الأسئلة الشرعية » الأخلاق والآداب » العادة السرية


11 - محرم - 1428 هـ:: 30 - يناير - 2007

تنتابها الوساوس كلما نظرت إلى الماضي


السائلة:المذنبة التائبه

الإستشارة:عبد العزيز بن محمد بن حماد العمر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا فتاة أبلغ من العمر ثمانية وعشرين سنة ومنذ بلوغي في سن الثانية عشرة كنت أقع فيما مضى في حدث الجنابة (بممارسة العادة السرية والاستمناء) ولا أغتسل عنها بجهل مني فكنت والله يشهد إنني لا أعلم أن هناك ما يوجب الغسل ولم أكن أعرف معنى جنابة ولم أحاول السؤال عن معناها فكنت لا أغتسل إلا من حدث الحيض فقط وكنت أتوضأ لكل صلاة وأصلي اعتقادا منى أن هذا هو ما يجب علي فقط.. وكان يمر شهر رمضان سنوات عديدة وأنا على هذه الحال أمارس العادة السرية في نهار رمضان وأنا صائمة ولا أغتسل وكل ذلك بجهل مني واعتمرت عدة مرات وكنت أقرأ القرآن وأقضي الصيام وأنا على جهلي..
علمت بعدها بعد مضى سنوات طويلة تقارب السبع أو الثماني سنوات معنى الجنابة و موجبات الغسل فأصبحت أغتسل وأحرص على الطهارة كثيرا حتى وقعت في وسواس شديد أعاني منه منذ سنوات وإلى الآن فصرت أغتسل من الجنابة بمجرد الشك أو مرور بعض الخيالات في ذهني حتى وصل بي الأمر أن اغتسل يوميا وفي بعض الأحيان عدة مرات في اليوم..
أقلعت منذ زمن بعيد عن الاستمناء ولكن استمر معي الوسواس فصرت اغتسلت عن الجنابة ولو لم افعل شيئا، خوفا من أن أكون مفرطة أو مقصرة في طهارتي كما كنت في السابق ووصل بي الوسواس إلى صلاتي ووضوئي وفي النية وغيرها حتى كدت افقد عقلي..
حاولت السيطرة على هذه الوساوس بتجاهلها وخفت قليلا فاستشرت منذ فترة بسيطة بعض أهل العلم فيما كنت أفعله في السابق فأحسست من كلامهم بعظم الذنب الذي كنت أقع فيه فشعرت بخوف شديد ورجع الوسواس إلي أشد مما كان وكان يوسوس لي بأنه يجب أن أغتسل من الجنابة بنية رفع كل حدث وقعت فيه ولم أغتسل منه في السابق فصرت أكرر الغسل وأتكلف كثيرا اغتسلت ست مرات بهذه النية وفي كل مرة يشككني الشيطان في صحة غسلي أنا الآن في حالة نفسية صعبة أنا نادمة أشد الندم وغارقة في بحر من الهموم بسب ذلك فعقدة الذنب أصبحت تلازمني واشتدت معي الوساوس أكثر فأنا أعيش في جحيم لا يطاق أنا لا أعلم الآن ما الحكم فيما مضى وما الذي يمكنني فعله فالصلوات الماضية كثيرة ولا أعلم ما حكم صيامي وعمرتي فيما مضى وهل فعلا يجب علي إعادة الغسل مع العلم أنه بعد علمي تبت وأصبحت أغتسل وأحرص على الطهارة حتى عند الوسواس..
أرشدوني فأنا لا أستطيع إخبار أحد من أهلي بما حصل فالأمر مخجل ولا أعلم ما الحكم.. أشهد الله أنني كنت جاهلة ولم أتعمد التفريط فقد كنت عندئذ على درجة من الالتزام فكنت أجتهد في الطاعات وأتطوع في الصيام وقراءة القران ولكني لا اعلم أنه يجب على الغسل وقتها وإنني مخطئة فيما كنت أفعل..
أنا الآن تائبة نادمة أحس بحرقة في قلبي ماذا أفعل كي أكفر عما سبق.. الآن أنا مصابة بوسواس شديد الشيطان أصبح جليسي يتلاعب بي ويسيطر علي بوساوسه ويذكرني بالسابق أنا الآن أكتوي بنار الماضي و بنار الوسواس وإن ذمتي لم تبرأ ماذا أفعل أرجوكم أرشدوني ولا تنسوني بدعوة صالحة أن يغفر الله لي ما سلف وما تقدم من ذنبي وما تأخر وان يشملني الله برحمة منه وعفو.
السؤال الذي تهمني الإجابة عليه في هذه الاستشارة هل يجب علي الآن ولو أني لم أقع في الجنابة أن اغتسل غسلا خاصا أنوي به رفع كل حدث وقعت فيه في الماضي ولم اغتسل منه؟؟ أم يكفيني الغسل الذي كنت أفعله بعد علمي بالحكم؟ بعبارة أخرى هل الاغتسال عن حدث واحد يرفع ما كان قبله من الأحداث حتى ولو لم أنو رفعها جميعا أرجو ألا تهملوا تساؤلي هذا فأنا مضطرة أن تجيبوني عليه..
المذنبة التائبة..


الإجابة

الحمد لله وحده وبعد، فأشكر الأخت السائلة على ثقتها بالموقع، وطرحها لما أشكل عليها وحرصها على أمور عبادتها، وإجابة على أسئلتها يكون بما يلي:
أولاً: فيما يتعلق بممارسة العادة السرية:
العادة السرية هي: (استثارة وتفريغ شهوة العضو التناسلي للرجل أو المرأة عن طريق لمس اليد)، ويحرم استعمالها في كل وقت وهي في نهار رمضان وأثناء الإحرام أشد حرمة وأعظم إثماً لقوله تعالى: "والذين هم لفروجهم حافظون* إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين* فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون" قال الشنقيطي رحمه الله تعالى في أضواء البيان (ج5/ص318) : تدل بعمومها على منع الاستمناء باليد المعروف، بجلد عميرة، ويقال له الخضخضة، لأن من تلذذ بيده حتى أنزل منيه بذلك، قد ابتغى وراء ما أحله الله، فهو من العادين بنص هذه الآية الكريمة، وذكر أن الإمامين مالك والشافعي استدلا بهذه الآية على حرمة العادة السرية.
ثانياً: فيما يتعلق بأثر ممارسة العادة السرية على الطهارة والصلاة:
لمس العضو التناسلي بشهوة دون نزول المني يوجب الوضوء لحديث بسرة بنت صفوان أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من مس ذكره فلا يصل حتى يتوضأ" (السلسلة الصحيحة ج3/ص309)، وفي لفظ: "من مسّ ذكره فليتوضأ" (أخرجه الألباني رحمه الله تعالى في صحيح أبي داود 174). ولحديث أبي هريرة مرفوعاً: "إذا أفضى أحدكم بيده إلى فرجه وليس بينهما سترة ولا حجاب فليتوضأ" (أخرجه الدارقطني 53 والبيهقي 1/133 وابن حبان 210 والسياق له) وقال الألباني رحمه الله تعالى: إسناد ابن حبان جيد.
وأما إن صاحب لمس العضو التناسلي بشهوة نزول المني فهو موجب للاغتسال، وأنه لا يحل الاكتفاء فقط بالوضوء للصلاة، وهذا لا خلاف فيه بين العلماء، والصلاة من غير اغتسال في حال الجنابة باطلة ويجب إعادة الصلاة التي تمت بدون اغتسال مهما طالت المدة، لأنّ الطهارة الصغرى لا تكفي عن الطهارة الكبرى، قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "الطهارة من الجنابة فرض، ليس لأحد أن يصلي جنباً، ولا محدثاً حتى يتطهر" (مجموع الفتاوى 21/295). ومن فعل ذلك جاهلاً فيرفع عنه الإثم لعذر الجهل، قال الإمام الشافعي في الأم (ج1/ص73): "فإنه يأثم بالعلم ولا يأثم في الجهل، وعليه أن يعيد صلاته، ومتى قلت يعيد فهو يعيد الدهر كله"، ويجب تقدير عدد الصلوات التي يجب عليها إعادتها.
والاغتسال عن حدث واحد يرفع جميع ما كان قبله إذا اتحد النوع كالجنابة مثلاً ولو اختلف موجبه من احتلام أو جماع أو فعل العادة السرية، سواء نوى رفع السابق أو لم ينو رفعه، حيث يكتفى بنية الغسل الأخير، وأما إذا اختلف النوع كغسل الجمعة وغسل الجنابة وغسل الحيض فإن الأصغر يدخل في الأكبر، فغسل الجمعة يدخل في غسل الجنابة وغسل الجنابة يدخل في غسل الحيض، ولا يكفي الغسل الأصغر عن الغسل الأكبر، فغسل الجمعة لا يكفي عن غسل الجنابة، وغسل الجنابة لا يكفي عن غسل الحيض.
وللتيسير على الأخت السائلة في ضبط قضاء هذه الصلوات يمكن أن تجعل قضاء خمس صلوات ليوم واحد مع فرض كل صلاة تؤديها في حالة نشاطها، أو أن تجعل قضاء كل صلاة مع فرض كل صلاة تؤديها في وقتها بحيث تقضي صلاة الفجر مع صلاتها للفجر أداء وهكذا بقية الفروض في حالة عدم نشاطها، مع مراعاة ضرورة الترتيب في أداء الصلوات المقضية فلا يصح قضاء صلاة العصر قبل قضاء صلاة الظهر مثلاً.
ثالثاً: فيما يتعلق بأثر ممارسة العادة السرية على الصيام والحج:
ومن فعل العادة السرية في نهار رمضان فقد بطل صومه ويجب عليه القضاء للأيام التي أفسدها بهذه العادة السيئة ويأثم في حالة علمه بالحرمة وأن الصوم يبطل بها ولا يأثم في حالة الجهل بإذن الله تعالى، ويجب تقدير عدد الأيام التي يجب عليها قضاؤها.
ومن فعل العادة السرية في أثناء الإحرام جاهلاً فلا يبطل إحرامه ولا عمرته على الراجح لعذر الجهل لأنه من قبيل الترفه وليس من قبيل الإتلاف، وفي حالة العلم فالجمهور على أنه لا يفسد النسك، ويجب على فاعله شاة عند الأكثر، وذهب الحنابلة في المعتمد عندهم إلى أن عليه بدنة كما قال المرداوي في الإنصاف، وأما الطواف فالراجح من أقوال العلماء أنه لا يشترط له الطهارة وهو اختيار الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى، ولكن لا يجوز للجنب المكث بالمسجد الحرام لأجل الطواف لقوله تعالى: "ولا جنبا إلا عابري سبيل حتى تغتسلوا" ويأثم في حالة علمه بالحرمة ولا يأثم في حالة الجهل بإذن الله.
رابعاً: فيما يتعلق بأثر ممارسة العادة السرية على الوسواس:
يتضح من حال الأخت السائلة أنّ لديها معاناة كبيرة بسبب كثرة الشك والوهم، ولذا أنصحها للتخلص من هذه المعاناة ألا تلتفت لهذه الأوهام والشكوك وأن تجاهد نفسها في إقناعها بأنّ ما تشاهده وتشعر به لا أثر له على وضوئها وصلاتها، وإن عدم الالتفات أو الأخذ بهذه الوساوس، وإلقائها جانباً، مهما سيطرت أو اعتقدت أنها صحيحة لهو أكبر أمر سوف يساعدها على التخلص من هذه المعاناة بشكل سريع جداً بإذن الله عزّ وجل، وإذا فرغت من الوضوء أو الغسل من حيض أو جنابة فتعتمد أنها قد طهرت وتدع عنها الوسواس وطول المكث في الحمام فإنه من الشيطان وبهذا ينقطع عنها الوسواس بإذن الله، وعليها أن تستعين بالاستعاذة بالله من شر الشيطان الرجيم لأن الوسوسة من الشيطان، قال تعالى: "وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله إنه هو السميع العليم" (فصلت/36) فالشيطان عندما لا يتمكن من منع المسلم من ترك العبادة بالكلية ابتداء، دخل عليه من باب الوسوسة فيها، وذلك بكثرة تشكيكه فيها زيادة ونقصاً وفي طهارتها؛ ليتوصل بذلك إلى أن يترك العبادة بالكلية أو حرمانه من نيل الأجر المترتب عليها كاملاً، وأن تستعين بالله وتطلب منه أن يعافيها من مرضها، وأن تقرأ آية الكرسي عند النوم، وأن تذكر دعاء الصباح والمساء ثلاث مرات: (بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم)، وأن ترقي نفسها بقراءة سورة الإخلاص والمعوذتين ثلاث مرات تنفث في يديها عقب كل مرة وتمسح بهما ما استطاعت من بدنها عند النوم، لما روى البخاري في صحيحه (ج/15 ص423) حديثا -رقم -4630 عن عائشة رضي الله عنها قالت: "إن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أوى إلى فراشه كل ليلة جمع كفيه ثم نفث فيهما فقرأ فيهما قل هو الله أحد وقل أعوذ بربّ الفلق وقل أعوذ بربّ الناس ثم يمسح بهما ما استطاع من جسده يبدأ بهما على رأسه ووجهه وما أقبل من جسده يفعل ذلك ثلاث مرات". وأن تذكر دعاء الرقية:
(أذهب البأس رب الناس واشف أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقماً) وتكرر ذلك ثلاثاً، وأن تذكر دعاء الكرب: "لا إله إلا أنت الله العظيم الحليم لا إله إلا أنت رب العرش العظيم لا إله إلا الله رب السماوات ورب الأرض ورب العرش الكريم" ومن العلاج أنه يستحب للإنسان أن ينضح فرجه بالماء إذا بال ليدفع عن نفسه الوسوسة، فإذا وجد بللاً قال: هذا من الماء الذي نضحته؛ لما رواه أبوداود (166 والحاكم 1/277) وصححه عن سفيان بن الحكم رضي الله عنه قال: "كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا بال توضأ وينتضح" ومن العلاج أيضاً مراجعة طبيب نفسي متمكن؛ فبعض الجلسات والعقاقير تكون نافعة بإذن الله.
رابعاً: فيما يتعلق بالتوبة من ممارسة العادة السرية:
أحمد الله تعالى أن وفق الأخت السائلة للتوبة من هذه العادة السيئة، وأسأل الله جلّ وعلا أن يتقبل توبتها وأن يجعلها صادقة خالصة، وما ذكرته الأخت السائلة عن حالها يدل على صدق توبتها وإنابتها ويجب ألا تقنط وألا تيأس من رحمة الله عزّ وجل، قال تعالى: "قال ومن يقنط من رحمه ربه إلا الضالون) (الحجر/56). وللتائب بشارة ربانية بأن يبدل الله سيئاته حسنات كما في قوله تعالى: "والذين لا يدعون مع الله إلهاً آخر ولا يقتلون النفس التي حرّم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاماً* يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا* إلا من تاب وآمن وعمل عملاً صالحاً فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفوراً رحيماً* ومن تاب وعمل صالحاً فإنه يتوب إلى ربه متاباً" (الفرقان/ 68 ـ 71). وإن الله تعالى ليفرح بتوبة عبده كما في صحيح مسلم (ج13/ص291) عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: "قال الله عزّ وجل أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه حيث يذكرني والله لله أفرح بتوبة عبده من أحدكم يجد ضالته بالفلاة ومن تقرّب إليّ شبراً تقربت إليه ذراعاً، ومن تقرّب إليّ ذراعاً تقرّبت إليه باعاً وإذا أقبل إليّ يمشي أقبلت إليه أهرول" وجاء في حديث أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لله أشد فرحاً بتوبة عبده حين يتوب إليه من أحدكم كان على راحلته بأرض فلاة فانفلتت منه وعليها طعامه وشرابه فأيس منها فأتى شجرة فاضطجع في ظلها قد أيس من راحلته فبينا هو كذلك إذا هو بها قائمة عنده فأخذ بخطامها ثم قال من شدة الفرح اللهم أنت عبدي وأنا ربك أخطأ من شدة الفرح" (صحيح مسلم ج13/ص296).
وأسأل الله أن يمنّ على الأخت السائلة بالشفاء والعافية، وأن يجعل لها من كل هم فرجاً ومن كل ضيق مخرجاً، وأن يوفقها لما يحب ويرضى، والله أعلم وأحكم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.



زيارات الإستشارة:17794 | استشارات المستشار: 189


الإستشارات الدعوية

لي صديقة إسبانية وهي تحب أن تدخل الإسلام!
وسائل دعوية

لي صديقة إسبانية وهي تحب أن تدخل الإسلام!

فدوى بنت عبد الله بن عمير الخريجي 09 - محرم - 1436 هـ| 02 - نوفمبر - 2014

عقبات في طريق الداعيات

أعود للذنوب، فهل أترك مجال التحفيظ؟

د.محمد بن عبد العزيز بن عبد الله المسند6118

مناهج دعوية

بنت عمتي.. ومجالس الصوفية

نورة بنت عبد الله بن محمد الحساوي4950



استشارات إجتماعية

زوجي طيب ولكنه لا يستشيرني!
التقصير والإهمال في الحياة الزوجية

زوجي طيب ولكنه لا يستشيرني!

منيرة بنت عبدالله القحطاني 17 - شعبان - 1433 هـ| 07 - يوليو - 2012



البنات والحب

هل انتظره وأرفض من يتقدمون غيره ؟

د.منيرة بنت عبد الله بن عبد العزيز القاسم3810

قضايا الخطبة

عقدت على فتاة ولكن لدي مشكلة كبيرة ؟

د.عبد العزيز بن عبد الله بن صالح المقبل5063

استشارات محببة

لا أريد أن تتعرّض لأيّ تحرّشات ولا يمكنني إخبار والدها!
الإستشارات التربوية

لا أريد أن تتعرّض لأيّ تحرّشات ولا يمكنني إخبار والدها!

السلام عليكم
مشكلتي تكمن في ابنتي (البكر) ذات 3 سنوات .
...

د.محمد بن عبد العزيز الشريم1515
المزيد

سعادتي أن أحصل على شهادة الثانويّة العامّة وانتقل إلى الجامعة !
الإستشارات التربوية

سعادتي أن أحصل على شهادة الثانويّة العامّة وانتقل إلى الجامعة !

السلام عليكم ورحمة الله
تزوّجت وعمري ثماني عشرة سنة وكنت سأنتقل...

هالة حسن طاهر الحضيري1515
المزيد

ماذا تقترحون عليّ كي أقنعه بالوظيفة وشراء الأغراض المنزليّة  ؟!
الاستشارات الاجتماعية

ماذا تقترحون عليّ كي أقنعه بالوظيفة وشراء الأغراض المنزليّة ؟!

السلام عليكم ورحمة الله مضت سنتان بعد الزواج وأنا وزوجي لم...

أ.سماح عادل الجريان1515
المزيد

هل أقبل بالوظيفة أو أتفرغ لمساعدة أمي ؟
الاستشارات الاجتماعية

هل أقبل بالوظيفة أو أتفرغ لمساعدة أمي ؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله أنا متديّنة ولكنّي...

منيرة بنت عبدالله القحطاني1515
المزيد

ولدي يتعرّض للتحرّش باللمس من عائلة أبيه!!
الإستشارات التربوية

ولدي يتعرّض للتحرّش باللمس من عائلة أبيه!!

السلام عليكم ورحمة الله ولدي عمره ستّ سنوات وعندما كان عمره...

أماني محمد أحمد داود1515
المزيد

تكلّم شبابا وأهلها لا يرضون بهذا الأمر !!
الإستشارات التربوية

تكلّم شبابا وأهلها لا يرضون بهذا الأمر !!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أعرض مشكلة لصديقة لي من عائلة...

فاطمة بنت موسى العبدالله1515
المزيد

الصديق لم يستطع فضح أمّه!
الاستشارات الاجتماعية

الصديق لم يستطع فضح أمّه!

السلام عليكم .. حكى لي صديقي أنّ ابن عمّته تجسّس على أمّه...

هدى محمد نبيه1515
المزيد

هل يلزمنا شرعا أن نسمي بالاسم الذي قاله زوجي في المنام?
الأسئلة الشرعية

هل يلزمنا شرعا أن نسمي بالاسم الذي قاله زوجي في المنام?

السلام عليكم..أنا امرأة متزوجة ونعيش تقريبا بسعادة ولا يخلو بيت...

د.مبروك بهي الدين رمضان1516
المزيد

هل أستعيد خطيبي لأن كبرياؤه يمنعه من العودة؟
الاستشارات الاجتماعية

هل أستعيد خطيبي لأن كبرياؤه يمنعه من العودة؟

السلام عليكم .. هل أسعى لاستعادة خطيبي , نحبّ بعضنا و لكن الطلاق...

محمد صادق بن محمد القردلي1516
المزيد

طفلي يضع أصابعه في فمه ولا يكفّ عن قرض أظافره!
الإستشارات التربوية

طفلي يضع أصابعه في فمه ولا يكفّ عن قرض أظافره!

السلام عليكم طفلي عمره 3 سنوات...هو الطفل الثاني...ذكيّ اجتماعيّ... منذ...

د.عبد المحسن بن سيف بن إبراهيم السيف1516
المزيد