الاستشارات الاجتماعية » قضايا بنات » البنات والعلاقات العامة


14 - شوال - 1429 هـ:: 15 - اكتوبر - 2008

هل أعيد علاقتي بصديقتي؟


السائلة:ام فيصل

الإستشارة:سميحة محمود غريب

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..لا أعرف كيف أبدأ لأن مشكلتي طويلة جدا وسأحاول أن ألخصها قدر المستطاع.. سأبدأ من حيث انتهت علاقتي بصديقتي ومن ثم سأسرد باقي التفاصيل.. انتهت علاقتي بصديقتي المقربة من سنتين أو أكثر بقليل وهي توأم روحي وكانت الأخت الخامسة بالنسبة لي بل هي أقرب من أخواتي على الرغم من وجود أختين لي قريبين جدا من عمري ونحن ولله الحمد متقاربتان من بعض جدا.. ولكن صديقتي كانت مختلفة بالنسبة لي.. والآن سأكمل القصة من بدايتها.. تعرفت على هذه الصديقة في الصف الثاني متوسط ولكن قويت علاقتنا في الثالث متوسط.. وأنا بطبيعتي لا أحب أن أقيم علاقات كثيرة يعني اكتفي بواحدة أو اثنتين وأجد صعوبة جدا في تكوين العلاقات ( طبعا هذا الكلام بتلك الفترة أما الآن فالوضع مختلف تماما وسأذكر السبب).لا أعلم كيف تعلقنا ببعضنا لهذه الدرجة ولكن أعتقد أعجبتني طريقتهم في الحياة وأبهرتني بعلاقتها بأهلها.. وأنهم أناس متحررين لأنهم من جنسية عربية ( لبنانية ) وعادتهم مختلفة تماما عن عاداتنا وخصوصا أن والدي رجل ملتزم وألبسني الحجاب وأنا في الصف الرابع الابتدائي وكان شديد معنا.. ( كنت أعتقد ذلك ) وكان لا يسمح لنا بالخروج أبدا إلا معه ولأماكن محدودة جدا ولا يسمح لنا بزيارة صديقاتنا أو زميلاتنا بالمدرسة إلا إذا كان يعرف أهلها وطبعا غالب الأمر أنه لا يعرفهم يعني ما فيه زيارات.. ولاكنا نستطيع أن نسمع الأغاني إلا بالسر وإذا عرف أن عندنا أشرطة غنائية يأخذها ويسجل عليها تسجيلات دينية أو يكسرها. استمر هذا الحال إلى أن تخرجت من الثانوية وطول هذه الفترة كانت صاحبتي وسأرمز لها بالحرف ( ل) دائما هي التي تأتي عندي ومنذ أن تعرفت عليها حتى تخرجت من الصف الثالث الثانوي يمكن رحت لها خمس مرات تقريبا. وحتى عندما كانت تزورني والدي كان عنده تحفظ كثيرا عليها لدرجة أنه قال لي مرة صديقتك لا تعجبني وعندما رأى إصراري قال لي إذا كانت تريد أن تأتي دعيها تغطي وجهها وتلبس ملابس محتشمة.. لأنها كانت تأتي ببنطلون جينز أو تنورة قصيرة وطبعا كان يبين لبسها من تحت العباءة.. إلى الآن ليست هذه مشكلتي ولكنني أعتقد أن ما ذكرت سيعطيكم صورة أوضح للرد على مشكلتي.. تزوجت بعد الثانوية مباشرة والحمد لله وطبعا زوجي كان متفتح كثيرا بالنسبة لوالدي وهنا تطورت علاقتي بصديقتي بشكل كبير وصرنا نشوف بعض دائما أروح لها وهي تأتيني ومرات نطلع مع بعضنا للمطاعم والسوق وهذا بالنسبة لي قمة السعادة ..والذي ساعد أن زوجي دوامه ( شفتات ) يعني مرة بالليل ومرة بالنهار ومرة الظهر.. وإذا صار دوامه بالليل تأتي وتنام عندي لأني ساكنة في شقة لحالي.. وطبعا كنا نأخذ راحتنا يعني نسمع الأغاني براحتنا وكانت هي مدخنة وتشرب الشيشة وكنا نسهر على الأغاني والتلفزيون والشيشة.. استمر الحال تقريبا 3 سنوات على هذا الحال وأنا وهي ومرات تكون أختها معنا أو أخواتي ولكن طول هذه الفترة لم تشاركني فيها أي صديقة أخرى وأنا كذلك بالنسبة لها عندي صاحبات كثير وهي العكس ولكن علاقتنا الخارجية محدودة.. بعدها تعرفت على وحدة وكان أخوها زميل لزوجي وبدت تقوى علاقتي بالبنت هذه وسأرمز لها بالحرف ( ص ) وصارت تأتي إلي دائما وعرفتها على صديقتي ( ل) وعلى أخواتي وصرنا شلة واحدة ودائما نجتمع مع بعضنا بشكل شبه يومي وأغلب الجمعات عندي بالبيت، يعني علاقتي بصديقتي ( ل ) مازالت قوية وهي المقربة ولكن دخلت فيها (ص) وصرنا 3 صديقات بدل اثنتين.. واستمررنا على هذا الحال سنتين تقريبا ونحن مثل الأخوات.. وكان جونا واحد يعني الكل يدخن ويشرب الشيشة..وزيادة على ذلك صديقتي ( ل ) لها علاقات بشباب أما الثانية ( ص ) لها علاقات ببنات يعني كانت ( بوية أو مسترجلة ) مثل ما نقول بالعامية.. وبما أني متزوجة وصديقاتي ما تزوجوا كانوا يقدرون يتصرفون بحرية أكثر.. يعني يطلعوا مع الشباب ويروحوا الشاليهات وكنت في كثيرا من الأحيان لا أستطيع الخروج معهم.. الذي صار أن علاقة ( ل) بدأت تقوى كثيرا بصديقتنا ( ص ) وصارت طلعاتهم مع بعض وسهراتهم.. وإذا كان زوجي بالبيت كانوا يتجمعون في بيت وحدة منهم.. وطبعا طول هذه الفترة وصديقتي المقربة (ل) ما تزوجت وكانت تعاني من هذا الموضوع كثيرا وتتمنى أن تتزوج.. وهذا الذي ساعد أن علاقتها بـ ( ص ) تزيد لأنهم نفس الحالة غير متزوجات.. ومع الوقت اكتشفت أن صديقتي ( ل ) صارت تخبي علي أشياء كثيرة وكنت أعرفها من صديقتنا ( ص ) ..وإذا واجهتها تقول أنت متزوجة ولا نريد أن نهدم بيتك.. المهم بدأت علاقتهم تزيد ببعض ومن جهة ثانية علاقتي فيها بدأت تفتر وكأننا نكلم بعض مجرد عادة أو من أجل العيش والملح.. بدأت أتضايق منها كثيرا.. وهي نفس الشيء وكل وحداة بدأت تخرج عيوب بالثانية وكل هذا الكلام أمام صديقتنا ( ص).. طبعا خفت جمعاتنا كثيرا.. بدون شعور صرت أحرص أن أرى ( ص) بدون أن أقول لـ ( ل ) وهي نفس الشيء، وصلنا لمرحلة أننا صرنا نعرف أخبارنا عن بعض من ( ص ).. يمكن صرت أغار من علاقتها ب( ص ) ويمكن هي نفس الشيء.. صارت مواقف كثيرة زادت الفجوة بيننا وبدأت أملَّ وأزهق من هذه العلاقة وقلت لـ(ص) أنا أريد أنهي علاقتي في (ل) أحس علاقتنا كلها مجاملات وما عدت أتحمل نفترق أحسن والنفس طيبة.. وفعلا بدأت أتهرب منها ولم أعد أذهب لها كثيرا وهي إذا كلمتني لكي تأتي إلي أقول لها زوجي في البيت أو سنخرج.. المهم هي بدأت تحس.. ولكن إلى الآن علاقتنا مستمرة..للمعلومية: طوال تلك الفترة وأنا لم أنجب أطفال يعني تقريبا في تلك الفترة كان لي 5 أو 6 سنوات وأنا متزوجة.. بدأت أتغير وصرت أحس أن هذه عقوبة من الله.. ابتعدت عن الاثنتين (ل) و (ص) لفترة بسيطة ولكن بيننا اتصال.. ولكن كنت أعرف أنهم كانوا كثيرا مع بعضهم يذهبون ويأتون لبعض.. وأنا بعيدة عنهم..ذهبت  للعمرة ورجعت وطبعا أتوا إلي ..وقلت لهم لا أريد أن أسمع أغاني وفعلا طوال الجلسة لم نسمع أغاني.. وبعدها بعدة زيارات قلت لهم أنا كسرت الأراجيل ( الشيشة ) ولا أريد أحدا يشرب الشيشة أو يدخن عندي.. وفعلا هذا الذي صار.. وطبعا قراري هذا بعد بيننا نحن الثلاثة كثير لأنهم مدخنات وبشراهة..تدريجيا بدأت أتغير وصرت أهتم بزوجي وفي بيتي وقويت علاقتي بربي صرت أصلي بانتظام.. ولم أعد أسمع الأغاني وتركت الذهاب للزواجات والحفلات.. وكل هذا وأنا لازلت على علاقتي بـ (ل) و (ص) مستمرة لكن أقل بكثير من السابق..غيرت عباءتي وصارت على الرأس وبعدها بفترة قصيرة لبست الجرابات السوداء والقفازات وهنا الكل أصبح يقول التزمت وبدأت المعاملة معي تتغير من الجميع الصديقات الجارات الأهل لا أعلم لماذا يعني ما يصير الوحدة تلبس قفازات إلا يعني مطوعة.. وصاروا يحاسبوني على الزلة لأني ملتزمة وكأن الشخص الملتزم ملاك وليس بشر.. مليت من هذا العالم قلت لازم أرى شيئا يثبتني وفعلا سجلت بحلقة تحفيظ والحمد لله.. وطبعا كونت علاقات طيبة جدا وأساسا أنا منذ أن تزوجت تغيرت وصرت اجتماعية كثيرا وكونت علاقات بجاراتي وبحلقة التحفيظ ومع أهل زوجي.. في هذه الفترة توفي والد صديقتي (ص) وفي العزاء كنا نتكلم عن الجنة والنار.. أنا وصديقتي (ل) و صديقتي (ص) وبعض من البنات الذين لهم علاقة قوية مع (ص).. وكنت أقول أدعو للميت بالرحمة.. وطال الحديث عن الرحمة حتى قلت الحديث الشريف وفي ما معناه أن ما فيه أحد يدخل الجنة إلا برحمة الله وحتى الرسول عليه الصلاة والسلام وليس بعملنا لأن الجنة أكبر من أن ندخلها بأعمالنا.. وصرت أتكلم عن عقوبة النمص وهي الطرد من رحمة الله بما أن الموجودات كلهم ينمصون حواجبهم باستثنائي أنا.. هنا تدخلت صديقتي (ل) وقالت لا من قال لك أننا لا ندخل الجنة إلا برحمة الله.. أجل لماذا نصلي ونصوم ومن هذا الكلام،، أنا عصبت قليلا وانفعلت.. قامت وقالت لي ( ولا يعني لبست قفازات ورحت للتحفيظ صرتي عالمة ونحن جهلة ) وأحرجتني كثيرا بكلامها وقمت أنا قلت لها ( خلاص اسكتي أنت الكلام معك ضائع )، وسكتنا عن الموضوع.. لأن المكان والظرف لا يسمح بالتعمق يعني كنا بعزاء.. بعدها بيوم كلمتها اللي هي(ل) وقلت لها أنا أعتذر على الذي صار أمس وصدقيني ما كنت أريد أن أطلعك غلطانة أو جاهلة ولكن أقسم بالله خفت عليك من عقوبة رب العالمين وأنت تقولي لن ندخل الجنة إلا بعملنا وليس رحمة الله.. فانفعلت أيضا وأحسست أنها تحمل فيقلبها علي منذ زمن وهذه تراكمات وطلعت في هذا الموقف.. وصارت تصرخ علي وتقول أنت فيك وأنت وأنت.. وفي نهاية المكالمة قلت لها خلاص إذا يريحك اعتبري الذي بيننا انتهى.. وكان هذا آخر شيء بيني وبينها.. صرت أراها عند (ص) ونتحدث بشكل عادي وكأننا أغراب.. ولكن استمرت علاقتها بأخواتي ولم تنقطع.. وكانوا يقولون لي أنها دائما تسأل عن أخبارك وإذا كنت قد حملت أو لا.. وأنها تسلم علي.. وأنا أيضا كنت أسأل عن أخبارها عند أخواتي..المهم قبل سنة خطبت وتزوجت مباشرة وطبعا أنا لم أحضر زواجها لسببين.. أني أولا لا أسمع الأغاني.. والثاني أنها لم تدعوني شخصيا ولكنها دعت أخواتي.. ولكني أرسلت لها رسالة في نفس يوم زواجها وباركت لها.. وطبعا بعد ذلك عرفت أنها زعلانه علي أني لم أحضر لكي أبارك لها زواجها.. جلست 5 أيام بعد الزواج وسافرت لأمريكا مع زواجها للعيش مؤقتا هناك بحكم عمل زوجها.. وبعد زواجها تقريبا بشهرين جاء رمضان وقلت أكلمها منها أبارك لها الزواج ومنها أبارك لها الشهر وفعلا كلمتها بشكل عادي ولا كأن صار بيننا خلاف فقط.. هذا الكلام في رمضان السنة الماضية يعني 2007.. وإلى الآن أنا وهي لا نكلم بعضنا نهائيا.. وطبعا هي ما شاء الله حملت وجابت بنت وأرسلت لها إيميل وباركت لها وردت علي فيه ردا عاديا.. ولكن دائما تسأل عني عند أخواتي وتقولهم إذا حملت اللي هي أنا لازم تقولون لي..أعتذر على الإطالة حاولت اختصر قد ما فيني.. مشكلتي أني أفكر فيها كثيرا ودائما هي على بالي لدرجة صرت أحلم فيها كثير.. وأنا مشتاقة لها جدا.. وأحس أني من بعدها لم أستطع أن أكون علاقة مثل علاقتنا وحتى علاقتي بصديقتنا (ص) خفت كثيرا وأحس أنها السبب في فراقنا.. ماذا أفعل؟ و مرة سألوني أخواتي وسألوها نفس السؤال وكانت إجابتنا واحدة.. السؤال هل من الممكن أن ترجعوا مثل السابق؟ وجاوبنا نحن الاثنتين وقلنا مستحيل نرجع مثل السابق مع أنها هي بأمريكا وأنا بالسعودية ولكن إجابتنا كانت واحدة.. سؤالي لكم: هل من الممكن أن نرجع؟ وما هو الأفضل أن أنساها أو أحاول أن أكلمها لكي ترجع علاقتنا؟ وهل لو كلمتها راح يسيء لي هذا التصرف شخصيا ويطلعني أنا الغلطانة مئة بالمئة بحقها ؟؟ أرجوكم قولوا لي ماذا أفعل؟؟ أحس بوحدة وفراغ وخصوصا أني لم أنجب حتى الآن وصار لي 9 سنوات متزوجة؟؟ معقولة يكون هو السبب الذي يجعلني بحاجة لها واشتاق لها لأني أحس بالوحدة والفراغ.. وهي باقي لها سنة وترجع للسعودية على طول.. أخاف لو رجعنا لبعض الآن..إذا رجعت السعودية ترجع المشاكل وخصوصا أني صرت مختلفة تماما عنها من حيث اللبس والميول ودرجة التدين؟ وأكيد هي راح تفضل البنات الذي لهم نفس جوها وخصوصا(ص)؟؟ فماذا أفعل وما هو رأيكم؟؟ والله صار لي عدة أشهر وأنا محتارة.. كل ما أتذكر علاقتنا وأيامنا مع بعضنا قلبي يتقطع..عمر علاقتنا تقريبا 15 سنة.. والكل يحسدنا عليها.. والآن الكل يلومنا على الذي صار والكل مستغرب الذي وصلنا له؟؟ لا أعلم ماذا أفعل؟؟ ولا تعتقدون أني مراهقة أو صغيرة فعمري الآن 30 سنة.. ولكن محتارة..كيف أتصرف؟


الإجابة

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا..أما بعد...ابنتي الكريمة.. لا يسعني في بداية رسالتك إلا أن أدعو لهذا الأب الفاضل الكريم الذي علمك ورباك و كان له الفضل بعد الله – سبحانه وتعالى – في زرع الخصال الطيبة في نفسك وتدريبك على طاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم منذ الصغر، ولم يفرط أبدا في أمانة الله التي قد حملها، يقول الله تعالى: " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدَادٌ لا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ" التحريم:6،  ويقول الرسول صلي الله عليه وسلم:" ما نحل والد ولداً أعظم من أدب حسن "، وقد قال الشاعر : وينشأ ناشئ الفتيان منا **** على ما كان عوده أبوه  فهو من قام بتوجيهك على طريق الدين والاستقامة، فأمرك بارتداء الزي الإسلامي الشرعي، وشجعك على سماع القرآن الكريم والدروس الدينية النافعة منذ الصغر وكان حريصا على تغذية روحك الطاهرة البريئة بكل ما فيه صلاح دينك ودنياك، وبالرغم من أنك قد وصفتِه بالشدة، لم أجد ما يدل على  ذلك أبدا فقد استخدم الرفق واللين في إرشاده لك، وعندما انتقد ملبس صديقتك ( ل ) وتحررها لم يطلب منك قطع صلتك بها، بل حاول فقط منعك من زيارتها في بيتها خوفا وحرصا عليك وسمح فقط بزيارتها واستقبالها في بيتك وذلك حتى تكوني تحت عينيه فهو يعلم أن الصاحب ساحب، فكم من بنت شريرة تدعو إلى المنكر والفساد وتزين لصديقاتها الشرور والآثام.  فلا شك أن جملة التوجيهات التي قد وجهها هذا الوالد الكريم في تربيتك كان لها أثرا عظيما في عودتك إلى الله، وإنابتك إليه – سبحانه -  فجزى الله هذا الأب الكريم خير الجزاء.ابنتي الكريمة.. الإنسان اجتماعي بطبعه يميل إلى مخالطة الناس ومعايشتهم والتحدث معهم  ولو بقدر يسير، ولذلك يتخذ له صحبةً يتحدث معهم ويتحدثون معه، يبث إليهم همومه ويشكو إليهم أحزانه يستشيرهم ويأخذ برأيهم،  لذلك حث الإسلام على المصاحبة ورغب في السعي إليها وحث أيضا علي حسن انتقاء الصديق فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل" رواه الترمذي بسندٍ حسن.. ومن الأمثال العربية ( الرفيق قبل الطريق)، وقال الإمام الشافعي : سلام على الدنيا إذا لم يكن بها صديق صدوق صادق الوعد منصفا، وقال عدي بن زيد عن المرء لا تسل وسل عن قرينه فكل قرين بالمقارن يقتدي.  لهذا ابنتي الفاضلة كانت مصاحبة الصالحين والأتقياء من الأمور الهامَّة والضروريَّة وخاصَّةً في وقتنا الحاضر وذلك للمعاونة على الالتزام بمنهج الإسلام والسير على نهجه القويم، فالصحبة الصالحة خير معينٍ على التمسُّك بالحقِّ والعمل على طاعة الله، ولهذا أوصانا النبي صلى الله عليه وسلم بحسن اختيار الأصحاب والأصدقاء فقال: (لا تصاحب إلا مؤمنًا، ولا يأكل طعامك إلا تقيّ) رواه الترمذي بسندٍ حسن. ومن شدَّة حرص النبي صلى الله عليه وسلم على تأكيد هذا المعنى وترسيخه في أذهاننا يضرب لنا مثلاً نلمسه في حياتنا اليوميَّة فيقول: (مثل الجليس الصالح والسَّوء، كحامل المسك ونافخ الكير، فحامل المسك: إمَّا أن يُحذيَك، وإمَّا أن تبتاع منه، وإما أن تجد منه ريحًا طيِّبة، ونافخ الكير: إمَّا أن يحرق ثيابك، وإمَّا أن تجد ريحًا خبيثة) رواه البخاري. و تخيلي معي ابنتي الكريمة يا من منّّّّّّ الله عليك بالهداية والإنابة إليه ...تخيلي معي هذا المشهد الرهيب من مشاهد يوم القيامة، هذا اليوم الذي طالما غفلنا عنه في هذه الحياة الدنيا فقليلا ما نذكره، إذا ذكرناه لا ترق لهوله القلوب ولا تدمع لطوله وأجله العيون، جفت العيون وقست القلوب بسب الغفلة وطول الأمل واستحقار الذنوب، فالكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت، والعاجز من اتبع نفسه هواها وتمنى على الله الأماني....هل تخيلت ذلك اليوم العصيب، الشمس فوق الرؤوس قدر ميل، والناس بقدر ذنوبهم من العرق، اقرئي هذه الآيات ثم اسألي نفسك بعدها، قال تعالي: " وَ يَوْمَ يَعَض الظالِمُ عَلى يَدَيْهِ يَقُولُ يَلَيْتَنى اتخَذْت مَعَ الرّسولِ سبِيلاً، يَوَيْلَتى لَيْتَنى لَمْ أَتخِذْ فُلاناً خَلِيلاً، لّقَدْ أَضلّنى عَنِ الذِّكرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنى وَ كانَ الشيْطنُ لِلانسنِ خَذُولاً" الفرقان: 27- 29. ابنتي العاقلة...تدبري نزول الملائكة وتطاير الصحف  والميزان  وضرب الصراط على متن جهنم والناس حفاة عراة، فتخيلي حينما ينادى على اسمك على رؤوس الخلائق، فلانة بنت فلان؟ قال تعالى : ( وكلهم آتيه يوم القيامة فردا )، ما شعورك عندما تتخطى الصفوف والملائكة قد أتت بك، هل تذكرتي أيام المدرسة وموقفك عندما ينادى اسمك في إذاعة الصباح للخروج أمام الطالبات؟؟ أما الآن فينادى بك أمام جميع الخلائق.. أمام أهلك و أمام زوجك.. أمام جيرانك.. أمام أمة محمد عليه الصلاة والسلام  ...أمام سيد الخلق محمد عليه الصلاة والسلام.. أمام كل الخلق.. سيكتشفون أشياء لم يكن أحد يعلمها.. سيكتشفون أن فلانة كانت تقضي لياليها تدخن وتشرب الشيشة وتستمع إلى الأغاني هي وصديقتها (ل) و (ص)، وقتها ستصرخ نادمة : يا ويلت ليتني لم أتخذ (ل) أو (ص) خليلة ولا صديقة. ما شعورك وأنت واقفة أمام الجبار ماذا تقولي له إذا سألك عن عمرك ماذا عملت فيه، قال تعالى ( أفحسبتم أنا خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون). ماذا تقولين لربك؟ وما إجابتك؟ إن كتاب أعمالنا يشهد علينا أو يشهد لنا، فأعدي للسؤال جوابا… واعلمي علم اليقين أن الذي ينتظرك إما جنة عرضها السماوات والأرض فيها مالا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر، أو نار ولعياذ بالله قعرها بعيد، وحرها شديد لو سيرت فيها جبال الدنيا لذابت من حرها ..فاختاري لنفسك أي الطريقين تسلك فريق في الجنة وفريق في السعير .... رزقك الله الفردوس الأعلى ... اللهم آمين.ابنتي الحبيبة... احمدي الله أن منّ الله عليك بالهدية ولا تأسفي أبدا على صديقتك(ل) ولا صديقتك ( ص)، بل ذكريهما بالله الرحمن الرحيم، والله شديد العقاب، ولا يغترا بصحتهما أو شبابهما أو مالهما، كما لا يغترا بحلم الله عليهما، فليبادرا بالتوبة الصادقة النصوح، وليستعيذا بالله من الشيطان اللعين، وليعلما أن التوبة تجب ما قبلها، وأن التائب من الذنب كمن لا ذنب له، وأن السيئات تبدل حسنات... فليبدءا صفحة جديدة بيضاء مشرقة، وميلادا جديدا وحياة سعيدة، وليعلما أن لهما رب غفور يقبل التوبة ويعفو عن السيئات .ابنتي الفاضلة... أن يكون للمرء صديقٌ يُعينه على طاعة الله فهذا شيءٌ جميلٌ يحثُّ عليه الإسلام ويدفع إليه، إلا أنَّه من الضروريِّ أن تتَّسم هذه العلاقة بالاعتدال والوسطيَّة والبعد عن المغالاة، كما علمنا ذلك النبي صلى الله عليه وسلم حين قال: (أحبب حبيبك هونًا ما، عسى أن يكون بغيضك يومًا ما، وأبغض بغيضك هونًا ما عسى أن يكون حبيبك يومًا ما) رواه الترمذي بسندٍ صحيح. ومعنى ذلك أن يكون حبّ المرء للآخرين أو بغضه لهم مقتصدًا لا إفراط فيه ولا تفريط . قال المناوي في شرح هذا الحديث: إذ ربَّما انقلب ذلك بتغيُّر الزمان والأحوال بغضًا فلا تكون قد أسرفت في حبِّه فتندم عليه إذا أبغضته، أو حبًّا فلا تكون قد أسرفت في بغضه فتستحي منه إذا أحببته. فالقلوب بين إصبعين من أصابع الرحمن فقد يعود الحبيب بغيضًا، فإذا أمكنته من نفسك حال الحبِّ ثمَّ عاد بغيضًا كان أجدر على الإضرار بك لأنه قد أطلع منك حال الحبّ بما أفضيت إليه من الأسرار. وفي هذا المعنى يقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه: لا يكن حبّك كلفًا ولا بغضك تلفًا. ويقول الحسن البصري: أحبُّوا هونًا وأبغضوا هونًا فقد أفرط قومٌ في حبِّ قومٍ فهلكوا، وأفرط قومٌ في بغض قومٍ فهلكوا.ابنتي الكريمة... من الطبيعي أن تتغير علاقتك بصديقتك ( ل) بعد أن منّ الله عليك بالهداية وهذا ليس به أي استغراب كما يقول لك الجميع فالبون أصبح شاسعا بينكما، أنت قد ألتزمتي بالحجاب وحلقات تحفيظ القرآن وحتى سماع الأغاني قد امتنعت عنها، ناهيك عن التدخين وشرب الشيشة والتي قد أفتي علماء الدين بحرمانيتها، وهي مازالت على ما كانت عليه، فمن الطبيعي ألا يحدث أي انسجام بينكما، فلا تأسفي علي هذه الصداقة فهي لم تكن لله تعالى، بل احرصي على أن تكون صداقتك لمن يطيع الله ويعينك على طاعته، قال تعالى: "  وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا" الكهف: 28.واعلمي ابنتي أنه لا يوجد إنسان كامل وخالي من العيوب، ولكن ابحثي عن الصديقة التي ترى عيوبها مغمورة في بحر حسناتها، وأن هذه العيوب لا تخشي منها على نفسك، ولا تكون عيوبها في التخلي عن شيء من الدين، كما أنصحك بتفقد أحوال أخواتك والأخذ بأيديهن في الالتزام بشرع الله، وذلك بالنصيحة الطيبة واللين والرفق، فما كان الرفق في شيء إلا زانه، وعليك بجذبهن إليك مرة بالهدية ومرة بالترويح عنهن، وكوني لهن الأخت القدوة والأم الحنونة، ولا تدعهن لصديقات السوء التي تسحبهن لطريق الغواية والبعد عن طاعة الله. واحرصي على دعوة الأخريات بالرفق واللين مع إظهار الاحترام لهن وناقشي نقاط الاختلاف بشكل غير جارح، واحذري من أسلوب الاستهزاء أو مهاجمة من يختلفون معك فاكتساب القلوب أفضل من كسب المواقف، ولتكن نصيحتك لهن في السر وليس في العلن، فالنصيحة في العلن فضيحة، وارتقي عن الخلافات البسيطة، واحرصي على الحد الأدنى من الأخوة بينك وبين من اختلفت معهن، فالجميع أخوات والاحترام واجب في كل الأحوال. شاركي الأخريات أفراحهن وأحزانهن ... ولو بكلمة ... مهما كانت مشاعركِ تجاههن ... فالطيب ... لا يجني إلا الطيب ... وكم من مصائب قربت قلوب... و يبقى الحب في الله هو ما يجمعكن ... وإن أخطأت واحدة بحقك فلا تقولي غير...جزاكِ الله خيرا وغفر الله  لك..ابنتي المؤمنة... طال الحديث بيننا وأدعو الله ألا يصيبك الملل، ولكن بقيت نقطة أحببت ألا أغفلها وهي تأخر الإنجاب بالنسبة لك وخوفك أن يكون ذلك غضبا من الله تعالي . لا شك أيتها - الابنة الفاضلة- أن حالتك ابتلاء من الله تعالى، وليست غضبا منه، خصوصا وأنك قد رجعت إلى الله والتزمت بطاعته وندمت على ما كان منك، وشعورك بأن حالتك هذه قد تكون بسبب غضب من الله عليك، دليل قوي على قوة إيمانك، وخوفك منه عز وجل، فإن الله تعالى يحب الذين هم من خشيته مشفقون، ومن عذابه خائفون، ولرحمته راجون، قال تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ هُم مِّنْ خَشْيَةِ رَبِّهِم مُّشْفِقُونَ* وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ* وَالَّذِينَ هُم بِرَبِّهِمْ لاَ يُشْرِكُونَ* وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آَتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ* أُولَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ).واعلمي – أختاه- أن الله تعالى وعد بالاستجابة لمن دعاه خوفا وطمعا، كما دلت على ذلك الآيات الصريحة، والأحاديث الصحيحة، ولكن ما يجب أن تعلميه- أيضاً- أن الله عز وجل قد لا يستجيب لدعائك بخصوص ما سألتِه بالرغم من شدة إيمانك به، ويقينك باستجابته، وذلك لأسباب منها أن الله يريد أن يمتحن إيمانك ويقينك به، ليبتليك أصابرة أم لا، وبعدها يكرمك بالولد كما أكرم نبينا إبراهيم بعد عمر طويل، وإلحاح منقطع النظير في الدعاء والعبادة. وربما يمنع الله عنك الولد لعلمه أن ذلك ليس خيرا لك، فليس كل الأولاد نعمة، ولو علمت الأمهات اللاتي رزقن أولادا ثم لما كبروا أصبحوا جبابرة وطغاة ومفسدين في الأرض، ومنحرفين لما تمنين أن ينجبن الأولاد.و قد يجيبك الله عز وجل إلى أفضل ما سألتِه، لعلمه المطلق بالفاضل والأفضل، والحسن والأحسن، والجيد والأجود، وإني أرى أن الله تعالى قد أكرمك بالزوج الصالح، وقربك من بيته الحرام، وهما نعمتان لم تحظ بهما كثير من النساء اللواتي رزقهن الله الولد. وقد ذكر العلماء أن الله قد يؤجل استجابة الدعاء من عبده إلى يوم القيامة، حيث النعيم المطلق الأبدي، حينها يحمد العبد ربه أن أجل له الاستجابة لدعائه، لما يرى من عظم الثواب وما أعده الله تعالى للصابرين والصابرات . وعليك ابنتي الكريمة بكثرة الاستغفار فقال الله تعالي : " فقلت استغفروا ربكم انه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا و يرزقكم بأموال و بنين و يجعل لكم جنات و يجعل لكم انهارا" نوح : 10- 12. كما أنصحك – أبنتي الفاضلة- بالعلاج الطبي، كما أنه الآن توجد طرق حديثة للإنجاب أقرها فقهاء العصر، إن تأكد المانع طبياً، سواء كان السبب من جهتك أو من جهة زوجك.وأخيراً؛ أهنئك على توبتك الصادقة، كما أهنئك على نجاحك في هذا الابتلاء، لأنك تؤمنين بأن الله هو الرزاق، ذو القوة المتين، وأنه سبحانه، هو الذي يهب لمن يشاء ذكورا، ويهب لمن يشاء إناثا، ويجعل من يشاء عقيما، فإيمانك هو أعظم نعمة أنعمها الله عليك، قال تعالى في الدستور الخالد، القرآن الكريم: (للهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ يَهَبُ لِمَن يَّشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَن يَّشَاءُ الذُّكُورَ* أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا وَيَجْعَلُ مَن يَشَاءُ عَقِيمًا إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ)، الشوري : 50-49.أسأل الله عز وجل باسمه الأعظم الذي إذا سئل به أعطى وإذا دعي به أجاب أن يرزقك



زيارات الإستشارة:9730 | استشارات المستشار: 487

استشارات متشابهة


الإستشارات الدعوية

ليس للمؤمنة أن تعترض على حكم الله
هموم دعوية

ليس للمؤمنة أن تعترض على حكم الله

الشيخ.سليمان بن إبراهيم بن محمد الأصقه 24 - محرم - 1426 هـ| 05 - مارس - 2005
الدعوة في محيط الأسرة

هموم دعوية.. في بيتنا مراهقة!

الشيخ.خالد بن سليمان بن عبد الله الغرير5856



الدعوة والتجديد

كيف أتخلص من الرياء؟

هالة بنت محمد صادق شموط ( رحمها الله )9144


استشارات محببة

ابني يكرهني ويدعو علي بالموت!
الإستشارات التربوية

ابني يكرهني ويدعو علي بالموت!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ابني عنده 13 سنة لا يسمع الكلام...

أروى درهم محمد الحداء3460
المزيد

ماذا أفعل في مشكلة مفارقة الأهل للدراسة؟
الإستشارات التربوية

ماذا أفعل في مشكلة مفارقة الأهل للدراسة؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.rn أنا فتاة عمري 19 سنة...

د.إبراهيم بن حمد بن صالح النقيثان3464
المزيد

ولدي غامض وكتوم ولا يحب أحد يسأل عنه!
الإستشارات التربوية

ولدي غامض وكتوم ولا يحب أحد يسأل عنه!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..rnعلى لسان أمي - ولدي يشرب الدخان...

هدى محمد نبيه3464
المزيد

قبل أسبوع اغتسلت من دورتي واليوم نزل دم فهل هو حيض؟
الأسئلة الشرعية

قبل أسبوع اغتسلت من دورتي واليوم نزل دم فهل هو حيض؟

السلام عليكم..rnقبل أسبوع اغتسلت من دورتي واليوم نزل دم معي بدون...

د.فيصل بن صالح العشيوان3464
المزيد

ابنتي تعارضني كثيرا، وتسبب لي المشاكل!
الإستشارات التربوية

ابنتي تعارضني كثيرا، وتسبب لي المشاكل!

السلام عليكم ورحمة الله.. أنا أم، ولدي بنت تعارضني كثيرا، وتسبب...

د.عبد المحسن بن سيف بن إبراهيم السيف3464
المزيد

أريد إكمال دراستي لكنه يرفض!
الاستشارات الاجتماعية

أريد إكمال دراستي لكنه يرفض!

السلام عليكم , أنا فتاة تزوجت بسن مبكر , كان عمري 14 عاما والآن...

سارة المرسي3464
المزيد

طفلي أصبح عنيدا ويضرب من حوله صغارا وكبارا!
الإستشارات التربوية

طفلي أصبح عنيدا ويضرب من حوله صغارا وكبارا!

السلام عليكم دكتور..rnمشكلتي أن ابني الوحيد عمره خمس سنوات ونصف...

منى محمد الكحلوت 3464
المزيد

طفلي عمره سنتين ولم ينطق حتى الآن!
الإستشارات التربوية

طفلي عمره سنتين ولم ينطق حتى الآن!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. موضوع استشارتي يدور حول ابني...

أروى درهم محمد الحداء3464
المزيد

عليك بالصبر في تعليمها واحتساب الأجر من الله
الإستشارات التربوية

عليك بالصبر في تعليمها واحتساب الأجر من الله

أنا معلمة ومشكلتي أن إحدى طالباتي تجد صعوبة في الحفظ ولا أعرف...

د.بدر بن ناصر بن بدر البدر3465
المزيد

هل أترك زوجي وبيتي من أجل الدراسة؟
الاستشارات الاجتماعية

هل أترك زوجي وبيتي من أجل الدراسة؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..rn أنا متزوجة منذ أربع...

د.مبروك بهي الدين رمضان3465
المزيد