السلام عليكم
الأخ المستشار خالد بن الغرير..
أشكرك على ردك وفرحت من نصائحك لكن نحن وأهل زوجي نسكن في بيت واحد وزوجي أصلا بالغذاء غير موجود بحكم شغله بجدة لكن أيام العطلة الأسبوعية يعني غذاء وعشاء كلنا في سفرة واحدة و طلعاتنا أكثر شيء مع بعض وبالعكس أنا أحس أنه هما أكثر الأوقات ما يريدونني أخرج معهم على أساس رغبتهم يطلعون وحدهم وكم مرة إحدى أخواته لما جهزت لأطلع بدأت تصرخ وتبكي حتى ما أذهب معهم وأنا وزوجي أمام أهله أبدا ما نتكلم عن سعادتنا أو ماذا عملنا هنا وهناك ونحترم بعض أنا الذي استغربه منهم أني لا أنا ولا زوجي مقصرين في أي من حقوقهم وللعلم زوجي هو الذي يدفع كل شيء من إيجار ومصاريف كهرباء وكل شيء وعنده أخ متزوج معنا و أخ آخر عمره 26 عاطل...
وأول سفرتي إلى أوروبا أخذت حماتي توجد حزازيات لأني سمعتهم مرات يقولون مهما كان هذه منا و سمية من أهل زوجي...
حاولت التقرب من البنات لكن ما في فائدة أحس حماتي من كثرة ما اشتكت عني أوجدت حاجزا قويا بيننا يعني بالمختصر المفيد مستحيل أنهم يعتبروني منهم مع أني كثيرا طيبة معهم تصدق أخي مرة زوجي بالغرفة يتكلم تليفون مع أبيه المسافر ويقول له لا تخاف البنات مبسوطين وفي العطلة سوف يخرجون ...
تصدق أنهم تجسسوا وسمعوا من وراء الباب....أنا تعبت وأنتظر ردك.....أتمنى تجاوبني والله يفوقك ويجزاك الخير.
الأخت سمية
و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
حفظك ربي ورعاك وللخير والحق والصواب ثبتك وهداك
قلتها لك في رسالتي الأولى بأن الأفضل لكما الخروج خصوصا بأن زوجك عمله في جدة
فهناك مبرر منطقي للخروج وهو بعد المسافة والتردد اليومي الذي يقارب 150 كم
فلذا يجعل سبب خروجه تعبه من المشوار وخطورة الطريق خصوصا أثناء المواسم والآن عامة العام كلها مواسم مع فتح باب العمرة كذلك ما يلحقه من خسائر استهلاك السيارة والبنزين بالإضافة لخروجه من عمله مرهق ووقت الحر والشمس وهو راجع لمكة مما قد يسبب له المخاطر بسبب الإجهاد والتعب
فأرى ينطلق من هذه المبررات المنطقية
وأرى أن يكلموا من الآن أفضل وكونكم تخبروهم به لأجل هذه الأسباب كي تمهدوا لهم الطريق ولأجل استغلال بعدهم وعدم إجهاض الموضوع فبالعكس استغلوا غيابهم وفاتحوهم بالموضوع وليكن زوجك هو المتكلم معهم وأنت كوني بعيدة ولا تعلقي على الموضوع لكن تبني وجهة نظر زوجك التي يطرح والتي قلتها لك قبل قليل من أسباب منطقية للسكن في جدة بدون حماس منك فلا تظهري حماسك لكن تبني مبرارته
ثم أنصحك وأنصح زوجك بعدم سكنه بجوار أهلك بل يسكن بجوار عمله وقريبا من عمله
انتبهي لذلك جيدا فإن سكنه بقرب أهلك سيكون علامة لدى أهله بأن القرار قرارك ورغبتك وأنها ليست رغبة زوجك
واستمري بمعاملتهم بالحسنى ولا تقابلي الإساءة إلا بإحسانك فلا تنسيهم من هدية ومن مساعدة ومن زيارة بين وقت وآخر وتكون على الخفيف مع إحضارك لشيء من الحلويات أو المعجنات معك وقفي معهم لو لديهم مناسبة ولا تنسيهم بل قفي معهم وتواصلي مع البنات برسائل حلوة وسؤال
وأما دعاء حماتك فإن شاء الله ربك يعلم فأنت وزوجك لم تخرجا عقوقا لكن حفاظا على رباط الأسرة وعدم وقوع المشاكل أكثر فنيتكم طيبة رب يسددكم ويوفقكم للخير
وأعتذر لتأخر إجابتي
وفقكم الرحمن لهداه وجعل عملكم في رضاه