الاستشارات الاجتماعية » مشكلات زوجية-الأسباب الداخلية » التقصير والإهمال في الحياة الزوجية


07 - ذو القعدة - 1428 هـ:: 17 - نوفمبر - 2007

هل أذل نفسي من أجله؟!


السائلة:ل ك ع

الإستشارة:عبد العزيز بن عبد الله بن صالح المقبل

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
مشكلتي هي أنني تزوجت منذ ست سنوات زواجا تقليديا، يعني ما رأيت زوجي إلا في ليلة الدخلة، لكننا تركنا بعضنا بعد أسبوع من الزواج، والسبب مني لأنني ما قدرت أحبه، وكنت أكرهه بجنون، لدرجة أني كرهت الزواج من بعده، وكل من يتقدم لي أرفضه ليس عيبا فيه لا والله ولكن لا أعلم ما هو السبب...
بعد انفصالي جلست سنتين دون زواج، مع العلم أنه تقدم لي الكثير من متزوجين وعزاب، لكنني كنت أرفضهم، ثم تقدم لي رجل يقيم في الرياض وأنا أقيم في محافظة من محافظات الرياض، وهذا الشخص كان قد تزوج مرتين لكنه لم يوفق فيهما، تقدم لي ورأيته الرؤيا الشرعية، وبعد ذلك وافقت وتزوجنا وذهبت معه إلى الرياض، وأقمت مع أهله.
 جلست معه سنة كلها مشاكل منه، فأسلوبه وطبعه صعب جدا، وعصبي إذا غضب، فهو يصرخ حتى على أمه ولا يهتم بأحد، وهو يسافر كثيييرا ولم يبقى بلد إلا ذهب إليها، وهم أسرة منفتحة في كل شيء.
 اكتشفت بعد فترة من الوقت أنه يشرب الخمر، فضاقت بي الدنيا ولم استطع أن أنام من الخوف والتفكير، لأني من أسرة محافظة، ولم أتخيل أني في يوم من الأيام أن أمر بهذا الشيء، وكنت حاملا منه وفي الشهر الخامس، غير كذا كنت متعبة من الحمل.
 بعد الوحم الشديد جاءني اكتئاب الحمل واستمر معي حتى ولادتي، كنت أبكي من غير سبب، وضاقت بي الدنيا، وفي أحد المرات تصرفت تصرفا خاطئ حيث أخبرت والدي بحالته، فجن جنونه عندما أخبرته، فجاء وأخذني من البيت، فطلقني زوجي  طلقة واحدة، فأرسلوا أغراضي بأكياس ( القمامة) وعليها رماد الفحم.
بعد ولادتي بطفل ذكر طلبت منه أن يرجعني، وذليت نفسي لكي يرجعني وكان يوعدني بأن أصبر. ثم أكشفت أنه تزوج امرأة أكبر منه، لكي يصدمني بهذا الخبر.
 توظفت، وبعد ثلاث سنوات أرسل لي رسالة بأنه يرغب في أن يرجعني، ويشوقني بأن الولد سوف يعيش بيننا ويرتاح، وأنه طلق زوجته، انتظرت قليلا واستخرت وكلمتني أخته الوحيدة وهي أيضا منفصلة عن زوجها ومعها أربعة أطفال، استشرت أهلي الكبار، ووافقت ورجعنا ونسيت كل شيء، وكنت أعامله أحسن معاملة وأعمل له كل ما يحب، وأنا كما قلت لكم طبعه صعب جدا، فلا يعجبه شيء.
 طلب مني أن ألبس عباءة مخصرة على الكتف، ووافقت ولبستها لكيلا يزعل مني، وسافرت معه إلى البحرين وأحضر لشقتي أكياس الشراب ويقول: لا تقربيهم فهذه من أجل احتفالي، فيأخذ منها ويشرب ويسكر دون أن يحسب لي حساب أو لولده الذي يراه.
 طلب مني أن أشرب معه، ورفضت وتركت المكان الذي كان يجلس فيه، وكنت في ذلك الوقت أتمنى الموت لكي أرتاح، لأني بصراحة رجعت له مع أن أبي كان رافضا ذلك إلا بعدما أقنعته، وزوجي عيونه (زايغة) وصاحب مكالمات مع الفتيات، وأدخل في غرفتي قنوات أوروبية، يعني أشياء لا أقدر أن أذكرها، ولا أقول إلا حسبي الله ونعم الوكيل، ومع ذلك صبرت وسترت وحملت منه مرة أخرى، وكان أهلي يطلبون مني استخدام مانعا للحمل، لكن هذا أمر ربي وتعبت في حملي مثل حملي الأول وأشد.
 بعد ذلك ذهبت لكي ارتاح عند أهلي، وكنت أرجع له وبعد فترة أتعب بشدة، ثم أرجع إلى أهلي حتى صارت مشاكل، وأنا نفسيتي سيئة جدا، وكنت أحس بضيقة تقتل، وكنت أبكي كثييييرا، تدهورت صحتي، وكنت أذهب لأهلي وأنا خائفة على الجنين الذي في بطني في أن يحدث له شيء بسبب قله الأكل والشرب، وما أطلع طبعاً إلا برضاه وأحضرت أخي لكي يشهد عليه بأنه لن يرفض.
 كانت ولادتي عند أهلي لأنه قطع مكالماته عني، ورفض أن يدفع مصاريف ولادتي بالمستشفى، وكان يأتي لكي يرى الأولاد، وبعدما طلعت من النفاس، لم يأخذني معه، وتركني عند أهلي، فأنا ولدت بجمادي الآخر ودخلت في شعبان ومر رمضان ولم يفكر بأن يأخذني معه.
 وفي ثاني أيام العيد جاء وقال: أنه سيتزوج ويتركني، ويريد مناقشتي في الأولاد، بمعنى أن هذا جزاء التعب الذي تعبته من أجله، والموت الذي رأيته في حملي هذا، وكل شيء عملته والتنازلات التي علمتها له، يعني هذه فرحتي بعد الولادة، وهذه الهدية بعد كل ما رأيت.
أهلي أصبحوا يكرهونه، ونظراتهم لي كأنها سهام على صدري، كأنهم يقولون (تستاهلين) نصحناك بألا ترجعين لكننك رفضتي.
أريد أن أرجع له من أجل أولادي، وأنا أحبه، ولا أتخيل أن أعيش مع رجل غيره، ساعدني حتى أن الناس قالوا لنا: أنه يخطب، وأنا لا أريده أن يتزوج، أريد أن أرجع له وأحاول أن أخفي حزني عن أهلي، لكن لم أقدر والنار في داخلي تشتعل (حيييييييييل)، أشوف أولادي وأحس بالرحمة لهم.
 كلمته وطلبت منه أن يرجعني، فقال لي كلاما كثيرا، وأنا أرى أن معه حق لأني جلست بعيدا عنه فترة الحمل، لكن ذلك والله كان غصبا عني، اعتذرت له، لكن ذلك لا يكفي عنده، فقال لي: سأعطيك مهلة تفكرين فيها، ماذا ستقدمين لي؟، وقال أنا لا أريد أن تقومي بواجباتك الأساسية، أريد منك أن تكوني كما أريد، بمعنى لو قلت لكي شيئا لا تعانديني، بل تقولين فورا ( أبشر) مهما كان هذا الطلب، وسيمنعني من زيارة أهلي إلا إذا هو أحب أن يأتي بي إلى أهلي.
 والآن ماذا أعمل، فقد رميت بكرامتي بعدما هجرني، وطلبت منه أن يرجعني ومع ذلك ما وجدت فائدة، فأنا أحس أنه يريد أن يذلني، فمن هو المخطئ، و من هو  الذي يلزمه أن يعتذر. فأنا أدعو له في كل صلواتي أن الله يهديه ويرجعه لي ولأولاده، ماذا أعمل؟ نصيحتك يجزاك خير


الإجابة

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
الأخت الفاضلة: ل.. السعودية، وفقها الله .
بنتي الكريمة: أعجب – كثيراً – كيف نصنع لأنفسنا مشكلات.. بل أكاد أقول: إن بعضنا ربما نصب لنفسه (فخاً)!!.. وهو يعرف – مسبقاً – أنه سيقع فيه.. ولكن لماذا ؟.. ربما ظل السؤال دون إجابة لدى الآخرين، ولكن من المؤكد أن المعنى – كما يقال – في بطن الشاعر!!
بنتي الكريمة: تقولين: (زواجا تقليديا، يعني ما رأيت زوجي إلا في ليلة الدخلة، لكننا تركنا بعضنا بعد أسبوع من الزواج، والسبب مني لأنني ما قدرت أحبه، وكنت أكرهه بجنون، لدرجة أني كرهت الزواج من بعده).. من الواضح أنه كان لك تطلع في زوج المستقبل، وكانت لك نفسية معينة، جعلتك – كما تقولين – تتركين زوجك بعد أسبوع، وتكرهينه كره جنون، حسب تعبيرك.. مع أنك لم تذكري سبباً يستوجب تلك الكراهة. وكأن كلامك يشعر بأن (بذور) الرفض كانت مخبوءة في أرضية نفسك، وكأنها تنتظر دخول الزوج بك لتبدو على السطح.
واسمحي لي أن أقول: إن موقفك ذاك قد يكون منطوياً على ظلم للرجل.. وأخشى أن يكون ما أصابك – من زوجك هذا – عقوبة عما اجترحتيه في حق الأول!
بنتي الكريمة: ومع أن تجربة زواجك الأولى جعلتك (تكرهين الزواج)، كما تقولين، إلا أني رأيتك ترتكبين الخطأ مرة أخرى.. ولاحظي كيف تستعيدين الماضي حين تقدم لك زوجك فتقولين: (تقدم لي رجل يقيم في الرياض وأنا أقيم في محافظة من محافظات الرياض، وهذا الشخص كان قد تزوج مرتين لكنه لم يوفق فيهما).. وكأني أشم رائحة (ندم) تفوح من كلمات عبارتك السابقة!
فعند التأمل يفترض أن نتوقف عن (قبول) إنسان تكرر (فشل) زواجه.. على الأقل حتى نستطيع التأكد (التام) بأن وراء ذلك الطلاق أسباباً مقنعة.
كما يبدو لي أن السبب الرئيس وراء قبولك زوجك، بل والحرص عليه حين تقدم خاطباً، هو كونه ليس معه زوجة، وقبل بك وأنت (مطلقة)!
فكثير ممن خضن تجربة زواج فاشل، وأصبحن مطلقات تفرح الواحدة منهن أن يتقدم لها خاطب ليس معه زوجة، ولاشك أن ذلك سيكون أفضل بكثير ممن لديه زوجة، لكن الخطير قبولنا له على ( أي ) وضع، لمجرد كونه ليس معه زوجة، فتلك خسارة فادحة.
بنتي الكريمة: تصفين وضعك مع زوجك بقولك: (جلست معه سنة كلها مشاكل منه، فأسلوبه وطبعه صعب جدا، وعصبي إذا غضب، فهو يصرخ حتى على أمه ولا يهتم بأحد، وهو يسافر كثيييرا ولم يبقى بلد إلا ذهب إليها، وهم أسرة منفتحة في كل شيء).
اكتشفت بعد فترة من الوقت أنه يشرب الخمر، فضاقت بي الدنيا ولم استطع أن أنام من الخوف والتفكير، لأني من أسرة محافظة، ولم أتخيل أني في يوم من الأيام أن أمر بهذا الشيء) .. فمن الواضح أن شمس السوء قد بزغت منذ البداية، والعامة تقول: الليلة الظلماء بينة من عشاها!!.. وإذا كنت لم تعط زوجك ( السابق ) أي فرصة للقبول وكرهتِه من ( أول نظرة )، فإنك في مقابل ذلك كأنما كنت تأخذين ( دور ) زوجك السابق، أمام زوجك هذا.. فكأن زوجك يكرهك بجنون، وأنت تحبينه بجنون .. وإلا فبماذا تفسرين ( التصاقك ) به، مع كل هذه ( السوءات )، التي شرحتِها، والتي يكفي واحد منها للنفور والهرب؟!
بل تقولين : (فطلقني زوجي  طلقة واحدة، فأرسلوا أغراضي بأكياس ( القمامة) وعليها رماد الفحم. وبعد ولادتي بطفل ذكر طلبت منه أن يرجعني، وذليت نفسي لكي يرجعني وكان يوعدني بأن أصبر).. ألم أقل: إنني أتوقع أن يكون ما أصابك من هذا الزوج قد يكون عقوبة لموقفك ( الحاد ) من زوجك السابق .
ثم تذكرين – بنتي الكريمة – في حلقة من مسلسل حياتك ( المثير ) قائلة : (وبعد ثلاث سنوات أرسل لي رسالة بأنه يرغب في أن يرجعني، ويشوقني بأن الولد سوف يعيش بيننا ويرتاح) .. ولأي إنسان أن يتساءل: ما هذا الشوق ( الجديد )، الذي بزغ نجمه بعد ( هجران ) ثلاث سنوات؟! .. والإجابة تأتي صريحة واضحة، هي قولك، قبل الكلام السابق مباشرة : ( أنا توظفت ) !!
بنتي الكريمة: مأساتك تكمن في كونك ( تحبين ) زوجك، و( بشدة ).. على حين أنه إما لا يبادلك الحب، أو أنه مادي أو أنه مادي، أدرك تعلقك ( الجنوني ) به، فأصبح لا يبالي بك، ولا بمشاعرك، إدراكاً منه أنك مهما ذهبت سترجعين!!
لاحظي أنك بعد أن تذكري إساءته ( البالغة ) لك، والتي طالت حتى ( أغراضك )، التي بعثها لكم داخل أكياس ( القمامة ) ( !! )، كما ذكرت.. كأنما تفرحين برجوعك إليه، وتنسي ( كل ) شيء، وتعاملينه ( أحسن ) معاملة، وتعملين له ( كل ) ما يحب، حسب تعبيرك . بل وتحرصين على عدم ( زعله ) عليك، فتلبسين عباءة لا ترضينها شرعاً، لكن من أجله، وتسافرين معه، وأنت تدركين أن هدفه من سفره الفسوق.. فها هو يأتي لشقتك بالخمر، ولا يكتفي بالشرب، بل يعرض عليك مشاركته ذلك.
ومع أنك تحترقين نفسياً.. لكن بدا لي كما لو كانت نفسك حماراً ( أعرج )، يقوده سائق ( غشيم )، يظل يضربه بالسوط ليسير، دون أي مراعاة لوضعه!!.. فأنت تعبرين – في ذلك الموقف – عن ( قهرك ) بقولك: (وكنت في ذلك الوقت أتمنى الموت لكي أرتاح)، وتتذكرين حماسك للرجوع إليه، ومحاولة إقناع والدك ( الرافض ) لذلك.
وتكشفين عن وضع، غير جيد، يحياه زوجك، فتقولين : (وزوجي عيونه (زايغة) وصاحب مكالمات مع الفتيات، وأدخل في غرفتي قنوات أوروبية، يعني أشياء لا أقدر أن أذكرها، ولا أقول إلا حسبي الله ونعم الوكيل ).. ومع ذلك تقولين، عن نفسك : ( صبرت وسكت )!!.. ولا تنسي أن أهلك طلبوا منك تناول مانع للحمل ولكنك لم ( تلتفتي ) لكلامهم، وحملت، مع ما تذكرينه من تعبك الشديد من الحمل وأثنائه، وتحاولين الاعتذار عن ذلك كله، بالاحتجاج بالقدر، قائلة: ( وهذا أمر ربي )!!
بنتي الكريمة: رسالتك كلها تشهد بحرصك وجهدك الشديد في ( الاقتراب ) من زوجك، ولكنها، في مقابل ذلك، تصور جهده الشديد في ( الابتعاد ).. ويكفي أن تشيري إلى أنك قدمت ( تنازلات ) غير محدودة، وأنك حاولت التماس الأعذار له، حتى مع أخطائه الفاحشة .
ولكن من الواضح – كما أسلفت – أن ( السر ) وراء صبرك على هذه المآسي، هو ضعفك الشديد أمام حبك له، والذي يتجسد في قولك: ( أنا أحبه، ما أتخيل أعيش مع واحد غيره ).. وكنت أتمنى – مع هذه الأزمة الموجعة – أن يكون سؤالك: كيف أستطيع التخلص من حب من لا يستحق الحب؟!!
أما قولك : ( إني أرجع له عشان عيالي )، فأنا أحس أنك تضحكين على نفسك، فقد كان بإمكانك الانتظار وتأجيل الحمل، حتى التأكد من استقرار الحياة الزوجية، خاصة وأنت تذكرين أنك منذ البداية قد أدركت لدى زوجك رقة في الدين، وسوءاً في الخلق.. وحين مضيت في الحمل، وجاء الطفل الأول، ورياح المشاكل يزداد هبوبها، لقد كان بإمكانك أن تسمعي نصيحة أهلك بتناول مانع للحمل.. ولو رضينا بالواقع فإنك تشيرين إلى أن دائرة السوء لدى زوجك تتسع باطراد، فهل ستنتظرين حتى يكون لديك ( دستة ) أطفال، لتقتنعي بكلام أهلك، وجدوى الطلاق؟
ومن جهة أخرى فحتى لو لم يكن معك سوى هذين الطفلين فهل ترين أن زوجك – بوضعه الحالي – يصلح أن يكون قدوة لهما ؟!
لقد اتصلت علي زوجات كثر يشكين – بمرارة – كيف بدأ أطفالهن الصغار يقلدون بعض سلوكات آبائهم المنحرفين.. بل أشد من ذلك أن تشكو بعض الزوجات أزواجهن السيئين، الذين بلغ بهم الحمق، إلى تشجيع أبنائهم الصغار، على ممارسة السلوكات المنحرفة، التي تتناقض حتى مع طفولتهم البريئة.. وقد يكون يتلذذ من خلال ذلك بإغاظة زوجته!!
بنتي الكريمة: إنني هنا لا أقول لك: اطلبي الطلاق، فهذا قرارك أنت، ولكنني أدعوك للتفكير الجاد، فأنا أرى أنك حين يمضي بك الوقت أكثر، على هذه الحال، ستنتهين ( أشلاء ) امرأة.. خاصة حين ( توقعين ) مع زوجك ( الاتفاقية ) التي قال فيها – حسب روايتك: (أريد منك أن تكوني كما أريد، بمعنى لو قلت لكي شيئا لا تعانديني، بل تقولين فورا ( أبشر) مهما كان هذا الطلب) !
إن المشكلة الأساس هي أننا ننسى الأهداف الحقيقية من الزواج، ونترك للعاطفة أن تحكم سلوكنا، ونركز أنظارنا على جزئية صغيرة، قد تكون ( وسامة ) الزوج.. التي قد تصبح جسراً إلى انحرافه، حين يكون عقله غير ( وسيم )!!
أسأل الله أن يهدي زوجك ويرده إلى الحق، وأن يختار لك ما فيه الخير لك، من الدنيا والدين .



زيارات الإستشارة:7806 | استشارات المستشار: 316

استشارات متشابهة


الإستشارات الدعوية

كيف أحبب أولادي في الطاعة لله وللرسول؟
الدعوة في محيط الأسرة

كيف أحبب أولادي في الطاعة لله وللرسول؟

د.قذلة بنت محمد بن عبد الله القحطاني 02 - جماد أول - 1423 هـ| 12 - يوليو - 2002

الدعوة والتجديد

أشعر بأن هذا الذنب يلاحقني!

فاطمة بنت موسى العبدالله4793




استشارات إجتماعية

وجدت في جوال خطيبي مواقع إباحية!
قضايا الخطبة

وجدت في جوال خطيبي مواقع إباحية!

د.سميحة محمود غريب 03 - رجب - 1435 هـ| 03 - مايو - 2014


قضايا الخطبة

أرفض العرسان

علي بن مختار بن محمد بن محفوظ11071



استشارات محببة

كيف أستطيع تطوير نفسي وتدارك أخطائي ؟!
الاستشارات النفسية

كيف أستطيع تطوير نفسي وتدارك أخطائي ؟!

السلام عليكم ورحمة وبركاته... أنا في التاسعة عشرة من عمري خجولة...

أ.ملك بنت موسى الحازمي1494
المزيد

صعوبة الدراسة تثني قليلاً من  عزيمتي!
الاستشارات الاجتماعية

صعوبة الدراسة تثني قليلاً من عزيمتي!

السلام عليكم .. هذه قصّتي أريد من المستشار الأستاذ عبد الله...

عبدالله أحمد أبوبكر باجعمان1495
المزيد

أشعر بنفور شديد تجاه الناس عموما حتّى أقاربي!
الاستشارات النفسية

أشعر بنفور شديد تجاه الناس عموما حتّى أقاربي!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أتمنّى أن تشرحوا لي وتبيّنوا...

نوره إبراهيم الداود1495
المزيد

الهدوء سبّب لي عائقا كبيرا في حياتي!
الاستشارات النفسية

الهدوء سبّب لي عائقا كبيرا في حياتي!

السلام عليكم ..
أنا فتاة عمري 25 عاما متزوّجة منذ 5 سنوات...

رانية طه الودية1495
المزيد

ما الذي جعلها تلجأ إلى الحيلة الفظيعة  ؟
الإستشارات التربوية

ما الذي جعلها تلجأ إلى الحيلة الفظيعة ؟

السلام عليكم دكتور
رجاءً الردّ على رسالتي للأهمّية .
ابنتي...

أماني محمد أحمد داود1495
المزيد

منذ شهر العسل و هو يضربني ضربا وحشيّا!
الاستشارات الاجتماعية

منذ شهر العسل و هو يضربني ضربا وحشيّا!

السلام عليكم، أرجو مساعدتي في أسرع وقت و نصحي .. أنا متزوّجة...

أماني محمد أحمد داود1495
المزيد

سعادتي أن أحصل على شهادة الثانويّة العامّة وانتقل إلى الجامعة !
الإستشارات التربوية

سعادتي أن أحصل على شهادة الثانويّة العامّة وانتقل إلى الجامعة !

السلام عليكم ورحمة الله
تزوّجت وعمري ثماني عشرة سنة وكنت سأنتقل...

هالة حسن طاهر الحضيري1495
المزيد

المشاكل تزداد بسبب ضيق المنزل !
الاستشارات الاجتماعية

المشاكل تزداد بسبب ضيق المنزل !

السلام عليكم ورحمة الله أسكن مع والدي في شقّة إيجار لكنّها صغيرة...

فدوى بنت عبد الله بن عمير الخريجي1495
المزيد

لا أرضى أن يتكلّم ولدي المراهق عن والده أمامي بهذا الكلام !
الإستشارات التربوية

لا أرضى أن يتكلّم ولدي المراهق عن والده أمامي بهذا الكلام !

السلام عليكم ورحمة الله ولدي عمره ثماني عشرة سنة، إذا حصل بينه...

ميرفت فرج رحيم1495
المزيد

انا أخاف وأفزع من أبسط الأشياء !
الاستشارات النفسية

انا أخاف وأفزع من أبسط الأشياء !

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخاف وأفزع من أبسط الأشياء ،...

د.أحمد فخرى هانى1495
المزيد