الاستشارات الدعوية » الدعوة في محيط الأسرة


02 - ذو القعدة - 1430 هـ:: 21 - اكتوبر - 2009

لدي رغبة في تغيير ابن أختي المراهق!


السائلة:داعية

الإستشارة:هالة بنت محمد صادق شموط ( رحمها الله )

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
جزى الله القائمين على هذا الموقع المبارك خير الجزاء.. ونفع بكم وجعلكم من المقبولين..
زوج أختي غير ملتزم وكان مدخنا ثم ترك التدخين.. لكنه مهمل في صلاته ويصلي في البيت غالبا.. وأبناؤه صاروا مثله.. بل أشد وأمهم (أختي) لا تتعرض لهم ولا تسأل عن صلاتهم بجدية.. بحجة أن هذا هو طبع أبيهم فكيف سيتقبلون منها؟ ورغم محاولاتي معها وذكر القصص لأمهات عاشوا بلا أزواج وأخرجوا جيلا متميزا.. وذكر قصص لأمهات أزواجهم منحرفين وسكارى ومع ذلك أبناؤهم يحافظون على الصلاة في المسجد ويداومون على حلق التحفيظ.. وأن الأم تستطيع أن تعمل شيئا كثيرا دون الأب والهداية بيد الله.. و لا زلت في محاولة معها إلى الآن.. وهي تستجيب لكلامي لكنها لا تنفذ شيئا.. فحتى الخطط التي أضعها لها لا تكاد تذكرها حتى تطبقها.. قلت لها مثلا حددي مكافأة أسبوعية لمن يصلي أكبر عدد من الصلوات في المسجد..أو يحفظ جزء من القرآن وهكذا.. حتى يتعودوا ذلك.. وقلت بأني سأتكفل بتكلفة المكافآت إلا أنها رفضت والحمد لله حالتهم المادية جيدة..
المهم.. زارتنا ذات يوم.. وكان معها ابنها عمره (12) سنة.. أعطاني جواله لأضعه في الشاحن ولم أكن أنوي الاطلاع عليه لكن لما وضعته في الشاحن أضاءت شاشته فإذا بها صورة امرأة وكلام رومانسي.. فناقشت أمه في الموضوع وفتحنا الجوال سويا..وهو لم يكن موجودا.. فرأينا مقاطع غنائية كلها غرام وأيضا مقاطع فيديو بعضها سخيف والآخر (قلة أدب).. ووجدنا صور نساء.. وأغاني نساء أيضا..
فذكرت لي أن صاحب المحل هو الذي حمل لهم هذه المقاطع وقال( اللي ما يعجبكم احذفوه) وطلبت مني حذف المقاطع.. فذكرت لها أنه لابد أن يقتنع بذلك.. لأني لو حذفتها سيقوم بتحميل غيرها.. خاصة وأن أعمامه شباب وعندهم نفس هذه (الحركات)  أخذت في حذف المقاطع السيئة.. وجاء فعلم بذلك وطلب مني أن أتوقف وأعطيه الجوال.. فتوقفت.. وأرسلت الجوال له (كان هو في قسم الرجال)..
فقلت لأمه خطورة هذا الأمر.. وكيف هو مراهق يحتاج لأمور غير هذه.. فرجعت لنفس الحجة السابقة (أبوه كذا.. أعمامه..وما إلى ذلك).. شعرت بأنها لا تريد بذل مجهود عكس التيار.. رغم أن زوجها لا يمانع في ذهابهم للمسجد أو تركهم للغناء ولم يجبرهم كما تقول.. فاتفقت أن أقوم بتحميل مقاطع فيديو دعوية.. وبلوتوثات وكذلك أناشيد خاصة بجواله..كإيجاد للبديل.. وأتكفل بتحميلها في جواله ولا حاجة للذهاب لهذه المحلات.. وسأحملها دون مقابل.. هي رحبت بالفكرة.. لكن لا أزال في حيرة وعندي بعض الأسئلة.. أمه رحبت بالفكرة.. لكني لا أعلم عنه هو.. وتواصلنا معه ضعيف جدا.. أريد أن يقتنع بهذه المقاطع..حتى يكون لديه حصانة إذا عرض عليه أحدهم أي مقطع سيئ..
كيف أجعله يقتنع..؟ خاصة أني لما قمت بتغيير الثيم (وجه المرأة) أرجعه مرة أخرى..فالموضوع ليس من عند صاحب المحل..وإنما هو مقتنع به!!
ـ نحن نقوم بعمل مسابقات دعوية للأطفال (على مستوى الأسرة) لكنهم لا يشتركون (أعني أبناء أختي هذه).. كيف أزرع فيهم حب مثل هذه الأمور..وخاصة من هو في فترة المراهقة لأن (الجوائز المادية أو المعنوية ) لا تستهويه في المسابقة!! وحتى التنافس لا يغير فيه شيئا (هناك من هم في سنه يشتركون)..
ـ ماذا أحمل له من مقاطع فيديو أو صور؟؟ أخشى أن لا أجد بديلا يناسبه.. كثيرا من المقاطع تتحدث عن الموت.. أشعر بأنها غير ملائمة لسنه خاصة وأن البيئة التي يعيش فيها لديهم نظرة مختلفة للملتزمين. هو يحب الألعاب الآكشن والرعب.. كيف آتي بالبديل عنها؟ وهل هو مناسب لو وضعت له مقاطع عن الموت بقع النظر عن نظرة مجتمعه؟ لأنه يحب الإثارة ..أيضا هو يحب مقاطع كرة القدم..هل أحمل له مقاطع تكون خالية من الموسيقى أعني هل هناك اعتراض دعوي في مسألة مقاطع الكورة؟ أو أني أتدرج..وكيف يكون التدرج؟؟
من حولي يرون لا داعي لفعلي هذا ما دام أبواه لم ينصحوه.. (يعني وش دخلك).. وأنا أتمنى لو أستطيع إنقاذه ولو بشيء يسير.. خاصة وأني خالته.. ورغم قلة زياراتهم لنا إلا أنه لا يزال عندي أمل في التغيير.. لا تقولوا (إنك لا تهدي من أحببت) فأنا أشعر أن هناك طرق لكن ربما أكون مقصرة..ولم أطرق كل الأبواب.. أفيدوني جزاكم الله خيرا.


الإجابة

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على إمام المتقين، والداعين إلى الله على هدى من ربهم وبصيرة، وعلى آله وصحبه نجوم هذه الأمة، وسلم يا رب تسليما كثيراً
يقول الله جل في علاه: (( ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين .........))
الأخت الداعية من السعودية .................و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته وبعد:
أيتها الأخت الكريمة الغيور على حرمات الله تعالى الحريصة على هداية الناس؛ ولا سيما الأرحام. نشكرك على هذا الاهتمام بأختك وأولادها؛ فهذا يدل على نفس طيبة عرفت وظيفتها، وعزمت على السير في طريق الدعوة.
أختي الفاضلة، إن الدعوة إلى الله تعالى طريق محمود ومطلوب، فليس أحد معفوا عنه، فنحن مكلفون بأن نبلغ ولو آية، ورب مُبَلَّغٍ أوعى من سامع، والمسلم يبذل جهده ، ويعطي ما عنده ولو كان قليلا، وأما قبول ذلك، فهو ليس بيد الداعية؛ وإنما بيد الله تعالى، ثم بيد المدعو نفسه، وطريق الدعوة هو طريق الجنة إذا حسنت النية، ووافق الفعل من الداعية ما قال الله ورسوله، وفي الطريق عقبات وعقبات ولكن فيه متعة إيمانية؛ لأن الداعية يؤدي ما كلف به سواء استجاب له الناس أم لم يستجيبوا.
أختي العزيزة، والداعية الناجح هو الذي يدرس طبيعة المدعو، ويتقن فن العرض، ثم يمنح ما عنده من نور وهدى على شكل جرعات في أوقات مناسبة، وأمكنة مهيأة. والنبي صلى الله عليه وسلم كان يتخول أصحابه بالموعظة ، ويعطيهم بقدر حتى لا يملوا. وينبغي أن يكون عالما وفاهما بما عنده؛ فمن تعلم مسألة فقد أصبح عالما فيها.
ثم على الداعية ألا ييأس ( ييئس )، فعليه أن يحاول ويحاول، ويجدد ويجدد ثم يغير العلاج إلى أن يطمئن إلى أنه أدى ما عليه، وبعض الدعاة إذا لم يستجب لهم الناس يتهمون أنفسهم؛ فلعلهم ألموا بذنب أو معصية، فيستغفرون الله.، وحذار من أساليب التنفير، ومن أهمها أن يأتي الداعية ( وهو بمثابة الطبيب ) إلى المدعو ( وهو بمثابة المريض ) ، فيصب عليه الدواء صبا، ويطلب منه أن يتحول في ليلة إلى داعية مثله!!. إن التدرج في عرض الإسلام أمر مهم، ولكن قواعد الإسلام وأركانه وكذلك أركان الإيمان يجب أن تؤسس، وأما الفروع فيتدرج بها مع المدعو كل بحسبه.
تلك توطئة موجزة مركزة أحببت أن أوضحها لك؛ ولعلك تعرفين الكثير منها، ولكن من باب التذكير. وإني لأرى أنه لا داعٍ لأن أستعرض معك المشكلة وتفاصيلها مع أختك وأولادها وزوجها وأشقائه؛ ثم المشكلة الأساسية ( وهي مشكلة ابن أختك هذا الذي لم يبلغ من العمر سوى اثني عشر عاما ، وهو يحمل هذه الصور والأنغام ويصر على بقائها معه !!!) .

أختي الفاضلة إن هناك جوانب إيجابية في قضية ابن أختك: ألا وهي أن أمه – وإن كانت لا تبدي حماسة قوية تجاه قضيته – لا تمانع بأن تقومي بهدايته ، وكذلك والده وإن كان وضعه – كما وصفته – إلا أنه مثل زوجه لديه استعداد لقبول ما تفكرين به، وبقيت المسألة هي تغيير البيئة التي يعيش فيها ابن أختك مع أعمامه ولا أدري موقفهم.
إن الذي يُهِمُّكِ أختي الكريمة هو إنقاذ الفتى ومن تقدرين على إنقاذه، وأحب أن أقول لك بصراحة: إن نقل إنسان من جو إلى جو ليس سهلا، ولا يأتي عن طريق تغيير ما في الجوال، ووضع البديل عنه؛ وإن كان مطلوبا بلا شك. المهم أن يكون لديك إصرار على متابعة عملك الدعوي مع الإخلاص والدعاء بالتوفيق كما أشرنا، ولا تلتفتي إلى القيل والقال، ولا مواقف الناس من حولك ما دمت تدعين إلى الله.
هناك أمور أذكرك بها، وهي من أهم عوامل النجاح بعد توفيق الله تعالى. أولا – حرص الداعية على محبة المدعو له، ومن لوازمها: مشاركة المدعو في أفراحه وأتراحه، ومساعدته على قضاء حوائجه، وتقديم الهدايا له، وتبادل الزيارات ووو  ثانيا – تفهيم المدعو بصورة أو بأخرى أن الداعية لا يريد أجرا منه ومن غيره على دعوته  ثالثا – أن  يشعر المدعو أن الداعية على علم بما يقول صادقا في دعوته ثابتا على مبادئه  رابعا – أن يكون الداعية قدوة حسنة للمدعو.
أختي الكريمة، لقد فهمت من رسالتك أن ابن أختك هذا في السنة الثانية عشرة من عمره يعني : لم يبلغ مبلغ الرجال فكيف يميل إلى مثل هذا !!!!؟؟؟  ربما يتصرف في هذه السن تصرف الكبار مقلدا؛ وبالتالي لا بد من معالجة نزعة التقليد عنده.
وفي حدود اجتهادي ألخص لك ما ينبغي أن تقدميه لابن أختك بما يلي: لا بد أن تتعاون أختك معك في هذا المجال ( والحمد لله أنها مقتنعة ولكنها لا تشارك ) وذلك بأن توضحي لها أن ابنها على خطر إذا استمر على وضعه فسوف يتعرض إلى ما هو أكبر، ويؤدي به – لا سمح الله – إلى سلوكيات خطيرة..... ومن هنا لا بد من عزل الولد عن المؤثرات التي تؤثر فيه ( وأنتما أدرى بها ) إضافة إلى إقناع  الأبوين لربط الولد بأصدقاء طيبين صالحين في المدرسة والمسجد، ومن أولاد الجيران والأقارب. والحمد لله هناك حلق تحفيظ القرآن، ومراكز التعليم العلمي والشرعي يشرف عليها شباب طيبون يختلط بهم ويدور معهم حيث داروا .....ويجب تحبيب الفتى بالقرآن، وبالقراءة الراشدة النافعة ؛ فليس هناك أفضل من القراءة المفيدة بعد الصحبة الخيرة.
أخيرا أطلب منك أن تشعري ابن أختك بأنه محل تقدير واحترام واهتمام خاص منك ، ولا تدخري وسيلة تحببينه فيك إلا وتقومين بتنفيذها، فإذا تعلق بك، ورأى قدوة صالحة راشدة؛ ثم رُبِطَ بأصدقاء طيبين؛ وحببت إليه القراءة؛ فسوف يحدث تغيير في نفسه؛ فحينئذ يتقبل البدائل التي ذكرتها في رسالتك ( أناشيد – بلوتوثات – مقاطع دعوية – مسابقات – تقديم جوائز وغيرها.
أخيرا الدعوة إلى الله مثل البناء؛ فلا ينبغي أن نضع الجدران قبل حفر الأساس، ولا أن ندهنها قبل التلييس ... إن كل شيء له وقته، فالمريض لا يقدم إليه الطعام الشهي الهنيء وهولا يملك الرغبة فيه من مرضه؛ فلا بد من معالجة المرض أولا ثم بعد ذلك يشتهي الطعام والشراب وغيرها؛ وإن قرب الداعية من المدعو روحيا وفكريا يمكنه من تشخيص حالته ومن ثَمَّ صرف الدواء له ؛ لذلك أختي الكريمة، أنت تسلكين الطرق المناسبة مع ابن أختك بحسب ما تشاهدين؛ وهذا يستدعي أن تكثري من زيارة أختك، وأن تأتي إليكم باستمرار ومعها ابنها ، وحبذا لو يتم معالجة الموقف بأسلوب غير مباشر مع الولد.
وفقك الله أختي الداعية إلى ما يحب ويرضى، وأن يزيد من أمثالك، ونسأل الله أن يهدي ضال المسلمين والحمد لله رب العالمين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.



زيارات الإستشارة:4081 | استشارات المستشار: 119


الإستشارات الدعوية

أنا طبيبة وأود أن أستشيركم في مسألة الاختلاط ؟
الاستشارات الدعوية

أنا طبيبة وأود أن أستشيركم في مسألة الاختلاط ؟

لها أون لاين 11 - جمادى الآخرة - 1423 هـ| 20 - أغسطس - 2002


وسائل دعوية

أصبحت باردة في مقابلتها معي!

فاطمة بنت موسى العبدالله2452


الدعوة والتجديد

أريد أن أعود كما كنت نقية!

فدوى بنت عبد الله بن عمير الخريجي12880

استشارات محببة

زوجي علم أنّي أتحدّث عن أهله أمام سلفاتي !
الاستشارات الاجتماعية

زوجي علم أنّي أتحدّث عن أهله أمام سلفاتي !

السلام عليكم ورحمة الله ...
حدث خلاف بيني وبين زوجي استمرّ...

فدوى بنت عبد الله بن عمير الخريجي1280
المزيد

أتألّم من تصرّفات صديقتي ومتعلّقة بها وأعتبرها أمّي بل أقرب !
الاستشارات الاجتماعية

أتألّم من تصرّفات صديقتي ومتعلّقة بها وأعتبرها أمّي بل أقرب !

السلام عليكم ورحمة الله مشكلتي مع صديقتي الجديدة الوحيدة ،...

جود الشريف1280
المزيد

أمنيتي أتزوّج كأيّ بنت وأكوّن أسرة لكنّي خائفة!
الاستشارات النفسية

أمنيتي أتزوّج كأيّ بنت وأكوّن أسرة لكنّي خائفة!

السلام عليكم ورحمة الله
عمري عشرون سنة .. وبعد سنة ونصف السنة...

رفعة طويلع المطيري1281
المزيد

ابنتي تعاملني كالخادمة بل أسوأ !!
الإستشارات التربوية

ابنتي تعاملني كالخادمة بل أسوأ !!

السلام عليكم ورحمة الله ابنتي عمرها عشرون...

فاطمة بنت موسى العبدالله1281
المزيد

أمّي مستمرّة في ذكر القصص القديمة وحقدها عليه!
الاستشارات الاجتماعية

أمّي مستمرّة في ذكر القصص القديمة وحقدها عليه!

السلام عليكم ..
أبي وأمّي في مشاكل كبيرة وقد طلبت أمّي الطلاق...

سلوى علي الضلعي1282
المزيد

أنا معجبة بشابّ ولكنّه لا يبادلني نفس الشعور!
الاستشارات الاجتماعية

أنا معجبة بشابّ ولكنّه لا يبادلني نفس الشعور!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا فتاة عمري اثنتان وعشرون...

رانية طه الودية1282
المزيد

لا أريده ولن أتحمّل أبدا ونهائيّا أن أكمل حياتي معه!
الاستشارات الاجتماعية

لا أريده ولن أتحمّل أبدا ونهائيّا أن أكمل حياتي معه!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أنا فتاة أبلغ من العمر ثلاثا...

ساره الهذلية 1282
المزيد

أتمنّى من أختي الصغرى المعاملة الحسنة !
الاستشارات الاجتماعية

أتمنّى من أختي الصغرى المعاملة الحسنة !

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أختي التي أصغر منّي بثلاث سنين...

د.محمد سعيد دباس1282
المزيد

لماذا يتقبّل الموجودون حولي تطرّف الآخرين ضدّي!
الاستشارات النفسية

لماذا يتقبّل الموجودون حولي تطرّف الآخرين ضدّي!

السلام عليكم .. في المناقشات التي فيها نوع من اختلاف الآراء...

أنس أحمد المهواتي1282
المزيد

زوجتي تريدني دائما في البيت وتختلق المشاكل !
الاستشارات الاجتماعية

زوجتي تريدني دائما في البيت وتختلق المشاكل !

السلام عليكم ورحمة الله لديّ زوجة فعلت معها المستحيل ولكنّها...

د.عبد الرحمن بن محمد الصالح1282
المزيد