متزوجة لمدة 12 عاما ولى 4 أطفال لم تخل من المشاكل والخلافات في بداية الخطبة كرهته جدا وتمنيت أن يتركني ولكن كل محاولاتي باء ت بالفشل ممكن من خوفي من كلمة مطلقة أو حتى عانس
ما يؤلمني طريقة معاملته معي لا يترك لي مجالا لأكون على صواب ولا يخل أي لقاء أو زيارة لنا إلا من تصحيح الأخطاء لي وبشكل مؤلم كان شعاره معي نفذ ثم ناقش بطبيعتي متمردة أنا ولا أحب الأوامر حتى مع والدي كنت دائما أخالف لمجرد التمرد وأنا عمري 6 سنوات كنت أدعو لنفسي بالموت وعندما أصحو وأجد نفسي حية أدعو على نفسي بالمرض والطرش والصمم أي شيء يجعلني انتهى من هذه الحياة . لما تزوجت كل شهر أتمنى الموت هو متدين خلوق ويعرف الله ولكن فيه صفة الكذب كذب على أهلي أنه متعلم وعنده شهادة واكتشفت لا شهادة له إنه غنى وعنده مال وجاه ووجدت العكس تماما بل عانينا من الديون لمدة 6 سنوات من زواجنا كلما أحتاج شيئا يقول ستفرج بإذن الله وعندما أعطاه ربه بدأ يهتم بأهله يحفر لهم بئر مياه يوفر ماتور كهرباء لأن طبيعة بلدنا دائمة قطع الكهرباء ترميمات للعمار التي يسكنها أهله
وأنا مجرد 10 دينار أردني يقول لي اصرفي من معاشك حيث أشتغل في الأنروا ضمن بطالة لمدة سنة
كنت أحب الهدايا ودائما أهاديه على سبيل رد الهدية لي حتى أنى أترجاه أن يهاديني بعيد ميلادي فلا يقبل كنت أتمنى لو يسمعني كلمات الإعجاب والاستحسان فهو دائما يقول أنت امرأة يفخر الشخص أن تكوني زوجته فقط أمام الناس أما بالواقع أنت فاشلة حتى كأنثى أنت فاشلة
لطالما تمنيت إلا تكون نهاية حياتي معه لا أريد أن أموت وأنا بجانبه أو أنا زوجة له أحب العمل أحب الدراسة حتى أنى أعشق الأشغال اليدوية ويقول هذا كله لا يفيدني بشيء
مع أنى لا أقصر بشيء من شغل البيت وهذا بشهادة أمه وأخواته ولكن ما قصرت به هم أولادي فللأسف أولادي لا يملكون الذكاء الكافي للدراسة ولكنهم ينجحون ويقول أن ذلك بسبب عدم اهتمامي جيدا بهم ربما هو صادق ولكن أين أنت معي في تربيتهم يخرج من 8 صباحا حتى 10 ليلا ويجب أن يأتي للبيت والأولاد نيام حتى لا يزعجوه كم تمنيت أن يكون بجانبي ويحادثنا أنا وأولادي ونلعب معا ونمرح معا طوال الصيف لا نخرج إلا مرة واحدة على البحر وذلك لأنه ليس ضروري بل يجب بالصيف الاعتناء بالأولاد والحرص على عدم خروجهم من المنزل
أبو زوجي أصم وأنا كنت أشك أن تحصيل أولادي الدراسي بسبب السمع ولكن دائما كان يجادلني
وبعد 12 عاما اكتشفت أن أبنائي يعانون من التهابات بأذانهم أثرت على مستواهم الدراسي ولا يفتأ يلقى على اللوم بعدم ذهابهم للصم والبكم وللعلم فحصت أولادي بالصم والبكم بدون علمه لأنه لم يرد أن يصدقني بما يعانوه أولادي تطورت المشاكل بيني وبين أهله بسبب طلاق أختي التي تكون سلفتي فأصبحوا لا يطيقون لي شكلا وأخذوا يشكون له عنى حتى جاء يوما وهجم على يضربني ويشد شعري لأني قلت له سوف أجعل الأولاد في البيت ولن أنزلهم للخدمة لأحد وكل واحد من إخوتك له أولاد فليخدمون آباءهم وأصبح هناك مشادات حتى طلبت الطلاق وتكلمت بكلام خرج منى بغضب عندما عرفت بعد أسبوعين أنه سيذهب للعمرة كلمته وطلبت الرجوع فرفض وقال لن ترجعي ولو اجتمعت كافة أقطاب الأرض لإرجاعك أحسست عندها أنني أكلم صحابي جليل وأنني كفرت بالبخاري وقد قال لي إنني أزيده غضب على غضب هو وربه لماذا أليس بربه هو ربي أو يمكن أنني من الفاسقين الفاجرين تفاجأت بأن أخوه قد أثبت له بالدلائل القاطعة أنني لست المناسبة له ....... طلب أن يطلقني عندما أتنازل عن حقي بالمؤخر ولكن أنا لا زلت أحن له ولبيتي الذي يعلم الله أنني صرفت كل قرش كسبته من كدي وتعبي على البيت وقد أنكر حقي باسترجاع ما هو لي وتحدث أنني افترى عليه كذبا وأنني وصفته بما ليس فيه فهل ظلمته أنا أم ظلمني
وهل أتنازل عن حقي أو لا؟
تعرفت على شاب صدفة قد قرأ مقالاتي على الفيس بوك لست من النوع الذي يرد على شباب ولكن كلماته طرقت قلبي أمعقول أن هذا الكلام الجميل ممكن أن يقال بين زوجين أو خطيبين أو حبيبين أنا عشت بعائلة قلما يجامل الأب فيها إلام أو حتى نرى الألفة والمحبة بينهم بل الأب دائم السفر وتركنا لوالدتنا وقد عرفنا انه يذهب للزواج يرجع بعد أن يصرف كل ما لديه من مال...... تبين لي أن هذا الزوج يخلو من العاطفة لربما يكرهني ولا يحبني مقالاته على الفيس بوك كلها فضح لي وللساني الحاد
أنا عمري ما تطاولت عليه إلا يوم ضربني وكنت أخاف منه كثيرا هو شيخ ولكن يخلو من الرحمة....وكن أحاججه دائما بأن لي حق فيقول حقك هو الأكل والشرب والملبس فقط
ما دون ذلك فهذا ليس من السنة في شيء أما حقه هو على ما ورد على لسانه أن أكون جارية تحت رجليه أدعكهم بالماء والملح ولا أجادله ولا أشكو له ولكن أصمت وأكون جاهزة له متى أراد
ولكن ماذا عن ما أريد إذا هذا كفر وأتاني بحديث أن المرأة يجب أن تلعق القيح عن جسد زوجها حتى ذلك لن تفيه حقه فقرفت منه قرفا شديدا استغفر الله العظيم اللهم اغفر لي زلاتي واغفر لي غيبتي له.... أرجو أن أعرف رأيكم بالموضوع وجزيتم خيرا
الحمد لله الذي كتب على نفسه الرحمة، وأمرنا نبيه صلى الله عليه وسلم أن نتراحم، والصلاة والسلام على خاتم النبيين الذي قال ربه في حقه (( وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين )) وعلى آله الطيبين وصحابته الطاهرين.
الأخت الكريمة عجب العجب من الأردن الشقيق السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وبعد لقد تصفحت استشارتك أكثر من مرة، وقرأتها بدقة، ولم أجد فيها ما يستغرب، فالحياة الزوجية عموما لا تخلو من المشكلات إلا أن حكمة الزوجين وعدم مداخلة الآخرين، وحرص كل منهما على مصلحة الأولاد، وعلى العشرة الزوجية بينهما كل ذلك كفيل بأن يساعد على وأد المشكلة، لكن بعض الأزواج والزوجات - هداهم الله - يتركون المشكلات تتراكم ثم يفسحون المجال لتدخلات خارجية، ثم يلعب بالنار إبليس ليفرق ركني الأسرة، وهكذا تمضي الأمور. وقد ذكرت في كثير من إجاباتي على بعض الاستشارات المشابهة لحالتك أن الله ذكر لنا أن الزوجين بمجرد ظهور علامات الخلاف في الحياة الزوجية بينهما أن يبادر أهل الخير إلى الصلح، ومن الأفضل للزوجين أن يحلا خلافاتهما دون الرجوع إلى أحد، وليس ذلك بعزيز إذا صدقت النية، وروعي في ذلك مصلحة الأولاد .
أختي الكريمة، وهنا لا بد لي من أن أستوقفك قليلا، وأسألك: لماذا توافقين على الزواج من رجل وأنت تقولين: ( في بداية الخطبة كرهته !!!!!) ولكني خفت إن تركته أن يقال عني كذا وكذا !!! الزواج أختي الفاضلة ليس تسلية ولا نزهة إنه ميثاق غليظ بين العروسين ينشأ عنه أسرة وأولاد كما هو حاصل – أربعة أطفال – ثم تقولين إنه متدين؛ ولكنه كذوب سبحان الله!!! كيف نجمع بين الكذب والتدين.
أختي العزيزة إن التفصيل الذي ذكرت عن زوجك، وعن تصرفاته وتصرفات أسرته لا نقرها أبدا، ولا يقرها الدين ( وأنت مصدر هذه المعلومات ) ، ويبدو أن زوجك لم يقرأ سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم مع أزواجه؛ أريد أن اذكره بحديث واحد (( ما أكرمهن إلا كريم ولا أهانهن إلا لئيم )) وبآية واحدة (( وعاشروهن بالمعروف .....)) فهل كلامه معك وعشرته بالطريقة التي ذكرتها يمكن أن تدخل في مفهوم الحديث والآية وبالمقابل فإن لزوجك عليك حق الطاعة بالمعروف، ولا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، وكما شرحت فإنك تقومين بواجبه حق القيام إلا أن اللوم عليك هو أن ردود أفعالك فيها شيء من التطاول عليه، والانفعال غير المحمود، ولا يحل المشكلة بل يزيدها تعقيدا؛ وأنا لم أفهم من الاستشارة أأنت في بيته أم عند أبويك!!!على كل حال الخطأ على ما يبدو واقع من كليكما والبادئ أظلم كما يقال، وأؤكد لك أن الحديث الذي نسبه إلى الرسول فيما يتعلق بلعق المرأة قيح جرح زوجها لم أسمع به !!!!! نعم هناك أحاديث تبين فضل الرجل وأن المرأة يجب أن تحسن تبعل زوجها، كما توجد أحاديث تحث الرجل على حسن العشرة مع أهله؛ فكل حق يقابله واجب والقضية مبنية على التقابل في ديننا.
خلاصة المسألة أيتها المرأة الطيبة وأيها الزوج الفاضل ينبغي أن ترحما أطفالكما الذين كنتما سببا في وجودهم بعد الله ، وكانوا رزقا من الله لكما، وهناك من يدفع الملايين ليرزق ولدا فكيف يطيب لكما بال وأنتما في خلاف مستمر أمام هؤلاء الأطفال، وأصارحكما أني لم أجد ما ذكرته الأخت ( عجب العجب ) من خلاف يستحق أن يوصل القطيعة بينكما بهذا الشكل، وهذا يحدث في كثير من البيوت، وينتهي برجوع الزوجين إلى الحق ومحاسبة كل منهما نفسه، والاعتذار عن الخطأ، ثم الاتفاق بينهما بدون حضور واسطة بادئ الأمر؛ فإن تعذر الحل؛ فلا بد من مصلحين يمثل كل واحد منهما أحد الطرفين، وتكون نيتهما الإصلاح؛ لأن الصلح خير، ولا داعي إلى ركوب الرأس الذي سيؤدي إلى الطلاق، وهذا سيكون نارا يحرق المنزل بمن فيه؛ وقد يكون هو الحل، ولكن سيترتب عليه أضرار على الأولاد؛ وبذا تفرحان إبليس الذي من مشاريعه التفريق بين الأزواج !!!!!!.
أختي أراني قد أطلت عليك الجواب؛ ولكني عندما أقرأ مثل هذا النوع من الاستشارات أحس بشعور حزين، وأجد أن المسألة عبارة عن قش يابس فبدلا من أن نستفيد منه نعمد إلى إحراقه ونحن قادرون على إطفائه، والخلاف كله يدور على القيل والقال وعلى حطام الدنيا، وثرثرة لا معنى لها عند العقلاء؛ وبقي شيء أحب أن أحذرك منه أشد التحذير وأنت مازلت على عصمة زوجك أن تقولي : ( تعرفت على شاب صدفة!!!!!! ......ولكن كلماته طرقت قلبي !!!! ) لا أريد التعليق ولكن أنصحك بالابتعاد عن مثل هذا السلوك؛ فالشاب هذا من رسل إبليس الذي يصطاد الطيبات من أمثالك، ويأتيك بالكلام المعسول العاطفي المكذوب المخادع، ويبدو أنه عرف من أين تؤكل الكتف؛ فلقد فهم من محادثتك معه أنك بحاجة إلى عواطف لم تجديها عند زوجك سامحه الله تعالى، ولكن حذار ثم حذار أن تصلي إلى هذا المفقود عندك بالطريقة المحرمة شرعا وعرفا وعقلا. أختي الكريمة إذا كنت تخافين على نفسك من الوقوع في المحرمات، ولا تستطيعين البقاء مع زوجك السابق، فالطرق الشرعية أمامك هي السبيل للخلاص من الوضع الذي أنت فيه؛ وأما المحادثات عن طريق الفايسبك أو الجوال أو الهاتف، فلا يجوز أبدا سواء كنت عزباء أم متزوجة وتشتد خطورة الحرمة في حال أنك ما زلت على عصمة رجل، أرجو أن تنتبهي، فالقضية تتعلق بالأعراض، والقيم الدينية والاجتماعية، وربما لو درى زوجك بهذا، لقام بأعمال غير محمودة العواقب، وقبل كل هذا فيها غضب الرب جل في علاه. هذه نصيحتي
يا أختاه أخلصي نيتك لله تعالى وابحثي عن الصلح مع أهل الخير وضعي نصب عينيك مصلحة أولادك، وهم - والله - رصيدك من الحياة، وتحملي فلعل الله تعالى يجعل لك مخرجا؛ فهلا طرقت بابه الكريم منيبة إليه مستغفرة راجية رحمته فهو سبحانه لا يرد عبدا دعاه؛ ولا سيما المظلوم.وهذه الدنيا عما قليل مرتحلة فالله الله أيتها الأخت الكريمة. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .