الاستشارات الاجتماعية » قضايا بنات » البنات والحب


02 - جماد أول - 1431 هـ:: 16 - ابريل - 2010

بعد العلاقة أصررت عليه ليخطبني لكنه لم يأتي!


السائلة:ريم

الإستشارة:فدوى بنت عبد الله بن عمير الخريجي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
أحببت طرح مشكلتي وهي أني تعرفت على شاب من النت في وقت كنت أمر بمشاكل لما عرفته كنت أحس أني أنسى مشاكلي – وأحكي له عن كل شيء.
 المهم بعد سنة من تعرفي كان دائما يقول لي أريد أتزوجك ما أعرف ما هي نيته لكن أنا في الأول كذبته ولما شفته كل وقت والثاني يجيب سيرة الزواج بدأت أصدقه وصرت أفكر في الموضوع بجديه واقتنعت به لكن كنت أقول له بعدين ليس الآن أخاف أهلي يعرفون أني أعرفه لأنه من منطقة غير منطقتي ومرة طلب أنه يقابلني ما أكذب عليك كان نفسي أشوفه لكن رفضت وبعد فترة قال لي أريد أراك وافقت ولما رأيته صار بيننا علاقة جنسية ونزل مني دم وكلمته من بعدها وأصررت عليه يأتي ليخطبني ووعدني يكون قريبا.
 ما صار شيئا حتى الآن ولي قرابة الشهر ما كلمته أحيانا أقعد أبكي وألوم نفسي أين كان عقلي وأحيانا أقول عادي تزوجني أو ما تزوجني ماذا يحدث يعني ماذا أفعل؟
 ساعدوني قولوا لي كيف أتصرف


الإجابة

الأخت ريم ـ حفظها الله وهداها
و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
أولاً: أقول إنا لله وإنا إليه راجعون، أسأل الله أن يحفظنا وإياكم وجميع الأمة الإسلامية من الفتن ما ظهر منها وما بطن، اللهم استر عوراتنا وآمن روعاتنا.
 أخيتي ألزمي: الاستغفار، الدعاء، والصلاة، والتوبة الصادقة إلى الله، والرفقة الصالحة.
ثانياً: أخيتي: صدقيني إنّ الشيطان لا يترك ابن آدم حتى يذهب به إلى الهاوية، والذي أنت به الآن إثم عظيم وكبيرة من كبائر الذنوب، وإن لم تداركيها سيتابع معك الشيطان حتى يوصلك إلى حياة سيئة، والذي دفعني لأن أقول لك هذا كلمتك التي ذكرت في رسالتك: " وأحيانا أقول عادي تزوجني أو ما تزوجني ماذا يحدث"..
هذه الكلمات خطيرة، أسأل الله ألا يكتبها عليك، وأن يغفرها لك، وألا يحاسبك عليها، لا يا حبيبتي، الذي صار اسمه "زنا" وهو الذي قال الله عنه: "ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلا" (الإسراء/32).
والذي قال عنه صلى الله عليه وسلم: "إذا زنا العبد خرج منه الإيمان فكان كالظلة، فإذا انقلع منها رجع إليه الإيمان" (رواه البخاري ومسلم).
والذي قال عنه صلى الله عليه وسلم: "من زنا أو شرب الخمر نزع الله منه الإيمان كما يخلع الإنسان القميص من رأسه" (إسناده جيد).
فاتق الله وتوبي توبة نصوحة وإياك والاستمرار بالغلط، فإنّ الشيطان سيحاول معك الآن بعد أو وقعت بتهوين الأمر عليك، ثم يستدرج حتى يجعلك تقعين مع غيره أو مع نفسه، لذلك اصح يا ريم من غفلتك والحقي نفسك وعليك بما يأتي:
أـ بعد ما ذكرت لك الأمور التي في رقم واحد أضيفي إليها:
هجر هذا الجهاز السيئ حتى تتعلمي كيف تستخدمينه في الخير، اشغلي وقتك بما يعود عليك بالنفع من دورات، ورفقة صالحة، ومجالس ذكر، إياك والفراغ، وعليك بالاهتمام بدراستك وتغيير مسير حياتك كلها والحذر من هؤلاء الذئاب البشرية، وانتظري حتى يأتيك الزوج الصالح وتسعفي نفسك بالحلال.
وكما أني لا أؤيدك بقضية أن الضغوط تدفع إلى الوقوع في الحرام، بل بالعكس كثيرون هم من عاشوا عنفاً أسرياً وضغوط وظروف صعبة في الحياة جداً، ومع ذلك قادوا الأمة بعلمهم وفكرهم وأصبحوا قدوة لهم، فلا تجعلي الظروف شماعة تعلقين عليها أخطائك، ففوقي لنفسك.
2ـ كما أني أعود وأكرر نقطة مهمة وهي أهمية حضور مجالس الذكر في مكان دراستك أو في حيكم أو عبر سماع الأشرطة المفيدة النافعة حتى تحمي نفسك من الوقوع في أي مشكلة من مشاكل الحياة، فالدعاة يجتهدون ليلاً ونهاراً للوصول إلى الشباب ليساندوهم، ولكن الشباب يبعدون عنهم ولا يلجئون إليهم حتى يقعوا في المصائب، لذلك اختاري مجموعة من الأشرطة النافعة والتربوية واستمعي إليها لعل الله ينفعك بها.
وأخيراً، أسأل الله أن يوفقك لرضاه.
هذا وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.



زيارات الإستشارة:4450 | استشارات المستشار: 780

استشارات متشابهة


    الإستشارات الدعوية

    كيف أرضي ربّي وزوجي؟ أفيدوني .. قلبي يتقطّع
    الدعوة والتجديد

    كيف أرضي ربّي وزوجي؟ أفيدوني .. قلبي يتقطّع

    فاطمة بنت موسى العبدالله 29 - ذو الحجة - 1437 هـ| 02 - اكتوبر - 2016


    الاستشارات الدعوية

    أحس بالذنب لأني ظلمت الفتاة.. فماذا أفعل؟

    د.محمد بن عبد العزيز بن عبد الله المسند5811

    الاستشارات الدعوية

    دفعت ثمن عفة نفسي ببعض دقائق من اللذة!

    هالة بنت محمد صادق شموط ( رحمها الله )6768

    الدعوة والتجديد

    أحيانا أتثاقل على الصلاة وأشعر بأنها ثقيلة!

    هالة بنت محمد صادق شموط ( رحمها الله )4849