الاستشارات الاجتماعية » قضايا بنات » البنات ومشكلات الأسرة


07 - رمضان - 1427 هـ:: 30 - سبتمبر - 2006

أحس أني فاشلة.. بسبب أبي وأمي!!


السائلة:شجون م أ

الإستشارة:عبد العزيز بن عبد الله بن صالح المقبل

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. (أنا فتاة عمري 19 سنة أعيش في مشاكل من يوم ربي خلقني من يوم كان عمري شهرين أبوي طلق أمي، وبعدها كل واحد راح في سبيل حياته أمي تزوجت وأبوي تزوج، عشت عند جدتي وجدي اللي كانوا بمثابة أمي وأبوي ودفعت أنا ضريبة الطلاق وبعدها ما عشت حياة مثل الناس وما عشت طفولتي مثل باقي الناس والله العظيم مستحيل يوم ما أبكي فيه كنت ما أنام الليل من الخوف والجروح التي كانت ساكنة في أنا وبكل صراحة اثر علي طلاق أمي وأبوي لأني حرمت من حبهما وحنانهما حرمت من العطف من الكلمة الحلوة من الحضن الدافئ لك من التجئ له أبغى قلب اشكي له همومي والله العظيم مللت من هذه الحياة مللت من تجاهل أبوي لي وحرمانه لي من حقوقي نفسي، ليش هو يكرهني؟ ليش يفضل عياله علي؟ ليش يعيشهم أحسن عيشه وتارك بنته تتجرع الهموم أنا أبغى أعيش حياة مثل الناس أبغى أعيش في جو أسري يملأه الحب والرحمة بدل التشتيت الذي أعيش فيه، أنا والله أحمد ربي وأشكره، يمكن أنا أحسن من غيري، لكن والله تعبت نفسيتي، أهملت دراستي لأني ما لقيت أحدا يشد بيدي يدعمني نفسيا والله العظيم أحس أني فاشلة.. بسبب أبوي وأمي, الله يسامحهما، بصراحة أنا حاولت أتصل بأبوي في البداية استجاب لي أحسست إن الحالة راح تتفرج، وبعدين انقطع بدون سبب وبعدها تدهورت حالتي النفسية بسبب أبوي وإهماله الشديد لي والله العظيم ما كان يصرف علي رغم أن منصبه عال، تعبت من تجاهله الشديد أما الوالدة فهي انفصلت عن زوجها بدون طلاق يعني معلقه وبعدها اخذنا بيت وسكنا فيه بعد ما كنا عند جدتي
والحمد الله بدأت أحس بروح العائلة والتمام الشمل.. بس هذا الشيء ما نسيني أبوي أفكر فيه الليل والنهار أفكر كيف أوصله كيف اجعله يحس فيني وبصراحة تعبت من التفكير وعاهدت نفسي إني أنساه مثلما نسيني وبالفعل تركته بس ما ارتحت أحس أن ربي يعاقبني وفي نفس الوقت أقول لا أما دام انو ما اعترف فيني خلاص ليش أفكر فيه وللحين وأنا عايشه بين نارين...
وبعدين حصلت لي سالفة وهي أني تعرفت على واحد من المنتديات وبصراحة أحس أن قلبي ارتاح له وفي نفس الوقت وضعه نفس وضعي الاجتماعي,, المهم كنا نتكلم بالماسنيجر وبالرسائل الخاصة أحس انه عوضني عن أبوي..بس والله كان يؤنبني ضميري وبصراحة استحقرت نفسي بعد ما سويت هذا الشيء لأني ما توقعت في يوم من الأيام انو أنا أسوي كذا وفكرت بقطع العلاقة وقلت له وأرسل لي رسائل حزينة)..


الإجابة

الأخت الفاضلة: شجون – السعودية، وفقها الله.\r\nبنتي الكريمة: حقاً لقد كان اختيارك موفقاً حين أسميت نفسك (شجون)، فليس هو شجناً واحداً!!\r\nومع تأثري البالغ بمشكلتك إلا أني حمدت الله كثيراً أن جعلك فتاة غاية في العقل.. وقد دلني على هذا قولك – في نهاية رسالتك -: (كان يؤنبني ضميري وبصراحة استحقرت نفسي بعد ما سويت هذا الشيء لأني ما توقعت في يوم من الأيام إنه أنا أسوي كذا)..!!\r\nولاحظي – بنتي الكريمة – نعمة الله عليك، فمع أنك لم تعيشي إلى جوار أبويك، وترك ذلك أثراً (بالغاً) في نفسك، جعلك – في سبيل البحث عن (نسمة) حنان – تقعين في (فخ) العلاقة مع ذلك الشاب.. إلا أن عقلك (المستفز) ظل يذكرك أن (نسمة) الحنان تلك (مسمومة)، قد تنعشك مدة، لكنها قد تقتلك!\r\nولعلي أنطلق من هذه النقطة إلى لفت نظرك إلى بعض إلى الجوانب (الجميلة) في حياتك، والتي غطتها سحائب (الشجون)، التي ظلت تمطرك، ولا تزال!\r\nإن كثيرات ممن يعشن في أحضان أهليهن يعانين من ضعف الثقة بالنفس، فأصبحت الواحدة منهن، بحكم (اتكاليتها) مثل السيارة القديمة، ما إن تقطع في سيرها جزءاً من الطريق حتى تتوقف، وربما كان توقفها في مكان محرج، لينتظر سائقها من يتبرع بدفعها، لتستأنف سيرها من جديد، ولكن لتتوقف غير بعيد!!\r\nكم أعجبني شعورك بالاستياء لتدهور مستواك الدراسي.. ها أنت بنفسك تضيقين بذلك التدهور، وتنزعجين منه. أما بعض من هي بين أبويها فحين يتدهور مستواها الدراسي، ويتضايق والداها، فربما ضاقت من تضايقهما، وغضبت لغضبهما!\r\nبنتي الكريمة: لقد لطف الله بك حين منحك جداً وجدة، قاما مقام الأب والأم (الغائبين).. لكن كم هم الذين عاشوا مثل ظروفك دون أن يحضنهم جدان حانيان ؟\r\nلا ألومك إطلاقاً حين تستشعرين (حصار) الخوف، ولا حين تذرفين الدموع الغزار، وتتخذين منها (وجبة) يومية ؛ ففقد الوالدين أو بعدهما له أثره على نفس الكبير، فكيف بالطفل الغض. \r\nوأعرف – بنتي الكريمة – أنك كأي فتاة لديها من الهموم ما تتمنى معه أن تجد من يقاسمها همومها، أو على الأقل يشاركها إياها، ولو بالإصغاء. وليس أقرب للفتاة من والديها. وإن كنت سمعت من أفواه بعض الفتيات، وقرأت ما خطته أنامل فتيات أخر، كلاماً يقطر (أسى)، يجسد ما يشعرن به من الغربة داخل بيوتهن، بل ربما من المضايقة والتهديد.\r\nبنتي الكريمة: إن من السيئ أن نقف تحت سحابة الحزن لا نتزحزح، ثم نعجب أن يملأ نفوسنا مطر الحزن.. وكم من الفتيات من ملأت الدنيا عويلاً، وأسالت الدموع أنهاراً، ولكنها بقيت عند هذا الحد، فانعكس عملها ذلك سلباً ؛ إذ بدأت تشعر أن مشكلتها تزداد يوماً بعد آخر. وإن كانت تلك الزيادة مجرد شعور نفسي بدأ يحف بها.\r\nرائع جداً أن تفكري، ثم تسيرين خطوات نحو العمل، الذي يدفعك إليه تفكيرك.. ولذا ارتحتُ كثيراً لمحاولتك الاتصال بوالدك، وكونك أخفقت في هذه المحاولة لا يعني – أبداً – أن جميع الطرق مسدودة. ولن يعوزك البحث عن سبب لإخفاق تلك المحاولة ؛ فقد يكون أسلوب جديك، اللذين نشأت في كنفهما، يختلف عن أسلوب والدك، وقد يكون والدك يتعرض لضغوط نفسية أو اجتماعية، لا تعرفينها، هو الذي أعاق العلاقة (الجديدة)، أو قطعها.. لكني أعتقد أنك قادرة على تأسيس علاقة جديدة، ولو ببدايات متواضعة، ولكنها مؤثرة، كرسائل الجوال.\r\nبنتي الكريمة: التفاؤل سراج يضيء عتمة شوارع الأحزان، وحين تحملينه، ويملأ بضوئه جوانحك، سيفتح لك آفاقاً جميلة.. ليقول لك: إن والدتك التي عشتِ بعيدة عنها، ما كنت تحلمين أن يجمعك وإياها بيت، وها أنت تعيشين معها. وإنك كنت لا تحلمين بالطيران، وها قد نبت لك جناح تمثله أمك.. وإنه – بإذن الله، وربما غير بعيد، تصبح علاقتك بوالدك جيدة، لتصبحي ذات جناحين!\r\nوما دمت تقولين، بعد سكناك مع والدتك: (بدأت أحس بروح العائلة والتمام الشمل).. فليس من الجيد أن تفسدي تلك المشاعر الجميلة بـ(كثرة) التفكير.. الذي تصفينه بقولك: (بس هذا الشيء ما نسيني أبوي أفكر فيه الليل والنهار أفكر كيف أوصله كيف أخليه يحس فيني). خاصة والتفكير – بهذه الصورة – (منشار) يشطر النفس، ليترك فيها (ندوباً) عميقة.. فانتقلي من مجرد التفكير إلى العمل، ولو بخطوات بسيطة.\r\nوها أنت تعترفين بمدى ما نالك من التعب والإجهاد جراء (كثرة) التفكير، فتقولين: (وبصراحة تعبت من التفكير وعاهدت نفسي أن أنساه مثلما نساني)!\r\nلكن قلبك الطيب، يدخل معك في حوار (عاصف)، حول معركة النسيان هذه، فيحاول إثارة اللوم: كيف تتركين أباك، ومن هنا تقولين: (وبالفعل تركته بس ما ارتحت أحس أن ربي يعاقبني وفي نفس الوقت أقول لا أما دام انو ما اعترف فيني خلاص ليش أفكر فيه وللحين وأنا أعيش بين نارين)!\r\nوإذا كان قلبك قد اتسع للعفو، فأصدرت عفواً عاماً عن والديك، بقولك: (والله العظيم أحس أني فاشلة.. بسبب أبوي وأمي, الله يسامحهم).. وإذا كان موقفك هذا غاية في الصفح والعفو، فإن تعبيرك عن نفسك بـ(الفشل)، الذي دعمته بالقسم، غير جيد، ويبدو أن استمرار (طرق) التفكير على ذهنك هو الذي بدأ يكرس هذا الشعور لديك، وها أنت تعترفين بذلك، في قولك عن والدك: (وبعدين انقطع بدون سبب وبعدها تدهورت حالتي النفسية بسبب أبوي وإهماله الشديد لي).\r\nإننا حين ننهزم أمام أحداث الزمان، فربما لازم الضعف نفوسنا، فبدأت تتراجع أمام كل حدث، ما يجعله يترك فيها (ندوباً).. حتى تكاد تتخرق!\r\nبنتي الكريمة: أشرت إلى أنه لا يكاد يمرّ يوم دون أن تبكي فيه، وكأن البكاء أصبح لديك أسلوباً يغسل عن نفسك (غبار) الأحزان، فلتعلمي \r\nأن البكاء أسلوب من أساليب التنفيس، لكن من غير الجيد أن يصبح هو (لغة) التنفيس (الوحيدة)!\r\nولذا فبإمكانك – بنتي الكريمة – أن تضعي لك كراسة، تطلقين عليها اسما محبباً جميلاً.. وحين تمتلئ نفسك بالهم تتوجهين شطرها، لتنثري  همومك على صفحاتها.. وليكن ضمن ما تودعينه صفحاتها رسائل (عتاب) لوالدك! \r\nولو جمعت مع هذا التنفيس (الإيجابي) أمراً آخر، وهو قلع (جذور) الأفكار السلبية، لاستقامت حياتك بصورة جدّ رائعة.\r\nإنك – بنتي الكريمة – تلبسين (ثوباً) ثقيلاً، نسجت خيوطه من الحزن، ولكنك حين تتخذين (قراراً) بخلعه ستحسين أن الدنيا أكثر جمالاً مما تتوقعين، وأنك أفضل بشكل قياسي من كثيرات، وأن إمكاناتك – بتوفيق الله – قادرة على تحقيق (الكثير)، مما تنشدينه وتأملينه.\r\nبنتي الكريمة: لو أُغلقتْ في وجوهنا جميع الأبواب فإن باباً واحداً لا يمكن أن يغلق، إنه باب الله – سبحانه وتعالى -، القاهر القادر، الذي أمره بين الكاف والنون.. وحين يتوجه له المضطر، ويلقي بين يديه مسألته، فإنه – سبحانه وتعالى – يجيبه، ويكشف عنه السوء. فالتمسي أوقات الإجابة، وارفعي كفيك إليه – سبحانه وتعالى -، فإنه حيي كريم، يستحيي أن يرفع عبده إليه كفيه، فيردهما خاليتين.\r\nأخيراً – بنتي الكريمة – أقف عند العلاقة التي نشأت بينك وبين الشاب، وأقول: إن ارتياحك لذلك الشاب هو لون من (الهروب) من ذلك القلق، الذي كان يحكم (حصاره) عليك، ويحاول خنقك.. ومثل ذلك الشاب صعاليك يجوسون خلال أزقة الانترنت بحثاً عن فرائس.. وهم يعرفون كيف يضعون (الطعم) بذكاء.. فينثرون على الفتاة ورود الكلمات الحلوة، والجمل التي لم تكن تحلم أن تسمعها يوماً.. وهم يدركون أن ذلك سيجعل الفتاة تقترب بصورة كبيرة حد الالتصاق.. ثم حين يستطيع معرفة ظروفها يفتعل (حكاية) ليومها أن ظروفه صورة من ظروفها، وبالتالي فهو الوجه الآخر لحياتها، ولذا فهي الفتاة التي طالما بحث عنها.. وحينها تكاد الفتاة تطير من مكانها، ألم يشعرها أنها أجمل فتاة (ولو لم يرها)، وأن صوتها (أرخم) صوت سمعه، وأنها (سحرته)، وأنه لم يعد يطيق الصبر عنها.. وعندي من المشكلات التي عرضت علي من (إيقاع) الشباب بالفتيات، على هذا النحو، ما لا يأتي عليه الحصر! حتى إني بدأت أسابق الفتاة حين تتصل شاكية، وتبدأ في سرد قصة مشابهة لقصتك!!\r\nلقد كان ضميرك (يقظاً)، وهاهو يعلن غضبه، ويحاول تذكيرك بـ(نظافة) سيرتك، وإذا أنت (تستحقرين) نفسك، لأنها وهي (النظيفة)، وضعت قدمها في (المستنقع)، لتفكري بـ(قطع) العلاقة.. ولاحظي أن صاحبك (فزع) من هذا (القرار)، الذي قطعت عليه فيه (أحلامه) البعيدة. ومن هنا – وقد عرف طيبة قلبك – ذهب يرسل الرسائل (الحزينة)، لـ(تقطع) الطريق على تراجعك، ولتبقي ارتباطك به إلى نهاية (الشوط)!\r\nبنتي الكريمة: إنني هنا لا أتحدث حديثاً عاطفياً بقدر ما أتحدث – كما أشرت – عن قضايا ومشكلات واقعية، شهدت بعض فصولها، وإن كانت بعض الفتيات جاءت تستشير، ولكن بعد أن وقع الفأس بالرأس!\r\nولعل رسالتي وصلت، من ضرورة (إنهاء) العلاقة، ولو أدى ذلك إلى (إلغاء) الإيميل، واستبداله بجديد، و(هجر) المنتدى الذي تعرفت عليه فيه.\r\nعصمك الله من الزلل، وثبتك على الصراط، وأزال غمك، وشرح صدرك.\r\nبحث عن (نسمة) حنان – تقعين في (فخ) العلاقة مع ذلك الشاب.. إلا أن عقلك (المستفز) ظل يذكرك أن (نسمة) الحنان تلك (مسمومة)، قد تنعشك مدة، لكنها قد تقتلك!\r\nوبعدين حصلت لي سالفة وهي أني تعرفت على واحد من المنتديات وبصراحة أحس أن قلبي ارتاح له وفي نفس الوقت وضعه نفس وضعي الاجتماعي.. المهم كنا نتكلم بالماسينجر وبالرسائل الخاصة أحس انه عوضني عن أبوي.. بس والله كان يؤنبني ضميري وبصراحة استحقرت نفسي بعد ما سويت هذا الشيء لأني ما توقعت في يوم من الأيام انو أنا أسوي كذا وفكرت بقطع العلاقة وقلت له وأرسل لي رسائل حزينة



زيارات الإستشارة:9194 | استشارات المستشار: 316


الإستشارات الدعوية

أختي تضحك عليّ عندما أقرأ القرآن أو أصلي!
الاستشارات الدعوية

أختي تضحك عليّ عندما أقرأ القرآن أو أصلي!

بسمة أحمد السعدي 12 - صفر - 1437 هـ| 25 - نوفمبر - 2015



أولويات الدعوة

كن قدوة حتى تؤثر في الآخرين

د.محمد بن عبد العزيز بن عبد الله المسند4718


استشارات محببة

خوفي على الجنين هل من الممكن أن يؤذيه نقص فيتامين د ?
الاستشارات الطبية

خوفي على الجنين هل من الممكن أن يؤذيه نقص فيتامين د ?

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا امرأة متزوجة وحامل، أعاني...

د.عزة عبدالكريم حداد1720
المزيد

أخاف الدخول بعد أيّ رجل إلاّ بعد غسل المرحاض !
الاستشارات النفسية

أخاف الدخول بعد أيّ رجل إلاّ بعد غسل المرحاض !

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
أتوجّه مشكورة لإمكانيّة عرض...

أ.منال ناصر القحطاني1720
المزيد

هل صلواتي وصيامي يحتاج إعادة 23 سنة? (2)
الأسئلة الشرعية

هل صلواتي وصيامي يحتاج إعادة 23 سنة? (2)

السلام عليكم ورحمة الله.. سؤالي إلى الدكتوراه رقية المحارب.....

د.رقية بنت محمد المحارب1721
المزيد

هل أكون مع (الناس ماذا يقولون) أم مع راحتي النفسية?
الاستشارات الاجتماعية

هل أكون مع (الناس ماذا يقولون) أم مع راحتي النفسية?

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. أنا فتاة بعمر الـ19 عاما،...

طالب عبدالكريم بن طالب1721
المزيد

كلّ الناس يكرهونني ويحبّون أختي!
الاستشارات النفسية

كلّ الناس يكرهونني ويحبّون أختي!

السلام عليكم ..
مشكلتي هي مجموعة مشاكل أحاول أن أجد لها حلولا...

ناصر بن سليمان بن عبدالله الحوسني1721
المزيد

كلّما فكّرت في الدراسة أشعر بقلق شديد !
الاستشارات النفسية

كلّما فكّرت في الدراسة أشعر بقلق شديد !

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أنا طالب أولى ثانوي عمري ستّ...

رفعة طويلع المطيري1721
المزيد

لديّ وسواس الإخلاص في العمل !
الاستشارات النفسية

لديّ وسواس الإخلاص في العمل !

السلام عليكم ورحمة الله نحن نتابعك من الجزائر ونحبّك في الله...

رانية طه الودية1721
المزيد

لما أنجبت طفلي سميته على اسم الشاب الذي أحببته !
الاستشارات الاجتماعية

لما أنجبت طفلي سميته على اسم الشاب الذي أحببته !

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يعتريني الخوف والقلق على مستقبل...

أ.هناء علي أحمد الغريبي 1721
المزيد

عندما تزوّجته بدأت أحسّ أنّني مقيّدة أعيش حياة لم أعهدها !
الاستشارات الاجتماعية

عندما تزوّجته بدأت أحسّ أنّني مقيّدة أعيش حياة لم أعهدها !

السلام عليكم ورحمة الله مشكلتي أنّي سابقًا عند أهلي كانت لديّ...

أ.سماح عادل الجريان1721
المزيد

أمي إنسانة متسلّطة وبها غرور !
الاستشارات الاجتماعية

أمي إنسانة متسلّطة وبها غرور !

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أنا مطلّقة ولديّ أبناء وأعيش...

أ.منال ناصر القحطاني1721
المزيد