الاستشارات الاجتماعية » مشكلات زوجية-الأسباب الداخلية » البرود العاطفي لدى الزوجين


30 - رجب - 1429 هـ:: 03 - أغسطس - 2008

زوجي على علاقة بأخرى!


السائلة:ه ه ه

الإستشارة:عبد العزيز بن عبد الله بن صالح المقبل

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
أنا فتاه أبلغ من العمر 27 عاما، متزوجة من 9 سنوات، ولدي 3 أطفال.
 حكايتي ـ وإن حاولت ـ بعد 9 سنوات من الزواج اكتشفت بالصدفة أن زوجي له علاقة بامرأة أخرى، فلقد رأيت رسالة في تلفونه منها؛ صدمت حين رأيت الرسالة، بل صعقت كيف ومتى، لطالما كنت أشعر أن زوجي يخفي عني أمرا، وكنت أشك به أن له علاقة مع إحداهن!  لكن كنت أقول: إنها وساوس من الشيطان فهو إنسان متدين، ويخاف الله! كيف عرفها؟ ولماذا؟ كيف! ونحن تزوجنا بعض عن حب دام 6 سنوات، عشنا فيها أصعب الظروف؛  فلقد كان وضعه المادي صعب جدا، فلم يوافق أهلي عليه لكن إصراري على الإخلاص له؛ وعدم تركي له؛ كان سببا لموافقة أهلي.
وهو للعلم من أقاربي، لقد ضحيت بالكثير لأجله، فلم أبخل عليه بمال،  بل كان يرفض أن يأخذ، وأنا كنت أصر؛ لأن لا فرق بين الزوجين فال حياة الزوجية هي المشاركة بكل شيء.  وأنا لا أأمن بذلك عليه، لا، والله بل أعطيه روحي إن أرادها؛ فلم أرد من هذه الدنيا سواه، ولن أرد سواه لدرجة: أن كل من حولنا يحسدنا على هذا الحب، ويحسدونه على أن الله أكرمه بامرأة مثلي ـ لا أكرم نفسي ـ لكن هي الحقيقة، فكنت له نعم الزوجة التي تكرمه، وتقم بجميع حقوقه، لم أعصِ له أمرا، ولم أحمله يوما فوق طاقته، بل على العكس كنت لا أطاله باحتياجاتي حتى لا أثقل عليه، أو أحرجه، فكنت له نعم الزوجة والله يشهد على ما أقول.
وللحق هو أيضا يحبني، بل يعشقني لحد الجنون، ويطلب دائما رضاي وسعادتي ويزعل بل يبكي إن رآني تعبانة أو حزينة.
حينما واجهته بالرسالة التي في تلفونه: لم ينكر، بل سرد لي الأمر وإن كان غير مفصل بأنه عرف هذه المرأة من سنتين تقريبا، فهي كانت تتردد عليه في مكان عمله (محل لبيع لعب الأطفال) مع أطفالها الأربعة، لقد جـُذب في بادئ الأمر لأولادها، وعلم أنها مطلقة، وهي للعلم أكبر منه عمرها 35 وهو 32 وهي امرأة ملتزمة.
 تقدم لخطبتها لكنها رفضت في بادئ الأمر.  فهي لا تريد أن تبني سعادتها على حساب أخت لها.
 لكن زوجي أقنعها أنه لا يريد أن أعلم بالأمر حتى لا يجرحني، وحتى لا يخسرني، فهو يحبني ولا يتحمل البعد عني.
 وقال لها أيضا: إننا تزوجنا عن حب، وحين سألته عن سبب رغبته بالزواج إذا كان يحب زوجته؟ قال لها: إنه رجل، وله متطلبات بنفسه ورغبته في الزواج ليس سببا لنقص في زوجتي؛ لكن نفسي بحاجه لزوجة أخرى.
طبعا وافقت هي، وحين طلبها من أهلها: رفضوا لأنه وضعه المادي صعب، ولقد خطبها 3 مرات، وكلها باءت بالفشل.
 لا أخفي عليك أنني أنهرت نفسيا، وأصابني انهيار عصبي، كدت بسببه أن أشل!  لكن الله لطف بي، لقد أصبح يبكي أمامي بكاء من فارق عزيز عليه؛  حين رأى سوء ما أحل بي، وأنه سينهي الأمر، ولكن لا أتركه فهو لا يستطيع العيش من دوني.
أرسلت لها رسالة، أنني علمت بأمرها مع زوجي وحتى لا أظلمها، طلبت من زوجي أن ننفصل، وأن يبقى لها، لكنها ردت عليه برسالة أنها لن تفعل إلا ما يسرني، و وعدتني أنها سوف تقطع صلتها بزوجي.  
وفعلا بعثت برسالة لزوجي: أنها تبرأه من أي وعد قطعه لها، وأنها تشعر بمدى ألمي،  وطلبت منه أن لا يتصل عليها بعد اليوم . 
مرت الأيام ودموعي لم تتوقف، كرهت نفسي وكرهت حياتي،  أهذا جزاء الحب والتضحيات؟ أعلم أنه أراد الحلال، ولم يفعل الحرام،  لكن في عالم الحب! الحب لحبيب واحد.
 وللأمانة قلت له: إنني لا أريد أظلمه معي، وطلبت منه أن يتزوجها لكن نفس الوقت رفضت أن أبقى معه، فأنا لا أتحمل أن أرى امرأة أخرى تشاركني فيه،  لكنه رفض فهو يريدني.
لم يعلم أحد بأمرنا حتى مع ملاحظات من حولي بتغير حالي، وحزني الذي صار لا يفارقني.  لكني امرأة مؤمنة ، علمت أنه بلاء من الله، ليمتحنني، فأصبحت أصلي الثلث الأخير من الليل، مع الدعاء لله بأن يصبرني، وأن يرفع عني و مع قراءة القرآن والمداومة على الاستغفار.
 وبعد شهر تقريبا من الحادثة: أراد الله أن تحدث بعض الأمور وبعدها قال لي: إنه أنهى الأمر، وإنه مسح كل أرقامها وبريدها الإلكتروني.  فقلت له فعلت هذا الأمر عن قناعة؟  أم غصب عنك؟  فقال: بل غصب عني، فقلت له: وما الذي غصبك؟ فقال: حبك، وأنني أريدك ولا أستطيع العيش من غيرك.
مازلت أحبه، بل أكثر من أول، لكن مشكلتي أني لا أستطيع أن أنسى فعلته هذه، فلقد حولت حياتي لجحيم أصبحت أشك به، بل لا أثق به، فلقد قصم لي ظهري، وحطم قلبي، لكنني مازلت أعشقه لحد الجنون!  كلا بل أنا مجنونة به لكني لا أستطيع أن أنسى هذا الأمر.
آسفة على الإطالة، لكني بحاجة لمن يرشدني للطريق الصحيح، وينصحني.
 فأنا لا أريد أن أخسر حياتي معه، وأنني أعرف أن الأمر انتهى بالنسبة له، ولها، ولكن لا أستطيع أن أنسى وهذا الأمر مؤثر على حياتي وعلى نفسي، وأريد أن أرتاح وأرجع لحياتي الطبيعية معه مثل الأول.
 أرجوك أن تنصحني فأنا بعذاب لا يعلم به غير الله.


الإجابة

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الأخت الفاضلة : (.)  الكويت ، وفقها الله .
بنتي الكريمة : لو رأيت سحابة مقبلة، فهالك منظرها، وتراكم طبقاتها، وتخيلت ثقل مائها يكاد يسقطها على الأرض ، فمن المؤكد أنك ستسمعين لقطرات مطرها ( وقعاً ) على الأرض، يختلف ، في قوة صوته ، عما يسمعه غيرك ، لأن عقلك لما رسم صورة ( ضخمة ) لتلك السحابة أعطى انطباعه لحواسك ، ومنها سمعك ، بما يناسب تلك الصورة !
إن الأمور تكون صغيرة أو كبيرة بحسب رؤيتنا لها .. قد نرى أمراً كبيراً ( جداً ) بينما هو – في حقيقته – ( صغير ) .. وقد يعرض لغيرنا أمر، يراه ( كبيراً ) ، بينما نراه نحن ( صغيراً ) .
بنتي الكريمة: من خلال مقارنة ما وقع لكِ مع زوجك، مع أسلوبك في ( التعبير ) عنه، ورواية ما حدث، ستدركين أن ما أصابك هو بسبب ( نظارتك ) ، التي تلبسين ، وتنظرين بها لما حولك ، وليس بسبب ما قام به زوجك !
 زوجك – أيها الفاضلة – ( نظيف ) ، لم يقدم على عمل يدنّس ثوب أخلاقه أو دينه .. كل ما في الأمر، أنه وجد امرأة، قد يكون تأثر بوضعها الأسري، ورقّ لها ، ومن ثم ( همّ ) بالزواج منها .
ولاحظي أن الإدانة ، التي ترينها ( كبيرة ) جداً ، هي رسالة جوالية ( واحدة ).
ولم تشيري إلى أن الرسالة تحوي سوءاً أو بذاءة ، لكن في المقابل لاحظي تعبيرك عن ذلك الأمر: (  اكتشفت بالصدفة أن زوجي له علاقة بامرأة أخرى،  فلقد رأيت رسالة في تلفونه منها صدمت حين رأيت الرسالة بل صعقت كيف ومتى ) ؟! ..
 إنه ( غبار ) الثورة النفسية، الذي ظل يتطاير ويرتفع ، حتى حجب عنك الرؤية أو كاد ، فبتّ ترين الأشياء بشيء من الغبش !
ثم لا تنسي أن زوجك بمجرد أن سألتِه ( سارع ) بإخبارك .. واكتشافك للرسالة لم يكن باعثه أنك رأيت من زوجك انصرافاً ، أو تعاملاً سيئاً ، أو إهمالاً .. ولو كان ذلك لكان لكِ بعض العذر !
وها أنت تشيرين إلى أن زوجك ( يعشقك لحد الجنون ، ويطلب " دائماً " رضاك وسعادتك ، ويزعل – حسب تعبيرك – بل " يبكي " إن رآك تعبة أو حزينة !
بل هو يصرح لتلك المرأة، قبل أن تعلمي بشيء، أنه تزوجك عن حبّ، وأنه لا يريد أن يجرحك أو يخسرك، فهو يحبك ولا يتحمل البعد عنك !
وها أنت تقولين عنه، بعد أن رأى تأثرك: ( أصبح يبكي أمامي بكاء من فقد عزيزاً لديه ) .
وحتى تلك المرأة تبدو عاقلة عفيفة، فهي ( سارعت ) إلى الاستجابة لكِ، و( إنهاء ) المشروع، بل شاركتك ألمك ، وطلبت من زوجك ( نسيانها ) .
ولذا فقد وقفت متعجباً جداً عند قولك : ( مرت الأيام ودموعي لم تتوقف كرهت نفسي وكرهت حياتي أهذا جزاء الحب والتضحيات ) .. إن كلامك هذا ، الذي ختمتِه بذلك السؤال الإنكاري ، قد يفهم منه ( اكتشافك ) – لا قدر الله – أن زوجك ( زير ) نساء ، وأنه ، كلّ يوم ، يمارس مع بغي ؟!  لكن حين يعرف القارئ أن هذا الاستفهام الإنكاري يتوجّه ليس إلى ( فعل ) زوجك ولكن إلى ( نيته ) ، وتلك النية في أمر ( مباح ) ، فإنه يغرق في بحيرة من الحيرة !
فهل أنت حين تحسنين إلى زوجك تريدين ( استرقاقه ) ؟! .. وهل أصبح الحب عندك عملية بيع وشراء ؟!
أيها الكريمة: لقد اتصلتْ عليّ زوجاتٌ ( ثائرات ) ، وثورة كل واحدة منهن لها ما يبررها .. فإحداهن رأت زوجها يتعاطى مخدرات ، والأخرى كشفته يحادث فتاة ، والثالثة اكتشفت أنه يرتاد مواقع إباحية في النت، والرابعة لم تصدق عينيها ، حين فوجئت بزوجها مع ( الشغالة ) ، كما ولدته أمه !! .. ومع ذلك كنت أؤكد لكل واحدة منهن أمراً ( مهماً ) عندي ، وهو ألا يتخذ الإنسان ( قراراً ) إلا بعد دراسة عميقة متأنية ، وإدراك لما سيترتب عليه من النتائج المستقبلية ..
فقد تستجيب الزوجة لانفعالاتها لحظة اكتشاف أمر سيء ، في حياة زوجها أو سلوكه ، فتسارع بطلب الطلاق ، وقد تلح في ذلك ، فيستجيب لها .. وربما حين يمضي بعض الوقت، وترى أثر الطلاق على نفسها وأطفالها، وتتذكر أن في زوجها جوانب مضيئة، وأنها يمكن أن تبحث عن الباب الذي نفذ منه الشيطان إليه، وتسعى إلى مساعدته في سدّه، لكان الأمر مختلفاً. حين ذاك قد تأسى جداً، وتدرك كم وقعت في الخسارة؛ فقد يرفض زوجها إرجاعها، وقد تشعر أنها خرجت عزيزة ورجعت ذليلة.. وقد تشعر أنه كان يخفي عمله ، الذي ساءها ، فأصبح يجاهر به !!.
أيها الكريمة: لاحظي تعبيرك : ( إني لا أستطيع أن أنسى فعله هذا ) .. إنه العجز الكبير المتمدد في حنايا نفسك .. إن أشد الأشياء ( مرارة ) ، لا يمكن أن تحتفظ بمرارتها حين تغمر وسط حوض من السكر .. ومن المؤكد أن ذلك الحوض، في حكايتك ، هو زوجك .. ويبقى أن تتذوقي بلسانك، لا بلسان الصورة الذهنية ( المرتسمة ) في ذهنك.
إن أسوأ شيء يمكن أن يحدث هو أن شعورك بعدم نسيانك، وتَرْكُ ذهنك يمعن في ( تقييم ) صورة زوجك، واستشعارك بالعجز .. ذلك كله سينسحب على سلوكك مع زوجك، وحينذاك فإن شمس الحب بينكما قد تذبل مع مرور الوقت، فتصبح حياتك ـ لا قدر الله ـ : باهتة ؛ لا طعم فيها ولا رائحة .
استعينِ بالله، واستشعرِ القوة، وأغمضِ عينيك ثم افتحيهما، مستشعرة أن ما مضى بأحداثه المزعجة ، كان حلماً ( ثقيلاً ) ، استيقظت منه ، وانظرِ إلى زوجك وابتسمِ ابتسامة عريضة !
ولن يتم لك ذلك إلا بإعانة الله، ودعائه ، وكثرة الاستغفار ، والاستعاذة بالله من الشيطان .
بقيت نقطة مهمة ، هي ترميزك لنفسك بـ( . ) .. فإن كان هذا قدرك عند نفسك ، فهو أمر خطير .. وإن كان تعبيراً عن عجزك ، فلا يقل عنه .. لا تنسي أنك مسلمة، ويكفيك – فخراً – أن الله خلقك، وهداك .. ولقد كان نبيك محمداً – صلى الله عليه وسلم – يحب التفاؤل، ولكِ فيه أسوة .
شرح الله صدرك ، ويسر أمرك ، وأزال عنك ما يؤذيك ، وزادك وزوجك حباً وألفة . 



زيارات الإستشارة:16104 | استشارات المستشار: 316


الإستشارات الدعوية

هل يجب على المرأة أن تبلغ العلم الذي تعلمته؟
وسائل دعوية

هل يجب على المرأة أن تبلغ العلم الذي تعلمته؟

الشيخ.عادل بن عبد الله باريان 24 - ذو الحجة - 1429 هـ| 23 - ديسمبر - 2008

أولويات الدعوة

الصدق مع الله

بسمة أحمد السعدي9046


وسائل دعوية

أريد إنشاء مركز أبحاث! ( 2 )

أ.د.عبد الكريم بن محمد الحسن بكار3906


استشارات محببة

أنا وأختي لم نر أمّي المطلّقة منذ عشرين  سنة !!
الاستشارات الاجتماعية

أنا وأختي لم نر أمّي المطلّقة منذ عشرين سنة !!

السلام عليكم ورحمة الله بارك الله فيكم وجزاكم خيرا على أن سنحتم...

رفيقة فيصل دخان1121
المزيد

مللت من ملاحقة زوجي كطفل والتحقيق معه!
الاستشارات الاجتماعية

مللت من ملاحقة زوجي كطفل والتحقيق معه!

السلام عليكم
وجزاكم الله خيرا .. إنّي متزوّجة من إنسان طيّب...

أ.سماح عادل الجريان1121
المزيد

أخاف من الارتباط بكافّة صوره!
الاستشارات النفسية

أخاف من الارتباط بكافّة صوره!

السلام عليكم عندي مشكلة مع "الكوميتمنت" ، أخاف من الارتباط...

د.أحمد فخرى هانى1121
المزيد

هو إنسان طيّب لكنّي لا أقدر أن أجبر قلبي أن يحبّه!
الاستشارات الاجتماعية

هو إنسان طيّب لكنّي لا أقدر أن أجبر قلبي أن يحبّه!

السلام عليكم أرجو مساعدتي في اتّخاذ قراري فأنا في حيرة من أمري....

منيرة بنت عبدالله القحطاني1121
المزيد

أبي متزوّج بأخرى وهجرنا!
الاستشارات الاجتماعية

أبي متزوّج بأخرى وهجرنا!

السلام عليكم ..
أنا الفتاة الوحيدة من بين إخوتي الأولاد ،...

أ.هناء علي أحمد الغريبي 1121
المزيد

أريد أن أصالحه لكنّي أخاف ألاّ يصدّقني!
الاستشارات الاجتماعية

أريد أن أصالحه لكنّي أخاف ألاّ يصدّقني!

السلام عليكم أرجو المساعدة أنا متزوّجة ولديّ طفلان أسكن في...

أ.سماح عادل الجريان1121
المزيد

أصبحت لعبة بين أيدي الشباب!
الاستشارات النفسية

أصبحت لعبة بين أيدي الشباب!

السلام عليكم ورحمة الله أنا فتاة أبلغ من العمر ثلاثا وعشرين...

أبرار إبراهيم الفارس1121
المزيد

خطيبي دائما ما يفرض رأيه حتّى لو كان خاطئا !
الاستشارات الاجتماعية

خطيبي دائما ما يفرض رأيه حتّى لو كان خاطئا !

السلام عليكم ورحمة الله عمري اثنتان وعشرون سنة وتمّت خطبتي وعقد...

جود الشريف1121
المزيد

عندما تزوّجته بدأت أحسّ أنّني مقيّدة أعيش حياة لم أعهدها !
الاستشارات الاجتماعية

عندما تزوّجته بدأت أحسّ أنّني مقيّدة أعيش حياة لم أعهدها !

السلام عليكم ورحمة الله مشكلتي أنّي سابقًا عند أهلي كانت لديّ...

أ.سماح عادل الجريان1121
المزيد

ماذا أختار الزواج أم كفالة اليتيم ؟
الاستشارات الاجتماعية

ماذا أختار الزواج أم كفالة اليتيم ؟

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته أنا فتاة عزباء عمري ثمانية...

تسنيم ممدوح الريدي1121
المزيد