x
06 - ذو القعدة - 1434 هـ:: 10 - سبتمبر - 2013

هل أقدم على الوظيفة أمً أضحي من أجل زوجي؟

السائلة:Reem
الإستشارة
السلام عليكم..
أنا امرأة متزوجة من سبع سنوات، عندي طفلان، وزوجي رجل محترم ويخاف الله في وما يقصر أبدا معي قائم بواجباته كاملة.. كنت قد اشترطت في عقد الزواج تمكيني من الوظيفة، والآن بعد سنوات من زواجي يبدو لي موضوع توظيفي قريب جدا، لأني سبق وأن عملت بديلة قبل زواجي وحاليا يثبتون جميع المعلمات البديلات.
اكتشفت بعد زواجي بأشهر أن زوجي لا يحب ولا يرغب الزوجة العاملة مبدأه أنا أتعب خارج البيت وأنت داخل البيت وأن الأطفال يحتاجون رعاية وتربية والتربية صعبة الآن طبعا لا يفضل وجود الخادمة في البيت إطلاقا.
هو يقول أتمنى أنك لا تفكرينً بالوظيفة ومستعد أعطيك الذي تريدين، لكن كوني بالبيت هو خلال سنواتي معه لم يبخل علي ولمً يقصر.. ولا ينساني بالهدايا أبدا ويقتطع من بعض ماله ويستثمرها لي، المشكلة أنه متواجد دائما بالبيت وطلعاته قليلة جدا، ودوامه ينتهي بعد صلاة الظهر..
راتبه ممتاز ويصرف لي مصروف شهري، ما رأيك هل أترك الوظيفة منً أجله؟ لأنه شخص حساس ويحب الترتيب والنظام ويكره الفوضى وحنون أنا محتارة جدا لأني أخاف أن قدم على الوظيفة والتغيير بحياتنا يجعله يتغير من ناحيتي وأندم، طبعا هو شخص يرفض أنً أشاركهً ماديا بالمنزل ودائما يقول أنا الذي أدفع فقط..
أنا تعبت من التفكير بهذا الموضوع هل أقدم على الوظيفة أمً أضحي من أجل زوجي..
الإجابة
الأخت ريم من السعودية.. هداها الله..
وعليكم السلام ورحمة الله..
أولا : أعتذر على تأخر الرد ولكن أرسلتها منذ فترة ولم يتم إرسالها لخلل في الإنترنت فالمعذرة.
ثانيا : أسأل الله أن يبارك الله لك في زوجك ويقر عينك به في الدنيا والآخرة وأن يكثر من أمثاله.
ثالثا: أختي الغالية أنصحك بالتمسك ببيتك وأولادك وزوجك والمحافظة عليهم.
رابعا: إن كان خروجك للعمل لإثبات نفسك فاثبتي نفسك بنجاحك في خدمة زوجك وبيتك وتربية أولادك.
وإن كان للتسلية فبإمكانك عمل برامج ترفيهية وتربوية مفيدة لك ولأطفالك مع أسرتك وزميلاتك وجاراتك.
وأخيرا أسأل الله أن يرشدك للصواب.
هذا وصلى الله على نبينا وعلى آله وسلم.
عزيزي الزائر: المستشار بحاجة إلى أن يعرف تقييمكم للإجابة.. فلا تبخلوا عليه بالتقييم الموجود في الأعلى على اليسار.. ولا تبخلوا على المستشير برسائلكم وتجاربكم فإن الله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه
زيارات الإستشارة:1911 | استشارات المستشار: 758
فهرس الإستشارات