الاستشارات الدعوية » هموم دعوية


09 - جماد أول - 1429 هـ:: 15 - مايو - 2008

أريد أن آخذ زوجي للعالم الجميل!


السائلة:أم عبد الرحمن

الإستشارة:عبد الكريم بن محمد الحسن بكار

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
 قد أطيل برسالتي ولكني بحاجة لكتابتها.. كنت قبل سنوات طالبة علم مجتهدة أحب العلم الشرعي والكتابة وأجيب على الاستشارات بالرغم من علمي أنني لا استحق أن أجيب ولكن لثقة الناس من حولي كنت دائمًا أشعر أني مقصرة مع الله بالرغم من اجتهادي في العبادات.. كنت أتوق الليل حتى اختلي مع ربي وخالقي سبحانه فأبكي بين يديه وأقوم بين يديه حتى تشرق الشمس فأنام وقلبي يطير.. أنام بابتسامة في قلبي لا يمكنني وصفها.. وكوني غريبة بين أهلي لاستقامتي حتى أني الوحيد في العائلة التي ترتدي الحجاب الشرعي.. وبالرغم من كل الكلام الذي كان يقال عني.. أني متقوقعة ومعقدة ويظن البعض أني كذلك لأني لم أتزوج حينها ولكن لم يكن الأمر كذلك..
 بكل بساطة كنت سعيدة! حتى تقدم لي شاب خلوق لديه مقومات الاستقامة وكنت قبلها أرفض أي شاب لا يتقدم لا يكون مستقيمًا كما أريد ولكن حقًا رفقة بأمي التي كنت أرى مرارة رفضي للخطاب بوجهها رضيت أن أقابل هذا الشاب.. فعرضت شروطي وقيمي وأبدى استعداده لها سألنا عنه فكان شابا خلوقا وأهله كذلك والحمد لله.. تزوجته.. وانتقلت لبيتي.. وأعيش مع أهله وهم أهل استقامة فوجدت نفسي بينهم..
 كل الأمور سارت على أفضل حال.. حتى حملت.. فكان وحمي ثقيل وقوي جدًا حتى أني كنت أدخل وأخرج من المشفى.. فكرهت القراءة وحتى سماع أي شي وكنت أصلي قاعدة من كثرة التعب ورغبتي بالاستفراغ، وكنت لا أستطيع أن أقرأ القرآن، فتركت هذا كله والسنن والرواتب أيضا..
 عشت ثلاثة أشهر أو أكثر بصمت لا أتكلم ولا أريد أن أسمع أحد يتكلم، وأصلي صلاة سريعة بدون خشوع من التعب والغثيان وبعد الشهر الرابع رجعت عافيتي شيئا فشيء ولكن لم أستطع أن أعود كما كنت عليه قبل الحمل.. شعرت بصعوبة في العبادات وطبعا كنت لا أستطيع أن أصوم مع حبي للصوم من قبل لم أستطع أن أقيم الليل ولا حتى الوتر إلا نادرًا، وكنت أصلي صلاة سريعة فأقوم وهكذا بقيت! للخمول الذي كنت فيه حتى ولدت.. حينها قلت لابد أن أعود وكنت وما زلت أدعو الله أن يرجعني إليه ردا جميلًا.. ولكن أشعر بثقل.. وأفتقد ذلك الدافع الذي كان يوقظني ويشعرني بلذة العبادات..
 والآن مع ابني وبين زوجي وبيتي.. ظننت اليوم أن حادثا أصاب زوجي فقمت بين يدي الله وبكيت ودعوت الله.. وعادت دموعي التي عهدتها قبل الزواج.. ودعائي الذي يغسل قلبي.. وخشيت أن أكون ممن يعبد الله على حرف!
أريد أن أعود كما كنت.. أريد أن آخذ زوجي للعالم الجميل الذي كنت فيه أخشى أن يعاقبني الله وأن يسلبني النعم التي أنعم بها علي لا أريد أن أكون من المنافقين.
زوجي خلوق ودود يحب الاستقامة ومؤهل لها ولكنه يكثر من المباحات التي تشغله عن الأمور الأهم,, ولا يحب صيغ الأمر المباشرة.. يحتاج للتشجيع لزيادة إيمانه حتى نقوم الليل معًا كل ليلة ليس فقط بعض الليالي.. أريد أن يعيش ويكبر ابني ببيئة آمنة مؤمنة مليئة بالإيمانيات.. أريد أن أعود أفضل مما كنت قبل حملي.. أعتذر على الإطالة ,, وأسأل الله لي ولكم العافية في ديننا ودنيانا.


الإجابة

الأخت الفاضلة أم عبدالرحمن وفقها الله
السلام عليك ورحمة الله وبركاته وبعد:
من المهم أن تنظري إلى مرحلة ما قبل الزواج على أنها مرحلة مختلفة عما قبله، والإنسان حين يتقدم في العمر شيئاً فشيئاً قد تخبو لديه بعض المشاعر، ومع هذا فأنا أنصح بالآتي:
1ـ الثناء على الله تعالى والإبداع في ذلك ـ مع الالتزام بالآداب الشرعية، مما يهيج مشاعر الشوق إليه ـ سبحانه ـ فأكثري من التذلل لله والثناء عليه واللجوء إليه.
2ـ إن قيامك بحقوق زوجك وولدك وإضفاء طابع الهدوء والهناء والسعادة على بيتك من أعظم ما تتقربين به إلى الله إذا استحضرت النية.
3ـ لا تلحي على زوجك، ولا تتوقعي أن يشاطرك نفس المشاعر تجاه قيام الليل، فهذا غير صحيح، وقد يؤدي إلى أشياء سيئة.
4ـ حاولي صرف جزء من طاقتك في الدعوة إلى الله تعالى ـ ومساعدة الناس.
5ـ شيء من المد والجزء في العواطف والمشاعر، شيء مألوف، وكما قال صلى الله عليه وسلم لحنظلة: "ولكن يا حنظلة ساعة وساعة".
زادنا الله وإياك هدى وتوفيقاً..
والسلام عليك ورحمة الله وبركاته.



زيارات الإستشارة:8153 | استشارات المستشار: 125


الإستشارات الدعوية

أمي تجحد فضل أستاذتي!!
الدعوة في محيط الأسرة

أمي تجحد فضل أستاذتي!!

بسمة أحمد السعدي 21 - محرم - 1428 هـ| 09 - فبراير - 2007
الدعوة والتجديد

في صغري كنت أؤذي جدتي والآن أنا نادمة!

فدوى بنت عبد الله بن عمير الخريجي4227

عقبات في طريق الداعيات

كيف أكف أذى والدي عنا؟

أ.د.عبد الكريم بن محمد الحسن بكار6864


الدعوة والتجديد

الأقربون أولى بالمعروف

مها بنت مبارك بن محمدالسبيعي6014

الاستشارات الدعوية

ما حكم إتباع أحد المفتين الميسرين؟

د.محمد بن عبد العزيز بن عبد الله المسند4640

استشارات محببة

هل فكرة إعادة العام الدراسي فكرة صائبة؟
الإستشارات التربوية

هل فكرة إعادة العام الدراسي فكرة صائبة؟

السلام عليكم
أنا طالبة في كلّية الصيدلة المستوى الثالث، قد...

فاطمة بنت موسى العبدالله1978
المزيد

ما رأيكم  في تصرّفي وكيف أمنعه من السفر للفسق ؟
الاستشارات الاجتماعية

ما رأيكم في تصرّفي وكيف أمنعه من السفر للفسق ؟

السلام عليكم ..
أنا متزوّجة منذ 3 سنوات ونصف ولديّ ولد وبنت..لا...

نورة العواد1978
المزيد

أريد أن أزرع فيها مراقبة الله لا مراقبتنا!
الإستشارات التربوية

أريد أن أزرع فيها مراقبة الله لا مراقبتنا!

السلام عليكم ورحمة الله أختي الصغرى لا تصلّي أو بمعنى أصحّ...

د.عبد المحسن بن سيف بن إبراهيم السيف1978
المزيد

الهدوء سبّب لي عائقا كبيرا في حياتي!
الاستشارات النفسية

الهدوء سبّب لي عائقا كبيرا في حياتي!

السلام عليكم ..
أنا فتاة عمري 25 عاما متزوّجة منذ 5 سنوات...

رانية طه الودية1978
المزيد

ما الذي جعلها تلجأ إلى الحيلة الفظيعة  ؟
الإستشارات التربوية

ما الذي جعلها تلجأ إلى الحيلة الفظيعة ؟

السلام عليكم دكتور
رجاءً الردّ على رسالتي للأهمّية .
ابنتي...

أماني محمد أحمد داود1978
المزيد

كيف أمحو هذه الصورة إلى الأبد؟
الاستشارات النفسية

كيف أمحو هذه الصورة إلى الأبد؟

السلام عليكم
تحيّة طيّبة وبعد ,
قد تجدون مشكلتي سخيفة أو...

ناصر بن سليمان بن عبدالله الحوسني1978
المزيد

كيف أوجّه غضب الطفل وأستغله لصالحي؟
الإستشارات التربوية

كيف أوجّه غضب الطفل وأستغله لصالحي؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كيف يوازن المربّي بين حبّه لأولاده...

د.سعد بن محمد الفياض1978
المزيد

أصبحت أفكّر في أن أرحل من بلدي خوف من الفضيحة!
الاستشارات الاجتماعية

أصبحت أفكّر في أن أرحل من بلدي خوف من الفضيحة!

السلام عليكم .. أنا فتاة أبلغ من العمر 28 سنة عندي ماض سيّئ...

مها زكريا الأنصاري1978
المزيد

وهو يتحدّث تقياء داخل السيّارة فأحسّ ابن خالتي بنار !
الأسئلة الشرعية

وهو يتحدّث تقياء داخل السيّارة فأحسّ ابن خالتي بنار !

السلام عليكم ورحمة الله
ابن خالتي لاجئ في ألمانيا كان في...

د.مبروك بهي الدين رمضان1978
المزيد

زوجي مصاب بالنفس والحسد!
الاستشارات الاجتماعية

زوجي مصاب بالنفس والحسد!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا متزوّجة منذ شهرين وعشت...

الشيخ.خالد بن سليمان بن عبد الله الغرير1978
المزيد