الاستشارات الاجتماعية » مشكلات زوجية-الأسباب الداخلية » الزوجة وهاجس الطلاق


17 - شعبان - 1431 هـ:: 29 - يوليو - 2010

لا أتحمل هذه العيشة الجافة، وأخاف على مستقبل ابني!


السائلة:ريهام

الإستشارة:محمد سعيد دباس

السلام عليكم..
 أنا طبيبة عمري 31 سنة تزوجت منذ عامين برجل كنت أعتقد أنه ملتزم ولكني اكتشفت أنه غير ملتزم بالمرة وكذاب وسيئ الخلق وعصبي جدا لدرجة أنه مع أي مشكلة بيني وبينه يسبني ويشتمني أنا وأهلي.
 أنجبت منه ولدا وأسماه اسما لم يعجبني ولم يأخذ حتى رأيي في اسم ولدي هو لا يسمع لرأي أحد حتى في عمله لا يسمع إلا رأي نفسه فقط.
 قبل الحمل كان طبيعيا جدا في العلاقة الخاصة ولكن منذ أن حملت بطفلي وهو لا يقربني وبعد الولادة لم يقربني أيضا وهجرني لمدة سنة و3 شهور إلى أن استشرت أحد صديقاتي اللاتي يأخذن دورات في الحياة الزوجية فأشارت علي ببعض الأشياء التي نفذتها مثل كيف ألبس وكيف أمشي وكيف أتكلم فاقترب مني وأصبحنا طبيعيين مرة أخرى ولكن طبعا ليس كأول الزواج.
 المهم طلبت منه أن يقبلني قبل الجماع كي أحس بمتعة فثار علي وقال لي أنا لا أحسن ألا هذا ومن ساعتها وهو لا يقربني ومرت 3 أشهر وإلى الآن لم يقربني أحسست بالإهانة الشديدة ولم أعد احتمل فصرخت في وجهه وقلت له إما أن تعاملني كزوجة وإلا كل واحد يروح لحالة فرد علي قال لي أنت التي طلبت ذلك.
 المهم قال كلاما كله كذب ولم أقله المشكلة كبرت وتشاجرنا مشاجرة كبيرة وضربني لأول مرة منذ زواجنا وسبني كالعادة أنا وأهلي وخطف مني ولدي ولكني اتصلت بأحد أصدقائه فرد ولدي لي.
 أنا الآن لا أتحمل هذه العيشة الجافة وفي فتنة شديدة المشكلة أني لا أعلم ماذا أفعل زوجي يحب ابني بجنون وقال لي إذا طلبت الطلاق تنازلي عن الولد المشكلة أني أفكر أني حتى لو طلقت وتزوجت بآخر سيأخذ مني الولد ولو رباه هو سيضيع الولد لأنه لا يتق الله أبدا ومدمن أفلام وأغاني ويضيع  الصلاة فأنا خائفة على ابني ومستقبله وفي نفس الوقت لا أتحمل العيشة هكذا بدون معاشرة زوجية.
 أفيدوني ماذا أفعل أنا الآن في بيت أهلي وهناك محاولات للإصلاح ولكن هو لم يكلمني ولم يسترضيني ولا أعلم ماذا أفعل؟
 أرجو سرعة الرد وجزاكم الله خيرا
 


الإجابة

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
•  أما تعتقدين أيتها الأخت المباركة الطيبة أنك تأخرت قليلاً باكتشاف عدم التزام زوجك "بالمرة"، وأنه "كذاب" و"سيئ الخلق"، و "عصبي" وأنه "يسب ويشتم"؟! بعد سنتين من الزواج؟
•  أما سألت عنه؟
•  أما سأل أهلك عن دينه، وخلقه، والتزامه ببيوت الله؟
•  أما كان من الأفضل والأنسب والأحوط والأفضل أن ترسلي أحداً من أهلك، أو من طرفك أنت، ليتقصى أحوال "الخاطب" قبل أن تقبلي عرضه وطلبه للزواج منك؟
•  على كل، قدر الله وما شاء فعل، وهذه "الغلطة" الأولى في هذا الزواج.
•  هل تفاهمت معه عندما كان يسبك ويشتمك ويشتم أهلك بعد المرة الأولى التي فعل فيها هذا؟ وذلك بعد أن هدأ وزالت المشكلة وانتهى إعصار الغضب؟
•  هل أبلغته أنك إنسانة مثله، وتحبين أن تحترمي، وتودين منه أن يحترم أهلك أيضا، كما تحترمين أنت أهله، وأن هذا هو المقصود الأسمى من الزواج؟ والله أعلم.
•  هل طلبت منه أن يمتنع عن السب والشتم لأنه هذا ليس من خلق رسول الله ولا المسلم الصالح؟
•  هل تحدثت مع أحد من والديك، أو أهلك، عدا صديقاتك وزميلاتك في العمل أو الجارات؟
•  هل سألت أحد أهل العلم والفضل أن يعطيك نصيحته ومشورته، أو يتدخل في الأمر؟
•  إذا لم تفعلي أياً من هذه الأمور فهذه "غلطة" ثانية، يجب أن تنتبهي إليها وتصححيها في المستقبل.
•  كان من الأفضل التشاور معه، قبل ولادة المولود، على اختيار الاسم وتحديده، وأنك ترغبين باسم ما وتتفقان على اسم يرضيكم معاً.
•  مرة أخرى: هل تحدثت معه عن الموضوع بأريحية وقلب مفتوح ورجوته اختيار الاسم المحبب لكما؟
•  إن لم تفعلي، فهذه "غلطة" أخرى، ولا يمكن تداركها الآن، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
•  الغريب في الأمر أن الرجل هو الذي يجب أن يصرح مثل هذه التصريحات (عدم المعاشرة أثناء الحمل)، وليست المرأة!... فهذا أمر عجيب جداً فيما أعلم من عالم الرجال.
•  كيف صبرت على هذه المعاملة، وهذا الهجر، ولا أدري إذا كنت "صادقة" فيما تقولين، ومتأكدة منه، أم لا؟ فكل قصة لها وجهان، حسب الراوي. ولا بد لي أن أسمع من الطرف الآخر، وأنا هنا إنما أقدم النصيحة والمشورة بناء على ما سمعت من طرف واحد، هو أنت، أيتها الأخت الكريمة، وأرجو ألا تنزعجي من سؤالي وصراحتي.
•  أعتقد أيتها الأخت المباركة، المتعلمة، أنه كان يجب عليك أن تأخذي أنت شخصياً بعض الدورات في العلاقات الزوجية والأسرية قبل إقدامك على الزواج، أو أن تسألي والدتك، أخواتك، جاراتك كبيرات السن ذوات الخبرة في موضوع الزواج والأسر، فهذه "غلطة" أخرى، تدفعين أنت ثمنها من حياتك الزوجية، وإنا لله وإنا إليه راجعون.
•  ما طلبته في أمر "القبلة" قبل "الجماع" هو عين ما أمر به ديننا الحنيف، ورسولنا الكريم عليه صلوات الله، وهنا أنت "محقة" و "على صواب" دون أدنى شك في هذا. فقد قار رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم: يقول النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرويه البيهقي : "لا يقعن أحدكم على امرأته كما تقع البهيمة ليكن بينهما رسول ، قيل ما الرسول؟ قال : القبلة والكلمة . أورده الغزالي في (الإحياء" (2/ 50) وهو ضعيف انظر: السلسلة الضعيفة للألباني 13/179.
•  إن القبلة ضرورة ملحة في كل لقاء بين الزوجين، فالحياة الزوجية يجب ألا تخلو من العواطف.
بل يجب على الزوج أن يَتعاهد زوجته بالجماع ويقضى وطرها كما قضى وطره، وأن لا يعجلها في ذلك. فيُكره النزع قبل فراغها، أي قبل أن تُنزل لأنه يحرمها من كمال الاستمتاع، ويكسر خاطرها، وربما يحصل لها ضرر إذا كان الماء متهيئا للخروج ثم ينزع الرجل قبل إنزالها، والنبي، صلى الله عليه وسلم قال: (لا ضرر ولا ضرار).أخرجه أحمد 1/255(2307) و(ابن ماجة) 2337. بل وفي حال الحيض والنفاس لا يهجرها ولا يترك لها البيت كما كان يفعل اليهود قديما بل يؤاكلها ويشاربها ويبيت معها في فراش واحد بل وأباح له الإسلام الاستمتاع بها دون الجماع ودون الدبر، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: (مَنْ أَتَى حَائِضًا، أَوِ امْرَأَةً فِي دُبُرِهَا، أَوْ كَاهِنًا فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ، فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم".
•  اعلمي أيتها الأخت الفاضلة أنه لا حق لزوجك في الهجر إلا لعذر، أو لسبب وجيه مبني على أصل ثابت كمختلفة أوامره، أو إتيان ما يكره، أو إدخال بيته من لا يحب، أو خلاف ذلك. أما أن يهجرك في الفراش ثلاثة أشهر دون سبب، فهذا "غلط" – باعتقادي – فاحش وشنيع.
•  أنا مسرور أنك قلت له ما قلت، إلا أنه كان يمكن أن تفعلي ذلك "بالحسنى"، فهو "زوجك"، و "ولي نعمتك" و"المحسن إليك"، إذا كان "صالحا" و "قائماً بأمر الله بالحسنى والخير والحق".
•  اعلمي أيتها الأخت الفاضلة أن الاختلافات الزوجية أمر عادي ووارد في أرقى البيوت الزوجية وأصلحها، وقد حدث هذا في بيت أعظم وأحسن وأكرم زوج عرفته البشرية؛ محمد، رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فآمل ألا تحزني لذلك.
•  أعود وأشير إلى ما قلته آنفاً في ما يتعلق الشتم والضرب على حد سواء. ويجب ألا تسكتي على ذلك، حتى ولو على مضض.
•  الهدف الأسمى من الزواج فيما أعلم، والله أعلى وأعلم: أن تحصل السكينة والاطمئنان والرضى والسعادة: "ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها، وجعل بينكم مودة ورحمة ، إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون " سورة الروم / آية 21
•  فإذا لم يتحقق هذا، فهناك "غلط: يجب تصحيحه. وهذا ما يجب عليكما فعله.
•  لا ألومك على كراهية حياة "الجفاف" و "التصحر" العاطفي، وأسأل الله أن يعينك ويؤجرك على صبرك وتضحيتك من أجل ولدك، وزواجك.
•  أعتقد أنه يجب ألا يخدعك زوجك أنه يحب ولده "بجنون" كما تقولين. هذا إلى التمثيل والتصنع والتكلف أقرب، فهل أعطاك نفقة لولده وأنت في بيت أهلك؟ وهل طلب زيارته؟ وهل استوحش لفقده؟
•  اعلمي أيتها الأخت الفاضلة أن "شرع الله" فوق الجميع. ولو أنك – لا قدر الله – طلقت من زوجك، فهناك "حق الحضانة" للأم إلى أن يصبح الولد في السابعة من عمره، والبنت في العاشرة من عمرها، وهذا حتى في المحاكم والدساتير المدنية "غير الشرعية"، فلا تخافي ولا تحزني وابشري بما قضاه الله لك ولنا جميعاً، وهو الخير.
•  حرصك على مستقبل ولدك في بيت كهذا، ومع والد كهذا، أمر مشروع، إلا أنني أيضاً أسمع من طرف واحد، ولا أعرف عنك شيئاً، فآمل أن يكون الولد أحسن حالاً مع أمه وفي بيتها، علماً بأنك إذا تزوجت، فسيكون هناك طرف ثالث لا نعرف بتاتاً مدى حرصه على مستقبل ولدك ومصلحته، ويجب أن تأخذي هذا بعين الاعتبار.
•  أعتقد، والله أعلى وأعلم، وأسأل الله أن يلهمني الصواب والسداد فيما أقول، ويلهمك أيضاً حسن التوكل عليه، والاستشارة، والاستخارة فيما تفعلين في هذه الحالة، أنه يحسن بك أن تعودي لزوجك، وتعاشريه بالحسنى، وتعطيه أفضل ما يمكن أن تعطي المرأة زوجها من الحب والطاعة والتجمل والتطيب والمداعبة والدلال وعدم التكلف في المعاملة والإحسان إليه قدر الإمكان.
•  اصبري عليه (40) أربعين يوماً، ثم (40) أربعين يوماً، ثم (40) أربعين يوماً أخرى، وأكدي عليه ضرورة الالتزام بالصلوات الخمس في المساجد، وعدم الضرب والشتم والإهانة، وقدمي له كل تحبب وتظرف ممكن، وزيني له ولده ونظفيه على الدوام، وضعيه في سريره قبل أن يأوي زوجك إلى الفراش معك لقطعي عليه كل طريق، وتمنعي له كل عذر.
•  وقد بنيت رأيي هذا على ما جاء في شعب الإيمان للبيهقي من حديث أنس بن مالك مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم: (من صلى الغداة والعشاء الآخرة في جماعة لا تفوته ركعة كتب له براءتان براءة من النار وبراءة من النفاق ) شعب الإيمان 3/62 وقد قال في العلل المتناهية: "هذا حديث لا يصح ولا يعلم رواه غير بكر بن أحمد عن يعقوب ابن تحية وكلاهما مجهول الحال " 1/432
•  وليس في الحديث الاقتصار على ذكر صلاة الفجر بل الأجر في الحديث مرتب على المحافظة على تكبيرة الإحرام في كل الصلوات الخمس .
•  ولاشك أن الحرص على إدراك تكبيرة الإحرام كل هذه المدة دليل على قوة في دين الشخص. وما دام الحديث محتمل الصحة فيرجى لمن حرص على فعل ما فيه أن يكتب له هذا الفضل العظيم، وأقل ما يحصِّله الإنسان من هذا الحرص تربية نفسه على المحافظة على هذه الشعيرة العظيمة .
•  إذا صلح زوجك بعد هذه المدة، فبها ونعمت، وإلا فسيبدلك الله خيرا منه وأقرب رحما، ويمكنك عندئذ الانفصال عنه بناء على سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم بمعرفة والديك، ومن يلي أمرك.
والله الهادي والموفق للصواب، والحمد لله رب العالمين،،،
 
 



زيارات الإستشارة:4460 | استشارات المستشار: 310

استشارات متشابهة


    الإستشارات الدعوية

    تعبت من هذه الدنيا وأريد من يأخذ بيدي !
    مناهج دعوية

    تعبت من هذه الدنيا وأريد من يأخذ بيدي !

    د.قذلة بنت محمد بن عبد الله القحطاني 17 - ذو القعدة - 1431 هـ| 25 - اكتوبر - 2010

    وسائل دعوية

    كيف أمنع الغيبة في مجالسنا؟

    هالة بنت محمد صادق شموط ( رحمها الله )7877




    استشارات محببة

    أخاف الدخول بعد أيّ رجل إلاّ بعد غسل المرحاض !
    الاستشارات النفسية

    أخاف الدخول بعد أيّ رجل إلاّ بعد غسل المرحاض !

    السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
    أتوجّه مشكورة لإمكانيّة عرض...

    أ.منال ناصر القحطاني1728
    المزيد

    معاملته قاسية لأنّي أحبّه زيادة عن اللزوم!
    الاستشارات الاجتماعية

    معاملته قاسية لأنّي أحبّه زيادة عن اللزوم!

    السلام عليكم ورحمة الله عمري اثنتان وثلاثون سنة ، كنت مخطوبة...

    د.سميحة محمود غريب1728
    المزيد

    هل أعتبرها حيضا مع أن فترة الطهر أقل من 14 يوماً?
    الأسئلة الشرعية

    هل أعتبرها حيضا مع أن فترة الطهر أقل من 14 يوماً?

    السلام عليكم ورحمة الله..أحببت السؤال عن مجيئ الدورة الشهرية...

    د.فيصل بن صالح العشيوان1729
    المزيد

    طفلي عمره سنتين ولم ينطق حتى الآن!
    الإستشارات التربوية

    طفلي عمره سنتين ولم ينطق حتى الآن!

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. موضوع استشارتي يدور حول ابني...

    أروى درهم محمد الحداء 1729
    المزيد

    أحبّ أن أكون شخصا
    الاستشارات النفسية

    أحبّ أن أكون شخصا "غامضا "مع الأهل والأقارب!

    السلام عليكم ..
    تأتيني فترات متقطّعة من حياتي أنّي أحتاج...

    ناصر بن سليمان بن عبدالله الحوسني1729
    المزيد

    أصبح مهملا لي ولبيته وشكاكا بسبب رفقاء السوء!
    الاستشارات الاجتماعية

    أصبح مهملا لي ولبيته وشكاكا بسبب رفقاء السوء!

    السلام عليكم ..
    أنا متزوّجة منذ 13 عاما ولديّ 3 أولاد وبنتان...

    أ.سماح عادل الجريان1729
    المزيد

    ما زلت معجبا ومهووسا بها و أريد خطبتها  !
    الاستشارات الاجتماعية

    ما زلت معجبا ومهووسا بها و أريد خطبتها !

    السلام عليكم .. منذ 23 سنة كنت أعيش حياة عاديّة ولم تكن لي...

    أ.سلمى فرج اسماعيل1729
    المزيد

    أشعر بالقلق من وجود هذا الطفل!
    الاستشارات النفسية

    أشعر بالقلق من وجود هذا الطفل!

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أنا أمّ لأربعة أطفال كتب الله...

    رفعة طويلع المطيري1729
    المزيد

    زادت حالتي سوء بسبب انشغال زوجي عنّي و كرهه لي!
    الاستشارات النفسية

    زادت حالتي سوء بسبب انشغال زوجي عنّي و كرهه لي!

    السلام عليكم و رحمة الله حالتي ولدت منذ أربعة أشهر في غربة و...

    رانية طه الودية1729
    المزيد

    أنا مزاجيّة بشكل مبالغ فيه وملولة أيضا!
    الاستشارات النفسية

    أنا مزاجيّة بشكل مبالغ فيه وملولة أيضا!

    السلام عليكم ورحمة الله مشكلتي في نظري صعبة ، لكنّي أؤمن أنّ...

    أ.عبير محمد الهويشل1729
    المزيد