الاستشارات الاجتماعية » مشكلات زوجية-الأسباب الداخلية » التقصير والإهمال في الحياة الزوجية


22 - شوال - 1429 هـ:: 23 - اكتوبر - 2008

زوجي أسقطني من حساباته! ( 2 )


السائلة:نور

الإستشارة:عبد العزيز بن عبد الله بن صالح المقبل

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
أرجو من الدكتور المقبل الرد مع وافر الشكر.. لقد سبق أن أرسلت برسالة وفي رسالتي الأولى ذكرت أشياء ظاهرة من زوجي منذ الليلة الأولى ضايقتني جدا مع أني أعتبر تلك المرحلة مرحلة قلة وعي فكيف لو أنها حدثت الآن أحمد الله.
تزوجت بعد تخرجي من المرحلة الثانوية كان عمري 18عاما وزوجي يكبرني ب11عاما والآن بعد عشر سنوات وأربعة أبناء أعمارهم كالتالي 9-7-6-1 أشعر بعدم الراحة النفسية مع ذلك الإنسان وبت أتساءل هل سأقضي باقي العمر معه؟..
أشعر أحيانا بغبائي لأني احتجت كل هذه الفترة لاكتشف ذلك. أعتقد أن لذلك سببا سأذكره ضمن استعراضي عن زوجي. هو أن  زوجي ينتمي لنفس العائلة لكن من بعيد إذ تظل الكلفة قائمة بين أهلينا.. نشأ في القرية بعكسي.. لم يوفق في دراسته إذ ضاعت سنين عمره في التعليم والمؤهل ثانوي وحصل على وظيفة براتب متواضع بينما حصلت على الشهادة الجامعية بعد زواجي بتقدير جيد جدا مرتفع ورزقني الله أن أصبحت معلمة.. لا يسمي الأشياء بأسمائها الحقيقية فهو يتفانى في خدمة الغير فقط إذا لاح له منفعة منهم ( ويقر بذلك ) ويقول أنه خدوم للناس صاحب جميل معهم.
شعر باستيائي وعدم راحتي معه منذ الأيام الأولى وذلك بسبب ردود أفعاله تجاهي فقد أخبرته ببراءة آنذاك فامتقع وجهه وغير أسلوب حديثه في تلك اللحظة فقط قائلا أنه ضعف إيمان مني أو قد تكون عين.. وظلت هذه طريقته معي كلما واجهته لا حوار جاد ولا استعداد للتغير.
لا أراه فرحا مبتهجا إلا مع أهله أو عند الخروج مع أصدقائه حتى عندما نسافر يبدأ في افتعال المشاكل وجلب النكد بصورة مكثفه بل أصبح يفرض علي بطريقة غير مباشرة ألا أخرج معهم وإذا واجهته هاجمني واتهمني بسوء الظن.
غامض جدا لا أفهم بماذا يفكر وإذا حاولت أن أفهمه يموه علي ويغير أسلوبه, أشعر أنه يفعل ذلك لعدم محبته لي ولا يريدني أن أتوصل لذلك أو أقر به لأحد أو حتى بيني وبينه.
أنا لم أعجب به أبدا ولكنني رضيت به بعد زواجي منه ومن أجل حياة مستقرة عشت معه بإخلاص وتفاني وصدق ولو أني أشعر بصدقه معي لحظة لرأى أكثر من ذلك بكثير..
لا أعرف طيلة كل تلك السنين كيف لم أغير شيئا. لم أشعر بالأمان معه أبدا بل أشعر معه أني مرحلة من حياته وسوف يعقبها امرأة أخرى استشفيت ذلك من خلال أحاديثه عن الرجال ومدى موافقته لأفعالهم ومن تعامله معي لا يوحي بأني أنا من يستخلصها لنفسه..
 تصور أنه منذ بداية زواجنا يردد إما عن طريق القصة أو التلميح وحاليا أصبح يصرح وبقوة في وجهي وكأنه يريد مني أن أقبلها فلقد طفح كيله من عدم تأييدي له أنه في حال توفي الأخ فإن أخاه يتزوج زوجته طبعا ليلم أولاد أخيه ألهذه الدرجة يستهين بي ويتكلم بذلك الأمر وأخيه حي يرزق ألهذه الدرجة يشتهي زوجة غيره علما بأن أخيه قد تزوج مرتين لم يوفق في الأولى ومع ذلك لم أكره زوجات أخيه أبدا مع أنه يلين الحديث معهن ويتغير صوته ويزداد عذوبة عند السلام عليهن بطريقة لم أشهدها معي طوال حياتي.
يحب الكلام في خصوصيات الآخرين والرغبة في تحصيل أخبارهم ويلومني لأني أخفي عنه الأخبار فأنا في نظره أعرف كل شيء ولا أخبره لؤما مني وخبثا, أصبحت أشك أنه ينقل خصوصياتي وخصوصيات أهلي ليس لأهله فحسب بل للآخرين ( مع أنه دائما حريص على التأكيد لي بأنه لا ينقل شيء لأحد أبدا حتى لو لم أطلب منه أن يؤكد لي ذلك ) عرفت ذلك من مواقف تسربت فيها أخبارا هامة وغير هامة وبعد البحث تبين أنها منه وعند مواجهته يثور قليلا ويقول أنه أمر عادي وأنت تبالغين فالكتمان والناس كلها عارفة وأهلي ما دروا عنك، بالمقابل لا يصرح بأي حديث خاص عن أهله وأفاجأ بمعرفته من الآخرين كأي غريبة.
 زوجي بخيل ويحسسني أنه أكرم الناس علي، أتضح ذلك منذ الأيام الأولى مع أن احتياجاتي قليلة وإن كثرت، فحاولت تجاهلها أو الاقتصار على الرخيص منها.
 الآن بعد وظيفتي تحسن حالي فقد تحملت بالإضافة لمصاريفي أعباء نفقات أولادي والخادمة ومع ذلك كله يكرر عدم وقوفي بجانبه ويريدني أن ألهج بالشكر والثناء على كرمه معي وللأمانة لا أشعر أنه أحيانا وأحيانا فقط يرفض أن يشتري لأولاده بعد أن كبروا ألعاب مرتفعة الثمن بل يكون سعيدا مما حدا بي الشعور بأن البخل علي أنا فقط.
ماذا أفعل هو ليس سعيد معي وليس معجب بي مع أني أعتبر نفسي جميلة و مرغوبة, منذ عشر سنوات والكآبة تشتد بي بسببه.
الآن يئست منه ولم أعد أثق به، أنا لا أحبه لا أحبه وحينما يخذلني أحبط وأشعر باليأس منه وأتمنى قلبا ارتمي في أحضانه, زوجا حقيقيا يقدرني ويتباهى بي لأني أشعر بأني أصبحت مع هذا الرجل بلا قيمة, أبا يحنو علي ويسعى لخيري.. أريد حياة مستقرة وأولاد متزنين وسعادة قادمة فكيف السبيل مع زوجا أسقطني من حساباته وأغلق باب الحوار معي وسد محاولات الحل لأنه يريدها معي هكذا.


الإجابة

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
بنتي الكريمة: إن لنا حياة واحدة, ومن حق أنفسنا علينا أن نجتهد في أن تكون حياتنا ( الواحدة ) تلك في ( أقصى ) مستوى نستطيع إيصالها إياه من السعادة. وهذا يقتضي منا أمراً مهماً جداً, وهو التأني في اتخاذ القرارات, والمصيرية منها بالذات.
إن الطلاق لم يشرع عبثاً, ولكن من المؤكد أنه ليس الخيار الأفضل, إلا حين يستحيل العيش؛ إما لأن الزوج يمارس العنف ضد الزوجة, أو يمارس الخيانة ( الفعلية ), أو يفتعل مع الزوجة مشكلات ( مزمنة ), أمام الأبناء.. فيروا النزاع, ويروعهم رفع الصوت, وإسبال الدموع, وسيل الكلمات العنيفة.. أو أن يكون الزوج مدمناً ويؤثر إدمانه تأثيراً سلبياً ظاهراً على حياة الزوجة.. وهناك أمران أتمنى التنبّه لهما:
الأول: أن المشكلات بحسب ما ننظر لها, فقد يعاني أحد من مشكلة صغيرة, لكنه يدمن التفكير بها, والشكوى منها, وينظر لها بنظارة ( مكبرة ).. فمن الطبيعي أن تقلق حياته, وتكدر عليه عيشه..
وقد يعاني من عدد من المشكلات وليس مشكلة واحدة, ويكون بعضها له تأثيره الكبير في حياته ونفسه.. لكنه يلتفت يمناً وشمالاً ليرى مشكلات ( أكبر ) من مشكلته، فتصغر مشكلته في عينه, ثم هو حين تقفز إلى ذهنه الجوانب السلبية في شريكه يجتهد في ( استحضار ) الجوانب الإيجابية, حتى تعتدل نظرته.. وهذا اللون من الناس, مع تعدد مشكلاته, وسوئها, إلا أنها لا تؤثر عليه, بسبب تعامله معها, مثلما تؤثر تلك المشكلة الصغيرة في صاحبها أو صاحبتها.
والأخطر من ذلك حين تتسرب إلى الإنسان أفكار سلبية, حتى تصبح مع مرور الوقت كأنها مسلمات.. مثل الاعتقاد بأنه عديم الحظ, ومحطم, وأن قدره في الحياة أن يعيش بائساً. وهذه الأفكار حين تستوطن ذهن الإنسان فإنها تؤثر في سلوكه, وعلاقته بالناس, فقد ينعزل عن الآخرين ويسيء الظن بهم, وأخطر من ذلك كله حين يحتقر نفسه, ويفسر نظرات الآخرين وكلماتهم على أنها لون من السخرية والاحتقار!
لكن هناك من يعيش أزمات ومشكلات فيقنع نفسه أن هذه طبيعة الدنيا, وأنه قد يكون له إسهام فيما أصابه, فيحاول مراجعة سلوكه وعلاقته بربه, ويعيش بمشاعر إيجابية تنطلق من نظرة تفاؤلية من جهة, ونظرة رضا للذات من جهة ثانية.
الثانية: هناك من الأزواج من يكون مشتملاً على قدر من الأنانية, وحين يستشعر ضعف الزوجة يحاول أن يستقل برسم السياسة التعاملية بصورة مجحفة.. وفي ظني أن الزوجة حين تصحو على نفسها في مثل ذلك الجو، فإن من الجيد أن تفكر في ( تعديل ) الوضع.. وذلك يتطلب منها قدراً معقولاً من القوة .
إن ما أراه – كثيراً – لدى الزوجات هو لغة الدموع، وإرواء الوسائد بها.. وقد تكون الزوجة ساذجة فتظل تنشر سيرتها على دوائر، تبدو ضيقة ثم تظل تتسع، لتنتهي بلا حدود.. وهو ما يضرها دون مقابل أي فائدة.
وفي ظني أن الطريق الصحيحة هي أن تحدد الزوجة ماذا تريده بالضبط.. ثم تتكلم فيه مع زوجها بقوة واحترام.. وأعني بقوة أن تكون وقفتها دالة على ثقتها ( الجيدة ) بنفسها، وأن تضع عينيها بعينه، وأن تكون قامتها ممدودة.. وأن تستعد لإمكانية انفعاله، فلا تنهزم، وإنما تكرر كلامها بالوتيرة نفسها. وأن تكون كلماتها واضحة محددة..
وأعني بكلمة ( أدب ) ألا يدفعها الانفعال إلى التورط باتهام الزوج أو قذفه بكلمات تثير انفعاله، أو تنال منه، وألا ترفع صوتها أكثر مما يتطلب الموقف، وأن تجتهد في المحافظة على هدوئها.. حتى لو حاول استفزازها، فلتجتهد في عدم الاستجابة له، ولو قلب الموقف إلى سخرية فلا تحاول مجاراته، وإنما تؤكد على كلامها السابق، وتبدي طلباتها بشكل حازم.. وكنموذج لذلك: ( المزج بين المشاعر والعقل )
يمكن – مع الوضعية التي أشرت إليها – أن تقول الزوجة: ( أبو فلان: أنت رجل عاقل ومتعلم، ولست جاهلاً ولا أحمق ولا أمياً.. وأنت زوج وأنا زوجة، وأنت أب وأنا أم.. تزوجتني وعشت وإياك مدة (... ) سنوات مرتاحين.. متحابين، ورزقنا الله الأولاد نعمة منه.. وهو ما يرفع مسؤوليتنا أكثر، باعتبارنا قدوة ( ! ).. ولكن الشيء الذي يضايقنا جداً، ولا أستطيع الصبر عليه – إطلاقاً – هو (... ) . وبالنسبة لي فأتمنى إن كان يضايقك فيّ شيء أن تصرح به.. أما بالنسبة لي فأقسم لو أعلم أن كلمة تضايقك لمسحتها من ذاكرتي، ولو أعرف أن طعاماً لا ترتاح له مات أوقدت تحته ناراً، ولو أعلم أن لون لباس يضايقك ما أدخلته منزلي. 
بنتي الكريمة: ليس من العقل – أبداً – أن نظل أسرى التفكير في موضوع مضى لا يمكن استرجاعه، وما يمليه العقل الحصيف، والتفكير الإيجابي، أن ننظر في الممكن من واقعنا، ومن هنا فلا أخفي عليك أنه يسوؤني – جداً – أن يقول مثلك – في ذكائها وعقلها – عن نفسها: ( أشعر أحيانا بغبائي لأني احتجت كل هذه الفترة لاكتشف ذلك )
لكن السؤال الجيد، والذي يمكن مناقشته، هو قولك: ( الآن بعد عشر سنوات وأربعة أبناء أشعر بعدم الراحة النفسية مع ذلك الإنسان وبت أتساءل هل سأقضي باقي العمر معه ) ؟!
أيها الفاضلة: إن الخطأ الذي ارتكبتِه، وترك أثراً ( واضحاً ) في حياتك الزوجية، ولا يزال، هو أنك حين شعرت بـ( عدم ) ارتياح مع زوجك لم ( تحسمي ) الموقف؛ فلا أنت التي اجتهدت في وضع ( بذرة ) حب له، وبذلت مجهوداً في سقيها، لتخرج ثمراً تشتركين مع زوجك في اجتنائه.. ولا أنت التي كنت شجاعة وقررت الرحيل.. فبقيتْ ( نار ) حنقك ( تستوطن ) داخلك.. ومع أنها لا ترى إلا أن من الواضح أنها كانت توجّه سلوكك بقوة.. إننا لا يمكن أن نكنّ مشاعر الكراهية لشخص، أو عدم الراحة على الأقل، ثم نبدي معه تفاعلاً ( حقيقياً )، يشعر معه بالراحة.. إن ذلك يمكن في موقف ( عابر ).. أما في حياة زوجية ( مستمرة )، فإن الزوجة – لا شعورياً – تمتنع من التفاعل مع الزوج، في جوانب الحياة المختلفة، ومنها الجوانب الخاصة.. وكأن ذلك هو الأسلوب ( الوحيد ) الذي تستطيع من خلاله ( الانتقام ) من هذا الشخص، الذي قسرت على الارتباط به.. وذلك أمر سيئ جداً؛ لأن مخزون الكراهية يظل يتفاعل في الداخل، وتغذيه المواقف ( التفسيرية ) من قبل الزوجة تجاه سلوك زوجها حتى يعلن بركانه الانفجار.. أما الزوج فإن عدم تفاعل زوجته، أو تفاعلها ( المصطنع ) يجعله يبحث عن مصدر تعويض لتقديره كرجل.. بل ربما راح يبحث عن ألوان من الزواج يحقق من ورائها التفاعل في العملية الجنسية، والتقدير.. وقد يدفعه ذلك للخيانة.. وإن كان كلامي لا يعني أن كل من وقع في الخيانة، أو دخل أنفاق الزواج الجديدة يرجع سلوكه ذاك إلى تقصير من قبل زوجته .
وألحظ أنك حتى الآن تجيلين بصرك داخل دائرة الجوانب السلبية.. وهو ما يعني أن من الطبيعي – حينئذ – أن يزداد اتساع الخندق النفسي بينكما..
إن الخطير، في حالتك، يتمثل في ( تفسيرك )، لما ترينه من سلوك يضايقك، لدى زوجك، في قولك: ( أشعر أنه يفعل ذلك لعدم محبته لي ولا يريدني أن أتوصل لذلك أو أقر به لأحد أو حتى بيني وبينه ).. ولاحظي أن بين ( شعورك ) هذا، نحو مشاعر زوجك تجاهك، وبين رؤيتك لسلوكه ارتباط كبير..
وأنت – أيها الفاضلة – تدركين، بعقلك وتفكيرك، أن زوجك لو لم يكن محباً لك، لم يكن مجبراً على أن يبقيك معه، وينجب منك الأولاد.. فما الذي يجبره على أن يبقي في ذمته زوجة لا يشعر تجاهها بالحب ؟!
لكن - كما ذكرت – أنه بالتأكيد يحبك، لكنه ( يتضايق ) من بعض سلوكك معه، المنعكس من مشاعرك الداخلية نحوه .
إن كلامي السابق لا يعني أن حياتك لا تتم إلا ببقائك معه، لكني أؤكد أن من العقل والحكمة ألا نتخذ قراراً بدافع عاطفي، وإنما نبسط الأمور بكل أبعادها، ومترتباتها اللاحقة، تحت شمس العقل الساطعة، واعتقال ( مؤقت ) للعاطفة.. ووقتها سيكون القرار الذي نتخذه، على الأقل، أقرب إلى مصلحتنا، وأقل سلبيات، ولو كان ذلك القرار هو الطلاق !!
 وفقك الله لكل خير، وهداك للذي هو أقوم في دينك ودنياك .



زيارات الإستشارة:3868 | استشارات المستشار: 316


الإستشارات الدعوية

أخرت صيام القضاء.. فما هي الكفارة؟
الاستشارات الدعوية

أخرت صيام القضاء.. فما هي الكفارة؟

د.رقية بنت محمد المحارب 20 - شعبان - 1432 هـ| 22 - يوليو - 2011

أولويات الدعوة

كيف أزيد إيماني وأحس بالطمأنينة؟!

الشيخ.خالد بن عبد العزيز أبا الخيل18957



عقبات في طريق الداعيات

أريد فعل الخير ونشر الدعوة..

د.محمد بن عبد العزيز بن عبد الله المسند8153

استشارات إجتماعية

زوجي يريد الزواج ليتخلص من الاكتئاب!
الزوجة وهاجس التعدد

زوجي يريد الزواج ليتخلص من الاكتئاب!

فدوى بنت عبد الله بن عمير الخريجي 12 - ذو القعدة - 1430 هـ| 31 - اكتوبر - 2009





استشارات محببة

أحسّ أنّ حياتي سوف تكون أحسن بعد الطلاق !!
الاستشارات الاجتماعية

أحسّ أنّ حياتي سوف تكون أحسن بعد الطلاق !!

السلام عليكم ورحمة الله أشكركم على الموقع الرائع والمفيد .....

مالك فيصل الدندشي1724
المزيد

معاملته قاسية لأنّي أحبّه زيادة عن اللزوم!
الاستشارات الاجتماعية

معاملته قاسية لأنّي أحبّه زيادة عن اللزوم!

السلام عليكم ورحمة الله عمري اثنتان وثلاثون سنة ، كنت مخطوبة...

د.سميحة محمود غريب1726
المزيد

طفلي عمره سنتين ولم ينطق حتى الآن!
الإستشارات التربوية

طفلي عمره سنتين ولم ينطق حتى الآن!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. موضوع استشارتي يدور حول ابني...

أروى درهم محمد الحداء 1727
المزيد

خوفي على الجنين هل من الممكن أن يؤذيه نقص فيتامين د ?
الاستشارات الطبية

خوفي على الجنين هل من الممكن أن يؤذيه نقص فيتامين د ?

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا امرأة متزوجة وحامل، أعاني...

د.عزة عبدالكريم حداد1727
المزيد

أصبح مهملا لي ولبيته وشكاكا بسبب رفقاء السوء!
الاستشارات الاجتماعية

أصبح مهملا لي ولبيته وشكاكا بسبب رفقاء السوء!

السلام عليكم ..
أنا متزوّجة منذ 13 عاما ولديّ 3 أولاد وبنتان...

أ.سماح عادل الجريان1727
المزيد

صداقاتي محدودة وأخشى الاقتراب أو التعمّق في أيّ علاقة!
الاستشارات النفسية

صداقاتي محدودة وأخشى الاقتراب أو التعمّق في أيّ علاقة!

السلام عليكم أنا في السنة الثانية في الجامعة ، حالتي المادّية...

د.أحمد فخرى هانى1727
المزيد

مكرر سابقا
الأسئلة الشرعية

مكرر سابقا

تقدم لي شاب متدين ومتعلم ويشتغل وجلسنا في منزلنا وارتحت له كثيراً...

قسم.مركز الاستشارات1727
المزيد

لا أريد الشيطان أن يهدم ما بنينا سويّا ويدخل بيننا!
الاستشارات الاجتماعية

لا أريد الشيطان أن يهدم ما بنينا سويّا ويدخل بيننا!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. كنت غير ملتزمة أصلّي...

د.سميحة محمود غريب1727
المزيد

هل يمكن أن أطلب الطلاق أو الخلع من زوجي لأنّ العيش أصبح مستحيلا ؟!
الاستشارات الاجتماعية

هل يمكن أن أطلب الطلاق أو الخلع من زوجي لأنّ العيش أصبح مستحيلا ؟!

السلام عليكم ورحمة الله أنا متزوّجة منذ ثلاث سنوات ولديّ طفل....

أ.فرح علي خليفة1727
المزيد

لديّ وسواس الإخلاص في العمل !
الاستشارات النفسية

لديّ وسواس الإخلاص في العمل !

السلام عليكم ورحمة الله نحن نتابعك من الجزائر ونحبّك في الله...

رانية طه الودية1727
المزيد