الأسئلة الشرعية » العبادات » الصلاة


24 - ذو الحجة - 1424 هـ:: 16 - فبراير - 2004

هل عدم الخشوع يبطل الصلاة؟


السائلة:جمانة محمد

الإستشارة:بدر بن ناصر بن بدر البدر

كيف يمكن للإنسان أن يقضي صلواته التي شك في أنها غير صحيحة، أو إذا أراد أن يعيد بعض صلواته التي شعر فيها أنه لم يعطها الحق من الخشوع والطمأنينة؟
وهل إذا أراد إعادة صلاة الفجر أن يعيدها بعد الفريضة الواجبة أم قبل.. وهكذا في بقية الفروض؟


الإجابة

قال العلماء: اليقين لا يزول بالشك، فما دام أنَّ العبد صلى حسب ما أمره الله تعالى متبعاً في ذلك السنة، فلا يجوز له أن يشكّ فيما مضى ولا أن يعيده.

وعدم الخشوع لا يبطل الصلاة. أمَّا فقدان الطمأنينة، فمبطل للصلاة؛ لأنه أحد أركانها، والواجب قضاؤها فوراً، ولا يؤخرها إلى ما يشبهها من الصلوات.



زيارات الإستشارة:3574 | استشارات المستشار: 1144