الاستشارات الاجتماعية » قضايا بنات


07 - جمادى الآخرة - 1427 هـ:: 04 - يوليو - 2006

رفقاً بها فالعاطفة تقود زمامها!.. تعقيب


السائلة:Sarah

الإستشارة:عبد العزيز بن عبد الله بن صالح المقبل

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. دكتوري الفاضل عبدالعزيز بن عبدالله المقبل استشرتك في وقت سابق وكان ردك على الاستشارة بعنوان: رفقاً بها فالعاطفة تقود زمامها! على الرابط
www.lahaonline.com/index-counsels.php?option=content&task=view&sectionid=2&id=9937
وأقوم باستشارتك للمرة الثانية بعد طلب والدتي الملح بذلك.. دكتوري الفاضل.. ردا على بعض أسئلتك في لغة خطابنا لأختي فللأسف فعلا أرى فيها نوعا من التحطيم في الناحية الدراسية فقط، فهي البنت الثالثة وأنا وأختي التي تكبرني جميعنا متفوقات في دراستنا ولله الحمد، بينما أختي هذه بليدة أو بمعنى اصح (مطنشة) فهي لا تهتم بدراستها أبدا مع أن طريقة تدريس والدتي لنا جميعا في الصغر متماثلة! اعرف ان هناك فروقا فردية يجب الاعتراف بها لكن المشكلة إنها ليست تذاكر ولا تستطيع التفوق، بل هي أصلا لا تذاكر وتمضي ثلاث أرباع وقتها أمام التلفاز سواء كان هناك اختبارات أو لم يكن..وعندما يراها أبي يقوم بتعنيفها كي تقوم وتذاكر ولكنها ترفض ليبدأ سيل المقارنات بيني وبينها (..انظري إلى أختك كيف تذاكر طوال يومها حتى لو لم يكن لديها اختبار.. يا ليتك تذاكرين عُشر مذاكرتها) ومن هذا القبيل، مع العلم ان هذا التعنيف لا يكون بالصراخ أو الضرب فأبي إنسان هادئ جدا ولكنه يعنفها بطريقة تهكمية نوعا ما وأحيانا بطريقة تظهر انه متضايق من هذا الوضع وأيضا عندما يسألها هل ذاكرتي وتجيب بالإيجاب يضحك عليها ويقول (والله من زين المذاكرة متى ذاكرتي أصلا؟)، وكذلك أمي كانت نقوم بتعنيفها لتذاكر ولكن لا حياة لمن تنادي، وقد حدثت أبي وقلت له ان لا يقوم بالمقارنة بيننا حتى لا يتكون لديها كره لي، (لأني بدأت ألاحظ الغيرة من هذه المقارنة عندما قالت لي مرة \"كل شيء تقولينه او تسوينه او تبغينه صح ومعليش بس عشانك شاطرة بالدراسة، وش دخل الدراسة بهالاشياء؟!\") وبعد قراءة ردك آثرت انا ان أغير لهجة خطابي لها إلى التشجيع.. فأبدا أتحدث عن النجاح في الحياة وكيف ان النجاح في الدراسة جزء مهم من النجاح في الحياة، بطريقة عفوية طبعا، وأقوم بترديد أمثال نساء قريبات لنا او ليس لنا قرابة بهن وكيف نجاحهن وشهرتهن تعتمد بشكل او اخر على تفوقهن الدراسي في السابق.. وألاحظ أنها تتأثر فعلا وتتمنى ان تكون كذلك، ثم عندما يأتي الجد ووقت المذاكرة تذوب هذه الحماسة وتتناسى الكلام السابق لتؤثر تضييع وقتها أمام التلفاز وفيما لا ينفع. أما فيما يخص الحرمان العاطفي فلا أرى ذلك.. فأبي وأمي يمتدحوننا كثيرا.. وليس هم فقط بل أكاد أقول كل أقربائي ومن يعرفنا يشهد لبيتنا بتفوقه في الجمال، كذلك أمي عاطفية، وتهتم بنا كثيرا لدرجة أن أختي أحيانا (تتدلع) وترفض الأكل الا من يد أمي، وتقوم أمي بتأكيلها كالطفلة!! المشكلة هي كما ذكرت أنت تماما، فهي تعاني من فراغ قاتل ومشكلتها ليس لديها أي هواية!! حاولت انا وأمي التفكير بأي شيء يشغلها وللأسف لم نجد !!(ليتك تعطي لنا أمثلة علنا نجد ضالتنا) وهي مستمرة حتى الآن بمحادثة ابن خالتي (جدته هي خالة والدي) عن طريق المسنجر وقد دخلت على رسائلها ذات يوم بدون علمها لأجد رسائل الشوق والحنين مستمرة حتى الآن وأريد عرض عليك بعض الأمور:
1- يوجد دفتر سري بينهم لا اعلم محتواه ولكنه يسترجيها ان تعطيه إياه ثم يعيده إليها..
2- كما أني عرفت سر الخاتم الذي لا تخلعه من يدها أبدا فهو مقدم منه..
3- ومرة رأيتها واضعة صورة (فاضحة) وهي تحادثه، فأخرست الدهشة لساني ولم استطع أن أقول لها شيئاً مع العلم أنها كانت تستطيع تغيير الصورة قبل أن أراها ولكن لا اعلم ما هذه الجرأة!!
4- تضع صورته خلفية background لجوالها.
وقد أخبرت أمي بشأن هذه الامور فضاقت ضيقا شديدا وكذلك لم تعرف كيف تتصرف بالطريقة السليمة معها، فأشارت علي بإعادة استشارتك لما لمسته منك من علم وعمق تفكير في هذه الامور، فما رأيك في كيفية التصرف معها هل أصارحها أنا أو امي بمعرفتها بالدفتر وتطلب منها ان تعطيها اياه وان تخلع الخاتم، وبشأن الصور هل نسكت ام ماذا افعل، أرجوك أرشدنا للطريقة الصحيحة في كل نقطة من النقاط السابقة..كذلك أمر أخير، فأخواته في عمر مقارب لأختي ويدعونها أحيانا لمنزلهم مع بنات اخوالي (مع العلم أنهم يشجعون هذه العلاقة كما بدى لي مرة، أو أنهم لا يمانعونها على اقل تقدير).. ومرة رفضت أمي أن تذهب إليهم طبعا بسببه ولكنها عارضت بشدة وأصرت على الذهاب وكانت تقول (ما علي منه ووش دخله أصلا أنا بروح للبنات.. ومن هالكلام) وشاورتني أمي بدون علمها طبعا وقلت لها لا أدري، ووافقت أمي على ذهابها في الأخير، فما رأيك هل نمنعها من الذهاب لبيته؟ ام ماذا؟ أرجوك أن تساعدنا وترشدنا فنحن في أمس الحاجة لذلك وجزاك الله كل الخير وفتح لك أبواب رحمته ومغفرته


الإجابة

الأخت الفاضلة: Sarah – السعودية، وفقها الله.\r\nبداية أعتذر كثيراً عن تأخري بالرد.. وقد عاقتني عنه ظروف صاحبت صيفي، ثم كتبت رداً (ورقياً)، وحين أردت كتابته على الحاسب وجدته قد ضاع !! وللأسف الشديد فقد (أضعت) وقتاً أبحث عنه.. ولكني لم أظفر بشيء فحاولت الكتابة من جديد.\r\nبنتي الكريمة: أقررتِ في رسالتك بوجود نوع من التحطيم لدى أختك، ولكنك قصرتيه – حسب قولك -: (في الناحية الدراسية فقط)، وأنت تدركين، بل يتضح من خلال كلامك، أن التفوق الدراسي هو علامة النجاح (الكبرى) في عرف بيتكم، وهو ما يحمل والدك على (النعي) على أختك، بـ(تخلفها) الدراسي عنك وأختك !.. ألا ترين أن تحطمها (الدراسي) – حينئذٍ – يوازي تحطمها (الحياتي)؟!\r\nوإذا كانت أختك تمضي (ثلاثة أرباع) وقتها أمام التلفاز، كما تقولين، فلأن (كأس) وقتها لم يملأ ؛ فهي من جهة تبحث عما تملؤه به، ومن جهة ربما كان جلوسها ذلك (هروباً) من ملاحقة نظرات النقد، وسيل النصائح المتتابع ! \r\nوإذا كانت (ترفض) طلب الوالد لها بـ(المذاكرة) فأجزم بأنها لم (تجهر بالرفض منذ البداية، لكن أسلوب الوالد – وفقه الله – ربما كان هو الدافع لها إلى ذلك، كنوع من الانتصار للذات.. خاصة وأنت تشيرين إلى ان الوالد بدلاً مما يدرك أن أسلوبه (الجاف) في دفعها للدراسة، القائم على التعنيف، لم يثمر سوى الرفض فإنه يلجأ إلى المقارنة والتهكم، وهو أسلوب (قاتل) محطم ! \r\nإن من السيئ أن يتوجه النقد إلى ذات أختك لا إلى فعلها، فلو كان حديث الوالد لها متوجهاً إلى كونه غير مرتاح لعادة الإهمال لكان الأمر غير مزعج، لكنه حين يجعل ذاتها مجالاً للتندر والسخرية والمقارنات، فما أسوأ تأثيره على نفسيتها !\r\nولا حظي أن والدك لا يبدي رضاه عنها وهي تذكر له أنها ذاكرت، وبدلاً من أن يشجعها، ويدفعها – بأسلوب جميل – لزيادة وقت المذاكرة، يرجع إلى هوايته في التهكم، فيقول: (والله من زين المذاكرة متى ذاكرتي اصلا) !\r\nالأمر الأكثر إزعاجاً أن يجتمع في حربها نفسياً والدك ووالدتك، التي أشرت إلى أنها تشارك والدك في حرب (التعنيف) !.. هل تتوقعين – بنتي الفاضلة – وأنت المثقفة العاقلة أن تموت همتها، وبالتالي تتحول – كما عبّرت عنها إلى: (لا حياة لمن تنادي)، وهل تعجبين أن تنمو لديها شجرة الغيرة، وأن يتعمق لديها الشعور بالكراهية تجاه (كل) من تقارَن بهن، أو بعبارة أكثر وضوحاً، من يكون تفوقهن (وبالاً) عليها، تحطم حين لا تستطيع صعود سلمه !\r\nإن منطق أختك غاية في الصحة، وهي تقول: (وش دخل الدراسة بهالاشياء)؟؟!\r\nرائع منك – بنتي الكريمة – تنبيه والدك على عدم المقارنة، وجميل سلوكك سبيل التشجيع، وها أنت تذكرين أن أسلوبك ذاك يثمر حماساً.. ولكنك تضيقين بأنه مؤقت، أو حسب تعبيرك: (ثم عندما يأتي الجد ووقت المذاكرة تذوب هذه الحماسة وتتناسى الكلام السابق لتؤثر تضييع وقتها امام التلفاز وفيما لاينفع) !!\r\nولعل ما أشرتِ إليه – بنتي الكريمة – من كون أختك تطلب من أمك أن تؤكلها هو ما يجسد الشعور بشيء من الحرمان العاطفي ! فالإشباع العاطفي ليس قائماً على مجرد المدح والثناء، فلغة الجسد هي التي تجسد ذلك الكلام.. ولذا فالمماسة الجسدية، وتمسيد الشعر، وإمساك اليد، ووضع العيون في العيون كلها تغذي الجانب العاطفي. ويتوج ذلك الحوار الهادئ. \r\nوما دامت أختك تتعامل مع الحاسب فجميل أن تحاولوا الانطلاق في ملء فراغها منه ؛ فلو شجعتموها على الإفادة الإيجابية منه، والمشاركة بذلك في أنشطة المدرسة، وفي بعض المواقع المأمونة لكان ذلك منطلقاً جيداً.\r\nولو فكرت في مشروع ما تقومين به، وحاولت إغراءها بمشاركتك فيه، ورضيت منها بالجانب الأقل، كأن تبحث عن معلومات عبر (السيديات) أو الطباعة، ربما كان هو الآخر نقطة انطلاق، وسيرجع عليها بفوائد عدة ؛ ستحس بذاتها أكثر، وستستشعر القرب منكم، وستكونين ملأت جزءاً من وقتها، وربما اشتمل البحث أو المشروع على كلمات مؤثرة، فجاء التأثير عرضياً، هي توصلت إليه، ولم تحاصر به !.\r\nويمكنك مثلاً إشعارها عن عزمك على إعداد بحث (لو كان مثلاً في موضوع يرجع عليها بالنفع)، وإظهار أن ذلك متطلب دراسي، أو أنك تحبين إخراج رسالة في ذلك الموضوع، وطلبت منها أن تخرج لك معلومات عبر الشبكة، لقاء مبلغ من المال، أو عبر أمواج من التشجيع، وإطراء دقتها وقدرتها، أو ما تعرفينه من أسلوب يحفزها أكثر.\r\nتحدثي معها حديثاً لا عنوان له، يشرّق ويغرب كما يقال، وخلال ذلك حاولي التماس ما تهفو إليه وتهواه. ولكن ثقي أنك (وأي أفراد أسرتك) لن تبلغي مرادك منها إلا بعد أن تبني (جسراً) من المودة بينك وبينها، وتحسني البناء!.. وترضوا في البداية بـ(أي) تقدم تحرزه، لتهيئوها بالتشجيع للمضي في طريقه.\r\nأما عن علاقتها بالشاب فلعل أول ما أنبه عليه هو عدم الحرص على ذهابها لبيت ذلك الشاب، لأن إمكانية التقائها به واردة جداً، خاصة وأنت تشيرين إلى أن أخواته متواطئات في الموضوع!. لكن إن أمكن افتعال الموانع فهو أولى من مجرد المنع، الذي قد تشعر بسببه. وإلا يكن إلا هو فليكن!\r\nأما الدفتر فلو افتعلت أمك أمراً (معقولاً) يستدعي دخول غرفة أختك، ثم بدت كأنها قد عثرت على الدفتر، ثم استدعت أختك بهدوء (شديد)، ووضعت عينيها في عينيها، وسألتها عن الدفتر، وأكدتْ على حسن العلاقة بينهما، وحبها (العميق) لها، وأنه ينبغي أن تفضي لها بـ(كل) شيء، فهي أمها، وأنها حين ترى الأمر مناسباً ستساعدها.. وسواء أفضت إليها بكل شيء أو لا، فيمكنها أن تقول لها: الأمر أكبر من أن نتحدث وإياك فيه، باعتباره يمس مستقبلك بجملته، ولكن لو بحثنا عن مستشار أسري واجتماعي، وأخذنا رأيه في الموضوع، ويمكنكم أن تجعلوها هي ترسل لي بنفسها على إيميلي، أو تأخذوا رقم جوالي من إدارة الموقع، لتعرض المشكلة بنفسها، ولكن دون أن تعرف – إطلاقاً – أن هناك مراسلات أو مشاورات بيني وبينكم بشأنها - وربما كان هذا الطريق أبلغ في انتزاع (جذور) العلاقة من تربة نفسها.\r\nبنتي الكريمة: لا أدري إن كانت أمك ترى جوال أختك؟، وإن كان كذلك أفلا يلفت نظرها صورة الحبيب، التي وضعتها خلفية لشاشة جوالها؟!.. ومن ثم تصبح منطلقاً للحديث والنقاش؟!.. أظن ذلك ممكناً جداً.\r\nوإذا قدّر لك أو لأمك استدراج أختك للحديث بصدق، وكشف مكنون علاقتها بالشاب، فيمكن الحديث معها بنوع من إظهار الجدية، بأنها حين تستمر علاقتها بصاحبها على هذا النحو، فلا يمكن أن يسمح والدها، ولا أحد من العائلة، بأن يؤسس زواج لبنته على مثل هذه العلاقة، والشاب نفسه – ككثيرين مثله – حتى لو كان صادقاً في علاقته معها، وحبه لها، سيصاب بالشك، ويتردد في الإقدام على الارتباط بها، ولو ارتبط بها سيصيبه قدر غير قليل من الشك في نزاهة البنت، أو على الأقل شعوره بأنه من السهولة عليها إقامة علاقة، عبر الهاتف أو النت.\r\nوفي مقابل ذلك حين يرى الأهل جدية الفتاة، وانقطاعها عن الشاب، مع بقاء الحب، فليس هناك – مستقبلاً – ما يمنعهم من قبول الشاب زوجاً لها، خاصة وقد أثبت رجولته، حين ترك التسلل من الأنفاق، وأصبح صادقاً مع نفسه ومع محبوبته.\r\nفمبدأ الحب قد يُقبل به – بين فتى وفتاة لا رباط شرعي بينهما - عندما يصبح لديهما مجرد مشاعر مستكنة في القلب، لكنه حين يترجم قبل الزواج، بصورة من الكلام والرسائل، يصبح شرعاً وعقلاً مجرد عبث ! \r\nبنتي الكريمة: لا أدري عن نظرة أختك لوالدك، ومدى هيبتها منه، وإن يكن ذلك فجيد أن تعمق صورة هيبته في نفسها، ويزاد عليها التأكيد أن مثل هذا التصرف لو علم به الأب، سيمثل أزمة حادة، فالناس العقلاء لا يرغبون – إطلاقاً – أن تتم الأمور في مثل هذه العلاقات في جنح الظلام، وهم يرحبون بها تحت الأضواء. ويرون أن من يتسلل من الأبواب الخلفية لص، وهو – من جهة ثانية – غير واثق من نفسه، ويشعر أن (إمكاناته) لا تؤهله للقبول، وتجعله أولى بالطرد !\r\nوأرى – إن لم تُجْدِ الأساليب السابقة، وكان الأب يمكن أن يساعد بحكمة في إنهاء الموضوع – أن يوضع الأمر بين يديه، وتكون لهجته شديدة، وإن كان رقم الشاب عندها، أن يطلب منها أن تتصل عليه، وهي بحضرة الأب، وليأخذ الأب السماعة بعد ذلك، ليطلب منه – بحزم – إنهاء الموضوع، وأنه يحترم القرابة فقط، وإلا لكان له شأن آخر.. وأنه لو عثر – مستقبلاً – على أي شيء يدل على استمرار العلاقة، فسيصعد الموضوع، ولن يقف فيه عند حد !!\r\nولو استدعى الأمر تدخل الأب فليتخذ بعض القرارات، ومنها عدم دخول النت إلا في غرفة عامة !!\r\nوالأمر نفسه في موضوع زيارة أهل الشاب، إن لم يكن منع الأم كافياً، ومنهياً للموضوع، فلو استعين بالأب، إن كان صارماً في قراراته، ولو لم يعرف في البداية السر وراء عدم الحماس للذهاب !\r\nوأخيراً آمل التفضل بكتابة رأيكم حول جدوى هذه الرؤى بعد محاولة تطبيقها.\r\nأسأل الله أن يهديك وأختك وأهل بيتك، وأن يدلكم على الحق، ويثبتكم عليه.



زيارات الإستشارة:3603 | استشارات المستشار: 316


استشارات محببة

هل يجب علي أن أطلب العفو من شخص آذيته?
الأسئلة الشرعية

هل يجب علي أن أطلب العفو من شخص آذيته?

السلام عليكم ورحمة الله..rnهل يجب علي أن أطلب العفو من شخص آذيته...

الشيخ.هتلان بن علي بن هتلان الهتلان1741
المزيد

هل أكون مع (الناس ماذا يقولون) أم مع راحتي النفسية?
الاستشارات الاجتماعية

هل أكون مع (الناس ماذا يقولون) أم مع راحتي النفسية?

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. أنا فتاة بعمر الـ19 عاما،...

طالب عبدالكريم بن طالب1741
المزيد

بعد وفاة الكبير اعتبر أخي الأوسط  نفسه مذلولا طول حياته!
الاستشارات الاجتماعية

بعد وفاة الكبير اعتبر أخي الأوسط نفسه مذلولا طول حياته!

السلام عليكم .. لي ثلاثة إخوة وتوفّي الكبير رحمه الله وبقي...

د.مبروك بهي الدين رمضان1741
المزيد

ازددت إعجابا بهذا الشابّ بعد قدومه لخطبتي!
الاستشارات الاجتماعية

ازددت إعجابا بهذا الشابّ بعد قدومه لخطبتي!

السلام عليكم ورحمة الله .. أشكر لموقعكم الكريم و لشخصكم حلّ...

د.محمد سعيد دباس1741
المزيد

ليس هناك دافع يجعلني أكسر حاجز الكسل!
الاستشارات النفسية

ليس هناك دافع يجعلني أكسر حاجز الكسل!

السلام عليكم .. أعاني من مشكلة الفراغ , حياتي "روتينيّة" رتيبة...

رفعة طويلع المطيري1741
المزيد

ابنتي لا أحد في البيت يعاملها  معاملة حسنة !
الإستشارات التربوية

ابنتي لا أحد في البيت يعاملها معاملة حسنة !

السلام عليكم ورحمة الله
ابنتي عمرها عشر سنوات ذكيّة جدّا وشاطرة...

ميرفت فرج رحيم1741
المزيد

لما أنجبت طفلي سميته على اسم الشاب الذي أحببته !
الاستشارات الاجتماعية

لما أنجبت طفلي سميته على اسم الشاب الذي أحببته !

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يعتريني الخوف والقلق على مستقبل...

أ.هناء علي أحمد الغريبي 1741
المزيد

ابنتي لا تخاف الله في السرّ والعلن و تجاهر بالمعاصي !
الإستشارات التربوية

ابنتي لا تخاف الله في السرّ والعلن و تجاهر بالمعاصي !

السلام عليكم ورحمة الله بدأت المشكلة والله أعلم عندما سمح زوجي...

أ.جمعان بن حسن الودعاني1741
المزيد

أمنيتي أتزوّج كأيّ بنت وأكوّن أسرة لكنّي خائفة!
الاستشارات النفسية

أمنيتي أتزوّج كأيّ بنت وأكوّن أسرة لكنّي خائفة!

السلام عليكم ورحمة الله
عمري عشرون سنة .. وبعد سنة ونصف السنة...

رفعة طويلع المطيري1741
المزيد

أريد الطلاق ، ولكن خوفي أن أظلم أولادي الثلاثة!
الاستشارات الاجتماعية

أريد الطلاق ، ولكن خوفي أن أظلم أولادي الثلاثة!

السلام عليكم ورحمة الله طلّقني زوجي الطلقة الأولى ثمّ أرجعني...

رفيقة فيصل دخان1741
المزيد