x
29 - شوال - 1432 هـ:: 27 - سبتمبر - 2011

هذه الأسرة تعاني من مشاكل في طريقة تربية أطفالهم!

السائلة:نجاة
الإستشارة
السلام عليكم..
شكرا لتقبلكم فكرتي في مساعدة الأسر التي أعرفها وتقديم النصائح لحل مشاكلهم المختلفة
الأسرة1:
أسرة صغيرة متكونة من الأب والأم و4 أطفال
الأب:عمره. 38/عمله .خضار/المستوى الدراسي. لم يصل للمرحلة الثانوية
الأم: عمرها.37/العمل .ربة منزل/المستوى الدراسي . متحصلة على شهادة الليسانس في الأدب العربي وقامت بالتدريس مدة 5 سنوات
الطفل 1 و2(توأم) ذكر وأنثى عمرهما 13 سنة
الطفل 3 عمره 8 سنوات
الطفلة 4 عمرها 2 عامين
عنوان المشكلة: مشاكل بين الوالدين في طريقة تربية أطفالهم
الأب والأم غير متفاهمين على طريقة تربية الأولاد خاصة من الناحية الدراسية. مثلا عندما تقول الأم للأولاد راجعوا دروسكم في بعض الأحيان الوالد يقول لا تعالوا لتشاهدوا معي التلفاز.
رغم كل محاولات الأم في تدريس أبنائها إلا أنهم لا يخضعون لها لا بالهدوء ولا بالضرب ...هي تبدأ معهم بأسلوب هادئ وتحفزهم لمراجعة دروسهم فتجد الأولاد يفرغون جميع أدواتهم المدرسية على أساس أنهم سيدرسون لكن بعد دقيقة واحدة يتشاجرون ويصرخون أمي هذا سرق قلمي ....أمي .....أمي.....
تقول الأم إن استجابتها لصراخ أبنائها تكون بنفس الطريقة صراخ ثم صراخ وفي الأخير تلجأ للضرب وتأمرهم بجمع أدواتهم والذهاب للنوم.
وتقول أيضا إن هذا الأمر (طريقة تعاملها مع أولادها) يحدث طوال العام الدراسي . أما في العطل فلا يتوقف الأولاد عن الشجار
أسئلة الأم التي تحيرها:
1/كيف تتفاهم مع الأب على طريقة تربية الأولاد قبل أن يكبروا ويفقدوا السيطرة عليهم؟
2/كيف تحبب لأطفالها الدراسة خاصة وأنهم ضعاف في اللغات الأجنبية والرياضيات؟
3/كيف تحل شجار أبنائها؟
4/كيف تجعل أولادها يحبون بعضهم ويدافع الكبير على الصغير في المجتمع الخارجي(المدرسة-الشارع)
نفس الأسرة لكن مشكلة أخرى
عنوان المشكلة:حالة اغتصاب
تعرض الطفل الأصغر الذي عمره 8 سنوات للاغتصاب من قبل اثنين من الأطفال أكبر منه سنا (13/12 سنة) لكن والحمد لله لم يحدث له شيء
تقول الأم إنها اكتشفت الأمر بالصدفة في اليوم التالي عندما ظهرت حساسية في جسم ابنها
الأم تأخذ الآن طفلها لطبيب نفسي لكن تريد أن تسأل:
1/كيف تتعامل هي مع ولدها؟
2/كيف يتعامل إخوته معه؟
3/كيف تعطي معلومات عن هذا الموضوع لجميع أبنائها؟
4/كيف تقوي شخصية أطفالها خاصة الصغير حيث إن الطفلين اللذين اعتديا على ابنها يسكنون بالقرب من منزلهم؟
وشكرا
وإن كان هناك أي نقص في المعلومات أرجو أن تخبروني سأقوم بجمع أكبر عدد منها ..
الإجابة
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
نشكرك أختي الكريمة : " نجاة " على دورك الإنساني الرائع في تقديم النصيحة لهذه الأسرة التي نسأل الله أن يوفق الوالدين فيها للتفاهم والاتفاق على أسلوب صحيح واحد في تربية الأولاد ويوفق الأولاد في دراستهم ويحفظهم جميعا والمسلمين والمسلمات من كل مكروه ..
لا بد للوالدين من إتباع طريقة موحدة موثوقة في التربية ... وذلك عن طريق الاستشارة والثقافة .. ثم بحنان وهيبة الوالدين يتحسن الأمر .. فلا يليق أن يتشدد أحدهما في الأمر والآخر يكون غير مبالي ...بل لا بد من وسطية واستمرارية في توجيه وتربية الأولاد بشكل متوازن متكامل صحيح ...
1/ كيف تتفاهم مع الأب على طريقة تربية الأولاد قبل أن يكبروا ويفقدوا السيطرة عليهم؟
نشكر الزوجة على اهتمامها بأولادها وننصحها بأن تبدأ بالدفع بالتي هي أحسن كما أوصانا خالقنا ... فيكون للبادئ بالخير المنزلة العظيمة عند الله وهذا ما نرجوه .. باستقبال يوم جديد مع زوجها بعيدا عن الاتهامات المتبادلة والجدال فتركز على ايجابياته حتى لو كانت ايجابية واحدة تنطلق منها فتحسن استقباله .. وتسأله عما يحب ويكره .. وتطبق ذلك بشكل عملي .. وعن طريق حوار جميل يتفقان على التجديد والتغيير .. حتى يتخلصوا من العشوائية والسلبية والروتين الممل .. بدون إملاء للأمر على زوجها بل تقول زوجي الحبيب تاج رأسنا فيك الخير والبركة ما رأيك بأن نحقق نحن وأولادنا أهدافا جميلة لحياتنا لتصبح حياتنا حلوة منظمة فينعكس ذلك على نفسيتنا وراحتنا (بشكل إيجابي أفضل وأفضل ) بإذن الله .... ليكن كلاما مختصرا ومفيدا ...
لا بد من قراءة متأنية لما كان يحدث .. سوء التفاهم يحدث لأسباب مباشرة أو غير مباشرة .. فلننتبه لذلك .. ربما هي حاولت من قبل جزاها الله خيرا ..لكن لوجود مشاكل متراكمة وسوء تفاهم مستمر ... لم يكن هناك توافق ولا تقبل ... ولا شعور بخطورة الأمر ... أما الآن سيختلف الوضع .. سيكون البيت واحة خضراء مليئة بالورود والياسمين من العبارات والسلوكيات الإيجابية المتبادلة من الجميع والتي تفوح بشذاها عطرا جميلا يؤثر على أفكار وانفعالات الأولاد ومشاعرهم وسلوكياتهم .. وبالتالي يصعدون سلم النجاح شيئا فشيئا ... لا أحد يبني والآخر يهدم ... بل يدا بيد .. فيد واحدة لا تصفق ..
الكلمة الطيبة تؤدي لكلمة طيبة .. وإن صعب الأمر في البداية ... سيلين الصخر إذا استمر تدفق نبع الحب دون يأس .. سيبادلها زوجها حبا بحب .. وثقة بثقة ... واستماعا واتفاقا ...لأن هناك ثقافة الاحترام المتبادل ...أهداف مشتركة ستتحقق وتعود بالخير والسعادة على جميع أفراد الأسرة ... لأنه لا يوجد إشعار أو تركيز على أن أحد شريكي الحياة أذكى أو أنه أكثر ثقافة من الآخر .. فلا يوجد إنسان كامل .. كلاهما يكمل الآخر ..كلاهما يستمع للآخر .. ويعبر عن رأيه بفن وحكمة ...سيكون تفاهم بعون الله ..
2/كيف تحبب أطفالها بالدراسة خاصة وأنهم ضعاف في اللغات الأجنبية والرياضيات؟
أحيانا الطالب لم يكتشف ما عنده من قدرات بعد ..أولم يعرف كيف ينظم وقته وكيف يدرس فلنساعده قي ذلك : لنشجعه أولا ليزداد ثقة بنفسه : ونطمئنه أن ما حصل عليه من نتائج ليس مقياسا له كونه كان جيدا من قبل وهو أحسن من ذلك والفارس يقع ثم ينهض ..نعلمه كيف ينظم وقته ببرنامج جديد : وقت للدراسة ووقت للأنشطة والتفاعل مع الأسرة والأصدقاء ..استراحة قصيرة بعد ساعة من الدراسة مثلا .. ولزيادة " الدافعية " أعدل " طريقة تفكيري" فتتغير مشاعري ثم " سلوكي " إيجابيا : أدرس" كهواية " ..أحب الدراسة والتخصص ليس للنجاح فقط بل لأفيد نفسي وأهلي والإنسانية ...أغير أسلوبي في الدراسة : أنظر لعناوين الكتاب تجذبني مواضيع ..أقرأ قراءة تصفحيه أناقش أمي ..أو المعلم ..وأحيانا أحصل على المعلومة من الإنترنت من موقع موثوق أو كتاب من المكتبة .. انظر في أسئلة الكتاب وأسئلة سنوات سابقة : أقرأ بتركيز لإيجاد الإجابة من الكتاب وممكن أن أضيف عليها .. ألخص القوانين والمعلومات الهامة ..حفظ مع فهم : كل شيء جاهز ... وقت ومكان مناسب .. لا تشتت للتفكير بأمور أخرى : قبل الامتحان تمارين استرخاء وقراءة أو سماع آيات من القرآن الكريم والأذكار لتخفيف التوتر وتيسير الأمور : ثق أنك لن تنس إن نسيت ستتذكر بإذن الله .. اقرأ الأسئلة بهدوء.. لخص المطلوب ..ابدأ بالأسهل.. قولي له: أنا معك أدعو لك: لا تخف خذ بالأسباب وتوكل على الله... قدمي له أنت بنفسك ما يحب من طعام وشراب هذا مؤثر ومحبب عند الأطفال ...
أما بالنسبة للصعوبات في المواد الدراسية المختلفة فلا بد من التعاون والمتابعة والتنسيق المستمر بين البيت والمدرسين والإدارة المدرسية: هل حاول شخص أن يبسط له المهارات ويجزئها بأسلوب سهل قريب لقدراته يختلف عن النمط التقليدي.. بالتلخيص الميسر والتنوع في الأسلوب والتشجيع والشرح بالرسومات والبطاقات الملونة واستخدام أسلوب المسابقة وبالكمبيوتر" الألعاب التعليمية " فذلك أكثر رسوخا في العقل : لا تثقلوا عليه حتى لا يمل وقد تكون هذه قدراته ...ولا بد من تخصيص وقت محدد لهم لإنجاز واجباتهم والإشراف عليهم للاطمئنان أنه لا يواجهون صعوبة .. وتقييم مدى التحسن عن طريق سؤالهم واختبارهم بين الحين والآخر... مع اختيار المكان الهادئ البعيد عن مصادر التشتت..
3/كيف تحل شجار أبنائها؟
أولادنا هم فلذات أكبادنا .. ومستقبلنا الزاهر بعون الله ..نحاول أن نقوم بالمسؤولية تجاههم على أكمل وجه .. ثم نوكل الأمر إلى الله ..علينا أن نتفهم مراحل نموهم وما تحتاجه كل مرحلة .. ونوفر لهم كذلك : الأمان والحنان والنشاط الحر .. وحرية التعبير .. نوفر لهم ما يحتاجونه قدر الإمكان وباعتدال .. إن وعدنا وفينا .. نحببهم ببعضهم البعض بالطرق التي سأذكرها بعد قليل بإذن الله... نجعلهم يكتسبون مكارم الأخلاق ومعالي الأمور من حسن التواصل وفن اللعب بروح مرحة.. وإكسابهم مهارات متنوعة تفيدهم في حياتهم عن طريق القدوة الحسنة والنموذج العملي والثقافة .. والنصيحة في وقتها بأسلوب متنوع جميل مباشر أو غير مباشر وهي الأفضل عن طريق قصة أو تذكير بموعظة.. ولا بد من توزيع الاهتمام على الأولاد جميعا حتى نخفف من الغيرة ....نبعدهم عن الأفلام والألعاب التي فيها عنف .. وعلى الوالدين تفهم الأسباب التي أدت إلى المشاحنات ثم إقناعهم للابتعاد عن أسباب المشاكل لأن ذلك ليس في مصلحتهم .. ثم يعطى كل ذي حق حقه ...وبعد أن يكسبون ثقتنا ومحبتنا .. يستمعون نصيحتنا ...ونصبح جميعا أصدقاء ...
( لا نساومهم على الحب : بل نقول نحن نحبكم .. لكن هذا السلوك لا يرضينا ولا نرغب به أبدا )..مع توفير البديل لشغل فراغهم ...ونكون نحن وإياهم ضد المشكلة بدلا من أن نكون نحن ضد أطفالنا وضد بعضنا البعض : مثلا نقول : نحن الآن في مشكلة ، ماذا علينا أن نفعل الآن ؟ هكذا يعبر الطفل عن حلول للمشاكل فيكون لها تأثير كبير وإيجابي عليه ..
وحتى يكون الأمر جادا وعمليا لا بد من وجود (عقد سلوكي) وليكن للأبوين كلمة واحدة .. قائمة (1) : بالمرغوب من " طاعة الوالدين .. المشاورة أو الاستئذان ..عدم التأخر في الاستجابة .. النظافة العامة .. الاعتماد على النفس .. المحافظة على الصلوات .. حفظ القرآن ..اللعب بروح رياضية مرحة بدون شجار ..الخ ... قائمة (2) : في حالة عدم إنجاز ما سبق : تأخير نشاط مرغوب به كمشاهدة تلفاز ..أو الذهاب للمركز الرياضي السباحة التيكاندو.. أو لعب مع شخص يحبه .. أو إلغاء ذلك نهائيا ... قائمة (3) : بالأشياء التي يحصل عليها إذا أنجز ما وعد في هذا العقد : توضع له نجوم *** يمكن استبدالها بما يحب من ألعاب وأنشطة يحبها ..النجمة أو النقطة الأولى نعطيها بسهولة عند أي إنجاز صحيح لكن بعد ذلك لا نعطيه إلا بعد جهد مناسب حتى يكون للأمر قيمة وجدية ... كل شيء باعتدال حسب الاستطاعة إذا لم نستطع توفير ما يريد نقنعه بالبديل لكن ضروري الوضوح ونكون صادقين معه حتى يثق بنا دائما ... وليوقع على هذا العقد الأب والأم والأولاد ..
4/كيف تجعل أولادها يحبون بعضهم ويدافع الكبير على الصغير في المجتمع الخارجي (المدرسة - الشارع)
لا بد أن تكسبهم كأصدقاء ..بكلمة طيبة ..عند نومهم واستيقاظهم ودراستهم ..وذهابهم وعودتهم من المدرسة ...تسأل عن أحوالهم وما يحتاجون ..تدعو لهم ..تقدم لهم شيئا يحبونه وهم يدرسون ...نهديهم هدايا بين الحين والآخر.. هذا كله يجعلهم يحسون بالثقة ودفئ المحبة ..فيبادلوننا الشعور نفسه بل وأفضل منه ...ويصبح لديهم استعداد لتقبل النصيحة ..كل شيء مهيأ ..منظم ..هادئ ..انسجام روحي وعاطفي..
الأولاد في هذا السن يحبون أن يكلفوا بمهام فيفرحون بالإنجاز فيشعرون بالانتماء لتلك العائلة.. ممكن أن تقول : سيأتي عندنا ضيوف .. أنت دورك كذا وأنت الآخر دورك كذا ... ثم تجلسون معا يساعدنك في أمر مشترك كرسم للوحة فنية أو صنع حلوى مثلا.. أشياء بسيطة مناسبة لأعمارهم ..خلال ذلك تروين لهم قصة فيها قيم عن المشاركة والشجاعة وفائدة التعاون والتكاتف فيد الله مع الجماعة .. والمؤمن قوي بأخيه .. فالعصي معا يصعب كسرها ...وممكن أن يشاهدوا بعد الانتهاء فيلما للأطفال بالكمبيوتر مثلا عن صلاح الدين أو السندباد وعلي بابا ..أو غيرها مناسب ... فيصبحوا أصدقاء بالإضافة لكونهم أخوة ..فهناك أهداف تجمعهم .. فيصبحوا كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى ..لأنهم يشعرون بالانتماء لتلك الأسرة المتماسكة ...
من الخطأ وصفهم بأوصاف محبطة كالجبناء مثلا بل الواجب هو اكتشاف قدراتهم ومواهبهم وتنميتها ثم التركيز على ايجابياتهم ونقاط قوتهم باعتدال ..مع التشجيع على دخول مراكز رياضية كالتايكوندو.. مما يزيد من ثقتهم بقدراتهم وقوتهم البدنية والشخصية ..
الطفل يحب دائما أن يشعر بالانتماء للعائلة..الأقارب ..ثم المجتمع ...ويحب أن يقلد النموذج المحبب له المتصف بصفات يحبها الطفل : كالشجاعة والكرم والصدق والذي تكون له هيبته ومكانته في المجتمع .. فلنكن قدوة حسنة لأولادنا في كل شيء ..وليكن للأقارب أو الأصدقاء دور في التواصل مع هؤلاء الأولاد .. فمن الممكن للوالدين أن يهيئا ذلك عن طريق تبادل زيارة أو القيام برحلة أو حفلة أو نشاط رياضي كالصيد والسباحة وكرة القدم وغيرها..فيكن للأولاد دور بارز وإنجازات ملموسة خلال تلك الأنشطة .. في مما ينعكس ذلك على شخصية الأولاد بشكل رائع ...
اصنعي لهم حفلة كل فترة مع بعضهم البعض ثم مع أصدقائهم وأقاربهم يهدون بعضهم بعضا الهدايا كتعبير عن المحبة ويقوموا بأنشطتهم المفضلة مع بعضهم ..يلعبون بروح رياضية .. ينشدون يمرحون يفرغون طاقتهم بالخير .. نشرف عليهم نوجههم إلى طريقة اللعب الصحيح ..ونكسبهم مهارات حسن التواصل وهكذا يتطورون ..
وأما بالنسبة لعلاج المشكلة الثانية :
1/كيف تتعامل هي مع ولدها ؟
مراجعة طبيب أخصائي أطفال وإجراء فحص شامل له هذا ضروري جدا... ولا بد من اللعب مع أطفال في مثل عمره .. و" الدعم النفسي المستمر له " لطمأنته أنك ستقفين لجانبه بشرط ألا يسمح لأحد بالاعتداء عليه وشرح مناسب لعمره أن ذلك الشيء مخالف للفطرة السوية وما ينتج من أمراض خطرة .. مع ضرورة إشغاله بأنشطة مفيدة وخاصة التي تزيد من ثقته بنفسه وتقوي شخصيته للتخلص من الخوف كتسجيله في نادي للتايكوندو مع المتابعة أعطوه الثقة أكثر ليحدثك دائما بما يفكر ويشعر وما يصادف من مشاكل أولا بأول فإذا استمر خوفه فالمبادرة لاستشارة " طبيب نفسي" للمساعدة ..
2/كيف يتعامل إخوته معه؟
ليلعب مع إخوته بشكل طبيعي ( بإشرافكم ) حتى لا يشعر بالنقص ...ويجب أن لا يتم الحديث فيما بينهم عن هذا الموضوع نهائيا ..لنتجاوز الماضي .. فنوجههم ونشغلهم جميعا بما يفيد في حاضرهم ومستقبلهم ...
3/كيف تعطي معلومات عن هذا الموضوع لجميع أبنائها ؟
يجب أن نحصن الأولاد بالثقافة والعادات الجيدة حتى لا يقعوا ضحية للاعتداء الجنسي .. فمن خلال نموهم نغرس فيهم الأخلاق والعادات الجيدة والكلام الجيد من خلال القصص التي فيها القيم الحسنة والقدوة له دور كبير .. نفرق بين أماكن نومهم .. الابتعاد عن أماكن مشبوهة .. اللعب مع زملاء لهم في سنهم .. الإشراف على لعبهم بين الحين والآخر ولا نتركهم ونغيب عنهم فترة طويلة .. خلال نموهم نبين لهم أن الاستئذان أمر ضروري عندما يريدون الذهاب لمكان لوحدهم ..وعدم الاستجابة لأي شخص عندما يطلب منهم أن يركبوا معه في السيارة أو الدخول إلى بيته لوحدهم مثلا حتى وإن قال لهم أنه صديق لهم ولأهلهم ... مع توعيتهم بوجود بعض العادات السيئة عند دخولهم المدرسة لأن ذلك عيب .. أو حرام .. والابتعاد عن الشخص الذي يريد أن يختلي بهم أو يلامس شيئا وليدافعوا عن أنفسهم ... وهكذا ينمو لديهم الوعي المناسب لسنهم .. بدون أن يخافوا .. تعويدهم على الثقة بالنفس وقوة الشخصية .. ندخلهم مراكز تايكوندو.. .. نعلمهم فن الحوار .. ليتكلموا عن أشياء تحدث معهم وكيف يتصرفوا .. الابتعاد عن أفلام سيئة .. وفي مرحلة البلوغ يختلف ظهور علاماته من شخص لآخر.. فإذا تبين لنا أن الولد اقترب من البلوغ نبين ببساطة ووضوح : أن الكل مر بذلك هذه سنة الحياة لحفظ النسل وتكوين أسرة ونوضح ما يترتب عليه شرعا وما هي التصرفات الصحية وما هي التصرفات الضارة ونوجهه للأنشطة والرياضة التي يحبها ( مع المتابعة ) ...
4/كيف تقوي شخصية أطفالها خاصة الصغير حيث إن الطفلين اللذين اعتديا على ابنها يسكنون بالقرب من منزلهم؟
ليعبر بحرية عن خوفه ونطمئنه أن ذلك لن يتكرر ويفيد العلاج المعرفي السلوكي : أولا نروي له قصصا أو بالكمبيوتر فيها قيم الشجاعة والاستقلالية ثم عن طريق القدوة أو النموذج القوي بالنسبة لطفلك من العائلة أو الأصدقاء ليذهب معه ويتحاور معه كصديق ..ويفيد أن يمرا بشكل تدريجي بجانب منزل الولدين اللذين اعتديا عليه ليؤكد لطفلك أن ذلك لن يتكرر لأنهما سيخافا لأننا نتابع أحوالك ولأنهما يفعلان شيء خطأ فأهلك وأقاربك سيقفون معك وأنت قوي حتى وأنت وحدك : الله معنا الملائكة تحرسنا ..والشرطة تقبض عليهم إن حاولوا تكرار ذلك ثم " الدعم النفسي المستمر له " وإشغاله بأنشطة مفيدة خاصة التي تزيد من ثقته وتقوي شخصيته كتسجيله في نادي للتايكوندو مع المتابعة ..وبمساعدة النموذج الذي يحبه يمكن تغيير الأفكار وإزالة مخاوفه : ثم نتأكد بأسلوب جميل هل ما زالت الفكرة موجودة أم لا ؟ ثم تقدم له الهدايا تعزيزا لذلك .. يحتاج وقتا لكن يتحسن بإذن الله فإذا استمر فاستشارة طبيب نفسي للمساعدة..
وختاما ..لا بد من التشاور مع بعض" الحكماء الثقات "من العائلة للخروج من تلك المشكلة وإيجاد حل بحيث لا تتكرر ونشر الوعي وتوجيه الشباب للخير ..أوصانا رسولنا: فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته ..حفظكم الله
زيارات الإستشارة:4307 | استشارات المستشار: 376
فهرس الإستشارات