الأسئلة الشرعية » الرقائق » مداخل الشيطان


16 - ربيع أول - 1430 هـ:: 13 - مارس - 2009

أصبت بوسواس الطهارة والعقيدة!


السائلة:آمال

الإستشارة:رقية بنت محمد المحارب

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
 أكتب لكم حالتي، وأرجو عرضها على دكتور نفسي و الدكتورة رقية المحارب.
ولكم جزيل الشكر...
أنا فتاة أصبت بالوسواس، ولم أكن أعلم بأنه كذلك.
 أول ما أتى لي بالنظافة، وأن الأرض التي أمشي بها نجسة، لابد أن أغسل أرجلي، وكذلك مقبض الباب: نجس لابد من غسل يدي، وهكذا ثم أصبت بوسواس بالوضوء؛ أعيده مرارا وتكرارا.
 ثم أصبت بالصلاة بالنية كلما كبرت للصلاة أتى لي شيء داخلي وقال: إني حولتها إلى وهكذا إلى ما أعيدها تكرارا ومرارا تصل فوق الخمس مرات.
 ثم في الطهر بأنه خرج مني ريح، ثم بالإحساس إني قد خرج مني بول وهكذا تعبت من شيء إلى شيء.
 كان أهلي يعلقون علي، ولكن لم آخذ بنصحهن! ويظهر لي بأن كلامهن خاطئ إلى ما تمكن مني.
 اعتزلت الناس فلا أحب أن أخرج من البيت وأمكث مدة طويلة في الحمام ولابد لكل صلاة أدخل الحمام - أكرمكن الله ـ ولابد أن أغسل جسمي.
 تعبت من ذلك لا أقضي حاجة دائما إلا بعد ما أنزل ملابسي حتى بعد الانتهاء من الحاجة أغتسل أيضا.
 أصبت بوسواس العقيدة وشعرت بأني سأجن، دائما بداخلي أجد ألفاظ عن العقيدة أيضا، حينما أدعي الله أجد شيئا بداخلي يدعو عكس ما أريد، حتى أني أغتسل وأصلي صلاة توبة.
 ثم بدأ يوسوس لي بأفكار وتخيلات كأني قد نزل مني شيء يوجب الاغتسال، حتى أشعر بتعب بجسمي وذلك بسبب تحدث واحدة عن العادة السرية على الرغم ولله الحمد لم أمارسها أبدا، لكن يأتي بي تخيلات كثيرة تتعبني وتؤرقني مع العلم أني اغتسل لكل صلاة.
 تعبت ومر علي في هذه الحالة خمس سنوات، وأنا أعاني من الوسواس، وأتمنى أن أكون مثل الناس أذهب وأجتمع معهن لكن الصلاة.
 لا أعلم كيف سأصلي بينهن وكيف سأدخل الحمام؛ لأني أصبحت مع كل صلاة أبدل ملابسي، فأصبحت لا أحب أن أجلس مع الأهل.
 أشعر بأن الكنب نجس وأن خف ما بي كثيرا، ولكن لازلت أعاني من الفقاعات فأمكث بالحمام ولا يخرج وإن هممت بالوضوء أو الصلاة خرج أيضا.
 أصبحت الإفرازات تؤرقني كثيرا، أراها أحيانا تنزل بكثرة بألوان مختلفة.
 تعبت أصابني وسواس بالخوف من الموت،  أصابني وسواس حينما أصعد للطابق العلوي بأنه سيسقط .
هلا ساعدتموني بعد ربي .


الإجابة

وعليك والسلام ورحمة الله وبركاته..
الحمد لله الوسوسة بلاء كلما أهملتِه أزداد وكلما استجبت للشيطان وقبلت تشكيكه في عبادتك كلما تعاظم ودخل فما هو أكثر من ذلك حتى يدفعك في الآخر إلى ترك العبادات بالكلية وعلاجه في السنة تتمثل في :
1 -  الاستعاذة بالله منه.
 2. معرفة الأحكام الشرعية عند الشك كيف نتصرف وما الحكم.
 3. الرقية الشرعية والاستمرار عليها.
 4. مدوامة مجالسة العلماء لأنها توضح ما غمض عليه الناس وبالتالي يصبح لديك قدر من الاطمئنان إلى الأسئلة التي تسألينها وتجدين الجواب عليه منهم، واستعيني على ذلك بكتابة الإجابات حتى لا تعودي مرة أخرى لسؤالهم وحتى لا يجد الشيطان إليك مدخلاً ويشكك في سماعك وأخيراً بادري بالعمل أول الوقت واجعلي لك مدة تنتهين فيها كإنهاء الوضوء في دقيقتين والصلاة في خمس دقائق واحرصي أن يتابعك أحد في البداية كبعض أهل البيت أو بعض الزميلات والله يعافيك.
 
 أما الأستاذة سارة الحمدان فقد قالت من الناحية النفسية:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
أختي الكريمة.. تحياتي لك – وصلتني رسالتك  واطلعت عليها – وأنا أرى أنك تعاني من الوسواس القهري وقد وصلتي لمرحلة متقدمة منه وأتت بالتدريج.
 أنا أنصحك أختي أن تعرضي نفسك على طبيب نفسي؛ لكي يقوم بمساعدتك في تخطي هذه المرحلة بإذن لله – وأنا أرى أيضا أن في حياتك الكثير من الضغوطات التي تراكمت على مر السنين؛ مما سبب لك الوسواس، وأيضا لا تنسي التقرب لله بقلب صافي ونية سليمة، والدعاء له بأن يزيل عنك هذه الأزمة.
 اسأل الله عز وجل أن يعينك، ويأخذ بيدك وتعودين لحياتك الطبيعية بعد العلاج بإذن الله.
 
 



زيارات الإستشارة:4285 | استشارات المستشار: 797


الإستشارات الدعوية

هذه الفتاة تقيم علاقة مع شاب فكيف أنصحها؟
وسائل دعوية

هذه الفتاة تقيم علاقة مع شاب فكيف أنصحها؟

د.محمد بن عبد العزيز بن عبد الله المسند 20 - جمادى الآخرة - 1432 هـ| 24 - مايو - 2011