الاستشارات الاجتماعية » مشكلات زوجية-الأسباب الخارجية » الزوجة وتدخلات الآخرين


28 - ذو القعدة - 1429 هـ:: 27 - نوفمبر - 2008

زوجي يستغل حبي لإرضاء أهله!


السائلة:ام نوف

الإستشارة:هدى محمد نبيه

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. أنا بحاجة للدعم النفسي، أحس أني بدأت منذ فترة زواجي التي لم أكمل فيها سنة أحس بأني بدأت أشعر بالمشاكل النفسية التي جعلتني أكره زوجي وأكره الطفل الذي أحمله في أحشائي. قصتي عادية، تزوجت زوجي وأنا مقتنعة فيه تماماً وكان مقتنعاً فيني تماماً وكنا متفاهمين منذ عقدنا للقران، أحسست أن أهله لم يرتاحوا لي، كوني لست من أهلهم ولا من قريباتهم، حملت من أول شهر وهذا سبب لي مع الوحام مشاكل مع زوجي ولكن المشكلة الكبرى كانت أني أحسست منذ البداية بكره أهل زوجي لي.. وعدم تقبلهم كوني صرت زوجة لابنهم. أولاً حاولت أن أتصبر وأسكت على معظم ما كنت أواجهه في البداية.. لكنني بعد حوالي 4 شهور ضقت بالمضايقات التي تحصل لي في البيت، تندمت أني لم اشترط عليه شقة أو بيت لحالي، كنت أتمنى أن أعيش مع أهله، مع أنه ألمح لي منذ البداية أن أهله من النوع الصعب الإرضاء.. وهذا فعلاً ما أحسست به بعد عدة محاولات فاشلة في محاولة مني لإرضاء أخواته قبل أمه، كون أمه مطلقة فهو يدعي لي دائماً بأنه لا يستطيع أن يتركهن ويسكن في بيت لحاله، وأنا أراعي وأخاف الله في أهله، ولا أريد له أن يبتعد عن أهله، ولكنني في نفس الوقت قمت أحس بالضيق والاكتئاب يحيطني من كل جهة فلا أستطيع مخالطة أهله لصعوبة في التعامل معهم، فأخواته منطويات على حالهن، ولا يحببن الاختلاط لا معي ولا مع زوجة أخيهم الكبير، وبنفس الوقت زوجي يحاول أن يجعلني خدومة معهم ومتعاونة طيلة الوقت، ولا أخفي عليك أنه صارت لي مشاكل مع أهله بالذات أخواته، بداية الزواج، وكنت أعاني من وجود أخت له عنيدة وعصبية لأبعد الحدود.. والله وحده شاهد على ما كانت تفعله بي وللعلم هي تعاملني معاملة أخرى أمام أخيها وتظهر بمظهر الودودة المحبة. وهذا الشيء جعلني أخاف من تصرفاتها كثيراً.. فهي عصبية ونكدية لأبعد الحدود.. ولا تريد العمل مع أنها جامعية!! احترت في أمرها..وأم زوجي من النوع العصبي الذي لا يرحم أبداً، تخيل أني من الشهر الأول الذي حملت فيه لم تراعي حالتي النفسية كبداية زواج وبداية حمل!! أحسست بصعوبة في تقبل وضعي الجديد.. كامرأة ستصبح أماً وبيت جديد وأفراد جدد لم أتآلف معهم! وغير هذا معاملتهم لنا، فهم يستخدمون خادمة لهم ونحن بلا خادمة!! وأنا في الشهور الأخيرة من الحمل، ولازلت أعاني من ألم بالظهر وعرق النسا من الحمل، وفوق هذا كله أتحمل كل ما يأتيني من أمه وأخته!! من كلام وتدخل وإهانات تحصل من خلف زوجي، وعندما أواجهه بما أسمع وأرى، يقول لي أنهن ينكرن كل ما حصل!! وهو محتار بين تصديقي وتصديقهن !! وإن بكيت من شدة القهر فإنه يراضيني ويوعدني وعودا غير أكيدة! وأتحمل وأتصبر ..ولا أخفيك أني بدأت أحس بمرض نفساني يهجم علي، أهو اكتئاب أم حزن؟ لست أدري.. وأشك أن الطفل الذي في بطني سيتعقد في حياته من كثر ما بكيت وأنا حامل فيه منذ الشهور الأولى. كان زوجي يلح علي أن أراضي أمه وأخته حتى لو كن هن المخطئات بحقي، وأنا أسكت وأرضيه. لكنني أحسست أني بلا كرامة. وبلا شخصية!! زوجي يستغل حبي له .. وماذا كانت النتيجة؟ كان التمادي بالكلام والتطاول من أهله يزيد.. فأخبرت أهلي علما بأنه كان دائماً ما يقول لي لا تخبري أهلك.. لكنه قد طفح الكيل ..وما عدت أستطيع احتمال الجرح أكثر.. لا من أهله ولا من زوجي.. ولكني أصررت على أن أغير معاملتي معهن.. فقلت لزوجي أني لن أتأسف أو أعتذر لشخص حتى لو كانت أمه في سبيل رضاه.. فلا يحق له أن يظلمني فوق ظلمهن! وهو يعلم أني إنسانة طيبة ولا أحتمل الجرح بالكلام، يعلم الله كم تحملت من سوء المعاملة.  والآن منذ فترة شهرين، اكتشفت أني أحمل مرض جنسي كان زوجي هو السبب فيه،، ومازلت أتعالج وصعوبة العلاج تكمن في كوني مازلت حامل بالشهور الأخيرة. والمرض أثر فيني نفسياً، ومع إلحاح من أهلي أخبرتهم بقصة المرض، وأحس أن أبي يتقطع ألماً كلما يراني أمامه.. وأنا لا أدري ماذا أفعل؟ أحياناً أحس أن علاقتي بزوجي تنهار مع أنه يعاملني بطيب وحنان واحترام وهذا ما يجعلني أصبر على معاملة أهله، مع أنه أحياناً يشجعني على ( تطنيش ) الكلام الذي أسمعه من أهله.. لأني أشك فيه منذ أن عرفت بقصة مرضنا، والعلاج أنهكني، وأنا حامل، وواجباتي ومسؤوليات البيت وهو لا يرضى أن نسكن لحالنا أو نستجلب خادمة تعينني على أعباء البيت وفوق هذا تعيش أخواته في نعيم ورفاهية!! بينما هو يحاول أيما محاولة لإرضائهن بشتى السبل!! كأنه يريد أن يساوي ما بيني وبينهم، وأي مساواة !!أنا لا أريد الطلاق ولا أفكر فيه،، ولكن زوجي من تصرفاته التي بدأت تثير فيني الشك.. وإهماله لي، يجعلني هذا أفكر بالطلاق! وكون أمه تتدخل في كل تفاصيل حياتنا، وهو يخبرها بكل شيء والذي يكرهني فيه أنه يسمع كل ما يشوروا عليه بالبيت.. وكلامي أنا لا !لا أدري أهو طاعة لأمه أم خوف منها لأنها مسيطرة عليهم أم ضعف شخصية أم اتكالية؟؟ فهو يحترم أخواته وأمه أكثر مما يحترمني أنا زوجته! مع أنه اختارني برضاه.. وأرغم أهله على خطبتي!! [ لأنه قد شرح لي مسبقاً أنه عانى في سبيل إقناعهم ] فلماذا يعاملني هكذا؟؟ وما ذنبي أنا؟ وأحيانا أشعر أنه يحبني؟ وأحياناً لا .. صرت أوسوس كثيراً وأحلم كثيراً وأفكر كثيراً.. ونفسيتي تضعف أكثر وأكثر.. وأتخيل أن غداً أسوأ من اليوم وتمنيت أني لم أتزوجه أبداً، وندمت على زواجي.. مع أني أحبه واخترته برضا مني .. الطلاق ليس حلاً.. وأنا أريد مساعدة أو مشورة، لأن زوجي لا يرضى أن نسكن بعيداً عن أهله؟ مع أني حاولت معه مراراً ولم يستجب لطلبي هذا.. ولقد فرحت أنه سوف ينتقل لمدينة أخرى، ولكن أمه كانت بالمرصاد فأرغمته على رفض العرض الذي أتاه فما هو الحل برأيكم؟


الإجابة

بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته ...... نسأل الله ـ عز وجل ـ أن يبارك لك في زوجك، وأن يجعل زواجكما زواجاً مباركاً طيبا، وأن يرزقكما الذريّة الطيبة .ابنتي الحبيبة ....... الشيطان يسعى لإلقاء العداوة والبغضاء بين المسلمين سواء بين الزوجين أو الإخوة أو بين الوالدين وأبنائهما أو بين المرأة و أم زوجها والمرأة وزوجة ابنها وهكذا أعاذنا الله وإياكم منه، والإنسان العاقل هو الذي يحسن التصرف في مثل هذه المواقف ويقطع طريق الشيطان إليه، فإن الله تبارك وتعالى قال لنبيه صلى الله عليه وسلم: {خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ}، ووجَّهَنا فقال: {ادفع بالتي هي أحسن السيئة}، والكمال أن يعفو الإنسان عمن ظلمه وأن يعطي من حرمه وأن يصل من قطعه، هذا مع كل الناس؛ فكيف إذا كان الخصوم هم أهل الزوج الذي اختارك من بين النساء، فاتقِ الله واصبري على الجفاء، وارفعي أمرك لرب الأرض والسماء، واعلمي أن العفو منهج الأنبياء والصديقين والأولياء، وأرجو أن تلتمسي لهم الأعذار؛ فإن أم الزوج وأخوات الزوج يغارون من زوجة الأخ التي جاءت تشاركهم في حبه وفي جيبه، وقد يعمق هذا الشعور عندهم تقصير الرجل في القيام بحقوقهم بعد الزواج، ومن هنا تبدأ المشاكل ولا مخرج من تلك الأزمات بعد توفيق الله إلا بحكمة الزوج وصبر الزوجة، ولا شك أن المعادلة صعبة ولا حل إلا بتطبيق أحكام هذا الدين الذي يأمر ببر الأمهات وعدم ظلم الزوجات،.ابنتي الكريمة ابدئي أولاً في خاصة نفسك بالاستعانة بالله عز وجل والتوكل عليه والاضطرار لرحمته، واسأليه أن يشرح صدر زوجك وأن يجمع قلبك عليه، وأن يجعلكما زوجين صالحين وأن يجنبكما الشرور والفتن، فاجعلي من دعاءك: (يا حي يا قيوم برحمتك نستغيث أصلح لنا شأننا كله ولا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين)، ومن الدعاء العظيم الثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم: (اللهم أصلح ديننا الذي هو عصمة أمرنا وأصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا وأصلح لنا آخرتنا التي إليها معادنا واجعل الحياة زيادة لنا في كل خير والموت راحة لنا من كل شر)، فهذا أول مقام تقومينه، وأيضاً فلا بد من أن تحثي زوجك على التوجه إلى الله تعالى، وما المانع أن يكون لكما صلاة للحاجة فتصليان ركعتين لله عز وجل ثم تسألان الله حاجتكما وأن ييسر أموركما؛ فإن هذا من أعظم المقامات، إنه مقام التوكل ومقام الاعتماد على الله الذي مَنْ وفقه الله تعالى إليه فقد كفاه المئونة؛ قال تعالى:{وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ فَهُوَ حَسْبُهُ} أي فهو كافيه وناصره لا بد من أن تكوني صاحبة علاقة قوية بزوجك، وهذا يقتضي منك أن تشرعي زوجك بمحبتك وأن تبذلي الحب الخالص له من جهة وأن تعينيه أن يبذل هذا الحب الخالص من جهة أخرى، والمقصود بهذا الكلام أن تعوديه على عبارات الحب والمودة وأن يكونا بينكما تواصل في هذه المعاني، فإن التعبير عن العواطف الإنسانية يعين على التفريغ لما يجول في النفس ولما يكمن فيها من المشاعر، فإعانتك إياه عن التعبير عن مشاعره وعن التعبير عن عواطفه ستقربك منه أكثر، وإحساسه بالذنب لأنه السبب في نقل هذا المرض لكي يمكن أن يكون السبب في هذا الابتعاد الذي تشعرين به في الفترة الأخيرة، فحاولي يا ابنتي أن تقتربي منه ولا تشعريه بالذنب  .عليك بأن تعاملي أهل زوجك بما أمر الله تعالى، وما أمر الله جل وعلا به هو أن تعامليهم بالعدل والإنصاف بل الأولى أن يكون بالإحسان أيضاً، فادفعي شرهم عنك بالإحسان إليهم، وادفعي ضررهم عنك بأن تقابلي السيئة بالإحسان؛ كما قال الله جل وعلا: {ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ * وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ}، ولكن ومع هذا فلا بد من الاحتياط لنفسك ومن حفظ كرامتك، ويسعدني أن تواصلي الصبر؛ فإن عاقبته محمودة، وثواب الصابرين عند الله بلا حساب، وطالبي هذا الزوج برفق وفي الأوقات المناسبة بضرورة أن يحتفظ لك بخصوصية العلاقة كزوجة، وإذا كان هذا الزوج يحبك كما تقولين ويعاملك بطيبه واحترام فلا تستعجلي في طلب الطلاق؛ فلا خير فيه، ولا مانع من استشارتك لوالدك و حاولي أن تشركيه في مشكلتك ليضع بعض النقاط على الحروف، وحتى يشعر أهل زوجك أنك لست وحدك، فسوف تزيد الأعباء عليك مستقبلا بقدوم طفلك، فاطلبي من أبيك أن يتحدث مع زوجك بالرفق واللين حتى يساوي بين أهله وبينك، ولا شك أن إنجابك لطفل سوف يغير الكثير والكثير فيما بينك وبين أهل زوجك، وكرري طلبك برفق للزوج أن يبحث معك عن حل مناسب، واطلبي مساعدته، وذكريه بالله، ولكن لا تطالبيه أن يقصر في حق والدته، وهو مأمور شرعاً بالإحسان والبر بها .و أخيرا ابنتي الحبيبة أسأل الله تعالى أن يثبتك على الحق، وأن يهديك صراطه المستقيم، وأن يأخذ بيدك لمواجهه هذه المشكلة وأن يعينك في التغلب عليها، وأن يجعلك وإياه من عباده الصالحين السعداء في الدنيا والآخرة .



زيارات الإستشارة:12367 | استشارات المستشار: 345


الإستشارات الدعوية

كيف أجعل أبنائي يحفظون القرآن؟
الدعوة والتجديد

كيف أجعل أبنائي يحفظون القرآن؟

بسمة أحمد السعدي 08 - شوال - 1429 هـ| 09 - اكتوبر - 2008
الدعوة والتجديد

اقتنعت بداخلي بالنقاب الإسلامي الصحيح!

فدوى بنت عبد الله بن عمير الخريجي5928

الدعوة في محيط الأسرة

الصلاة عماد الدين

يوسف بن عبدالله بن عبد العزيز الحميدان9593




استشارات إجتماعية

لماذا نستنكف أن نصبر مع أزواجنا في بداية حياتهم؟!
قضايا الخطبة

لماذا نستنكف أن نصبر مع أزواجنا في بداية حياتهم؟!

د.هند بنت حسن بن عبد الكريم القحطاني 04 - ربيع الآخر - 1426 هـ| 13 - مايو - 2005
البنات والحب

لستِ صدى الأحزان.. بل إشراقة أمل!

مها بنت مبارك بن محمدالسبيعي4256




قضايا بنات

اصدقي في الإنابة يأتيك الفرج!

الشيخ.خالد بن عبد العزيز أبا الخيل4675

استشارات محببة

أخاف أن تؤثر المشاكل على نفسيتها ومستواها الدراسي!
الإستشارات التربوية

أخاف أن تؤثر المشاكل على نفسيتها ومستواها الدراسي!

السلام عليكم rnلي ابنة في الصف السادس الابتدائي لاحظت عليها أنها...

د.محمد بن عبد العزيز الشريم2716
المزيد

ابني لايستطيع الذهاب لدورة المياه من نفسه !
الإستشارات التربوية

ابني لايستطيع الذهاب لدورة المياه من نفسه !

السلام عليكمrnأنا لدي طفل يبلغ من العمر  5 سنوات و3 شهور...

د.عبدالله بن ناجي بن محمد المبارك2716
المزيد

أنا أم قلقة على أبنائها!
الإستشارات التربوية

أنا أم قلقة على أبنائها!

السلام عليكم ورحمة الله..                        ...

د.عبدالله بن ناجي بن محمد المبارك2717
المزيد

أرغب في دخول الإعلام أو إدارة الاقتصاد!
الإستشارات التربوية

أرغب في دخول الإعلام أو إدارة الاقتصاد!

السلام عليكمrn أنا غير واثقة من نفسي  وأحب كل شيء يأتيني...

د.سعد بن محمد الفياض2717
المزيد

أريد نصائحكم لأنقذ عائلتي!
تطوير الذات

أريد نصائحكم لأنقذ عائلتي!

السلام عليكم ورحمته الله وبركاته..rnكنت أعيش مع عائلتي في بلدنا...

د.عصام محمد على2717
المزيد

خسرت أعز الناس لأني لا أستطع السكوت عند الغلط!
الاستشارات النفسية

خسرت أعز الناس لأني لا أستطع السكوت عند الغلط!

السلام عليكم ورحمة الله..rnلو سمحتم أنا عندي مشكلة بلساني ما...

د.أحمد فخرى هانى2717
المزيد

إخواني يرفضون أن أسجل في مواقع التواصل الاجتماعي!
الاستشارات الاجتماعية

إخواني يرفضون أن أسجل في مواقع التواصل الاجتماعي!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. مشكلتي هو أن إخواني يرفضون...

سلوى علي الضلعي2717
المزيد

هل أخبر أمّي بالدواء ؟
الاستشارات الاجتماعية

هل أخبر أمّي بالدواء ؟

بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أمّا...

فدوى بنت عبد الله بن عمير الخريجي2717
المزيد

همّه كلّه أهله وزوجته الأولى ومكانته الاجتماعيّة!
الاستشارات الاجتماعية

همّه كلّه أهله وزوجته الأولى ومكانته الاجتماعيّة!

السلام عليكم أنا زوجة ثانية عقد عليّ وحتّى هذا الحين لم أذهب...

عزيزة علي الدويرج2717
المزيد

خائفة على مستقبلي أن أتزوّجه ويخيب ظنّي فيه!
الاستشارات الاجتماعية

خائفة على مستقبلي أن أتزوّجه ويخيب ظنّي فيه!

السلام عليكم
أوّلا أنا من أقدم المتابعات لكم وكانت لي استشارة...

رفيقة فيصل دخان2717
المزيد