ما حكم قص الشعر الزائد بين الحاجب والجفن؟
06 - محرم - 1431 هـ:: 23 - ديسمبر - 2009

السلام عليكم ولرحمة الله وبركاته..
 الشعر الزائد بين الحاجب والجفن هل لنا الحق في نزعه؟ حفه أو حلقه؟ أو قصه؟ اسمحوا لي باستشارة أو  بفتوى فيما يخص التنمي أو النمص أو الحف أو كل مصطلح متفق عليه يوافق معنى النمص الذي نهى عنه الرسول صلى الله عليه وسلم
بارك الله فيمن سيفتي لنا في هذه المسألة :
1. هل نزع الشعر تحت الحاجب أقصد الشعر الزائد المتناثر تحت الحاجب الموازي له يعد حراما ؟.
2.   هل صحيح أنه ما لم يلمس خط الحاجب فهو جائز؟ وإن كان كذلك أين هو خط الحاجب؟
3. من كانت قد لمست حاجبيها بالنتف ثم سمعت الفتوى فانتهت وتوقفت عن ذلك لكن عندما عاد الشعر كان بكثافة أكثر مما مضى فأصبحت تعمل التشقير ولكن زاد الطين بلة مما جعل شعر حاجبيها يبدوان أكثر كثافة وخاصة الشعر الزائد تحت الحاجب مباشرة فقد أصبحت الشعرة جافة  وكذلك خشنة فتظهر بصورة الشعر الزائد في هذه الحالة؟ والأصل هنا أخذ الشعر الزائد يعني بين الحاجب والجفن وليس ترقيق للحاجب مع وجود عيب خلقي وإصابة على مستوى أحد الحاجبين يعني الأمر مع الإصابة هل يجوز وحتى إن لم تكن هناك إصابة مع وجود شعر غير مرتب لا على الحاجب ولا على الشعر الزائد بين الحاجب والجفن هل يجوز الأخذ منه بأي طريقة شرعية الحف القص المهم ترتيبه بشكل معقول فقط وأرجو الفتوى في هذا بارك الله فيكم
لأنه اختلطت المصطلحات الحف والنتف والنمص وووو
الله أعلم وأنتم بعده تعلمون الصح من الخطأ بإذن الله تفتون لنا في هذا حتى لا نتعدى حدود الله فيما حرم علينا
جزاكم الله الخير ومرافقة النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة
وردة.
 
 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
1. الأصل أن هذه المنطقة الحسّاسة لا يجوز العبث لا الأخذ منها بأي شكل من الأشكال، ولا يستثنى من ذلك إلا ما كان مؤذياً للعين لطول أو غيره، أما ما سوى ذلك فلا يجوز نتفه ولا قصّه، فهذا خلق الله فلنرض به. ثم إن العبث به يزيده كثافة مما يجعل المرأة في حرج دائم.
2. ليس للحاجب خط أو حدّ محدود، فكل ما نبت في هذا المحل فهو من الحاجب إلا ما نزل على العين وآذاها فيجوز أخذه.
3. النتف هو النمص، أما الحفّ فهو مصطلح حادث، وإنما ورد الحف في الشارب للرجل، أما الحاجبان فالأصل هو تركهما دون حف أو قص أو نتف... أما بخصوص حالتك المذكورة فلم أتمكن من تصورها، لكن عليك إعادة حاجبك كما كان قبل النتف والنمص، وما سوى ذلك فهو زيادة، وبالله التوفيق.