أختي ستتم حفظ القرآن وتخاف الرياء والسمعة !
08 - رمضان - 1431 هـ:: 18 - أغسطس - 2010

إلى : رقيه المحارب:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته    آما بعد ،،
أختي بفضل الله ورحمته ستتم حفظ كتاب الله بعد مــدة -إن شاء الله -
سؤلهــا هو أنــها متخوفــة من الــرياء علمـاً أنهـــا حفظته في الــبيت ولم تـدخل الـدار قــط خلال مـــدة حفظهــا وهي أول من حافظت عليــه - إن شاء الله - في الأسرة ، ماذا تــعمل في الــيوم الأخير
 من الحــفظ ؟! ... ومــا هـي الآداب التــي يتوجب عليهـ فعلهــا ؟! ..
ولا تدري مــا الأفضــل إعلام وإخبار أهـلهـا وأمــها أم السكوت وكـتم ذلك ؟!  فمــا توجيهـكم ..؟

الحمد لله أهنئها على همتها وحفظها وهي لم تفعل ذلك وتسره إلا رغبة فيما عند الله ولست أرى أن إعلام الآخرين بالحفظ إذا سألوا عن ذلك مؤثر أو أنه جالب للرياء إذا صحت النية فالقصد ولولا ذلك لما سئل النبي صلى الله عليه وسلم الرجل هل معك شيء من القرآن قد كانوا يقدمون حافظ القرآن في الصلاة وفي القبر وأهل القرآن هو أهل الله وخاصته فمعرفة ذلك عنكِ لا يضرك بل إظهاره من التحدث بنعمة الله أما في المواقف التي تخشين على نفسك فيها من الرياء فلا مانع أن توري بالإجابة أو أن لا تجيبي إذا سئلت فلو قيل لكِ تحفظين القرآن يكون جوابك الله يغفر لي أو الله المستعان أو الله يوفقنا لحفظه مع أني لا أرى في قولك أنكِ حافظة بأسا.