ما حكم خروج الريح من القبل؟
30 - رجب - 1430 هـ:: 23 - يوليو - 2009

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
س: قرأت أن خروج الريح من القبل: محل خلاف بين العلماء فهل هو مرض؟
 وهل هناك فرق بينه وبين الفقاعات التي نشعر بها في أي وقت من دون رائحة أو صوت ؟
س:هل السنن الرواتب يخرج وقتها بخروج وقت الصلاة المفروضة؟ وهل يلزم لها من الخشوع والطمأنينة نفس الصلاة المفروضة؟
وما هو الفرق بين الخشوع والطمأنينة؟ وشكرا.

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ،،،
الحمدُ لله والصلاة والسلام على رسول الله و على آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وبعد :
فالريح الخارجة من قبل المرأة لا تخلو إما أن تكون:
1 – أن تكون ناشئة عن توسع الفرج لتكرار الولادة عند المرأة، فيدخل الهواء العادي لأسباب معينة من قعود أو استلقاء ونحو ذلك، ثم يخرج من الفرج عند تغير حال الجسم محدثا صوتا لا صلة له بفضلات الأكل أو الأمعاء ، وفي هذه الحال لا تعتبر هذه الريح ناقضة للوضوء.
2 - أن تكون الريح ناشئة عن تسرب الغازات من المصران الغليظ إلى الفرج؛ لوجود شق بين جدار المهبل الخلفي والمصران الغليظ، وفي هذه الحال تعتبر هذه الريح ناقضة للوضوء؛ لأن حقيقتها فساء، لكنه خرج من غير مخرجه.
ويعرف التفريق بين الحالين بمراجعة أهل الاختصاص من الطبيبات.
وعند الشك فالأصل: عدم النقض؛  لأنه لا يصح قياس الصوت الخارج من المكان المعتاد عن الصوت الخارج من المكان غير المعتاد، والاحتياط بلا شك في هذه المسألة أولى.
ولا يخفى فضل الوضوء لكل صلاة.
وللجنة الدائمة جواب مفصل في مثل هذه المسألة قد اعتمدوا في الإجابة عليه على تقرير طبي مفصل فأحيل عليه. فتاوى اللجنة الدائمة - 2 - (4 / 107-110) الفتوى رقم ( 20988 ).
وأما عن السنن الراتبة والمؤقتة كذلك فالأصل فعلها في وقتها المشروع، ويجوزُ تأخيرها للعذر والحاجة، كما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم راتبة الظهر بعد صلاة العصر لمجيء الوفد، لكن لا ينبغي أن تكون عادة.



كيف اهيئ ابني للمدرسة