الاستشارات النفسية » الاضطرابات النفسيه للمراهقين


09 - رمضان - 1430 هـ:: 30 - أغسطس - 2009

أكره نفسي بسبب الأفكار!


السائلة:funny

الإستشارة:ياسر بن عبد الكريم بكار

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
 حياكم الله أود بالبداية شكركم على جهودكم الطيبة في هذا الموقع أتمنى لكل المستشارين والقيمين على الموقع التوفيق لكم من كل قلبي.
 أنا راسلت مواقع للاستشارات النفسية كثيرة على الإنترنت ولكني للأسف لم ألق منهم الرد الراقي واللائق بالمسلمين عامة وبالأطباء خاصة ولذلك أردت متابعة مشكلة تحدث معي وتنغص علي حياتي معكم أنتم خصيصاً.
عزيزي المستشار أنا فتاة وحيدة عمري 17 عاما، ظروفنا المادية صعبة مما يضطر والدي للخروج للعمل لأكثر من 8 ساعات يوميا فأجلس لوحدي في المنزل طيلة هذه المدة، وليس لي أصدقاء في المدرسة بل العكس الفتيات في صفي يحاولن إيذائي بطرق مختلفة سأتحدث عن هذه المشلكة بعد قليل، ولكن أريد بالبداية أتحدث عن وضعي حياتي كلها منذ 4 أو 3 سنوات عبارة عن تلفاز وإنترنيت و أحلام يقظة.
 كان لي أصدقاء على الإنترنيت ولكن عندما علم والدي بالموضوع – أنا لم أتعمد يوماً إخفاء ذلك عنهم – غضبا مني وأمراني بعدم التحدث مع أحد على الإنترنيت.
 المهم كانت حياتي فارغة تماماً لا أصدقاء ولا شيء.
 قامت أمي بتسجيلي بنادي رياضي كانت تجبرني على الذهاب كنت أجلس هناك حوالي 5 ساعات، فنحن لدينا مشكلة المواصلات ليس هناك من يأخذني ويحضرني للمنزل حيثما أريد، أو عندما أتعب: إما أن أذهب أو إما  لا.   المهم وجدت نفسي أخاف التواصل مع الناس ولم أكن أجد ذلك كنت أرتجف عندما أحادث أحدا، و ينشف حلقي!
 ولحسن حظي وجدت ناساً لطفاء هذا كله السنة الماضية ومن السنة الماضية اكتشفت عن شيء يسمى أحلام يقظة عن طريق الإنترنيت كما راسلت كما سبق أن نوهت العديد من المستشارين خاصة مستشارين موقع لها أنلاين الاجتماعيين ولكني أسجل نفسي بأسماء مختلفة لقد استفدت كثيراً من نصائحهم ومن أكثر الأمور التي استفدت منها أنني انفصلت في فترة عن الواقع انفصالا جزئيا، وجعلت من التلفاز والإنترنيت وسيلة للتواصل بدل من الأصدقاء، كما أني غير مصابة برهاب اجتماعي وطبعاً كان موضوع رسائلي المتمحور أساسا عن أحلام اليقظة وكيف أتخلص منها؟ و جميع المستشارين طمئنوني على أني غير مصابة بأي مرض نفسي الأمر الذي كنت أتهم نفسي به من سنوات و أبكي من كل قلبي عليه سأنتهز الفرصة وأتحدث عن السنة الماضية قدرت السيطرة على نفسي الخروج من حالة التخيل الدائمة من أحلام اليقظة.
 لقد تذكرت الآلام التي تسببتها لنفسي ولعائلتي والتعاسة التي كنت أعيش بها وعلاماتي المتراجعة في المدرسة، وضعفي وعدم قدرتي على الكلام والتواصل مع الناس في الحياة العادية كل هذا وأكثر وضعته أمام نصب عيني.
 وبصعوبة فائقة خرجت من أحلامي ولكني لم أجد الكثير في حياتي والدي لسيا اجتماعيين!  كما أنهما يعودان من العمل في منتصف الليل يكونان متعبان فلا وقت للحياة الاجتماعية ولا للتسلية!  المهم لم أخبركم كيف تخلصت من أحلامي، كنت أقول لنفسي طوال اليوم لا لأحلام اليقظة وكنت كلما بدأت أتخيل وأسرح أوقف نفسي وأبدأ بالتركيز على شي معين، كأن أقف أمام لوحة و أدقق في تفاصيلها، هذه الطريقة العبقرية تعرفت عليها من خلال موقع على الإنترنيت وقد استفدت كثيراً لأبعد حد.
 الآن ما عادت نفعت فمن دون إرادة لن تنفع كما كان يرافقني بل يحشش في ذهني أفكار سلبية أخبرني احد المستشارين بأنها مرتبطة بأحلام اليقظة عند بعض الناس.   ولكن التحسن لم يدم طويلاً فوضعي في المدرسة لم يكن جيداً ففي صفي توجد فتاة الكل يخاف منها حتى المعلمات هي تغار مني – كثير من الفتيات قلن لي هذا وإحدى المعلمات قالت لي: إنها تغار مني - تحاول إيذائي بشتى الطرق تجمع الفتيات ضدي وتتحدث عني! و عندما أقوم بالإجابة في الصف على سؤال تهزأ بي بصوت عال والمعلمة لا تكترث تنظر إلها ولا توقفها!
وهنا أنتقل بكم إلى مشكلتي الأولى:
 فأنا أجد صعوبة برد الأذى عن نفسي وبالدفاع عن نفسي كلما أردت أن أرد عليها: نبضات قلبي تزداد بسرعة فائقة، أذهب إلى الحمام كل حين أرتجف، حلقي ينشف، صوتي يكون مترددا وغير قوي.
 هذه السنة جميع البنات لم يعدن يكلمنني سوى فتاة أو فتاتين إحداهن تغار مني بشكل واضح، يعني لو أخبرتها بأي شي جيد حصل معي كأن ذهبت في نزهة مع والدي واستمتعت أرى أنها حزنت و بدأت علامات الغضب تعلو وجهها بشكل واضح.
 عزيزي المستشار أكتب لك هذا السؤال: وأنا أكاد أبكي لماذا كل الناس يكرهونني ويتجنبونني؟ هل تجدني وبكل صراحة إنسانة سيئة لهذه الدرجة؟ أقسم لك أنهن يغرن مني الآن كثير من الأشياء الجيدة تحصل معي أخاف أن أخبرها لأحد لكي لا تصاب بالعين؛ فأفقدها.
 أنا أشعر أني أسبب الألم للناس!  أنا أعرف جيداً شعور الغيرة وما يولده من أسى في النفس وشعور بالنقص، وأكره نفسي عندما أسبب هذا الشعور لكثير من الناس كنت أفكر سابقاً في الانتحار لعلي أريح الناس مني ومن المشاكل التي يسببها وجودي على هذا الكوكب! ولكني عندما صرحت لوالدي بهذه المشاعر و كنت حينها أبكي، بدأ بالبكاء بدوره. وعندما رأيت دموعه هو الرجل الصلب القوي الذي لم يضعف في عيني بحياتي كلها يبكي هكذا علي قررت البدأ من جديد، و أخرج فكرة الانتحار من نفسي وأنه يوجد على الأقل شخصين في العالم يحباني أنا لم أكن أعرف من أنا !!! تسألني ما هو لوني المفضل؟ ما هي أكلتي المفضلة لا أعرف؟
 كنت أستيقظ من النوم وأنا لا أدري ما السبب الذي أعيش له؟ لماذا أوجدني الله على هذه الأرض؟ كما كانت تأتيني أعراض غريبة عجيبة.
 كنت أعاني من ألم في رأسي مصحوب بغثيان كما أن دقات قلبي غير منتظمة!  ذهبنا إلى أطباء كثر كل منهم له اختصاص جميعهم أجمعوا على أني مصابة بفقر الدم، ولكن نتائج تحاليلي أثبتت العكس وهكذا أصبحت أعاني من شي لا أعلم ما هو؟ أنا أسألك لأني هل له ماعانيت منه علاقة بالخوف لأن هذه الأعراض كنت أعاني منها عندما أكون في المدرسة بالقرب من الفتيات اللواتي يردن إيذائي! وللأسف هن معظم الوقت قريبات مني، وقد ذكرت لك سبب الذي جعلني أصارع هذه الأفكار وأحاربها ومع كل هذا الجهد أحوال بالمدرسة في ازدياد الآن هناك فتيات جدد غيرها يطلقن علي شائعات و يسخرن مني في الحصص وبأصوات عالية أمام المعلمة!
 وهذه الفتاة الأخرى التي تحدثت عنها والتي تعتبر نفسها صديقتي تضحك ببساطة عندما يفعلن هذا!
 هذه الأشياء سببت لي عودة أحلام اليقظة التي بالنهاية كانت ولا تزال كما اكتشفت حديثاً مخدر لآلامي كما أني نرجسية في أحلامي، فلا أتخيل نفسي سوى القائدة أو البطلة التي يحبها الناس ويحترمونها.
 وأخيراً نزلنا للإجازة إلى بلدنا لنقابل أقاربنا وأصدقائنا قضينا شهرا هناك، وأختي تمت خطبتها مما اضطرنا إلى التعرف على أناس جدد والخروج في عدة مناسبات اجتماعية.
 بالتدريج اكتسبت ثقة بالنفس و بدأت أتحدث و أتعرف على ناس وأمازح، كما لاحظت أن بعض الناس الذين تعرفت عليهم أحبوني ووصفوني بالظريفة كما اكتشفت أني فتاة اجتماعية.
 خرجنا ذات يوم في عشاء مع والدي وعائلة صديقه الذي لديه ثلاث فتيات من عمري، تعرفت عليهم وكانت تلك أول مرة أقابلهم في حياتي وصدقوني ضحكت في تلك الليلة واستمتعت والجميع لاحظ ذلك، وأحببت تلك الفتيات من كل قلبي كما هن أحببنني وأخذن رقم هاتفي مباشرة وبعد أسبوع اتصلن بي لكي أذهب معهم لمدة يوم كامل لرحلة، ولكن للأسف لم أستطع التواصل معهم بنفس الشكل الذي حصل تلك الليلة! واكتشفت أن السبب كان في الأفكار كانت تراودني طيلة اليوم ولكن الإجازة كانت جيدة جدا،ً لقد تقلصت ساعات التي كنت أقضيها بالتخيل لأني كنت أقضي وقتي مع العائلة وفي التسوق والسباحة والرياضة وهكذا انتهت الإجازة و عدنا إلى منزلنا وها أنا أعود إلى التلفاز والإنترنيت وأحلام اليقظة من جديد واكتشفت أن رأس الأفعى و أساس مشكلتي الوحدة والعزلة التي فرضتها الظروف علي.
 كما أني أمارس العادة السرية ولم أمارسها وأكره نفسي لذلك، ولكني لم أمارسها طيلة فترة الإجازة.
 كنت قبل الإجازة أعاقب نفسي وألوم نفسي بشكل دائم بحيث أذكر نفسي دائماً بأني فشلت في التخلص من أحلام اليقظة، ولا أفكر بأنها مخدر نظراً لما يفعلونه بي في المدرسة.  و بسبب أحلام اليقظة وحاجتي للترفيه عن نفسي حصلت على علامات منخفضة في المدرسة وبأني إنسانة فاشلة أنا كنت ولازلت قاسية على نفسي كثيراً من حيث أفكاري التي لا ترحمني لا أدري.
مشكلتي لم تنته بعد ولكني أجد أنه لحد الآن يكفي كتابة أريد سماع رأيك مستشاري العزيز وأنا أثق بهذا الموقع الراقي وبمستشاريه المحترفين، سأواصل إرسال مشاكلي إليكم وسماع آرائكم أكثر ما يزعجني أمران أريد التخلص منهما.
 هو أولاً الأفكار التي تراودني أتمنى أن أكون قد تحدثت عنها بما فيه الكفاية عموماً سأراسلكم و أكتب عن الأفكار أكثر وأكثر.
 والشيء الثاني هو ضعفي وعدم قدرتي على الدفاع عن نفسي أمام الناس.
 أتمنى ألا أكون قد أطلت ورمضان كريم.


الإجابة

الأخت الكريمة
و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
مرحبا بك في (موقع لها أون لاين) وأهلا وسهلا..
   قرأت رسالتك وأود أن أؤكد على أمور مهمة أظن أنك بحاجة إلى معرفتها..
أولاً: لا يمكن أن تتخلصي من أحلام اليقظة، ومن الفراغ في حياتك ما لم تعيشي لهدف في حياتك.
هدف يجعل لحياتك قيمة ومعنى.. هدف يوقظك من النوم ويجعلك تقفزين من السرير صباحاً.. الأهداف الجليلة تدفعنا إلى الاهتمام بأنفسنا وبثقافتنا وبروحنا وبعالمنا الداخلي ويمنحنا أهمية واحتراماً لأنفسنا.
 فكري في أمور يمكن أن تنجزيها وتساهمي بها في حياة الآخرين. إن تحديد مثل هذه الأمور يعتمد على ميولك ومواهبك وما تحبين.. لكن أن يعيش الإنسان ليومه فقط فهذا يساعد على نشأة أمور سلبية كثيرة.
ثانياً: ذكرت في رسالتك قضية الاستهزاء التي قد تتعرضين لها في مدرستك.. وهي مشكلة عامة وشائعة.. وأعتقد أن مثل هذه المضايقات هي وسيلة مهمة لنمو شخصيتنا عندما نتعامل بأسلوب ثم لا ينجح ثم نجرب أسلوباً آخر وهكذا.
   أريدك أن تعرفي أمراً مهماً.. إن قدرتك على إظهار إهمالك لتعليقات المزعجات يمنحك قوة أكبر في التعامل معهم.
هل تعرفين لماذا يتسلط المزعجين على بعض الطلاب؟
 لأنهم في البداية عندما حدوث المضايقة أظهر هؤلاء الطلاب انزعاجاً وتضايقاً كبيرا وهذا يعتبر جائزة للمزعج.. فيزداد إزعاجاً حتى يضايقهم أكثر.. وكان بالإمكان أن يهملوهم وكأنهم لم يسمعوا أي إزعاج.. هذا الإهمال يغيظ المزعج فينصرف لمضايقة آخرين.
   في المرة القادمة عندما يعلق أحداً على شيء لا تنظري إليه، أو انظري إليه بابتسامة دون إظهار أي انزعاج، وستجدين انه سيتوقف عن الإزعاج على الفور وستكسبين احتراما اكبر.
   قال أحد الحكماء كلمة جميلة تأمليها.. (لا يمكن لأحد أن يؤذيك دون رضاك) نعم.. نحن من نعطي الضوء الأخضر للآخرين لإزعاجنا ومضايقتنا عبر إعطاء كلامه أهمية أكبر، ونستعيد في أذهاننا ما يقول ونحاول الدفاع عن أنفسنا ومهاجمته فيرد هو وهكذا.. بينما لا نعطيه الضوء الأخضر عندما نهمل تماماً ما يقول وكأن شيئا لم يكن. 
ثالثاً: من الأمور المهمة أيضاً أن تتقني بعض المهارات الاجتماعية لكسب ود المزيد من الطالبات أو الصديقات.. ومنها دفع الآخرين للحديث عن أنفسهم عبر السؤال عن أحوالهم وما حدث معهم والاستماع لهم والتفاعل معهم.. ومن ذلك: قلة الحديث عن نفسك فهذا أيضاً يزيد من احترام الناس لك.. ومنها مثلا تذكر المناسبات السعيدة للآخرين وتهنئتهم بها وتذكرها.
رابعاً: كنت أسال نفسي هل أنت سبب لمشكلة؟ أستغرب من حديثك هذا..!! أنت بالنسبة لوالديك كنز لا يفرطون به.. وستكسبين أهمية أكبر عندما تبذلين الجهد لتطوير نفسك عبر القراءة ومراقبة العالم من حولك والاستفادة من التجارب المختلفة.
عندما تتقدمين أكثر ستساهمين أكثر بشكل إيجابي في حياتك وحياة الآخرين وعندها ستعطيك الدنيا ما لم تتوقعي!
ختاماً: معاقبة الذات وتحقيرها لن يكون حلاً في يوم من الأيام.. بل الإقبال على هذه الدنيا بروح طائعة لله ومنفتحة ومتوثبة ومتطلعة للمساهمة فيها وترك بصمة وتكوين أحلى العلاقات مع من يستحق.. هذه الروح هي التي تستحقينها وتستحق منك بذل الجهد للوصول لها.



زيارات الإستشارة:7892 | استشارات المستشار: 577


استشارات محببة

بعض الأحيان أجدها مقبولة الشكل وأحيانا لا أنجذب لها!
الاستشارات الاجتماعية

بعض الأحيان أجدها مقبولة الشكل وأحيانا لا أنجذب لها!

السلام عليكم ورحمة الله أنا شابّ تقدّمت عبر أحد الأقارب لرؤية...

د.عبد الرحمن بن محمد الصالح2257
المزيد

لابد من التغاضي والتجاهل لكثير من سلوكيات الأطفال!
الإستشارات التربوية

لابد من التغاضي والتجاهل لكثير من سلوكيات الأطفال!

السلام عليكم..rn أسأل الله أن يسددكم ويبارك في جهودكم.rnسؤالي...

د.سعد بن محمد الفياض2258
المزيد

ابني عصبي يتبول ليلا ويعنف إخوانه!
الإستشارات التربوية

ابني عصبي يتبول ليلا ويعنف إخوانه!

السلام عليكم ورحمة الله.. ابني يعاني من اضطرابات، هو عصبي يتبول...

د.عبد المحسن بن سيف بن إبراهيم السيف2258
المزيد

مديري يحاول تشويه صورتي أمام زملائي!
الاستشارات الاجتماعية

مديري يحاول تشويه صورتي أمام زملائي!

السلام عليكم ..
لديّ مدير في العمل ذو وجهين ، يتصيّد لي الأخطاء...

سارة المرسي2258
المزيد

مشكلة خطيبي أنّه عصبيّ ومعاند!
الاستشارات الاجتماعية

مشكلة خطيبي أنّه عصبيّ ومعاند!

السلام عليكم. أنا فتاة مخطوبة منذ 5 أشهر . مشكلة خطيبي أنّه...

مالك فيصل الدندشي2258
المزيد

أنا وزوجي نحبّ بعضنا لكنّي كثيرة الشكّ!
الاستشارات الاجتماعية

أنا وزوجي نحبّ بعضنا لكنّي كثيرة الشكّ!

السلام عليكم ..
أرجو مساعدتي في حلّ هذه المشكلة .
أنا...

أماني محمد أحمد داود2258
المزيد

أشعر دائما لو أنّ لديّ أختا فسأكون محظوظة!
الاستشارات النفسية

أشعر دائما لو أنّ لديّ أختا فسأكون محظوظة!

السلام عليكم
مشكلتي بسيطة ، أحتاج فقط إلى النصح و الإرشادات...

أ.عبير محمد الهويشل2258
المزيد

عندما أحاول الابتعاد عنه يقوم بتهديدي بصوري!
الاستشارات الاجتماعية

عندما أحاول الابتعاد عنه يقوم بتهديدي بصوري!

السلام عليكم ..
تعرّفت إلى شابّ أصغر منّي، وتوطّدت العلاقة...

عزيزة علي الدويرج2258
المزيد

ساعدوني للخروج من هذه الحالة و نسيان هذا الشخص!
الاستشارات النفسية

ساعدوني للخروج من هذه الحالة و نسيان هذا الشخص!

السلام عليكم .. توفّي والدي و هو في السابعة والعشرين من العمر...

ميرفت فرج رحيم2258
المزيد

منذ شهر العسل و هو يضربني ضربا وحشيّا!
الاستشارات الاجتماعية

منذ شهر العسل و هو يضربني ضربا وحشيّا!

السلام عليكم، أرجو مساعدتي في أسرع وقت و نصحي .. أنا متزوّجة...

أماني محمد أحمد داود2258
المزيد