الاستشارات الاجتماعية » قضايا اجتماعية عامة


25 - شوال - 1430 هـ:: 15 - اكتوبر - 2009

أصبت بالبرود الجنسي بسبب ابن زوجي!


السائلة:تهاني ح غ

الإستشارة:سميحة محمود غريب

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
مشكلتي تؤرقني ليل ونهار كم سالت دموعي بسببها وكم اعتصر قلبي من ألمها
أنا عمري الآن 30 سنة تزوجت قبل سنتين وكنت قبل الزواج أدعو الله لأن يرزقني الزوج الصالح وقد استجاب الله دعوتي وكم كنت سعيدة بذلك
تزوجت بشخص سبق له الزواج وقد توفيت زوجته ولديه اثنين من الأبناء أحدهما8 سنوات والثاني 6 سنوات وقد فرحت بهم كثير لأني سأفوز بتربيتهم وأنال الأجر العظيم من الله تعالى وقد أحببتهم وأحبوني كثيرا كنت لهم كالأم عاملتهم أحسن معاملة أستمر ذلك لمدة 7أشهر تقريبا ثم اكتشفت بعض التصرفات الغريبة من الصغير حيث كان يتظاهر بالنوم أثناء وجودي بجانب زوجي ويراقب حركاتنا بعدها أصبحت حذرة ثم رأيته ينظر إلي من تحت باب الحمام أكرمكم الله فتكلمت معه وبينت له أن هذا غلط وأخبرته بأني – زعلانة - منه فجلس يبكي وبعد فترة وفي أحد الليالي نسينا باب غرفة النوم مفتوح فدخل علينا أنا وزوجي ونحن في وضع لا نحب أن يرانا فيه أحد حينها فقدت كل أحاسيسي ومشاعري ولم يعد لدي أي رغبة في الاستمتاع مع زوجي يعني أصبت ببرود جنسي من هول الصدمة ولكني كنت أتظاهر لزوجي بأني طبيعية وقد كرهت هذا الولد ولم أعد أطيقه خاصة أنه لا يترك لي فرصة أنفرد فيها مع زوجي لا في تمشية ولا غيرها ولم أهنأ بوجودي مع زوجي أبدا لأني أحس أنني محاصرة ومراقبة في كل لحظة.
 وفي يوم من الأيام جاءت الطامة الكبرى عندما صحوت من نومي وكنت أحس بأحد يرفع ملابسي ويتحسس عورتي ويأخذ يدي ويضعها على عورته فتحت عيناي فإذا به ذلك الولد وخرجت من غرفتي وأنا أبكي ولم أتكلم معه أصبت بصداع شديد من هذه المصيبة التي حلت علي فقدت الصواب ولم أعرف كيف أتصرف وهل أخبر والده أم لا وفي اليوم الثاني لاحظ علي زوجي حزن وتعب وإعياء شديد فسألني عما يشغل بالي فترددت عن إخباره ولكنه أصر علي فأخبرته وأنا أبكي وأرتجف وعندما حان وقت النوم دخلت غرفتي لأن نفسيتي (تعبانة) ولكني لم أستطع النوم وبعد دقائق دخل الطفل اللعين الذي قضى على سعادتي فتظاهرت بالنوم ودخل معي في فراشي وبدأ برفع ملابس تمنيت حينها أن يدخل زوجي ليرى المنظر حتى يستيقن مما أخبرته به وفعلا دخل فرأى المنظر فضربه وأنزله من على السرير وفي اليوم التالي تكلم معه في الموضوع وبين له أن ذلك غلط وأخبره أني غضبانة منه بسبب تصرفه ولم يعد لذلك ولم تكن علاقته بي قوية مثل أول
وأنا الآن أكرهم جمعا ولم أعد أطيق رؤيتهم لدرجة أني أحيانا أتمنى موتهم حتى أرتاح في حياتي مع زوجي ومعظم وقتهم الآن مع جدتهم أم أبوهم فهي قريبة منا خففوا الجلوس معنا لأني لم أعد أهتم فيهم وكأنهم غير موجودين و أكره لحظاتي يوم (يطقون) الباب علي وعلى الرغم من كل هذا إلا أني أخاف الذنب وأخاف ربي يعذبني بسببهم وأنا دائما خائفة وأبكي من هذا الأمر وأحيانا أفكر لو نقلنا مكان ثان كيف أتحملهم يعيشوا معي مستحيل أعيش مرتاحة إذا كانوا معي بنفس البيت
فما هو الحل أرجوكم ساعدوني والله إن نفسيتي (تعبانة)


الإجابة

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام علي أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلي آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا
أما بعد.
ابنتي الحبيبة..  يسرنا أن نرحب بك في موقعك لها أون لاين، فأهلا وسهلا ومرحبا بك، وكم يسعدنا اتصالك بنا في أي وقت، وفي أي موضوع ، ونسأل الله - تبارك وتعالى - أن يشرح صدرك للذي هو خير، وأن يجعل لك من لدنه ولياً ونصيراً، وأن يفرج همك ويزيل كربك، وأن يعينك على طاعة ربك ورضاه، وأن يجعلكِ من سعداء الدنيا والآخرة، إنه جواد كريم.
ابنتي الفاضلة.. هنيئا لك هذا الزوج الصالح، وهنيئا لك هذه النية الطيبة برعاية طفلين يتيمين، وهنيئا لكِ هذا الأجر والمثوبة من الله تعالي أن جعلكِ الله بصدد هذه المهمة العظيمة، فقد قال صلي الله عليه وسلم:" من مسح علي رأس يتيم لم يمسحه إلا لله كان له في كل شعرة مرت عليها يده حسنات ومن أحسن إلي يتيمة عنده كنت أنا وهو في الجنة كهاتين" وفرق بين إصبعيه السبابة والوسطي. فهنيئا لكِ هذا الخير، نسأل الله – سبحانه وتعالي – أن يرزقك الإخلاص في هذا العمل، ويتقبله منكِ .. اللهم آمين.
ابنتي العاقلة.. اسمحي لي أن أكون صريحة معك، فأنتي قد طلبتي النصيحة والمشورة، والمستشار مؤتمن.. ما حدث من هذا الطفل (  اكتشفت بعض التصرفات الغريبة من الصغير)، أنتي وزوجك مسؤولان عنه مسؤولية كاملة، ولا أجد أمامي أي مبرر يعفياكما من هذه المسؤولية، فصغر سن  هذا الطفل ( 6 سنوات )، لا يعني بحال من الأحوال أن هذا الصغير لا يدرك أو لا يفهم أو لا يعي، ما يشاهده، أو ما يسمعه، بدليل قولكِ أنه (كان يتظاهر بالنوم أثناء وجودي بجانب زوجي ويراقب حركاتنا)، وبالرغم من أنك قد اكتشفتِ أنه يتظاهر بالنوم ليستكشف ما يتم بينكِ وبين زوجكِ- حيث أن الطفل في هذا العمر يتملكه الفضول وحب الاكتشاف- إلا أن هذا الخطأ منكما قد تكرر مرات وبصورة أقسي وأشد، (وفي أحد الليالي نسينا باب غرفة النوم مفتوح فدخل علينا أنا وزوجي ونحن في وضع لا نحب أن يرانا فيه أحد)، فما كان رد فعل هذا الصغير سوي محاكاة أو تقليد لما قد شاهده وعلق في ذهنه، وما فعله معكِ (يرفع ملابسي ويتحسس عورتي ويأخذ يدي ويضعها على عورته ) ، ما هو إلا تقليد لما حدث بينكِ وبين زوجكِ. فهذا الطفل لا يدرك أبعاد ما يقوم به من تصرفات، ولا يقصد بهذه الأفعال ما قد تبادر إلي ذهنكِ .فأنتي و زوجكِ قد سمحتما لنفسيكما بارتكاب بعض السلوكيات التي ما كان يجب أبدا أن يطّلع عليها الصغار، حيث أن الطفل في هذا العمر  يكون متحفزا ومنفتحا لاستقبال أي مثير ببراءة وحيادية، يستقبلها كما هي، ومع تكرار هذه الممارسات فإنها تنغرس في عقله، ويتم استدعائها وتذكرها والرغبة فيها، وهنا مكمن الخطر الذي يتعرض له الصغير، فهذه المشاهد تعرّض الطفل لمشاكل نفسية عديدة.
ابنتي العاقلة.. كنت أنتظر منك بعد ما تم من أمر الصغير، أن تشعري بالخطأ التربوي الفادح الذي وقعتي فيه، وتسرعي لمعالجته بكل حكمة وتريث، لا أن تتعاملي مع هذا الطفل اليتيم معاملة الند، وتستجمعي كل غضبك لتستثيري أبيه تجاهه ليشدد عليه في العقاب (تمنيت حينها أن يدخل زوجي ليرى المنظر حتى يستيقن مما أخبرته به)، وكل همك أن يري أبيه بأم عينيه طفله في هذا الوضع ليصدق روايتك، ويغلظ في عقابه..  في هذا الوقت تذكرت كم من الأمهات تتستر علي أطفالها، وتتعامي علي أخطاءهم شفقة عليهم من ألم العقاب، وكم من الأخطاء قد تم علاجها بالنظرة المشفقة وبالحضن الدافئ، وبالتغافل والتغافر!! لا.. أن تُستبدل الرحمات باللعنات (الطفل اللعين )، والمحبة بالمقت (وأنا الآن أكرهم جمعا )، وطيب الأماني بسوء العواقب (أتمنى موتهم ). ثم بعد ذلك أجدك قد شتتي شمل هذه الأسرة (ومعظم وقتهم الآن مع جدتهم أم أبوهم)، بدلا من إشعار الصغار بالترابط الأسري و الإحساس بالأمن، وذلك لأنك (لأني لم أعد أهتم فيهم وكأنهم غير موجودين)، بل قد زاد علي ذلك (أكره لحظاتي يوم يطقون الباب علي)، وأعجب كل العجب أنكِ بعد ذلك تقولين (وعلى الرغم من كل هذا إلا أني أخاف الذنب وأخاف ربي يعذبني بسببهم) .
ابنتي المسلمة.. بداية وقبل أن نصف الدواء، لابد أن تعلمي أن هؤلاء الصغار قد فقدوا أمهم التي هي مصدر الحنان والحب والرحمة، وأنك قد قبلتي أمام الله تعالي استكمال دور الأم  التي تربي وتوجه وتتحمل وتتغافل وتتغافر وتضحي، فكوني أهلا لهذه المسؤولية العظيمة، واعلمي أن تربية الأطفال تحتاج إلي صبر وتحمل وحسن معالجة للأخطاء، فالصغار مشاكلهم كثيرة، وكلما كبر الصغير، كلما كبرت معه مشاكله وتنوعت، فنحن مطالبون بالحفاظ على أبنائنا والحرص على هدايتهم، ولو كل أم قابلت مشاكل الصغار بهذه المشاعر السلبية (كيف أتحملهم يعيشوا معي مستحيل أعيش مرتاحة إذا كانوا معي بنفس البيت)، لخوت البيوت، ولضاع الصغار، ولكن الحقيقة أنك لم تؤهلي نفسيا للقيام بدور الأم الحقيقية، بدليل أن هذا الصغير لو كان ابنك بالفعل، ماذا كنتِ  فاعلة تجاهه؟؟!!
ابنتي.. لابد أن تعترفي بينك وبين نفسك أنك مسؤولة  فيما حدث، وأنك الآن بصدد العلاج ، وعلاج ما حدث يستوجب منك الآتي:
1 – التوبة إلي الله تعالي واستشعار الخطأ الذي كان منكما أنتي و زوجك تجاه الأطفال، والحذر.. الحذر من التهاون في ممارسة العلاقة الخاصة، أو أي إيحاءات جنسية أمام الصغار، والتأكد من إغلاق باب غرفة نومك جيدا بالمفتاح قبل البدء في ممارسة العلاقة الزوجية و ذلك لتجنب المفاجآت.
2 – إخلاص الدعاء إلي الله تعالي ، وتحيني الأوقات المباركة التي يستجاب فيها الدعاء، مثل بين الأذان والإقامة وآخر الليل وقبل السلام من الصلاة، وألحي بالدعاء بأن ييسر الله أمرك، ويتقبل منك ويحببك لهما، ويؤلف بين قلوبكم، ويجعلكِ مفتاح خير لهما ويرزقك برهما والصبر عليهما.
3 – الحذر الشديد من معاقبة الطفل، أو نهره وعدم إبداء أي عصبية في التعامل معه، وعدم تكرار ذكر ما حدث منه، وتناسيه تماما، لأن ذكر ما حدث يولد لديه الرغبة في معرفة سبب المنع، بل قد يؤكد الفعل لديه.
4 – عدم اللجوء إلي التخلص من الصغار بإرسالهم إلي جدتهم، فالأصل هو المكث في بيتكِ الذي هو بيتهما، والاستثناء هو زيارة إلي الجدة، فاحذري من التخلص منهما، فابتعادكِ عنهما سيزيد الأمور تعقيدا، وستزداد الجفوة بينهما وبينك.
5- الحذر من مشاهدة الأطفال لأي مضامين جنسية عبر الإعلام والموبايل والتلفزيون والفيديو. وفي حقيقة الأمر إن مشاهدة الطفل لهذه المشاهد يولد له مآسي تربوية .
6 – الأم العظيمة هي من تصنع  العظماء داخل غرف نومهم، والقصة من أنجح وأسرع أساليب التربية، وهناك في السيرة وحياة الصحابة و التابعين، نماذج رائعة، و قدوات حسنة تصلح لزمننا الحالي ، فبعد  قراءتك الجيدة لهذه القصص، عليك بقصها للأطفال  بأسلوب سهل ومبسط ويمكن فهمه بما يتناسب وعمرهم.. ومن الممكن أن تحكي لهما قصصاً قبل النوم مستخدمة أسماء الحيوانات الأليفة التي يعرفونها، ولتكن القصص لها دلالات تربوية ، ويمكنك من خلالها أن تعطيهما كل ما تريدين من نصائح أو توجيهات.
7 – متابعة الصغار وإرشادهما وتبصيرهما، والوضوح معهما بما يتناسب مع إدراكهما وفهمهما، وعدم التهاون مع أنفسنا لأننا نحن المسؤولون بغفلتنا وتساهلنا وربما بحسن نوايانا !!! وسوء فهمنا بأن هؤلاء الأطفال لا يجب أن يبصروا بأمور لا يفهمونها حتى لا ينتبهوا لها ..!!!.
5 – اقتربي من الصغار، لاعبيهما ومازحيهما، وعلميهما بعض الأذكار اليومية والأوراد الشرعية،وليكن لك أنتي وأبيهما جلسة أسبوعية معهما، تستمعوا لهما وتجيبوا عن أسئلتهما، فهذه الجلسات تزيل بعض الحواجز النفسية التي قد تحول بين مصارحتهما ببعض الأمور التي قد لا يدركان أبعادها، ولكن أنتما بفطنتكما تدركاها وتقوما بعلاجها.
6 - احرصي على إحضار هدايا بسيطة محببة إليهما، وقدميها لهما، وتحببي إليهما بالكلام الطيب والثناء عليهما أمام الأهل، وأنهما من أفضل الأولاد وأحسنهما أخلاقاً، واجلسي قريبا منهما، وامسحي على رؤوسهما، وأمسكي أيديهما..
7 - إشغال وقتهما بالأشرطة النافعة، والألعاب المسلية، والقصص الملونة، وكتب التلوين، وتعليمهما بعض الألعاب الكترونية..
8 – من المهم جدا ترسيخ مراقبة الله داخلهما، وكرري عليهما دوما أن الله معهما، و أن الله ناظر إليهما،  وأن الله شاهد عليهما..إن تنمية الجوانب العقدية لدى الطفل في هذا السن مهمة جدا وبعيدا عن أنه وقع في خطأ أم لا ،هذا أفضل من أسلوب خاف الله أو الحديث عن الكبائر والذنوب، أو النار والعقاب.
9 - اجعلي غضبك للسلوك وليس لشخصية الطفل، كرري عليه: أحبك جدا لكن لا أحب أن تفعل يدك كذا، أو يردد لسانك كذا.
 10 -  شغل أوقات فراغهما بالألعاب الترفيهية التعليمية المناسبة لعمرهما، كألعاب الفك والتركيب، فهي تستغل كل الحواس والطاقة.
11 – علميهما آداب الاستئذان، والنوم، والحياء.
12 - حاولي أن تشعري الصغير بأن هذا الأمر الذي كان منه، قد أصبح نسيا منسيا أبدا لا تجب الإشارة إليه. حاولي أن تشعريه أنه جدير بالثقة وأنه جدير بالاحترام والتقدير ثقي فيه وعلميه أن يثق بنفسه، وأن يعتمد على نفسه.
13 - القرب من الصغير وإشعاره بالحنان والحب والاحترام من خلال الحوار معه حتى يشعر بالاطمئنان ثم تفريغ ما لديه من هموم ومشاكل ، والحذر من أسلوب التهديد والتخويف لأن ذلك يزيد المشكلة تعقيدا.
14 – تربية الأطفال على حب العفاف من خلال ذكر بعض القصص في العفة حسب عمرهما  وإدراكهما.
15 – احذري عند إنجابك أطفال  أن تفرقي بينهما وبين أطفالك.
وفي الختام..  أوصيك ونفسي بصدق الالتجاء إلى الله بطلب العون والسداد والرشاد في تربية أبناءنا وأن يقر عيوننا بصلاحهم وهدايتهم وتوفيقهم كما أسأله تعالى أن يحفظهم وجميع أبناء المسلمين من شياطين الجن والإنس إنه تعالى ولي ذلك والقادر عليه .. وهو حسبنا ونعم الوكيل .



زيارات الإستشارة:25741 | استشارات المستشار: 487


استشارات محببة

ملخّص المشكلة: عدم المعاشرة و عدم وجود أولاد !َ
الاستشارات الاجتماعية

ملخّص المشكلة: عدم المعاشرة و عدم وجود أولاد !َ

السلام عليكم ورحمة الله ملخّص المشكلة -عدم المعاشرة . عدم...

د.خالد بن عبد الله بن شديد1293
المزيد

أحسّ دائما بالتقصير تجاه أولادي!
الاستشارات الاجتماعية

أحسّ دائما بالتقصير تجاه أولادي!

السلام عليكم بعد سنة مع الأسف بسبب تسلّط عائلة زوجي وضعف الحالة...

تسنيم ممدوح الريدي1293
المزيد

زوجي لا يريدني أن أستمتع بحياتي!
الاستشارات الاجتماعية

زوجي لا يريدني أن أستمتع بحياتي!

السلام عليكم .. تزوّجت من رجل يكبرني ب 11 سنة زواجا تقليديّا...

نورة العواد1294
المزيد

بعد العقد اكتشفت أنه عمره غير صحيح !
الاستشارات الاجتماعية

بعد العقد اكتشفت أنه عمره غير صحيح !

السلام عليكم .. وافقت على رجل تمّ إخباري أنّ عمره 35 عاما وهو...

د.مبروك بهي الدين رمضان1294
المزيد

أنا معجبة بشابّ ولكنّه لا يبادلني نفس الشعور!
الاستشارات الاجتماعية

أنا معجبة بشابّ ولكنّه لا يبادلني نفس الشعور!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا فتاة عمري اثنتان وعشرون...

رانية طه الودية1294
المزيد

زوجي لا يريد أن يقابل أحدا من أهلي ولا أعرف السبب !
الاستشارات الاجتماعية

زوجي لا يريد أن يقابل أحدا من أهلي ولا أعرف السبب !

السلام عليكم ورحمة الله أنا متزوّجة منذ ثلاثة أشهر، وبعد الزواج...

رفيقة فيصل دخان1294
المزيد

بسبب الضرب أصبح عدوانيّا لا يحبّ أيّ شيء!
الإستشارات التربوية

بسبب الضرب أصبح عدوانيّا لا يحبّ أيّ شيء!

22-12 50123 آمال
السلام عليكم ورحمة الله
ابني...

ميرفت فرج رحيم1294
المزيد

أصبحت لعبة بين أيدي الشباب!
الاستشارات النفسية

أصبحت لعبة بين أيدي الشباب!

السلام عليكم ورحمة الله أنا فتاة أبلغ من العمر ثلاثا وعشرين...

أبرار إبراهيم الفارس1294
المزيد

يوجد 2% جيلاتين ولا أعلم هل هو حلال أم حرام ؟
الأسئلة الشرعية

يوجد 2% جيلاتين ولا أعلم هل هو حلال أم حرام ؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
جزاكم الله خيرا .. أودّ...

نورة فرج السبيعي1294
المزيد

إذا كنت مزيّفة من أين لي بهذا التفوّق ؟
الاستشارات النفسية

إذا كنت مزيّفة من أين لي بهذا التفوّق ؟

السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
أنا فتاة لا أزال في بداية...

أنس أحمد المهواتي1294
المزيد