الاستشارات الاجتماعية » قضايا اجتماعية عامة


07 - جماد أول - 1430 هـ:: 02 - مايو - 2009

لا أريدها أن تحل محل أمي!


السائلة:لميس م م

الإستشارة:سميحة محمود غريب

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
أنا فتاة عمري 22 عاما خريجة من إحدى الكليات الطبية أسكن في الغربة مع أبي وأختي الطفلة (7 سنوات) وأمي وبقية إخوتي في وطننا الأصلي وهذه هي السنة الأولى التي تمضي على هذا النحو تبعا لظروف دراسية أدت بنا إلى تفرق العائلة في المسكن.
مشكلتي هي أنني أصبحت مشتتة بين مفهومي التعلق والحب في الله وذلك لأن صديقة أمي (هنا في الغربة) دارسة لعلم النفس وتشارك في حل المشاكل الأسرية والزوجية وصحفية, خلاصة القول أن لديها خبرة جيدة في التعامل مع الناس وفي تحليل شخصياتهم وبمعرفتها لأنماط الشخصيات أخبرتني بأنه يغلب علي الشخصية الحسية ( يعني رومانسية ) أما حبي لها فقد نشأ لأنها استطاعت أن تجذبني لها بذكاء وفوجئت بإخبارها لي ببعض التفاصيل عن نفسي التي لم أحدث بها أحدا وهي والحمد لله أحسبها على قدر جيد من التدين فلم أنغلق عنها وبدأت أتحدث معها بانفتاح ودون خوف لأني أعلم أنها ستفهمني الفهم الصحيح بإذن الله ووجدت منها حسن الإنصات والاهتمام وتفريغ بعض من وقتها لي أنا وبعض صديقاتي, تقابلنا وتحاول أن ترتقي بنا في تحديد أهدافنا وللارتقاء بأنفسنا. وبصورة طبيعية نشأ حبنا لها وأنا (متحدثة عن نفسي ) أقدر من له فضل علي. ثم حدث أن احتجت إليها في التدخل في أمر شخصي ( وهو تقدم أم عريس لرؤيتي ) وهي من عرضت علي المساعدة لتحل محل أمي حيث لا يوجد أحد معي في المنزل سوى أبي والوضع يحتاج لوجود امرأة معي في هذا الموقف. وأنا الآن أقدر لها كل ما بذلت معي من جهد, والمشكلة هي :
1- أخاف أن تعتقد بأني متعلقة بها تعلق من تفتقد حنان الأم خصوصا وأني يغلب على شخصيتي الطابع الحسي والحقيقة أني حقا أحبها واحترمها وأحب أن أزورها وأتكلم معها وأن أقابلها أو أستشيرها إذا احتجت إليها ولكن هي لن تحل محل أمي فأمي لم تبخل علينا يوما من حنانها ولا من مجهودها بشيء وأنا لا أبحث على من يحل محلها وأعلم يقينا أن أمي هي أفضل مخلوق على وجه الأرض يستطيع أن يفهمني حتى دون أن أتكلم. فكيف أوصل لها أن حبي لها مجرد احترام وتقدير وليس تعلق؟
2- ثانيا من باب مساعدتها لي على اكتشاف نفسي وإخراج مواهبي ( وأنا كنت سلبية أقلل من قدرتي وغالبا أحب أن أكون على الهامش ولا أتحمل المسؤولية وإذا شاركت في شيء ربما شعرت بالتقصير وإن كنت أفضل الموجودات في رأيهن ولكن هذا ربما لأني أحب ألا أفعل شيئا إلا إذا أتقنته ) لذا غلب عليها بعض الأحيان الإلحاح علي أمام صديقاتي حتى قالت لي في يوم صراحة أن باقي صديقاتي قد يشعرن أنها تدللني دونا عنهن لإلحاحها علي, وأنا الآن لا أعلم ماذا أفعل كي أغير فكرتهن ولا أريد أن يشعرن بالتفرقة أو الأفضلية وفي نفس الوقت أخاف أن أبالغ في الابتعاد عنها محاولة لعكس الفكرة , فكيف أتصرف؟


الإجابة

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا
أما بعد.
ابنتي الحبيبة لميس:
 كم أسعدتني رسالتك والتي شعرت من خلالها برقتك المتناهية، ومشاعرك الفياضة، فأسئلتك تدل على إحساس مرهف ونفس لوامة. فهذا هو حال المؤمن صاحب النفس اللوامة، كما قال الحسن البصري رحمه الله تعالى في شأن صاحب تلك النفس " إن المؤمن والله ما نراه إلا يلوم نفسه، ما أردت بكلمتي، ما أردت بأكلتي، ما أردت بحديث نفسي"، فما يزال المؤمن بخير ما دام له واعظ من قلبه؛ ولهذا كما تقولين (أصبحت مشتتة بين مفهومي التعلق والحب في الله )، وما زاد هذا الإحساس الشعور بالغربة، والبعد عن حضن الأم وحنانها، ودفء العائلة واحتواءها، وربما أيضا عدم الشعور بالأمان في الغربة.
 وتتعاظم هذه المشاعر مع شخصية ذات النظام الحسي مثلك، فصاحبة النظام الحسي تعتمد على المشاعر والأحاسيس، و تحتاج للتقدير والحب والحنان المستمر، وحين تتخذ قرارا، تتخذه على أساس المشاعر والأحاسيس الشخصية في الغالب.
 فصاحبة هذا النظام إنسانة حساسة للغاية وصاحبة مشاعر فياضة، لا تحب أن تؤذي مشاعر الآخرين، ولهذا تلجأ غالبا للانطواء أو العزلة وبخاصة في الغربة.
ابنتي الرائعة لميس:
أعلم جيدا ما تعانيه في الغربة من افتقادك لأمك الحنونة وأخواتك، وذكريات طفولتك، وكل ما له صلة بحياتك في الفترة السابقة كأصدقاء الدراسة ورفقاء الطفولة، وبالرغم من معيشتك مع والدك – أطال الله في عمره – وأختك الصغرى (7 سنوات) إلا أن ذلك لا يعوضك ولا يغنيكِ عن الجو الأسري المفعم بالعواطف الدافئة التي كنتِ تعيشينها في بلدك الأصلي.
 ولكن السفر والسعي في الأرض له منافع عديدة، فهي تكسب الإنسان خبرة التعامل مع أنماط مختلفة من البشر، كما بالسفر تحققين منافع أخري كالدراسة والعمل. وما أجمل أن يجد الإنسان في غربته الصديق الوفي الذي يخفف عنه مرارة هذه الغربة.
 ومن فضل الله عليك – ابنتي الحبيبة - أن سخر لك هذه السيدة العظيمة (صديقة أمك) ، صاحبة القلب الكبير، والتي شَعَرتْ بالعذاب النفسي الذي يتجرعه الإنسان في غربته، وهي التي قد ذاقت مرارتها من قبل، حيث إنها أيضا كما فهمت من رسالتك صديقة لأمك، ومن موطنك الأصلي، فشعرت بمسؤوليتها تجاهكِ وأنتِ تعيشين بعيدا عن حنان الأم ورعايتها، فأخذت على عاتقها هذه المسؤولية، واستقطعت من وقتها (تفريغ بعض من وقتها لي أنا وبعض صديقاتي)، وهي صاحبة المهام المتعددة (تشارك في حل المشاكل الأسرية والزوجية وصحفية).
 فاستطاعت أن تملأ عليك وحدتك، فكانت بحق نعم الأخت الكبرى، ونعم الصديقة، ونعم الأم البديلة.. استطاعت أن تحتويك أنت وصديقاتك، فوجدتِ منها كما تقولين (حسن الإنصات والاهتمام وتفريغ بعض من وقتها لي أنا وبعض صديقاتي, تقابلنا وتحاول أن ترتقي بنا في تحديد أهدافنا وللارتقاء بأنفسنا) فكان من الطبيعي أن ينمو حبها في قلوبكن، وتبدئي كما تقولين ( وبدأت أتحدث معها بانفتاح ودون خوف لأني أعلم أنها ستفهمني الفهم الصحيح بإذن الله)، فلم القلق؟ ولم محاولة الابتعاد عنها ؟
ابنتي الجميلة لميس: ذكرتِ أن مشكلتك التشتت بين مفهوم التعلق والحب في الله، وهنا أحب أن تعلمي أنه لا وجه للمقارنة بين التعلق والحب في الله.
 فالتعلق مدخل عظيم من مداخل الشرك وتبديل الدين، والعياذ بالله، وله مظاهره، منها: المبالغة في تعظيم الشخص ومدحه في كل أفعاله وتبرير الأخطاء له، والثناء عليه إلى درجة الغلو.
ثم إن المتعلق يقوم بتقليد هذا الشخص تقليدا مذموما، فيسر بما يسر المتعلق به ويحزن على حزنه ولو كان باطلا !
 كما أن المتعلق يقوم بطاعة الشخص طاعة عمياء حتى في خطئه، وهذه المظاهر أنت بعيدة عنها تمام البعد، فلا تدعي للشيطان بابا مفتوحا يدخل عليك منه، فيفسد علاقتك بهذه السيدة العظيمة، فهذا والله أعلم من تلبيس إبليس اللعين، فأكثري من الاستعاذة بالله منه.
أما الحب في الله - ابنتي المؤمنة لميس-: فهو نعمة كبيرة وعبادة عظيمة، ولم لا؟ فأعباء الدنيا كثيرة، والمتاعب بها عظيمة، والفتن مهلكة، والإنسان وحده أضعف من أن يقف طويلا أمام هذه الشدائد.. فالمرء قليل بنفسه كثير بإخوانه، والمسلم يا ابنتي بحكم إيمانه بالله لا يحب إذا أحب إلا في الله، ولا يبغض إذا أبغض إلا في الله؛ لأنه لا يحب إلا ما أحب الله ورسوله، ولا يكره إلا ما يكره الله ورسوله، قال ابن معاذ: وعلامة الحب في الله أن لا يزيد بالبر ولا ينقص بالجفاء.
  فكيف تخلطين بين التعلق والحب في الله؟ وأنت قد أحببتِ هذه السيدة، فهي كما تقولين (وهي والحمد لله أحسبها على قدر جيد من التدين)، أي أنها من أهل الصلاح نحسبها على خير، والله حسيبها ولا نزكي على الله أحدا.
 فصلتك بها مبنية على الحب في الله، وابشري يا لميس بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي قال فيه:" إن من عباد الله ناسا، ما هم بأنبياء ولا شهداء، يغبطهم الأنبياء والشهداء يوم القيامة بمكانهم من الله. قالوا: يا رسول فخبرنا: من هم؟ قال: قوم تحابوا بروح الله، على غير أرحام بينهم، ولا أموال يتعاطونها، فو الله إن وجوههم لنور، وإنهم لعلى نور، لا يخافون إذا خاف الناس، ولا يحزنون إذا حزن الناس. وقرأ "ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون " رواه أبو داوود.
ابنتي الحبيبة لميس: لا تظني ولا يداخلك أي إحساس أن هذه المرأة العظيمة تحاول أن تنتزع منك حبك لأمك، أو تظني أنها تريد أن تكون لها مكانة في قلبك مساوية لمكانة أمك، وحتى تتأكدي من ذلك، هاتفي أمك وأخبريها بما تفعله هذه السيدة معكِ في غربتك، ستجدي كم يكون هذا الأمر طيبا وقعه على قلب أمك، وستشعر بالامتنان والشكر لهذه الصديقة الوفية، وهذا بالفعل ما شعرتي أنتِ به بدليل قولك (أقدر من له فضل علي)، (وأنا الآن أقدر لها كل ما بذلت معي من جهد)، فاعترافك بجميل هذه السيدة: إن دلّ على شيء؛ إنما يدل على نبل أخلاقكِ، فالاعتراف بالجميل مبدأ من مبادئ الإسلام، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من آتى إليكم معروفاً فكافئوه؛ فإن لم تجدوا فادعوا له" رواه الطبراني.
ابنتي لميس: لقد جعل الإسلام مكانة عالية لأصدقاء الأب وصديقات الأم، حتى أن الأبناء يطلقون عليهم أعمام وخالات في كثير من المجتمعات، وذلك تقديرا لمكانتهم وحفظا لحقهم، وعندما سئل الرسول صلى الله عليه وسلم عن كيفية بر الوالدين بعد موتهما قال:" إن أبر البر صلة الولد أهل ود أبيه" رواه مسلم.
وفي هذا فضل صلة أصدقاء الأب أو الأم و الإحسان إليهم بإكرامهم في حياة الوالدان أو بعد مماتهما – بارك الله لكِ في والديك وبارك في حياتهما - وكان النبي صلى الله عليه وسلم يذبح الشاة ثم يقطعها و يبعثها إلى صديقات السيدة خديجة رضي الله عنها و أرضاها. ومن وفائه لها : أنه أكرم امرأة زارته بعد وفاتها؛ لصلتها بها، و قال : ( إنها كانت تأتينا أيام خديجة، وإن حسن العهد من الإيمان ).
أرأيتِ – ابنتي الوفية- كيف أن الإسلام حثنا على بر أصدقاء الأب وصديقات الأم، ووضعهم في منزلة من لهم الحق علينا في برهم وحسن الصلة بهم؟
ابنتي الغالية لميس: تقولين: إن هذه السيدة تساعدك على اكتشاف نفسك وإخراج مواهبك، وأنها ربما تدللكِ دونا عن صديقاتك، وهذا أمر طبيعي جدا؛ فأنت بالنسبة لها في منزلة الابنة، أليست هي صديقة أمك؟
 كما أنك في الغربة وصديقاتك أعتقد أنك قد تعرفتِ عليهن في بلد الغربة، أي أنهن يعشن في موطنهن الأصلي، كما أنك كما ذكرتِ من النمط الحسي وصاحبة هذا النمط تحتاج إلى مزيد من الحب والحنان والتقدير والعاطفة، وهذا ما اكتشفته فيك هذه السيدة، ولهذا خصتك بقدر أكبر من الاحتواء.
 فلماذا القلق؟ ولماذا تريدين الابتعاد عنها؟!
ابنتي الحبيبة لميس: أطلت عليك، وقبل أن أختم معك، اسمحي لي أن أزيدك ببعض النصائح، ففيها الخير إن شاء الله تعالى:
1 – جددي دوما نيتك لله تعالى في كل عمل تقومي به، ومنه زياراتك لهذه السيدة.
2- لتكن علاقاتك مع الجميع تتسم بالاعتدال والوسطية والبعد عن المغالاة، كما قيل (أحبب حبيبك هونًا ما، عسى أن يكون بغيضك يومًا ما، وأبغض بغيضك هونًا ما عسى أن يكون حبيبك يومًا ما) رواه الترمذي، هذا في التعامل مع الجميع وليس مع هذه السيدة بالذات. ومعنى ذلك أن يكون حبّ المرء للآخرين أو بغضه لهم مقتصدًا لا إفراط فيه ولا تفريط .
3- الالتزام بأداء العبادات في أوقاتها، والتقرب إلى الله تعالى، و التزام الهدي والأدب النبوي في العلاقة مع الآخرين.
4- استشعار أن كمال المحبة لا تنبغي إلا لله جل وتعالى ثم لرسوله صلى الله عليه وسلم.
5 – من حقوق الحب في الله: أن تخبري من أحببتِ في الله، لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم:" إذا أحب أحدكم أخاه فليخبره أنه يحبه" ، وأن تدعي له ولأهله ، حاضرا أو غائبا، حيا أو ميتا، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم " إذا دعا الرجل لأخيه بظهر الغيب قالت الملائكة آمين، ولك بمثلٍ".
6- المحافظة على سلامة الصدر، فتحيي ناصعة الصفحة مشرقة القلب، فالأخوة الحقة هي التي تقوم على عواطف الحب والود والتعاون المتبادل والمجاملات الرقيقة، بل هي كما وصفها القرآن: (والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في  قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم) .
7- أكثري من هذه الأدعية: " اللهم إني أسألك حبك،  وحب من يحبك،  والعمل الذي يبلغني حبك "، " اللهم اجعل حبك أحب إلي من نفسي وأهلي ومن الماء البارد على الظمأ"، " اللهم ارزقني حبك وحب من ينفعني حبه عندك ".
وفي الختام: أدعو الله – سبحانه وتعالى – أن يهون عليكِ غربتك، ويثبت الإيمان في قلبك، ويرزقك ذكره وشكره وحسن عبادته... اللهم آمين.
ووفينا بأخبارك.
 
 
أما الأستاذ عمر التويجري فقد قال:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
مرحبا بك أختي لميس وأشكرك لثقتك في موقعنا وأتمنى أن تجدي فيه ضالتك
وأسأل المولى الكريم أن ييسر لك أمرك وينور لك دربك ويحقق لك أمانيك ويسعدك في حياتك....
وقد قرأت رسالتك التي تضمنت مشكلتين وجوابي عنها يتلخص في النقاط التالية:
أولاً: لابد أن تعرفي الفرق بين الحب في الله وبين التعلق المذموم أو ما يسمى (الإعجاب) والفرق بينهما دقيق جداً وبعض الناس ربما يحرم نفسه أشياء كثيرة خوفاً من الوقوع في الإعجاب المذموم فأرى أنه لا بأس أن تعجب الفتاة بفتاة أخرى ولكن يكون ذلك في حدود المعقول ولا يتجاوز إلى غير المعقول وذلك لأن النفوس جنود مجندة فما تنافر منها اختلف وما توافق منها ائتلف وأرى أن محبتك هذه طبيعية جداً وليس فيها أي مشكلة أبداً , و لك أن تري مظاهر الإعجاب المذموم في مدارسنا الآن والله المستعان حتى ترتاحي تجاه تصرفاتك ومن المظاهر المذمومة مثلاً أن يكون تفكير الفتاة بالأخرى في كل وقتها بحيث ربما يشغلها عن حياتها ومنها أن تتعذب كثيراً عند فراقها وكذلك مثلاً تجاوز الخطوط الحمراء بينهما في الكلام والأفعال وكأنها تتكلم مع زوجها , ومن خلال قراءتي لرسالتك لم أرى فيها أي شيء من ذلك بالعكس علاقتك بها طبيعية جداً وهي علاقة الحب في الله الطبيعية لأن النفس تحب من يحسن إليها.
ثانياً: اطردي الأفكار التي تأتيك تجاه صديقة أمك من ناحية كونها تحل محل أمك ولا تلتفي لهذه التفكيرات أبداً فهذا الكلام عقلاً غير وارد ولا أرى من المناسب مصارحتها بأنك لم تضعيها موضع أمك فهذه المرأة لها فضل عليك وأنت محتاجة لها في الغربة وينبغي أن تشكريها وتدعي لها بظهر الغيب .
ثالثاً: بإمكانك أن تطلبي منها ألا توضح لزميلاتك التمييز بينك وبينهن بل تعاملك مثلهن بالتساوي خصوصاً إذا كنتن جميعاً, ولا أرى أنك تناقشين هذا الموضوع مع زميلاتك لأنهن ربما لم ينتبهن لهذا وإنما هو حرص من صديقة أمك أو رغبة منها لتحفيزك أكثر , ولا تشغلي نفسك بموقف زميلاتك منك لأن هذا الأمر سيزول -  إذا كان موجوداً- بتركها لهذا التحفيز.
والله يوفقك لكل خير.
ولا بأس أن ترسلي إذا كنت ترغبي بمزيد إيضاح...
والله أعلم.



زيارات الإستشارة:3263 | استشارات المستشار: 487


الإستشارات الدعوية

كيف أعصي الله وأريد أن يستر علي؟
الدعوة والتجديد

كيف أعصي الله وأريد أن يستر علي؟

بسمة أحمد السعدي 12 - جمادى الآخرة - 1435 هـ| 13 - ابريل - 2014
الدعوة في محيط الأسرة

ماذا تفعل من يطعن زوجُها في الدعاة؟!

الشيخ.سليمان بن عبد الله بن ناصر الماجد3539




الدعوة والتجديد

أصبحت ملكا للشيطان يحركني كيفما يشاء!

هالة بنت محمد صادق شموط ( رحمها الله )5294

استشارات إجتماعية

الأمر غريب لكثرة الخطاب وعدم الزواج!
قضايا اجتماعية عامة

الأمر غريب لكثرة الخطاب وعدم الزواج!

منيرة بنت عبدالله القحطاني 19 - جماد أول - 1434 هـ| 31 - مارس - 2013
قضايا الخطبة

هل ألغي فكرة الزواج الآن؟!

د.مبروك بهي الدين رمضان3946

البنات والحب

دخلت مرحلة العنوسة فهل أعود لمن أحببته؟

الشيخ.خالد بن سليمان بن عبد الله الغرير5781




استشارات محببة

هل فعلا أنا مخطئة إذا كان أهلي لا يحبّونني ؟
الاستشارات الاجتماعية

هل فعلا أنا مخطئة إذا كان أهلي لا يحبّونني ؟

‏السلام عليكم ورحمة الله
أحسّ أنّي مكتئبة جدّا، علاقتي بالوالد...

مها زكريا الأنصاري1255
المزيد

هل تصرّفي مع مديري صحيح ؟!
الاستشارات الاجتماعية

هل تصرّفي مع مديري صحيح ؟!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أضع بين يديكم مشكلتي وكلّي...

مها زكريا الأنصاري1255
المزيد

لماذا يرون أنّي متردّدة ومع ذلك لم أقل نظرتك عنّي خاطئة ؟!
الاستشارات النفسية

لماذا يرون أنّي متردّدة ومع ذلك لم أقل نظرتك عنّي خاطئة ؟!

السلام عليكم ورحمة الله أعاني من عدم ثقة في نفسي وتردّد في الكلام...

رانية طه الودية1255
المزيد

أرى نفسي قاتلة والله لا ولن تقبل توبتي !
الأسئلة الشرعية

أرى نفسي قاتلة والله لا ولن تقبل توبتي !

السلام عليكم ورحمة الله كنت حاملا في الشهر الخامس ، ولأسباب...

د.بدر بن ناصر بن بدر البدر1255
المزيد

لا تهتمّ بي كما أريد أو كما تفعل مع صديقاتها !!
الاستشارات الاجتماعية

لا تهتمّ بي كما أريد أو كما تفعل مع صديقاتها !!

السلام عليكم ورحمة الله أرسل إليكم حتّى تساعدوني و ترشدوني إلى...

جود الشريف1255
المزيد

 أبي لا يعدل بيننا وأشعر وكأنّي يتيمة أفتقد أبي !
الاستشارات الاجتماعية

أبي لا يعدل بيننا وأشعر وكأنّي يتيمة أفتقد أبي !

السلام عليكم ورحمة الله أبي متزوّج من أخرى هي الأولى وأمّي الثانية...

عواد مسير الناصر1255
المزيد

لم أشعر قطّ بحنان أمّي و أبي !!
الاستشارات الاجتماعية

لم أشعر قطّ بحنان أمّي و أبي !!

السلام عليكم ورحمة الله اسمي أحلام إحدى وثلاثون سنة . لمّا كان...

رانية طه الودية1255
المزيد

طلّقني لأنّه لا يقدر أن يتخلّى عن الحشيش ولا أصدقاء السوء!
الاستشارات الاجتماعية

طلّقني لأنّه لا يقدر أن يتخلّى عن الحشيش ولا أصدقاء السوء!

السلام عليكم ورحمة الله زوجي طلّقني .. أنا أجنبيّة متزوّجة...

وفاء إبراهيم أبا الخيل1255
المزيد

زوجي دمّر نفسيّتي وأهلي لا يريدونني بسببه!
الاستشارات الاجتماعية

زوجي دمّر نفسيّتي وأهلي لا يريدونني بسببه!

السلام عليكم .. أنا متزوّجة منذ سنتين .. في أوّل سنة زواج قال...

أماني محمد أحمد داود1255
المزيد

وجدت محادثة بين زوجي وبين فتاة  فصدمت بشدّة !
الاستشارات الاجتماعية

وجدت محادثة بين زوجي وبين فتاة فصدمت بشدّة !

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. من أنا ومن أكون ؟ هذه استشارتي...

ميرفت فرج رحيم1255
المزيد