الأسئلة الشرعية


21 - جمادى الآخرة - 1428 هـ:: 07 - يوليو - 2007

ادعوا لي سَأُجن بسبب الوسواس !


السائلة:هيفاء خ خ

الإستشارة:سليمان بن إبراهيم بن محمد الأصقه


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
أنا سجلت بمنتداكم وأتمنى أن تساعدوني جزاكم الله خيرا تكفون ساعدوني مشكلتي: أنا لما أجيء أصلي أو يبدو وقت الصلاة أحس بغازات في بطني بشكل فظيع وأعيد الوضوء ثلاث مرات هذا أول الحين صرت أعيده أربع خمس قبل الصلاة ما في بطني أي شيء أبدا بس يبدأ وقت الصلاة وأروح أتوضأ أعيدها لأني أحس بريح تطلع مني وأنا قرأت مواضيع وردودكم على مثل حالتي إذا سمع صوتا أو ريحا بس أنا ما سمع ولا أشم ريح بس والله أحس بخروج الريح مني وما يجيئني إلا وقت صلاتي وخروجه واضح وأرجع أعيد صلاتي أكثر من مرة والسبب خروج الريح والله إني أتمنى إني أصلي صلاتي مثل الباقين وأنا أقرأ قرآن يومين ولما أجيء أنام بعد أقرأ قرآن مع أني أعيد الوضوء أكثر من مرة حتى بدون الصلاة مجرد قراءتي للقرآن أبكي لأني أتمنى أني مثل غيري وأشوفهم وهم يصلون وأقول لماذا أنا لست مثلهم لازم أصير مثلهم بس يجيء وقت صلاة أحس بخروج الريح وارجع أعيد (الريح والله خرووجه واضح حيل والمشكلة إني أحس فيه) وهذا معي من فترة أول شيء أوسوس بالوضوء وبعدها بالركعات وبعدها بالتحيات كلها الحمد الله تشافيت منها إلا الوضووووء صار لي مدة وهو معي وللحين ما تشافيت أتمنى منكم ومساعدتي تكفووون وماذا أعمل إذا أحسست بخروج الريح مني أعيدها أم لا (وأنا لما أجيء وأقول لا ما راح أعيدها يجيني تفكير أقول يمكن إذا ما عدتها ونمت أمووت أو أموت إذا ما عدتها والله إني أفكر كثير). سؤالي الثاني: إني لما أعيد صلاتي لأكثر من مرة يطوفني وقت الصلاة وأروح واكتبها بجوالي أعيده مع الصلاة الثانية وتعودت على هالحركه صرت الصلاة اللي يطوف وقتها اكتبها بالجوال وأنا أروح مشوار ولازم اجمع فيه الصلوات واجي مجمع وأروح المسجد أتوضأ وأصلي وأحس بخروج الريح ولا أرجع أتوضأ لأني أحس بخجل من اللي بالمسجد ومن الناس الذي معي واكتبها بجوالي وأعيدها وصلات العشاء لما تجيء عشر وأنا للحين ما صليتها أقوم وأصليها بس اكتبها بالجوال وأعيدها المهم الحين جوالي فيه كثير من الصلوات اللي لازم أعيدها هل الحركة هذه لي ذنب وأسويها ولا إخلاص. السؤال الثالث:أنا لازم إذا شفت بملابس شيء وسخ وأنا ما عارفة من ماذا ما هو دم ولا شيء لكن ما أدري من ماذا وصليت وأنا ما عارفة لما أخلص وأشوفها أروح وأعيدها ولا أكتبها بعد بالجوال وأعيدها مع الصلاة الثانية متى أغير ملابسي لما يكون الوسخ ما نوعه..؟؟؟وتوصل إني أتسبح في اليوم ثلاث مرات ولا مرتين والسبب الوسخ الذي بالملابس تكفون ساعدوني الله يجزاكم خير وأنا آسفة على إطالتي لكم الأسئلة بس والله إني أريد مساعدتكم وأنا بحاجة لها أهم شيء الريح وقت الصلااااة هذا الريح بدون صوت ولا رائحة بس والله أحس بشيء يخرج من الفرج بشكل واضح أحس بمغص بالبطن وأحس بريح يخرج مني أحاول أمسكها بس ما أدري تطلع بس بدون رائحة ولا صوت حتى التي تصلي جنبي ما تسمع شيء ولا تجد ريحا والله إني عانيت كثيرا يقولون لي أنت مجنونة وأتضايق ولا موسوسة تكفون ساعدوني انتظر أجوبتكم أختكم.


الإجابة

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
واضح من السؤال حرص الأخت على الصلاة والوضوء وخوفها من عدم صحتها، وهذا من الإيمان، غير أنها بسبب ما ابتليت به من هذه الأوهام والوساوس صارت الصلاة عندها والوضوء من المشاق والتكليف بما لا يطاق، وهذا ما يسعى إلى الشيطان حتى يصير ترك الصلاة والوضوء أرحم من أدائها لدى الموسوس. والعجيب من الأخت السائلة أنها تعيش هذه المشكلة وتعرف حلها ولكنها لا تنفذه. فرجع الأمر إلى إرادتها وعزمها وحزمها وهل هي صادقة في طلب الخروج من هذه الوسوسة. لقد ذكرت الأخت الحل وبقي التنفيذ. إنه توجيه من لا ينطق عن الهوى، إن هو ألا وحي يوحى. توجيه معلم الخير داعية الجنة الذي أعانه الله على شيطانه، فأسلم صلوات ربي وسلامه عليه وعلى آله وأزواجه وأصحابه فقد شكى إليه الشخص يخيل إليه أنه يجد الشيء في الصلاة، فقال: "لا ينصرف حتى يسمع صوتاً أو يجد ريحاً" (أخرجه البخاري برقم 137 ومسلم 361) من حديث عبدالله بن زيد رضي الله عنه وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا وجد أحدكم في بطنه شيئاً فأشكل عليه أخرج منه شيء أم لا فلا يخرجن من المسجد حتى يسمع صوتاً أو يجد ريحاً" (أخرجه مسلم برقم 362) وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "يأتي الشيطان أحدكم في فصلاته فينفخ في مقعدته فيخيل إليه أنه أحدث ولم يحدث، فإذا وجد ذلك فلا ينصرف حتى يسمع صوتاً أو يجد ريحاً" (أخرجه البزار برقم 281 والطبراني في الكبير 11/177) وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إنّ الشيطان يأتي أحدكم وهو في صلاته فيأخذ شعرة من دبره فيمدها فيرى أنه قد أحدث فلا ينصرفن حتى يسمع صوتاً أو يجد ريحاً" (أخرجه أحمد 3/96) وفي رواية أنّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا جاء أحدكم الشيطان فقال إنك قد أحدثت فليقل كذيت إلا أن يجد ريحاً بأنفه أو صوتاً بأذنه" (أخرجه أبوداود برقم 1029 والحاكم 1/134 وابن حيان برقم 2666 بلفظ "فليقل في نفسه" ففي هذه الأحاديث بيان شافي وعلاج كافي لما تعانينه، ولم يبق عليك إلا التنفيذ إما أن تطيعي الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم أو تطيعي الشيطان الرجيم.ما هذا العمل تعيدين الوضوء ثلاثا أو أربع مرات وتعيدين الصلاة، أما تخجلين من الله تعالى، هل أنت خير وأفضل من الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه، إذ أنهم لا يفعلون ذلك مع حرصهم على الوضوء والصلاة.إنّ الواجب عليك أن تحسمي هذا الأمر بدون تردد، فهذه الأوهام كلها وساوس من الشيطان يريد أن يفسد عليك عبادتك ويمللك منها.إنّ ما تفعلينه من إعادة الوضوء والصلاة لمجرد هذه الوساوس هو من طاعة الشيطان ومن الإثم، ولا يقربك من الله تعالى، بل يبعدك عنه وعن عبادته ويثقلها عليك. ومن دلائل أنه من الإثم أنك تخجلين من فعله أمام الناس لأنه ليس من شأن الأسوياء، قال النواس بن سمعان رضي الله عنه: "سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن البر والإثم، فقال: "البر حسن الخلق والإثم ما حاك في نفسك وكرهت أن يطلع عليه الناس" (أخرجه مسلم برقم 2553).والكلام في وسخ الملابس كذلك، كل ما ذكرت من الوسوسة، وسخ الملابس لا ينجسها إلا ما كان من بول أو غائط أو غيرها من النجاسات وأنت متأكدة منه مائة في المائة. هذا إذا صليت به وأنت عالمة وجب عليك الإعادة، أما لو صليت وتبين لك فيما بعد أنّ الملابس عليها نجاسة حقيقية فلا يلزمك الإعادة، فضلاً أن تكون تلك الأوساخ من الأشياء المشكوك فيها كما ذكرت، ولن تكوني أحرص من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقد أخرج أبوداود برقم 65 والبيهقي 2/431 وابن حزيمة برقم 1017 وغيرهم عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بأصحابه إذ خلع نعليه فوضعهما عن يساره، فلما رأى ذلك القوم ألقوا نعالهم فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلام صلاته قال: "ما حملكم على إلقاء نعالكم" قالوا: رأيناك ألقيت نعليك فألقينا نعالنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنّ جبريل عليه السلام أتاني فأخبرني أنّ فيها قذراً أو أذى" وقال: "إذا جاء أحدكم إلى المسجد فلينظر فإن رأى في نعليه قذراً أو أذى فليمسحه وليصلي فيهما" اهـ. فلم يقطع صلاته ولم يعدها ولم يأمر بغسل النعلين بل أمر بمسحهما فقط والصلاة فيهما، فهل يا ترى سيسعك ما وسع رسول الله صلى الله عليه وسلم، أم ستبقين على وساوسك.إنك أيتها الأخت يجب أن تداركي نفسك وأن تجاهدي شيطانك بذكر الله والتزام سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنه خير لك وأطهر، وإن لم تفعلي فإنه لن يقف بك على هذا الحد، بل سيستمر الشيطان في التلاعب بك حتى يصل بك الى حالة من الجنون والهلوسة أو تتركي العبادة، والخلاصة:أنه يجب عليك ألا تلتفتي لوساوس الشيطان في إعادة الوضوء، ولو تخيلت أنك أحدثت إلا أن تسمعي صوتاً بأذنك أو تشمي ريحاً بأنفك كما قال النبي صلى الله عليه وسلم، ويجب عليك العزم على ذلك وعدم التردد. وبه تعلمين أنه لا يجوز ذلك الإعادة للوضوء، والحال ما ذكر ولا إعادة الصلاة. ولو..... على هذه الصلاة والوضوء الذي لم تعيديه فهو خير لك أن تموتي وأنت على حال الوسوسة وطاعة الشيطان. وما ذكرت من كتاب الصلوات التي تريدين إعادتها هذا لا بأس به للتذكر إذا كانت إعادة الصلاة لموجب لصحيح، كأن تصلي وأنت على غير طهارة أو تصلي وتبين لك أنّ وقت الصلاة لم يدخل بعد. أما إعادته على حسب ما ذكرت في السؤال فهو من الوسوسة الشيطانية التي هي إلى الإثم أقرب منها إلى البر. أما تغيير الملابس لأجل الصلاة؛ فالمسلم مأمور بأخذ الزينة عند الصلاة، منها طهارة لباسه وبدنه وقعته، لكن لا يجب عليه إعادة الصلاة إذا صلى في ملابس وسخة بأوساخ عادية لا نجاسة فيها، بل لو صلى في ثياب نجسة أو على أرض نجسة وهو لا يعلم فصلاته صحيحة ولا يجب عليه إعادتها.أسأل الله بمنه وكرمه أن يمنّ علينا بهدايته وتسديده، وأن يعيذنا من نزغات الشيطان ووساوسه، والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أما بعد:واضح من السؤال حرص الأخت على الصلاة والوضوء وخوفها من عدم صحتها، وهذا من الإيمان، غير أنها بسبب ما ابتليت به من هذه الأوهام والوساوس صارت الصلاة عندها والوضوء من المشاق والتكليف بما لا يطاق، وهذا ما يسعى إلى الشيطان حتى يصير ترك الصلاة والوضوء أرحم من أدائها لدى الموسوس. والعجيب من الأخت السائلة أنها تعيش هذه المشكلة وتعرف حلها ولكنها لا تنفذه. فرجع الأمر إلى إرادتها وعزمها وحزمها وهل هي صادقة في طلب الخروج من هذه الوسوسة. لقد ذكرت الأخت الحل وبقي التنفيذ. إنه توجيه من لا ينطق عن الهوى، إن هو ألا وحي يوحى. توجيه معلم الخير داعية الجنة الذي أعانه الله على شيطانه، فأسلم صلوات ربي وسلامه عليه وعلى آله وأزواجه وأصحابه فقد شكى إليه الشخص يخيل إليه أنه يجد الشيء في الصلاة، فقال: "لا ينصرف حتى يسمع صوتاً أو يجد ريحاً" (أخرجه البخاري برقم 137 ومسلم 361) من حديث عبدالله بن زيد رضي الله عنه وعن أبي هريرة رضي الله عنه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا وجد أحدكم في بطنه شيئاً فأشكل عليه أخرج منه شيء أم لا فلا يخرجن من المسجد حتى يسمع صوتاً أو يجد ريحاً" (أخرجه مسلم برقم 362) وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "يأتي الشيطان أحدكم في فصلاته فينفخ في مقعدته فيخيل إليه أنه أحدث ولم يحدث، فإذا وجد ذلك فلا ينصرف حتى يسمع صوتاً أو يجد ريحاً" (أخرجه البزار برقم 281 والطبراني في الكبير 11/177) وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إنّ الشيطان يأتي أحدكم وهو في صلاته فيأخذ شعرة من دبره فيرى أنه قد أحدث فلا ينصرفن حتى يسمع صوتاً أو يجد ريحاً" (أخرجه أحمد 3/96) وفي رواية أنّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا جاء أحدكم الشيطان فقال إنك قد أحدثت فليقل كذيت إلا أن يجد ريحاً بأنفه أو صوتاً بأذنه" (أخرجه أبوداود برقم 1029 والحكم 1/134 وابن حيان برقم 2666 بلفظ "فليقل في نفسه" ففي هذه الأحاديث بيان شافي وعلاج كافي لما تعانينه، ولم يبق عليك إلا التنفيذ إما أن تطيعي الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم أو تطيعي الشيطان الرجيم.ما هذا العمل تعيدين الوضوء ثلاث أو أربع مرات وتعيدين الصلاة، أما تخجلين من الله تعالى، هل أنت خير وأفضل من الرسول صلى الله لعيه وسلم وأصحابه، إذ أنهم لا يفعلون ذلك مع حرصهم على الوضوء والصلاة.إنّ الواجب عليك أن تحسمي هذا الأمر بدون تردد، فهذه الأوهام كلها وساوس من الشيطان يريد أن يفسد عليك عبادتك ويمللك منها.إنّ ما تفعلينه من إعادة الوضوء والصلاة لمجرد هذه الوساوس هو من طاعة الشيطان ومن الإثم، ولا يقربك من الله تعالى، بل يبعدك عنه وعن عبادته ويثقلها عليك. ومن دلائل أنه من الإثم أنك تخجلين من فعله أمام الناس لأنه ليس من شأن الأسوياء، قال النواس بن سمعان رضي الله عنه: "سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن البر والإثم، فقال: "البر حسن الخلق والإثم ما حاك في نفسك وكرهت أن يطلع عليه الناس" (أخرجه مسلم برقم 2553).والكلام في وسخ الملابس كذلك، كل ما ذكرت من الوسوسة، وسخ الملابس لا ينجها إلا ما كان من بول أو غائط أو غيرها من النجاحات وأنت متأكدة منه مائة في المائة. هذا إذا صليت به وأنت عالمة وجب عليك الإعادة، أما لو صليت وتبين لك فيما بعد أنّ الملابس عليها نجاسة حقيقية فلا يلزمك الإعادة، فضلاً أن تكون تلك الأوساخ من الأشياء المشكوك فيها كما ذكرت، ولن تكوني أحرص من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقد أخرج أبوداود برقم 65 والبيهقي 2/431 وابن حزيمة برقم 1017 وغيرهم عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بأصحابه إذ خلع نعليه فوضعهما عن يساره، فلما رأى ذلك القوم ألقوا نعالهم فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلام صلاته قال: "ما حملكم على إلقاء نعالكم" قالوا: رأيناك ألقيت نعليك فألقينا نعالنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنّ جبريل عليه السلام أتاني فأخبرني أنّ فيها قذراً أو أذى" وقال: "إذا جاء أحدكم إلى المسجد فلينظر فإن رأى في نعليه قذراً أو أذى فليمسحه وليصلي فيهما" اهـ. فلم يقطع صلاته ولم يعدها ولم يأمر بغسل النعلين بل أمر بمسحهما فقط والصلاة فيهما، فهل يا ترى سيسعك ما وسع رسول الله صلى الله عليه وسلم، أم ستبقين على وساوسك.إنك أيتها الأخت يجب أن تداركي نفسك وأن تجاهدي شيطانك بذكر الله والتزام سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنه خير لك وأطهر، وإن لم تفعلي فإنه لن يقف بك على هذا الحد، بل سيستمر الشيطان في التلاعب بك حتى يصل بك الى حالة من الجنون والهلوسة أو تتركي العبادة، والخلاصة:أنه يجب عليك ألا تلتفتي لوساوس الشيطان في إعادة الوضوء، ولو تخيلت أنك أحدثت إلا أن تسمعي صوتاً بأذنك أو تشمي ريحاً بأنفك كما قال النبي صلى الله عليه وسلم، ويجب عليك العزم على ذلك وعدم التردد. وبه تعلمين أنه لا يجوز لك الإعادة للوضوء، والحال ما ذكر ولا إعادة الصلاة. ولو مت على هذه الصلاة والوضوء الذي لم تعيديه فهو خير لك أن تموتي وأنت على حال الوسوسة وطاعة الشيطان. وما ذكرت من كتابة الصلوات التي تريدين إعادتها هذا لا بأس به للتذكر إذا كانت إعادة الصلاة لموجب صحيح، كأن تصلي وأنت على غير طهارة أو تصلي وتبين لك أنّ وقت الصلاة لم يدخل بعد. أما إعادته على حسب ما ذكرت في السؤال فهو من الوسوسة الشيطانية التي هي إلى الإثم أقرب منها إلى البر. أما تغيير الملابس لأجل الصلاة؛ فالمسلم مأمور بأخذ الزينة عند الصلاة، منها طهارة لباسه وبدنه وبقعته، لكن لا يجب عليه إعادة الصلاة إذا صلى في ملابس وسخة بأوساخ عادية لا نجاسة فيها، بل لو صلى في ثياب نجسة أو على أرض نجسة وهو لا يعلم فصلاته صحيحة ولا يجب عليه إعادتها.أسأل الله بمنه وكرمه أن يمنّ علينا بهدايته وتسديده، وأن يعيذنا من نزغات الشيطان ووساوسه، والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.



زيارات الإستشارة:16878 | استشارات المستشار: 90


الإستشارات الدعوية

أريد أن أتوب توبة صادقة عن كل ما سبق!
الدعوة والتجديد

أريد أن أتوب توبة صادقة عن كل ما سبق!

هالة بنت محمد صادق شموط ( رحمها الله ) 19 - جمادى الآخرة - 1435 هـ| 20 - ابريل - 2014

الاستشارات الدعوية

ما الذكر الذي أملأ وقتي به أكثر من غيره؟

يوسف بن عبدالله بن عبد العزيز الحميدان7299

هموم دعوية

لقد تأزمت حالتي في هذه المدرسة!

د.رقية بنت محمد المحارب7613



استشارات محببة

هذه الحركات تكررت كثيرا!
الإستشارات التربوية

هذه الحركات تكررت كثيرا!

rn rnالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..rn قبل فترة لاحظت...

د.إبراهيم بن حمد بن صالح النقيثان3179
المزيد

أعيتني الحيل في تربية ابنتي !
الإستشارات التربوية

أعيتني الحيل في تربية ابنتي !

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهrnلدى طفلة عمرها 5 سنوات أعانى...

هدى محمد نبيه3179
المزيد

ما هو أفضل وقت لنوم القيلولة لأطفالي؟
الإستشارات التربوية

ما هو أفضل وقت لنوم القيلولة لأطفالي؟

السلام عليكم.. rnأحببت أستشير عن الطريقة السليمة لنوم القيلولة...

فاطمة بنت موسى العبدالله3179
المزيد

أصبح جو المنزل متوترا بسب غياب أخي وعدم مبالاته!
الإستشارات التربوية

أصبح جو المنزل متوترا بسب غياب أخي وعدم مبالاته!

السلام عليكم ورحمة اللهrnأشكركم على جهودكم القيمة وأسأل الله...

د.عبد المحسن بن سيف بن إبراهيم السيف3181
المزيد

طفلتي كثيرا ما تردد: أنت لا تحبينني!
الإستشارات التربوية

طفلتي كثيرا ما تردد: أنت لا تحبينني!

السلام عليكم..rnجزاكم الله خيرا علي هذا الموقع المتميز الذي أستفيد...

د.سعد بن محمد الفياض3181
المزيد

أريد أن أتغير من أجل والدي وأن أترك العصبية!
تطوير الذات

أريد أن أتغير من أجل والدي وأن أترك العصبية!

السلام عليكم ورحمة الله..rnأنا نفسي أتغير ونفسي أعزز الإرادة...

د.عصام محمد على3182
المزيد

بعد سقوطها أصبحت لا تتكلم بطلاقة!
الإستشارات التربوية

بعد سقوطها أصبحت لا تتكلم بطلاقة!

السلام عليكم rnأنا أم لطفلة كانت في عمر 3 سنوات طبيعية جدا تتكلم...

د.محمد بن عبد العزيز الشريم3183
المزيد

أشعر أحيانا أن لدي مشاعر وتصرفات صبيانية!
الإستشارات التربوية

أشعر أحيانا أن لدي مشاعر وتصرفات صبيانية!

السلام عليكم.. rn أنا فتاة عمري 19 لدي مشكلة بأني أشعر أحيانا...

د.سعد بن محمد الفياض3183
المزيد

رغم حرصي عليهم إلا أنهم يبحثون عن الحرية خارج المنزل!
الإستشارات التربوية

رغم حرصي عليهم إلا أنهم يبحثون عن الحرية خارج المنزل!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..  rnبكل صراحة أشكركم جدا...

أسماء أحمد أبو سيف3183
المزيد

ابني خارج المنزل خلوق ولطيف وداخل المنزل غير!
الإستشارات التربوية

ابني خارج المنزل خلوق ولطيف وداخل المنزل غير!

السلام عليكم..rnلدي ابن يبلغ من العمر 13 سنة أعاني منه كثيرا...

د.عبد المحسن بن سيف بن إبراهيم السيف3183
المزيد