الاستشارات الاجتماعية » قضايا بنات » البنات والحب


26 - ذو القعدة - 1438 هـ:: 19 - أغسطس - 2017

هل أشجّعه وأحفّزه أم أتركه في هذه الحالة!


السائلة:Yara

الإستشارة:سميحة محمود غريب

السلام عليكم ..
أرجو تقديم حلّ لهذه المشكلة التي حيّرتني ولا أعلم ماذا أفعل ..
أبي لديه صديق منذ أيّام الثانويّة وهذا الصديق ابتعد عنه فترة ثمّ التقيا مجدّدا .. لديه ولد مثلي سنّا والتقينا منذ أن كنّا صغيرين في الصفّ الثاني -ابتدائي- وحتّى الآن فنحن صديقان ونعرف بعضنا منذ إحدى عشرة سنة تقريبا ونحن وأهله أصدقاء مقرّبون ...
في فترة الثانويّة جاء واعترف لي بحبّه وطلب منّي الوقوف إلى جانبه لأساعده وأخفّف عنه ضغوطاته .. في بداية الأمر كنت أرفض الفكرة وكنت أبعده عنّي بطريقة غير لطيفة وهو يحاول معي مرارا حتّى هذه الفترة ..قمت بالنظر والتأمّل فيه وفي صفاته وأحسست أنّ صفاته نادرة جدّا في هذا الوقت فهو هادئ الطباع ومتفهّم يساعد والده في العمل منذ أن كان في الابتدائي...
أحسست أنّ حبّه حقيقيّ لأنّ أكثر من موقف يتكرّر ويثبت ذلك ، ولو أراد أن يتسلّى بي لكان ابتعد منذ أوّل مرّة دفعته فيها...فلا أعرف ماذا أفعل وهل هو حرام لو شاركته في هذا الحبّ ؟...علما أنّنا لا نفعل سوى التحدّث عن مواضيع عامّة ومشكلاته مع أهله على الفيس بوك وهو في بلد وأنا في بلد آخر ، ولكنّه يأتي في الإجازة هو وأهله فلا ألقاه إلاّ قليلا وقت العطل فقط ... كما أنّي لاحظت ظلم أهله له وهو الأكبر من بين ثلاثة إخوة .. أبوه دائما يرغمه على العمل ولا يعطيه مصروفه ... يضطرّه إلى شراء الكتب أو اختيار المدرّسين...حتّى أنّنا نمرّ بفترة حرجة الآن وهي تحديد المستقبل...وهو لا يعرف ماذا يفعل ولا يعرف كيفيّة تنظيم وقته ولا أعرف أيضا ماذا أفعل وكيف أساعده، علما أنّه لا يقول لأهله شيئا بل ينفّذ ما يطلبون ، لكن يأتي لكي يحكي لي إذ ليس له صديق مقرّب ولا أهل يسمعونه وأنا واثقة من هذا الكلام والله أعلم ..
والآن لا أعرف ماذا أفعل له وكيف أساعده وكيف أنظّم معه وقته وكيف أخفّف عنه ضغوطات الأهل .. وهل أهله ما يفعلون هو الصحيح بحجّة أن يصبح رجلا قادرا على التصرّف..كما أنّه يعاني من معاملة أبيه السيّئة له فهو لا يقدّره ولا يحفّزه...علما أنّه يحبّ العمل لكنّه لا يريد هذا العام كي يركّز في دراسته ويدخل كلّية قيّمة...
أفيدوني في هذا فكلّ هذه الأسئلة تدور في مخيّلتي...هل أهله هم الأصحّ ونحن على خطأ ؟.. هل ما أفعل معه حرام وكلامي معه كذلك؟ ...هل أشجّعه وأحفّزه أم أتركه في هذه الحالة ؟...علما أنّي لو تركته في هذا الوضع سيدمّر تماما...إنّي والله أعلم متأكّدة من هذا لأنّه يعتبر لا أحد يقدّره ويقف إلى جانبه .. أرجوكم أفيدوني ...

عمر المشكلة
سنتان .

في اعتقادك ما هي أسباب المشكلة
ضغوطات الأهل بشأن العمل والقيام بأعمال المنزل...
والمعاملة السيّئة من أهله .


الإجابة

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ربّ العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيّدنا محمّد وعلى آله وصحبه وسلّم تسليما كثيرا
أمّا بعد.
أرحّب بكِ عبر موقعك لها أون لاين، وسعيدة بالإجابة على استشارتكِ وعلى التواصل المستمرّ معكِ...
تمرّ الفتاة بفترة عمريّة يُطلق عليها مرحلة المراهقة، في هذه المرحلة ينضج النشاط العاطفي لدى الفتاة، ويحدث سرعة التبدّل العاطفي، ففي الوقت الذي تكون فيه الفتاة مسرورة، يمكن أن تتغيّر هذه الحالة ليحلّ محلّها الغمّ والهمّ لأتفه الأسباب، فتارة تحبّ بشدّة وأخرى تكره بشدّة، ومن الممكن أن تتأثّر بأيّ كلمة عاطفيّة تقال لها، أو تشعر بدرجة عالية من الإخلاص وحبّ المساعدة وبالميل العاطفي الشديد إلى التضحية من أجل من تحبّ، وإنّ الخطر الذي يكمن هنا هو تغلّب الشعور العاطفي الطافح على المنطق والتفكير السليم الأمر الذي يدعو أحيانا إلى حسن التوجيه و الإرشاد .
ابنتي الحبيبة .. تقولين إنّ ابن صديق أبيك الذي هو في مثل عمرك (13 - 19) والذي تعرفينه منذ (إحدى عشرة سنة) قد اعترف لك الآن بحبّه وطلب منك (الوقوف إلى جانبه) وذلك كما يقول (لأساعده وأخفّف عنه ضغوطاته)! وكما ذكرت لك في المقدّمة أنّ المرحلة العمريّة التي تمرّان بها هي مرحلة خطيرة وحسّاسة تغلب عليها العاطفة ويغيب عنها تحكيم العقل. ولهذا في البداية ولأنّ فطرتك النقيّة كنت ترفضين الانجرار معه في هذا الشعور، بل وتصدّينه (كنت أرفض الفكرة وكنت أبعده عنّي بطريقة غير لطيفة) ولطبيعة الفتاة – أيّ فتاة – تستجيب لهذه المحاولات بعد التكرار والإلحاح، وأنّ طبيعة الفتاة في هذه المرحلة الشهامة وحبّ المساعدة والتضحية والمثل العليا، فقد نجحت محاولاته (قمت بالنظر والتأمّل فيه وفي صفاته) ما جعلك تعتقدين أنّ (صفاته نادرة جدّا)، فهو (هادئ الطباع ومتفهّم وأيضا يساعد والده في العمل) وهذا كلام طيّب، لا يجعلني أقلّل من شأنه أو أظنّ في نيّته سوءا، ولكن كما قلت لكِ هو في مرحلة عمريّة حسّاسة يبحث فيها عن الحبّ، ويحاول التقرّب إلى من يعرفها وأسرته ترتبط بأسرتها بعلاقة جيّدة (نحن وأهله أصدقاء مقرّبون)، حتّى اعتقدت أنّه صادق في حبّه لك (أحسست أنّ حبّه حقيقيّ)! نعم هو يشعر في لحظته هذه أنّه يحبّك، وهذا في الحقيقة ليس حبّا ولكنّه ميول المراهقة الفطريّة التي تتغيّر بتغيّر الزمان، فهو بعد عدّة سنوات قليلة، وربّما بعد شهور قليلة لن يشعر بهذا الحبّ تجاهك، هذا الحبّ الذي يتوهّمه سيصير أدراج الرياح، ولكن ماذا عنكِ أنت؟
ابنتي العاقلة ...أعلم من رسالتكِ أنّكِ فتاة على خلق ودين، معروفة بكمال الأدب وحياء المسلمة العفيفة، ودليلي على ذلك أنّكِ لم تنجرفي في علاقة مع هذا الفتى متخطّية حواجز الدين والأخلاق، بل لجأتِ إلينا لطلب النصيحة، فبارك الله فيكِ وزادكِ تقوى وجازى والديكِ حسن الثواب، ولهذا سأخاطب فيكِ العقل الكبير ...
ابنتي المؤمنة .. الله سبحانه وتعالى وضع قواعد وضوابط للتعامل بين الرجل والمرأة، أو بين الفتى والفتاة، وذلك لحماية كلّ منهما، ومن هذه الضوابط : غضّ البصر وعدم الاسترسال في المحادثات، وعدم الخضوع بالقول، و ارتداء الملبس الإسلامي المحتشم للمرأة، وغيرها من الضوابط الإسلاميّة التي تضمن بقاء المجتمع نظيفا عفيفا محترما خاليا من الانفلات الأخلاقي والتسيّب غير المنضبط. و ما يحدث بين الشابّ والفتاة من علاقات ولو على سبيل المساعدة والمؤازرة، أو حتّى الفضفضة إلاّ سبيل من سُبُل الشيطان وغوايته.
لهذا أخاطب عقلكِ -يا حبيبتي- أنّك لست مطالبة بحلّ مشاكل هذا الشابّ أو الترويح عنه، أو حتّى مساعدته في تنظيم وقته، أو حلّ مشاكله مع أهله أو غير ذلك من المواضيع التي يجرّك إليها، حتّى لو كان الحديث من خلال النت، فحديث الفتاة مع الشابّ من خلال النت كما هو الحديث وجها لوجه، بل إنّ الشيطان يجد الفرصة سانحة عندما يحادث الشابّ الفتاة من خلال النت فيصوّر لهما كلّ ما هو من شأنه أن يوقعهما في الإثم، بل يزيل الحياء من نفس الفتاة ويجعلها تتجرّأ على كلّ عمل يغضب الله فتنجرف في تيّار لا يعلم مداه إلاّ الله .. وهذا من خطوات الشيطان اللعين الذي حذّرنا منه الله (ولا تتّبعوا خطوات الشيطان). لذا أنصحكِ -ابنتي العزيزة- بقطع صلتك بهذا الشابّ تماما والكفّ عن هذه المحادثات وعدم الالتفات لمثل هذه الأمور، واعلمي أنّ الله يراكِ في خلواتك كما يراكِ في علانيتك، تذكّري دائما أنّكِ لستِ وحدكِ، فالله مطّلع عليكِ في كلّ حين ... فاستحي من الله ؟؟!! جرّبي ترديد هذه الجملة (الله ناظر إليّ .. الله معي .. الله شاهد عليّ) فمن كان الله ناظرا إليه، ومن كان الله شاهدا عليه، ومن كان الله معه فلا يعصيه أبدا. حافظي على ثقة أهلك وسمعتكِ و سمعة عائلتكِ، واعلمي أنّك لست مطالبة بالوقوف إلى جانب أيّ أحد، ولو كان هذا الفتى يريد نصيحة أو مساعدة أو يريد عرض شكواه فليتفضّل إلى أبيك، فأبوك كما ذكرت صديق لوالده، وأعتقد أنّ والدك سيعامله بالحسنى وسيكون له سندا وعونا إن احتاج إلى ذلك.
ابنتي... أنا معكِ الحبّ شيء جميل، ولا يمكن أن تكون الحياة ممتعة إلاّ بالحبّ، وفي الجهة الأخرى قد يكون الحبّ سببا لتعاسة الإنسان، ولهذا يجب علينا أن نعرف متى يكون الحبّ جالبا للسعادة، ومتى يكون على العكس من ذلك؟ بالله عليك -يا حبيبتي- لنفرض أنّ هذا الشابّ المراهق يريد الزواج منكِ والتقدّم لأسرتكِ، ماذا سيكون موقفهم وردّة فعلهم ؟؟!! هل سيوافقون على فتى قريب العهد بمرحلة الطفولة ومازال يدرس في المرحلة الثانويّة ؟؟ حبيبتي .. مازلت أخاطب فيكِ عقلكِ الكبير، هل سيقبلونه زوجا لابنتهم وهو مازال تلميذا في المرحلة الثانويّة وأمامه سنوات عديدة ليصير مؤهّلا لتحمّل مسؤوليّة الزواج ؟! وهل أنت واثقة أنّ بعد هذه السنوات لن تتغيّر مشاعره نحوكِ؟ فالمشاعر في هذه المرحلة سريعة التغيّر والتبدّل وهذه طبيعة المرحلة. فاستمرّى على حيائكِ، ولا تخضعي نفسكِ للعواطف والأوهام، وأرجوكِ أن تصمدي ولا تشوّهي صورتكِ الجميلة، ولا تخوني ثقة والديكِ وقبل ذلك لا تغضبي ربّكِ.
ابنتي الحبيبة... يجب أن تدركي أنّ زمن الحبّ الحقيقي لم يحن بعد، ووقته يكون حين يغلّف العقل العاطفة ويكبح جماحها، لأنّ الحبّ الحقيقي هو الذي يسبقه الارتباط الشرعي، وما عدا ذلك فهو عبث وسلوك غير منضبط، وما سألت عنه (هل هو حرام لو شاركته في هذا الحبّ)؟ أقول لك نعم هو حرام طالما خارج نطاق الزواج، فأيّ علاقة عاطفيّة بين الرجل والمرأة خارج نطاق الزواج هي حرام، حتّى ولو كان التحدّث عن مواضيع عامّة كما ذكرت أو (مشكلاته مع أهله على الفيسبوك)!
ابنتي العاقلة الرشيدة .. الإسلام حينما حرّم أيّ علاقة بين الفتى والفتاة، إنّما حرّمها صيانة لهما وخصوصا قلب الفتاة الغضّ الطريّ، فحفظه من أيّ شيء يكدّر صفوه أو يدخل عليه النكد والشقاء، لهذا ادّخري مشاعركِ لمن يستحقّ هذه المشاعر، وهو ذلك الأمير الذي يدخل البيت من بابه فتبدأ علاقة ترضي الله شتّان بينها وبين علاقات أخرى تنشأ في الظلام تكتمها البنت عن أهلها . يقول الله تعالى عنها:"وليس البرّ بأن تأتوا البيوت من ظهورها ولكن البرّ من اتّقى وأتوا البيوت من أبوابها واتّقوا الله لعلّكم تفلحون" سورة البقرة : 189 . نعم "واتّقوا الله لعلّكم تفلحون ".. أرجوكِ فكّري جيّدا.... وإيّاكِ أن تفتحي هذه القلعة إلاّ لرجل يستحقّها ...لرجل لا يملّ من حبّكِ إذا أحبّكِ..ولا يؤذيكِ إذا كرهكِ..بل يحافظ عليكِ...أتعلمين من هذا الرجل؟ ...إنّه الشابّ المؤمن..الشابّ المحافظ الملتزم .. الذي سوف يحفظكِ .. والذي يرى كرامتكِ وشرفكِ ورفعتكِ أعزّ وأغلى عليه من نفسه التي بين جنبيه، فبالله عليكِ إيّاكِ أن تخدشي حياءكِ...وإيّاكِ أن تخوني أهلكِ وأبويكِ ..وأن تخوني الإسلام....وأخيرا إيّاكِ أن تأتي يوم القيامة وتري الرسول صلّى الله عليه وسلّم فتركضي إليه ..تريدين أن تتحدّثي معه فيعرض عنكِ ويقول لكِ: لا تقتربي منّي فأنت من الذين خذلوني وضيّعوا الدين. أصلح الله لكِ شأنكِ وأنار بصركِ وبصيرتكِ ... اللهمّ آمين ..
ابنتي الرائعة...أحسبكِ أنّكِ الفتاة المسلمة المؤمنة الملتزمة قولا وعملا، والله حسيبكِ ولا أزكّي على الله أحدا... استمرّي على مرضاة الله وحافظي على الصلاة وعلى النوافل وأكثري من الطاعات والدعاء... تخيّري من الأخوات الفاضلات وكوّني معهنّ صحبة طيّبة يتعاونّ معكِ على الخير وعلى مرضاة الله، ويجمعكِ بهنّ حبّ الله ورسوله ...أكثري من الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم وردّدي الأدعية المأثورة... حدّدي لكِ هدفا تسعين للظفر به، وليكن هدفكِ أن تكوني طبيبة مسلمة ناجحة أو غير ذلك من الأهداف، جدّي واجتهدي للوصول إلى هذا الهدف واسعي لمرضاة الله لتحقّقي أسمى وأغلى هدف وهو الجنّة... رزقني الله وإيّاكِ وجميع المسلمين الجنّة وألحقنا بالفردوس الأعلى مع النبيّين والصدّيقين والشهداء والصالحين.... اللهمّ آمين.
ابنتي الغالية... أكثري من التقرّب إلى الله تعالى، واعلمي أنّ بقربكِ من الله ستمتلئ نفسكِ بالراحة والطمأنينة واليقين، يقول الله عزّ وجلّ: "ولا يزال عبدي يتقرّب إليّ بالنوافل حتّى أحبّه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها ولئن سألني لأعطينّه، ولئن استعاذني لأعيذنّه" فهل هناك أعظم من هذه النعم ؟! أسأل الله أن يريكِ الحقّ حقّا ويرزقكِ اتّباعه ويريكِ الباطل باطلا ويرزقكِ اجتنابه ...
وفي الختام... أسأل الله تبارك وتعالى أن يقدّر لكِ الخير حيث كان، وأن يرزقكِ الرضا به، ونحن في انتظار جديد أخبارك فطمئنينا عليكِ.



زيارات الإستشارة:2723 | استشارات المستشار: 487


استشارات محببة

هل يحقّ لها ترك أبنائها و الذهاب لزيارة والديها ؟!
الاستشارات الاجتماعية

هل يحقّ لها ترك أبنائها و الذهاب لزيارة والديها ؟!

السلام عليكم و رحمة الله تعرّفت إلى فتاة ذات دين و خلق والحمد...

الشيخ.خالد بن سليمان بن عبد الله الغرير1619
المزيد

هل أكون مع (الناس ماذا يقولون) أم مع راحتي النفسية?
الاستشارات الاجتماعية

هل أكون مع (الناس ماذا يقولون) أم مع راحتي النفسية?

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. أنا فتاة بعمر الـ19 عاما،...

طالب عبدالكريم بن طالب1620
المزيد

يجوز الأخذ من مال أخيك بالمعروف!
الأسئلة الشرعية

يجوز الأخذ من مال أخيك بالمعروف!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. لدي سؤالان.. السؤال الأول:...

د.فيصل بن صالح العشيوان1620
المزيد

أحاول أن أبني حياتنا هنا لكنّه رافض القدوم!
الاستشارات الاجتماعية

أحاول أن أبني حياتنا هنا لكنّه رافض القدوم!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته معكم دكتوره منى أنا طبيبة "طبّ...

نوره إبراهيم الداود1620
المزيد

هل آثم إذا لم  أصطحبهما معي إلى أهلي ؟!
الأسئلة الشرعية

هل آثم إذا لم أصطحبهما معي إلى أهلي ؟!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أريد من شيخ أن يجيب لأنّي أتخبّط...

د.مبروك بهي الدين رمضان1620
المزيد

أريد أن أحبّب طفلتي إليّ وتكفّ عن التهرّب منّي!
الإستشارات التربوية

أريد أن أحبّب طفلتي إليّ وتكفّ عن التهرّب منّي!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا متزوّجة وعندي طفلة عمرها...

د.عبد المحسن بن سيف بن إبراهيم السيف1620
المزيد

ما حكم تكبير الصدر في هذه الحالة ؟
الأسئلة الشرعية

ما حكم تكبير الصدر في هذه الحالة ؟

السلام عليكم أعاني من صغر في الثدي بشكل ملحوظ إلى درجة أنّه...

د.بدر بن ناصر بن بدر البدر1620
المزيد

ابنتي عندها فراغ عاطفيّ استطاع والدها أن يدخل من خلاله!
الاستشارات الاجتماعية

ابنتي عندها فراغ عاطفيّ استطاع والدها أن يدخل من خلاله!

السلام عليكم ..
أنا امرأة مطلّقة ولديّ ثلاث بنات وولد ، كنّا...

أ.سماح عادل الجريان1620
المزيد

علاقاته مع الفتيات لا تعجبني!
الاستشارات الاجتماعية

علاقاته مع الفتيات لا تعجبني!

السلام عليكم .. أنا فتاة عمري 17 سنة ،ولي سنتان وأنا في علاقة...

تسنيم ممدوح الريدي1620
المزيد

أختي تعتبر فتاة مغرورة نوعا ما!
الاستشارات الاجتماعية

أختي تعتبر فتاة مغرورة نوعا ما!

السلام عليكم ..
أنا الأخت الكبرى لعائلة متعلّمة متركّبة من...

أماني محمد أحمد داود1620
المزيد