كيف أتغلب على الغيبة في مجتمعنا , وكيف أنكر المنكر ؟
09 - رمضان - 1431 هـ:: 19 - أغسطس - 2010

السلام عليكم
الأخت الفاضلة رقية المحارب جزاك الله خيرا
نعاني في مجتمعنا النسائي من كثرة الغيبة
بحيث أجدني في أحيان كثيرة لا أعرف كيف أنكر هذا المنكر فيضايقني هذا كثيرا:
1- هل حديث المرأة عن أبنائها وما يفعلوه يعتبر غيبة؟
2- هل آثم عند سماعي للغيبة مع إنكاري القلبي لما يقال وسكوتي عن النصح حيث أجدني في أحيان كثيرة لا أعرف كيف أرد على المغتاب؟
3- هل ذكر اسم الشخص أو صلة قرابته ( أمي -أخي...) مع أناس لا يعرفونه يدخل في الغيبة؟
4- هل ذكر جماعة من الناس( الصف الفلاني- معلمات المادة الفلانية) داخل في الغيبة؟؟
5- نصيحتك لي في طريقة إنكار هذا المنكر حيث أعاني منه كثيرا..
جزاك الله خيرا..

الحمد لله الغيبة ذكرك أخاك فيما يكره أما نقل الأحداث كقول قالت لي المعلمة أو فعل أبني كذا فإنه لا يسمى غيبة فالغيبة الكلام في الشخص بما يكرهه أو تستحي من أن يسمعنا نقوله فيه أو ما يؤذيه أن يقال عنه فإذا كان ذلك فهو الغيبة المذمومة أما كيف أنكرها فإن إنكارها يكون بذكر الأحاديث التي تبغض فيها وذكر الصور القبيحة التي صورها النبي صلى الله عليه وسلم للمغتاب فالمغتاب له صورة مقززة صورها القرآن في قوله تعالى (ولا يغتب بعضكم بعضـًا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتـًا فكرهتموه، واتقوا الله إن الله توابٌ رحيم)(الحجرات/12) فلو رجعتِ الآية وقرأت تفسيرها وما معه من أحاديث وذكرتِ تلك الأحاديث للمغتاب فإنه سيكره الغيبة ويقلع عنها كما أنه من النصح لهم أن يقال أن الغيبة شماتة وقد جاء في الحديث لا تظهر الشماتة لأخيك يعافيه الله ويبتليك قد رأينا ذلك ظاهر واقعا فكم من أناس سخروا من أخونهم فوقعوا فيما كانوا يسخرون منهم . فإذا بينتِ لهم النصوص الشرعية والحكم الشرعية قد برأت ذمتك فإن أثروا على الاستمرار على ما هم فيه فدعي مجلسهم وتحولوا عنهم إلى غيره والله المستعان .