أحلم أني أمارس الجنس مع أمي!
07 - شعبان - 1431 هـ:: 19 - يوليو - 2010

السلام عليكم ورحمة الله..
أنا أمارس العادة السرية منذ 3 سنوات وعمري الآن 16 سنة ولكن لا أعرف كيف أتركها ولو تركتها هل أعود إلى الطبيعة؟ لأنه أصبح عندي سرعة قذف ولكن ليس هذه هي المشكلة لكن المشكلة هي في غاية القذارة والسفالة والحيوانية لا  أدرى ماذا أقول ومن أين أبدأ كلامي فأنا عندما أحلم فإني أحلم أني أمارس الجنس مع أمي بسبب أن الشيطان كان يدخل أفكار لي كي أفكر وأنا صاحي ولكن هي أفكار سيئة جدا تجاه أمي ولكن أمي امرأة مؤمنة جدا وهي تصلي ولا تضيع فرض من الفروض.
 ما العمل أنا أعرف أن هذا الكلام في غاية القذارة لأن كل مرة أحلم أني أمارس الجنس مع أمي فما حكم ذلك في الإسلام؟ وماذا أفعل في هذه المشكلة؟ حيث إني لا أقدر أن أقاوم الجنس وهذا طبعا بسبب قلة الإيمان.
 ماذا أفعل؟
أرجو الرد علي بأسرع وقت لأنني أشعر بذنب كبير جدا وشكرا لكم جدا
 

وعليكم السلام ورحمة الله..
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين وبعد
أسأل الله الكريم أن يشفيك ويهدي قلبك
وإني أنصحك بأن تستشعر مخافة الله عز وجل
وأن تحاول إحياء قلبك من هذه الغفلة بالذكر والقرآن واستثمار الأوقات بما ينفع من المباحات
وعدم العزلة والانطوائية عن الناس والتخفي عنهم لأن الشيطان يحرص على المنعزل
والله أعلم                    
 
أما الدكتور عبد المحسن السيف فقد قال:
الأخ الكريم FiB من  مصر
وعليكم السلام ورحمة الله..
الأمر الذي تشعر به من هذه الأفكار الجنسية من وقت إلى آخر هو لا يعدو كونه أمرا طبيعيا من طبيعة الإنسان لأن لكل منا مشاعره الخاصة به وهو كذلك أمر فطري من الأمور التي فطر الله الناس عليها و لك أن تتصور عدم وجود هذه الشهوة في الإنسان كيف سيكون استمرار الجنس البشري ولذلك فإن الله سبحانه وتعالى عندما ركبها في الإنسان لم يتركها سدى بل أعطانا الأوامر والنواهي الكفيلة بحفظها واستمراريتها وأخبرنا أنه سبحانه سوف يسألنا عنها يوم القيامة كما أخبر بذلك الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح ( من ضمن لي مابين لحييه ومابين رجليه ضمنت له الجنة ) أو كما قال عليه الصلاة والسلام، ومن تنظيم الإسلام لهذه الشهوة أن شرع الزواج لمن قدر عليه وقال صلى الله عليه وسلم ( يا معشر الشباب من استطاع الباءة منكم فليتزوج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء ) ولذلك أيها الأخ الكريم أنصحك أولا وقبل كل شيء من الآن آن تسعى جادا في البحث عن زوجة مناسبة لك ذات خلق ودين تعينك على طاعة الله وتستغل معها وقتك ويرزقك الله منها أطفالا صالحين ينفعونك في حياتك وبعد مماتك
أما ما تشعر بالذنب تجاهه من أنك دائم الاحتلام بوالدتك فهذا من ناحية  تفسير الأحلام هو أمر جيد لا يحتاج أنك تقلق منه ومعناه أنك سوف تحسن لوالدتك في القريب العاجل والذي أنصحك به لتجنب الاحتلام عموما وبها خصوصا أن تنام على وضوء وأن تقرأ أذكار النوم وخاصة آية الكرسي وأن تحاول أن تكثر من الاستغفار والتسبيح والذكر حتى يغلبك النوم ولا تفكر في هذا الأمر مطلقا وسترى النتيجة التي تسرك بعد أيام قليلة بحول الله.
 الأمر الآخر حاول عدم إدامة النظر في والدتك أو في غيرها من النساء وحاول أن تدرب نفسك على غض البصر خاصة في هذا المجتمع الذي يمتلئ بالمشاهد المثيرة للغرائز والإعلام المنفتح وتذكر الأجر العظيم الذي تحصل عليه من الله سبحانه وتعالى عند غض البصر كما ورد ذلك في معنى الحديث الصحيح عن الرسول صلى الله عليه وسلم (  من غض بصره عن الحرام أورثه الله حلاوة في قلبه إلى يوم القيامة ) أو كما ورد عنه عليه الصلاة والسلام
وحاول كذلك أن تنشر في منزلكم ثقافة الاحتشام في كل شيء وخاصة في اللباس والحجاب ومشاهدة الإعلام الهادف مثل القنوات الفضائية الهادفة وإحضار بعض الكتب والقصص الهادفة والأشرطة السمعية التي تعالج الكثير من المشكلات السلوكية مثل العادة السرية وعدم غض البصر والكذب والغش وغيرها حتى تربي نفسك والآخرين في منزلك على الأخلاق الإسلامية الفاضلة
كما أنصحك بالحفاظ على وقتك واستغلاله فيما يفيد وينفع وصرف الطاقة التي تحس بها في الكثير من الأعمال المفيدة لك جسميا ونفسيا وتربويا مثل ممارسة الرياضة وخاصة المشي أو الجري
وأنصحك كذلك بالاهتمام الكبير باختيار الأصدقاء الصالحين الذين يعينونك على الصلاح ويحفظون عليك دينك وأخلاقك وتستفيد منهم في حياتك وبعد مماتك كما أخبر بذلك الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح ( مثل الجليس الصالح والسوء كحامل المسك ونافخ الكير فحامل المسك إما أن يحذيك أو تبتاع منه أو تجد منه ريحا طيبة ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك وإما أن تجد منه ريحا خبيثة ) والإنسان يا عزيزي حيث يضع نفسه
ويمكنك إشغال نفسك بالقراءة ومواصلة التعليم العالي كما فعلت في الحصول على الماجستير واصل الدكتوراه كذلك واسأل الله العون والتوفيق
واحرص قدر الإمكان على أداء الشعائر التعبدية وخاصة الصلاة في المسجد مع الجماعة وحضور الدروس العلمية فيه
أخيرا عليك بالتضرع إلى الله ومواصلة الدعاء خاصة في أوقات الإجابة وثلث الليل الأخير أن يحفظك من كل شر وأن يزيدك من الهداية
وفقك الله إلى كل خير  
 

رسالة خاصة للمستشير

حرصا منا على تبادل الخبرات وإيمانا منا بأن هناك من يملك من التجارب الكثير فقد أتحنا هذه الخدمة لكم لنقل خبراتكم ورسائلكم ودعمكم لكل مستشير.. وكل ما عليكم هو إرسال رسالتكم من خلال الأيقونة الخاصة بها وعند الموافقة عليها من قبل إدارة المركز سيتم تمريرها إلى ايميل المستشير

« الحقول التى تحمل رمز ( * ) مطلوبة، ويجب أن تعبأ بعناية »

« هذه الخدمة ليس لها علاقة باستقبال الاستشارات »



الأسـم*:
البريد الالكتروني:*:
العنوان:
التعليق:*:

هناك بيانات مطلوبة ...