الاستشارات الاجتماعية » قضايا اجتماعية عامة


20 - شعبان - 1438 هـ:: 17 - مايو - 2017

هل أنا محقّ في تركها عند أهلها أم أنا مخطئ؟!


السائلة:عادل

الإستشارة:سميحة محمود غريب

السلام عليكم ورحمة الله
تشاجرنا أنا وزوجتي لسبّي أحد أقاربها وقامت هي بالردّ عليّ وغضبت .. وكان الحديث في الشارع أمام أمّي فضربتها وغضبت ، وعند وصولنا إلى البيت رفضت أن تصعد وأخذت أمّي تنصحها بعدم تضخيم الأمور وألاّ تترك بيتها حتّى لا تزيد الأمور سوءا ، ولكنّها رفضت وأصرّت على الذهاب إلى بيت أهلها علما أنّ أهلها يسكنون بجوارنا فأخذت تناديهم ...خافت أمّي من ازدياد الأمور سوءا فذهبت لتنادي أخي الأكبر كي يسيطر عليّ لأنّ الغضب أعمانى لصوتها العالي في الشارع وعدم سماعها كلامي ورفضها صعود البيت فأخذت أضربها مرّة ثانية في الشارع ، وفي أثناء غياب أمّي أجبرتها على الصعود بالقوّة . وعند الصعود ودخول البيت انهلت عليها بالضرب فقامت هي الأخرى بمحاولة ضربي ولكنّي لم أعطها الفرصة فضربتها بقسوة لفعلها ذلك وسببت أمّها فردّت هي السبّ والشتم وقالت ( أمّك ستّين كذا ) ...ثمّ رنّ جرس البيت ففتحت فإذا بأبي وأمّي وأخي وأختي ، أخذ أخي يضربني كي أكفّ عن ضربها ، وأخذت أمّي تصرخ وأخذ أبي يشتمني ويدعو عليّ ثمّ أخذوا يهدّئونها ويعطفون عليها ويواسونها، ولكنّها لم تستمع لأحد وذهبت إلى أهلها من دون علمي لأنّ أخي أمرني حينها أن أخرج من البيت فخرجت وأبت هي أن تمكث وتستمع لأهلي . لم يتّصل بي أحد من أهلها ليقابلوني، لم يسلّموا عليّ ولم يكلّموني ولم يتيسّر لي مقابلة أمّها . مضت ثمانية أيّام على تركها البيت وأنا أرفض أن أذهب إلى أهلها لمصالحتها حتّى تتعلّم الأدب ، ولكنّي لست مقصّرا في حقّ ابنتي التي عمرها ثلاثة أشهر أرسل إليها ما تحتاج من حفّّ اظات ولبن ... فهل أنا محقّ في تركها عند أهلها أم أنا مخطئ ؟ ماذا يجب أن أفعل علما أنّه لم يبق سوى ثلاثة أيّام لعيد زواجي الأوّل و تسعة أيّام لرمضان المعظّم ..أفيدوني أفادكم الله . هل أطلّقها ؟ ماذا أفعل ؟


الإجابة

السلام عليكم ورحمة الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أمّا بعـد:
يسرّنا أن نرحّب بك في موقعك لها أون لاين، فأهلا وسهلا ومرحبا بك، ويسعدنا اتّصالك بنا في أيّ وقت وفي أيّ موضوع، ونسأله تبارك وتعالى أن يصلح ما بينك وبين زوجتك، وأن يعينكما على الحياة المستقرّة السعيدة البعيدة عن المشاكل و الهموم .
ابني الكريم ..أبارك لك هذه الخطوة الإيجابيّة وتقدّمك لنا بهذه الاستشارة؛ فطلب النصيحة دليل على أنّك تستشعر أنّ هناك خطأ تريد إصلاحه، وعرضك للأحداث بهذا الوضوح رغم قسوتها دليل آخر على وعي كاف عندك، وصدقك مع نفسك، وهذا في رأيي رغبة أكيدة منك للحلّ والحاجة في العيش حياة زوجيّة مستقرّة هانئة بإذن الله تعالى . ولهذا تقبّل منّي نصيحتي وإن كان فيها بعض الشدّة، فهي من أمّ محبّة لك تتمنّى لك السعادة .
سمّى الله تعالي الرباط الزوجي بالميثاق الغليظ (وَأَخَذْنَ مِنكُم مِّيثَاقا غَلِيظا)، فالميثاق معناه العهد، ولم تضف كلمة غليظ إلاّ في موضعين، مع الأنبياء، وبين الزوجين. فالميثاق الغليظ بين الزوجين يقتضي حسن العشرة والمودّة؛ لقوله تعالى :"وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ" ، وقوله تعالى : "وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا". إذن الميثاق الغليظ يقتضي حسن المعاشرة بين الزوجين، والصبر علي الهفوات والتسامح في الزلاّت، وأن يحفظ كلّ من الزوجين سرّ الآخر، وأن يكون كلّ طرف ساترا لعيوب الآخر كما يكون ساترا لعورته. وعند الخلاف، الميثاق الغليظ يقتضي الصبر والتحمّل، وفي حالة حدوث الكراهيّة والنفور، الميثاق الغليظ يقتضي من كلّ من الزوجين ألاّ يجعل عين السخط لا ترى إلاّ المساوئ فقط . كما قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: " لاَ يَفْرَكُ مُؤْمِنٌ مُؤْمِنَةً ، إِنْ كَرِهَ مِنْهَا خُلُقًا رَضِيَ مِنْهَا آخَر"،َ ولو قدّر الله وحدث الفراق ألاّ يفجر أيّ من الطرفين في الخصومة، هذا من حسن الإيمان ومن كرم الأصل ومن طيب العشرة .
وإليك يا بنيّ الكريم قصّة بطلها سيّدنا عمر بن الخطّاب، وأنت تعلم كم كان عمر رضي الله عنه يتّسم بالغلظة والشدّة، ولكن الأمر يختلف مع زوجته، فقد روي أنّ رجلا جاء إلى عمر رضي الله عنه يشكو خلق زوجته فوقف على باب عمر ينتظر خروجه فسمع امرأة عمر تستطيل عليه بلسانها وتخاصمه وعمر ساكت لا يردّ عليها، فانصرف الرجل راجعا وقال: إن كان هذا حال عمر مع شدّته وصلابته وهو أمير المؤمنين فكيف حالي ؟ فخرج عمر فرآه مولّيا عن بابه فناداه وقال ما حاجتك يا رجل ؟ فقال : يا أمير المؤمنين جئت أشكو إليك سوء خلق امرأتي واستطالتها عليّ فسمعت زوجتك كذلك، فرجعت وقلت: إذا كان حال أمير المؤمنين مع زوجته فكيف حالي فقال عمر: يا أخي إنّي احتملتها لحقوق لها عليّ إنّها طبَّاخة لطعامي خبَّازة لخبزي غسَّالة لثيابي مُرْضِعة لولدي وليس ذلك كلّه بواجب عليها ويسكن قلبي بها عن الحرام فأنا أحتملها لذلك. فقال الرجل: يا أمير المؤمنين وكذلك زوجتي قال عمر: فاحتملها يا أخي فإنّما هي مدّة يسيرة . هذا مع عمر رضي الله عنه، فماذا نحن بجانب عمر؟ لعلّ يا بنيّ الغالي هذه القصّة تدريب عمليّ على ما يجب أن تكون عليه مع زوجتك .
بنيّ الكريم .. في البداية ذكرت أنّك (تشاجرت) مع زوجتك، والسبب كما قلت (لسبّي أحد أقاربها)! ألا تعلم أنّ سباب المسلم من كبائر الذنوب؟ وأنّ رسولنا الكريم صلّى الله عليه وسلّم قال: (سباب المسلم فسوق وقتاله كفر) متّفق عليه. ثمّ بعد أن سببت أحد أقارب زوجتك، ماذا كنت تنتظر منها أن تفعل؟ من الطبيعيّ أن تقوم زوجتك بردّ غيبة هذا القريب (قامت هي بالردّ عليّ)، فهذا واجب شرعيّ أمرنا به الإسلام وهو ردّ الغيبة . وما كان منك (غضبت) ثمّ (ضربتها) وحدث هذا (في الشارع وأمام أمّي)!!
ألا تعلم أنّ ضرب الزوجة بغير حقّ حرام، ومن كبائر الذنوب، بل إنّ سبّها وإهانتها لا تجوز بحال من الأحوال، والحالة الوحيدة التي قد رخّص فيها الشرع ضرب الزوجة هي النشوز، أي أن تعصي الزوجة أمر الزوج، ولا يتمّ الضرب إلاّ بعد أن يقوم الزوج بالنصيحة فلا تنتصح، ثمّ يهجرها في الفراش فلا تنتهي ، فله عند ذلك أن يضربها كما جاء في سورة النساء "وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيّا كَبِيرا "، بحيث يكون الضرب ليس شديدا، بل يكون على وجه التأديب والتأنيب، وألاّ يضربها على وجهها، ولا يشتمها أثناء الضرب، ولا يكون قصده من الضرب الانتقام، وقد قيل إنّ الضرب يكون بالسواك. ولتعلم أنّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم لم يضرب زوجة له قطّ، فقد قالت عنه عائشة رضي الله عنها: ما ضرب رسول الله صلّى الله عليه وسلّم خادما له، ولا امرأة، ولا ضرب بيده شيئا، بل كان عليه الصلاة والسلام يوصي بالنساء، كما جاء في الحديث الشريف (استوصُوا بالنساء خيرًا فإنّ المرأة خُلقَت من ضلعٍ أعوج وإنّ أعوج ما في الضلع أعلاه)، وهذا أمر من رسول الإسلام صلّى الله عليه وسلّم إلى الأزواج بأن يحسنوا إلى النساء ولا يظلموهنّ، فهل من مجيب ؟. وفي حديث آخر (خيركم خيركم لأهله).
بعد أن ضربت زوجتك في الشارع، ماذا تريد منها أن تفعل؟ من الطبيعيّ أن تغضب وتشعر بإهانة بالغة، وخاصّة أنّ كلّ ما فعلت ردّ غيبة قريبها الذي سببته، فرفضت الصعود إلى بيتها، وأصرّت (على الذهاب إلى بيت أهلها)، فقامت أمّك باستدعاء أخيك الأكبر (كي يسيطر) عليك، لأنّك قد ذكرت أنّ (الغضب أعماني)!! بسبب صوت زوجتك العالي وعدم سماعها كلامك ورفضها الصعود إلى البيت. ومع الأسف (أخذت أضربها مرّة ثانية في الشارع) ثمّ أجبرتها (على الصعود بالقوّة) وبعد أن صعدت (انهلت عليها بالضرب)، فحاولت الدفاع عن نفسها، فقامت (بمحاولة ضربي) ولكنّك عاجلتها و(ضربتها بقسوة) ولم تكتف بذلك بل ( سببت لها أمّها)!!! فقالت لك (أمّك ستّين كذا)!!
بنيّ الفاضل .. لقد أمر الإسلام بالرفق بالحيوان، وما أجده في تعاملك مع زوجتك غير مبرّر، ولا يرقى حقيقة إلى درجة الحيوان !! تعاملك مع زوجتك مرفوض شرعا وخلقا وعرفا، وحقيقيّ إذا وصل الحال بين الأزواج إلى مرحلة الضرب، فهذا يعني أنّ هذا الزواج أصبح صراعا ودمارا إلى درجة كبيرة، بل وقتها يُنصح بالمفارقة. ولا أدري ما السبب الذي جعلك تصل إلى هذه المرحلة في التعامل مع زوجتك؟ من خلال سطورك أجد أنّ أهلك جميعهم يرفضون ما تفعله (أخذ أخي يضربني كي أكفّ عن ضربها، وأخذت أمّي تصرخ ..، وأخذ أبي يشتمني ويدعو عليّ، وأخذوا يهدّئونها ويعطفون عليها ويواسونها).. أي ما أنت فيه مرفوض داخل أسرتك وليس من طبيعة العلاقة بين أبويك حتّى أظنّ أنّك قد ورثت هذا الخلق من أسرتك. فإن كنت من النوع المنفعل سريع الإثارة، ولا تقدّر تبعات ما تحدثه عند الغضب، فقد أوجد الإسلام علاجا لذلك عندما أتى رجل إلى النبيّ صلّى الله عليه وسلّم وقال له: أوصني. قال: "لا تغضب"، فردّد مرارا، فقال: "لا تغضب "، فالغضب يجمع الشرّ ‏كلّه.
ولهذا - بنيّ المؤمن - إذا أحسست بالغضب فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم، فإن اشتدّ عليك الغضب أكثر فإن ‏كنت قائما فاجلس، أو قاعدا فاتّكئ، أو متّكئا فاضطجع؛ لقوله صلّى الله عليه ‏وسلّم "إذا غضبت فإن كنت قائما فاقعد، وإن كنت قاعدا فاتّكئ، وإن كنت متّكئا ‏فاضطجع ".‏ ومن سبل دفع الغضب وإسكانه: الوضوء. فقد قال صلّى الله عليه وسلّم "إنّ الغضب من ‏الشيطان، وإنّ الشيطان خلق من النار، وإنّما تبرّد النار بالماء، فإذا غضب أحدكم فليتوضّأ ". وتذكّر يا بنيّ ‏فضيلة كظم الغيظ وأنّها من صفة المحسنين الذين يحبّهم الحقّ سبحانه، قال تعالى: ‏‏(والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحبّ المحسنين) ألا تتمنّى أن يحبّك الله ؟؟ كما أنّ المسلم يجب أن يتحلّى بالحلم ويتجنّب الغضب، فقد قال صلّى الله عليه ‏وسلّم "ليس الشديد بالصرعة، ولكن الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب".‏
ثمّ بعد ذلك تقول (لم يتّصل بي أحد من أهلها) وتقول إنّ أخواتها يقابلنك (ولا يسلّمن) عليك !! وأسألك ماذا كنت تريد أن يفعلن عند مقابلتك ؟؟!! وتقول إنّك (لست مقصّرا في حقّ ابنتي التي عمرها ثلاثة أشهر)!! ونقول لك لقد أسأت إلى طفلتك أكبر إساءة، وذلك بإساءتك إلى أمّها. ابنتك تريد منك احترام أمّها وحسن معاملتها، أكثر من حاجتها إلـى (حفّاظات ولبن صناعي )!
تخيّل يا بنيّ أنّ ابنتك في يوم ما تتزوّج رجلا قاسيا يضربها ويعاملها كما تعامل أنت أمّها، ماذا يكون شعورك وقتها ؟ بالطبع لا يمكن أن تقبل ذلك، فما لا ترضاه لابنتك لا ترضاه لبنت الناس، فزوجتك هي أقرب إليك من الآخرين، أمر الإسلام بحسن معاملتها، وأوصى بها رسول الإسلام فقال: "رفقا بالقوارير". وأخبرنا أيضا أنّه لا يكرم المرأة إلاّ كريم، ولا يهينها إلاّ لئيم، والنصوص التي بيّن فيها النبيّ صلّى الله عليه وسلّم حرمة إهانة المرأة المسلمة كثيرة .
بنيّ الكريم .. بادر بمصالحة زوجتك والاعتذار، والوعد بعدم العودة إلى مثل تلك المعاملة، واطلب من زوجتك أن تبدأ صفحة جديدة بيضاء، وأن يكون الحوار الهادئ والكلمة اللطيفة الطيّبة لغتكما، والتغافل والتغافر والمسامحة منهجكما، وذكّرا بعضكما بأمر الدين، والمحافظة على الصلوات، وقراءة القرآن، وعموم أفعال الخير.
وفي الختام .. أسأل الله أن يصلح ما بينكما، وألاّ يجعل للشيطان سلطانا عليكما أو سبيلا إليكما، وأن يؤلّف على الخير قلبيكما، ونحن في انتظار جديد أخبارك فطمئنّا .

( عزيزي الزائر: المستشار بحاجة إلى أن يعرف تقييمكم للإجابة.. فلا تبخلوا عليه بالتقييم الموجود في أعلى الإجابة على اليمين .. ولا تبخلوا على المستشير برسائلكم وتجاربكم فإن الله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه )



زيارات الإستشارة:3352 | استشارات المستشار: 487

استشارات متشابهة


    الإستشارات الدعوية

    ما الذكر الذي أملأ وقتي به أكثر من غيره؟
    الاستشارات الدعوية

    ما الذكر الذي أملأ وقتي به أكثر من غيره؟

    يوسف بن عبدالله بن عبد العزيز الحميدان 09 - جماد أول - 1434 هـ| 21 - مارس - 2013
    عقبات في طريق الداعيات

    صديقتي أقامت علاقة حب على النت!

    فدوى بنت عبد الله بن عمير الخريجي8983


    أولويات الدعوة

    رباطٌ عظيم عُقِد وشاجه في السماء!!

    الشيخ.خالد بن عبد العزيز أبا الخيل5307



    مشكلتي وزني منذ 15 عاماً!!!
    طرق زيادة الوزن

    مشكلتي وزني منذ 15 عاماً!!!

    د.عبد العزيز بن محمد بن عبد الله العثمان23826
    أعاني من حساسية شديدة في الأنف!!!
    أنف

    أعاني من حساسية شديدة في الأنف!!!

    د.هيفاء بنت سليمان الناصر13296

    استشارات محببة

    هل من الضروري إلحاق الأطفال بمراكز النشاطات؟
    الإستشارات التربوية

    هل من الضروري إلحاق الأطفال بمراكز النشاطات؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. rnأبدأ أولا بشكركم الجزيل على...

    د.عبدالله بن ناجي بن محمد المبارك2969
    المزيد

    أنا الآن عاطلة منذ سنة ولا أريد تضييع المزيد من الوقت!
    تطوير الذات

    أنا الآن عاطلة منذ سنة ولا أريد تضييع المزيد من الوقت!

    السلام عليكم.. أنا خريجة أحد الأقسام الصحية، ولكن ما زالت لدي...

    منيرة عبدالعزيز الجميل2969
    المزيد

    هل يجب علي أن أطلب العفو من شخص آذيته?
    الأسئلة الشرعية

    هل يجب علي أن أطلب العفو من شخص آذيته?

    السلام عليكم ورحمة الله..rnهل يجب علي أن أطلب العفو من شخص آذيته...

    الشيخ.هتلان بن علي بن هتلان الهتلان2971
    المزيد

    لا يريد تدخّل مصلح بيننا فما الحلّ مع هذا الشخص ??
    الاستشارات الاجتماعية

    لا يريد تدخّل مصلح بيننا فما الحلّ مع هذا الشخص ??

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته متزوّجة منذ خمس سنوات ، زوجي...

    فدوى بنت عبد الله بن عمير الخريجي2971
    المزيد

    ثقي بإمكاناتك.. لتتجاوزي عقباتك!
    الاستشارات الاجتماعية

    ثقي بإمكاناتك.. لتتجاوزي عقباتك!

    كنت طوال دراستي السابقة متفوقة لحد التميز، وهذا كان كلام مدرساتي...

    د.عواطف العبيد2972
    المزيد

    هل يوجد ما يسمى بالاستمناء بالفكر؟
    الأسئلة الشرعية

    هل يوجد ما يسمى بالاستمناء بالفكر؟

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته..rn لدي سؤالان:rn1- هل...

    الشيخ.عبد المجيد بن راشد بن سعد العبود2972
    المزيد

    لا أريد لزوجي أن يكمل حياته بعيدا عن الله!
    الاستشارات الاجتماعية

    لا أريد لزوجي أن يكمل حياته بعيدا عن الله!

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أنا فتاة في مقتبل العمر،عشت...

    د.سميحة محمود غريب2972
    المزيد

    يتركني بدون مصروف ويسافر معهم ويخدعني!
    الاستشارات الاجتماعية

    يتركني بدون مصروف ويسافر معهم ويخدعني!

    السلام عليكم
    أنا متزوّجة منذ سنتين ونصف من مطلّق وعنده ابن...

    وفاء إبراهيم أبا الخيل2972
    المزيد

    زوجي ظلمني كثيرا!
    الاستشارات الاجتماعية

    زوجي ظلمني كثيرا!

    السلام عليكم أنا متزوّجة منذ سنتين برجل متزوّج ، وهذا الرجل...

    أ.سماح عادل الجريان2972
    المزيد

    طفلتي تهجم على ابنة أخي وتشدّ شعرها!
    الإستشارات التربوية

    طفلتي تهجم على ابنة أخي وتشدّ شعرها!

    السلام عليكم
    ابنتي تعرّضت للضرب من قبل أبيها منذ الشهر الأوّل...

    أنس أحمد المهواتي2972
    المزيد