وخاصة أسرة أختي فهي عندها أربعة أطفال لا تعرف أولم تستطع تربيتهم بطريقة صحيحة. فأنا أطرح على سيادتكم تساؤلاتي وأرجو الإجابة عنها. أريد القيام بالعملية الإرشادية مع أسرة أختي (عندها بنت وولد توأم عمرهما 13/ ولد عمره 8/ طفلة عمرها 3) .
*كيف أقوم بالعملية الإرشادية لأسرة كاملة يعني من الأب والأم ثم الأطفال.
*كيف أحفز الأسرة على تقبل عملية الإرشاد ( أنا سألت أختي وهي موافقة. لكنني لم أسأل الأب والأبناء)
* كيف أساعد الأسرة على حل مشاكلها (الشجار بين الأطفال/ تتبع أصدقاء السوء/ التأخر الدراسي/ الأم دائما مريضة....)
*كيف أقوي العلاقة بين الآباء والأبناء.
إن شاء الله إن أعجبتكم فكرتي في إرشاد أسرة أختي سأقوم بعرض كل مرة مشكلة وتساعدوني في حلها
إن شاء الله توافقوا على دعمي في تطبيق فكرتي..
وشكرا.


الإجابة

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
الأخت الكريمة " نجاة " : نسأل الله لك دوام الصحة والعافية وأن يوفقك في دراستك الجامعية وزادك الله علما ..
1/ كيف أقوم بالعملية الإرشادية لأسرة كاملة يعني من الأب والأم ثم الأطفال؟ وكيف أحفز الأسرة على تقبل عملية الإرشاد ؟
علينا أن نلتزم بديننا الحنيف عن وعي وعلم صحيح فنكون قدوة للآخرين ثم مزيدا من الثقافة ودراسة الحالة من جميع الجوانب بكل موضوعية دون تحيز لطرف ما، وتوضيح مهمة الإرشاد للآخرين بتواضع ويسر من باب ( إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله ) وليس للتدخل في شؤون الآخرين، ويمكن بشكل غير مباشر أن يساعدك في ذلك شخص حكيم يسمع له لتقريب وجهات النظر.. ويذكر لهم نماذج لأسر بدون تحديد اسمها كانت عندهم مشاكل مع أولادهم أثرت على حياتهم لكنهم أخيرا استفادوا من الإرشاد فحلت مشاكلهم وتحسن حالهم من جميع النواحي وما من شخص إلا ويستفيد من خبرة أو علم الشخص الآخر في مجال معين من الحياة، فما خاب من استشار واستخار، من منا لا يخطأ ومن منا لا يحتاج النصيحة والمشورة، نتواصى بالحق ونتواصى بالصبر، ثم تحديد نقاط القوة فيتم التركيز عليها وتعزيزها والانطلاق منها وتحديد نقاط الضعف ليتم علاجها بحكمة وصبر وبذلك يشجع ويسهل تقبل الناس منا فكرة الإرشاد ثم بيان النتائج الإيجابية المتوقعة في حالة الالتزام والنتائج السلبية في حالة عدم الالتزام بالنصائح المقدمة، ثم تترك للأسرة الحرية للاختيار واتخاذ القرار... فتقبل فكرة الإرشاد من قبل الوالدين ثم الأبناء أمر مهم حتى يكلل جهدك بالنجاح بإذن الله ثم بهمة عالية وعدم اليأس من التغيير، والتوفيق والهداية من الله أولا وأخيرا .. ثم إرشاد الوالدين أنه لا بد لهما من إتباع طريقة موحدة موثوقة في التربية... ثم بحنان وهيبة الوالدين يتحسن الأمر.. فلا يليق أن يتشدد أحدهما في الأمر والآخر يكون غير ذلك... بل لا بد من ( وسطية واستمرارية ) في توجيه وتربية الأولاد بشكل ( متوازن متكامل صحيح ) ..
2/ كيف أساعد الأسرة على حل مشاكلها (الشجار بين الأطفال/ تتبع أصدقاء السوء/ التأخر الدراسي/ الأم دائما مريضة....)
أرجو الاستفادة أيضا مما ذكرت لك سابقا في استشارتك بعنوان ( هذه الأسرة تعاني من مشاكل في طريقة تربية أطفالهم ) في صفحتي على هذا الموقع ...
*( كيف اقوي العلاقة بين الآباء والأبناء ) و( كيف تحل شجار أبنائها ): أولادنا هم فلذات أكبادنا.. ومستقبلنا الزاهر بعون الله. نحاول أن نقوم بالمسؤولية تجاههم على أكمل وجه .. ثم نوكل الأمر إلى الله ..علينا أن نتفهم مراحل نموهم وما تحتاجه كل مرحلة .. ونوفر لهم كذلك : الأمان والحنان والنشاط الحر .. وحرية التعبير.. نوفر لهم ما يحتاجونه قدر الإمكان وباعتدال .. إن وعدنا وفينا .. نحببهم ببعضهم البعض بالطرق التي سأذكرها بعد قليل بإذن الله... نجعلهم يكتسبون مكارم الأخلاق ومعالي الأمور من حسن التواصل وفن اللعب بروح مرحة.. وإكسابهم مهارات متنوعة تفيدهم في حياتهم عن طريق القدوة الحسنة والنموذج العملي والثقافة .. والنصيحة في وقتها بأسلوب متنوع جميل مباشر أو غير مباشر وهي الأفضل عن طريق قصة أو تذكير بموعظة.. ولا بد من توزيع الاهتمام على الأولاد جميعا حتى نخفف من الغيرة ....نبعدهم عن الأفلام والألعاب التي فيها عنف.. وعلى الوالدين تفهم الأسباب التي أدت إلى المشاحنات ثم إقناعهم للابتعاد عن أسباب المشاكل لأن ذلك ليس في مصلحتهم .. ثم يعطى كل ذي حق حقه... وبعد أن يكسبون ثقتنا ومحبتنا.. يستمعون نصيحتنا... ونصبح جميعا أصدقاء..
( لا نساومهم على الحب: بل نقول نحن نحبكم.. لكن هذا السلوك لا يرضينا ولا نرغب به أبدا ).. مع توفير البديل لشغل فراغهم... ونكون نحن وإياهم ضد المشكلة بدلا من أن نكون نحن ضد أطفالنا وضد بعضنا البعض: مثلا نقول: نحن الآن في مشكلة، ماذا علينا أن نفعل الآن؟ هكذا يعبر الطفل عن حلول للمشاكل فيكون لها تأثير كبير وإيجابي عليه ..
وحتى يكون الأمر جادا وعمليا لا بد من وجود (عقد سلوكي) وليكن للأبوين كلمة واحدة ..
قائمة (1) : بالمرغوب من " طاعة الوالدين .. المشاورة أو الاستئذان.. عدم التأخر في الاستجابة .. النظافة العامة .. الاعتماد على النفس .. المحافظة على الصلوات .. حفظ القرآن ..اللعب بروح رياضية مرحة بدون شجار ..الخ ...
قائمة (2) : في حالة عدم إنجاز ما سبق : تأخير نشاط مرغوب به كمشاهدة تلفاز ..أو الذهاب للمركز الرياضي السباحة التيكاندو.. أو لعب مع شخص يحبه .. أو إلغاء ذلك نهائيا ...
قائمة (3) : بالأشياء التي يحصل عليها إذا أنجز ما وعد في هذا العقد : توضع له نجوم *** يمكن استبدالها بما يحب من ألعاب وأنشطة يحبها ..النجمة أو النقطة الأولى نعطيها بسهولة عند أي إنجاز صحيح لكن بعد ذلك لا نعطيه إلا بعد جهد مناسب حتى يكون للأمر قيمة وجدية ... كل شيء باعتدال حسب الاستطاعة إذا لم نستطع توفير ما يريد نقنعه بالبديل لكن ضروري الوضوح ونكون صادقين معه حتى يثق بنا دائما ... وليوقع على هذا العقد الأب والأم والأولاد ..
*( وبالنسبة للتأخر الدراسي ): أحيانا الطالب لم يكتشف ما عنده من قدرات بعد ..أولم يعرف كيف ينظم وقته وكيف يدرس فلنساعده قي ذلك : لنشجعه أولا ليزداد ثقة بنفسه: ونطمئنه أن ما حصل عليه من نتائج ليس مقياسا له كونه كان جيدا من قبل وهو أحسن من ذلك والفارس يقع ثم ينهض.. نعلمه كيف ينظم وقته ببرنامج جديد : وقت للدراسة ووقت للأنشطة والتفاعل مع الأسرة والأصدقاء ..استراحة قصيرة بعد ساعة من الدراسة مثلا .. ولزيادة " الدافعية " أعدل " طريقة تفكيري" فتتغير مشاعري ثم " سلوكي " إيجابيا : أدرس" كهواية " ..أحب الدراسة والتخصص ليس للنجاح فقط بل لأفيد نفسي وأهلي والإنسانية... أغير أسلوبي في الدراسة: أنظر لعناوين الكتاب تجذبني مواضيع.. أقرأ قراءة تصفحيه أناقش أمي ..أو المعلم.. وأحيانا أحصل على المعلومة من الإنترنت من موقع موثوق أو كتاب من المكتبة.. انظر في أسئلة الكتاب وأسئلة سنوات سابقة: أقرأ بتركيز لإيجاد الإجابة من الكتاب وممكن أن أضيف عليها.. ألخص القوانين والمعلومات الهامة.. حفظ مع فهم: كل شيء جاهز... وقت ومكان مناسب.. لا تشتت للتفكير بأمور أخرى: قبل الامتحان تمارين استرخاء وقراءة أو سماع آيات من القرآن الكريم والأذكار لتخفيف التوتر وتيسير الأمور: ثق أنك لن تنس إن نسيت ستتذكر بإذن الله.. اقرأ الأسئلة بهدوء.. لخص المطلوب ..ابدأ بالأسهل.. قولي له: أنا معك أدعو لك: لا تخف خذ بالأسباب وتوكل على الله... قدمي له أنت بنفسك ما يحب من طعام وشراب هذا مؤثر ومحبب عند الأطفال ...
أما بالنسبة للصعوبات في المواد الدراسية المختلفة فلا بد من التعاون والمتابعة والتنسيق المستمر بين البيت والمدرسين والإدارة المدرسية: هل حاول شخص أن يبسط له المهارات ويجزئها بأسلوب سهل قريب لقدراته يختلف عن النمط التقليدي.. بالتلخيص الميسر والتنوع في الأسلوب والتشجيع والشرح بالرسومات والبطاقات الملونة واستخدام أسلوب المسابقة وبالكمبيوتر" الألعاب التعليمية " فذلك أكثر رسوخا في العقل: لا تثقلوا عليه حتى لا يمل وقد تكون هذه قدراته... ولا بد من تخصيص وقت محدد لهم لإنجاز واجباتهم والإشراف عليهم للاطمئنان أنه لا يواجهون صعوبة .. وتقييم مدى التحسن عن طريق سؤالهم واختبارهم بين الحين والآخر ليكون مستعدا للامتحان... مع اختيار المكان الهادئ البعيد عن مصادر التشتت قدر الإمكان..
( وبالنسبة لتتبع أصدقاء السوء ): لا بد أن نكسب الأبناء كأصدقاء.. بكلمة طيبة.. عند نومهم واستيقاظهم ودراستهم.. وذهابهم وعودتهم من المدرسة... ونساعدهم على اختيار الصديق الجيد ... وأن نعمل على أن تكون شخصيتهم قوية بحيث لا يؤثر عليهم رفقاء السوء .. فنسأل عن أحوالهم وما يحتاجون ..ندعو لهم .. نقدم لهم شيئا يحبونه وهم يدرسون... نهديهم هدايا بين الحين والآخر.. هذا كله يجعلهم يحسون بالثقة وتقدير الذات ودفئ المحبة .. فيبادلوننا الشعور نفسه بل وأفضل منه ...ويصبح لديهم استعداد للتعبير عما يصادفون من صعوبات ويكونوا مستعدين لتقبل النصيحة.. كل شيء مهيأ.. منظم .. هادئ .. انسجام روحي وعاطفي.. الأولاد في هذا السن يحبون أن يكلفوا بمهام فيفرحون بالإنجاز فيشعرون بالانتماء لتلك العائلة.. ممكن أن تقول : سيأتي عندنا ضيوف .. أنت دورك كذا وأنت الآخر دورك كذا ... ثم تجلسون معا يساعدنك في أمر مشترك كرسم للوحة فنية أو صنع حلوى مثلا.. أشياء بسيطة مناسبة لأعمارهم ..خلال ذلك تروين لهم قصة فيها قيم عن المشاركة والشجاعة وفائدة التعاون والتكاتف فيد الله مع الجماعة .. والمؤمن قوي بأخيه .. فالعصي معا يصعب كسرها ...وممكن أن يشاهدوا بعد الانتهاء فيلما للأطفال بالكمبيوتر مثلا عن صلاح الدين أو السندباد وعلي بابا ..أو غيرها مناسب ... فيصبحوا أصدقاء بالإضافة لكونهم أخوة ..فهناك أهداف تجمعهم .. فيصبحوا كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى ..لأنهم يشعرون بالانتماء لتلك الأسرة المتماسكة ...
من الخطأ وصفهم بأوصاف محبطة كالجبناء مثلا بل الواجب هو اكتشاف قدراتهم ومواهبهم وتنميتها ثم التركيز على ايجابياتهم ونقاط قوتهم باعتدال ..مع التشجيع على دخول مراكز رياضية كالتايكوندو.. مما يزيد من ثقتهم بقدراتهم وقوتهم البدنية والشخصية ..
الطفل يحب دائما أن يشعر بالانتماء للعائلة..الأقارب ..ثم المجتمع ...ويحب أن يقلد النموذج المحبب له المتصف بصفات يحبها الطفل : كالشجاعة والكرم والصدق والذي تكون له هيبته ومكانته في المجتمع .. فلنكن قدوة حسنة لأولادنا في كل شيء ..وليكن للأقارب أو الأصدقاء دور في التواصل مع هؤلاء الأولاد .. فمن الممكن للوالدين أن يهيئا ذلك عن طريق تبادل زيارة أو القيام برحلة أو حفلة أو نشاط رياضي كالصيد والسباحة وكرة القدم وغيرها..فيكن للأولاد دور بارز وإنجازات ملموسة خلال تلك الأنشطة .. في مما ينعكس ذلك على شخصية الأولاد بشكل رائع ...اصنعي لهم حفلة كل فترة مع بعضهم البعض ثم مع أصدقائهم الجيدين وأقاربهم يهدون بعضهم بعضا الهدايا كتعبير عن المحبة ويقوموا بأنشطتهم المفضلة مع بعضهم ..يلعبون بروح رياضية .. ينشدون يمرحون يفرغون طاقتهم بالخير .. نشرف عليهم نوجههم إلى طريقة اللعب الصحيح ..ونكسبهم مهارات حسن التواصل وهكذا يتطورون ..
*( الأم دائما مريضة....) : الاهتمام بالصحة النفسية والبدنية هو أمر مهم لكي تقوم بدورها الإيجابي في التربية فلا بد أن تسعى إلى العلاج عند طبيبة مختصة فما من داء إلا له دواء بإذن الله .. فشجعيها على ذلك .. وختاما ..
لا بد من التشاور مع بعض" الحكماء الثقات " من العائلة أومن خارجها للخروج من مشكلة مضايقات الأولاد الآخرين لهم وإيجاد حل .. كل ذلك بحكمة .. مع نشر الوعي وتوجيه الشباب للخير ..أوصانا رسولنا: فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته .. حفظكم الله



زيارات الإستشارة:3770 | استشارات المستشار: 390


استشارات محببة

أبكي في عملي وفي الشارع ، لا أستطيع السيطرة على مشاعري !
الاستشارات النفسية

أبكي في عملي وفي الشارع ، لا أستطيع السيطرة على مشاعري !

السلام عليكم ورحمة الله أنا فتاة في نهاية الخامسة و العشرين...

رانية طه الودية70
المزيد

هل من الممكن أنّ ما أصابني هو مسّ ؟!
الاستشارات النفسية

هل من الممكن أنّ ما أصابني هو مسّ ؟!

السلام عليكم ورحمة الله
أنا شابّ عمري تسع عشرة سنة أعاني من...

د.أحمد فخرى هانى70
المزيد

لا  أريد معاشرة زوجي !
الاستشارات الاجتماعية

لا أريد معاشرة زوجي !

السلام عليكم ورحمة الله مشكلتي أنّي أحبّ أطفالي ولا أريد أن...

محمد صادق بن محمد القردلي70
المزيد

بعد المعاشرة لم أجد منه ما يسرّني ولم أتقبّله !
الاستشارات الاجتماعية

بعد المعاشرة لم أجد منه ما يسرّني ولم أتقبّله !

السلام عليكم ورحمة الله في البداية أشكركم على حسن إصغائكم لمشاكلنا...

أماني محمد أحمد داود70
المزيد

تعبت من الخيالات الكفريّة الكثيرة !!
الاستشارات النفسية

تعبت من الخيالات الكفريّة الكثيرة !!

السلام عليكم ورحمة الله ما حكم الكلام داخل القلب والعقل...

ميرفت فرج رحيم70
المزيد

حصل سوء تفاهم بيني وبين زوجي فكرهته بشكل فضيع !
الاستشارات الاجتماعية

حصل سوء تفاهم بيني وبين زوجي فكرهته بشكل فضيع !

السلام عليكم ورحمة الله مشكلتي الله العليم بها .. تمّت الملكة...

منيرة بنت عبدالله القحطاني70
المزيد

أصبحت أبكي بدون سبب طوال الوقت .. ما الحلّ ؟!
الاستشارات النفسية

أصبحت أبكي بدون سبب طوال الوقت .. ما الحلّ ؟!

السلام عليكم ورحمة الله بدأت مشكلتي وعمري ثلاث عشرة سنة ،...

ميرفت فرج رحيم70
المزيد

زوجي يستفزّني إلى أن أغضب فيضربني!
الاستشارات الاجتماعية

زوجي يستفزّني إلى أن أغضب فيضربني!

السلام عليكم ورحمة الله أحبّ زوجي وأعتقد أنّه يحبّني ، ولكن...

مالك فيصل الدندشي70
المزيد

سألته عن مخطّطاته فصدمت لأنّه لم يخطر  بباله أن يخطبني !
الاستشارات الاجتماعية

سألته عن مخطّطاته فصدمت لأنّه لم يخطر بباله أن يخطبني !

السلام عليكم ورحمة الله
تعرّفت إلى رجل محترم ذي خلق عاقل وله...

هالة حسن طاهر الحضيري70
المزيد

خطيبتي أخفت عنّي أنّها مصابة بمرض حمّى البحر المتوسط !
الاستشارات الاجتماعية

خطيبتي أخفت عنّي أنّها مصابة بمرض حمّى البحر المتوسط !

السلام عليكم ورحمة الله
خطيبتي أخفت عنّي أنّها مصابة بمرض...

د.مبروك بهي الدين رمضان70
المزيد