الاستشارات الاجتماعية » قضايا بنات » البنات ومشكلات الأسرة


21 - ربيع أول - 1432 هـ:: 25 - فبراير - 2011

لا أستطيع التعامل مع أبي ودائما أشفق على أمي!


السائلة:ندا م ا

الإستشارة:سميحة محمود غريب

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
بصراحة ليس لي علم من أين أبدأ!
أنا فتاة أبلغ من العمر 21 عاما
من أسرة متعلمة و ذات مستوى راق ومتدينة  
والدي ذات منصب عالي ومتميز والحمد لله دائما أفخر به وبمكانته
ووالدتي ربة منزل ولا يشغلها سوى البيت والطعام والتربية وأبى وإلخ
لم أجد والدتي ذات يوم تطلب شيئا أو تشتكى لأحد
ولقد ورثت هذا الطبع منها
مشكلتي بدأت من أنني شديدة الكتمان!
رأيت والدي وهوى يشاهد ما يسمى بـ ( المواقع الإباحية)
لم أجد بيدي حيلة! لا أستطيع أن أفعل شيء!
وأختي الكبيرة جاءت في ذات مرة لتخبرني بأنها رأت أبى وهو يتصفح تلك المواقع .. وحينها  مثلت أنني تفاجأت وكأنني لم أكن أعلم
ولكن أختي ذهبت لتخبر والدتي ( حمالة الهموم)
ولكن رد أمي كان مثير للدهشة ( مراهقة متأخرة يا بنات)
وتمثل أنها لم تحزن و لكنى أشعر بها
مع العلم أنها تبلغ من العمر 54 عاما و هو يبلغ 59!
وعاشوا مع بعض 35 عاما
ولكن دائما والدتي تقول ( لم أهدم بيتنا )
ولكنني لم أستطيع أن أتعامل مع والدي وأنا أعلم مثل هذه الأشياء
ولكنني أتناسى وأحاول أن أنسى!
أختي تم عقد قرانها ولم يتبقى سوى بضعة أشهر لكي تتزوج
حينها سأظل وحيدة .. لا أستطيع التعامل مع أبي ودائما أشفق على أمي
أمي لا تخرج من المنزل بالأشهر ولا تزور أخوتها أيضا بالأشهر وذلك لانشغال والدي بعمله فلا يستطيع الخروج بعد أن يأتي من عمله
ولكنها لا تعترض!
أنا من يعترض! ولكن بداخلي !
لأنها دائما تقول ( أنتم تتزوجوا وتتركوني معه وحدي)
فضلا عن مساوئ كثيرة أراها في تصرفاته ولكنها قليلة بالنسبة لمحاسنه !
وبدأت تظهر آثار الكتمان!
ظهرت لي أعراض مرض الصدفية في معظم جسمي فضلا عن الثعلبة في شعري
و لكن لم تكن هذه مشكلتي!
لقد تمت خطبتي و الحمد لله كانت الفرحة تملأ المنزل !
لم يمر سوى يوم عليها فإذا جاء والدي من عمله متعصب جدا !
كنت بحجرتي ولكني سمعت صوته مرتفع جدا .. فذهبت لكي أرى ماذا يحدث !
وجدته يسأل أختي متى استيقظت من النوم وقالت له إنها استيقظت حوالي الساعة 3 عصرا ( متعبين من حفلة الخطوبة والسهرة)
تعصب جدا !! وبدأ بضربها وتدخلت لكي أفض الاشتباك ولكني أخذت نصيبي من الضرب ومعي والدتي وهددنا أنه سيترك المنزل
ولكن لم يحدث واشترط بأن لا نجتمع على الطعام ثانية
وأن لا نتحدث معه وبالفعل فعلنا ذلك
إلى أن انتهى الأمر أنني لا أخرج من حجرتي، أنام بعشرات الساعات
لا أستطيع أن أخبر أحد بنظرتي لأبى !
لابد أن أجيد التمثيل على خطيبي أني سعيدة .. لا أستطيع إخباره بخلافات أسرتي
وصل الأمر أنني أتحدث مع أختي عبر الرسائل والإنترنت مع العلم أنها بالحجرة المجاورة
ذلك لأنني لا أطيق أن أرى والدي !
ما يدور بداخلي ( يعنى أنا متحملة كل عيوبك كمان تضرب وتمنع و إلخ ؟)
انتهى المطاف إلى أنني وصلت إلى ما يسمى بالعادة السرية !
ولم أبعث مشكلتي إلا بعد أن علمت أنها حرام
مع العلم أنني مواظبة جدا على الصلاة ( لم أصبح مواظبة الآن)
الحمد لله أرتدي الحجاب! لست من الكاسيات العاريات
الآن لم أعلم ما هي مشكلتي الأساسية !
ولكني منهارة !!! وأريد أن أسعد والدتي بأي أسلوب !!!!
آسفة جدا للإطالة ولكن أحتاج رأى من هو أكثر منى دراية
 


الإجابة

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام علي أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلي آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا..
أما بعد.
في البداية نرحب بكِ يا ندا على صفحة الاستشارات بموقع لها أون لاين، ونأمل أن تتكرر زيارتكِ لنا، ولا تجدي أي حرج في أي سؤال أو أن تفضفضي بما يجول بخاطركِ.
 
 
رسالتك يا ندا تنقسم إلى ثلاثة أجزاء، الجزء الأول وهو دوركِ مع أمكِ، والثاني دوركِ مع أبيكِ، والثالث خاص بكِ.
وهنا نبدأ بالجزء الخاص بدوركِ مع أمكِ، كما أشرتِ في رسالتكِ، فأمكِ قد عرفت طريقها إلى الجنة، فهي كما ذكرتِ في رسالتكِ (والدتي ربة منزل ولا يشغلها سوى البيت والطعام والتربية وأبى )، فهي متفانية في رعاية أسرتها، تحقق قول الرسول صلى الله عليه وسلم"... والمرأة راعية في بيت زوجها ومسئولة عن رعيتها.."، وضعت كل جهدها ووقتها لتحقق الاستقرار لأسرتها، ومهما قابلت في الحياة من مد أو جزر، فإنها أبدا لا تشتكي وفي خضم الحياة نسيت نفسها واحتياجاتها فهي كما ذكرتِ ( لم أجد والدتي ذات يوم تطلب شيئا أو تشتكى لأحد)، فهي المرأة الراضية برزق الله وقدره، الشاكرة الحامدة لله، الساترة لعيوب زوجها، الصابرة علي كل حال، فهي بحق الزوجة الصالحة كما قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:" الدنيا متاع وخير متاعها الزوجة الصالحة". وبحسن خلقها وطيب عشرتها تنال الخير العظيم - بإذن الله تعالي-  في آخرتها برضا زوجها كما قال عليه الصلاة والسلام: "أيما امرأة ماتت وزوجها عنها راضِ دخلت الجنة". هذا هو دور الزوجة والأم، أن تبذل جهدها لأجل أن تحافظ علي أسرتها، لأنها تدرك تماما عِظم المسئولية الملقاة علي عاتقها. لهذا آمل منكِ يا ندا أن تتعلمي من أمكِ في حياتكِ المستقبلية كيف تكون الزوجة والأم حتى تعبر بأسرتها بر الأمان.
ابنتي العاقلة ندا.. شعرت من خلال كلماتكِ عظيم حبكِ لأمكِ (أريد أن اسعد والدتي بأي أسلوب)، والحب هذا يحتاج منكِ إلي فعل وعمل، لا أن تلتزمي حجرتكِ وتهربي من مسؤولياتكِ في ساعات طويلة تقضيها في النوم، انفضي عن نفسكِ هذا الهروب، وكوني قريبة من أمكِ، أشعريها بحبكِ لها، تحدثي معها حتى تفضفض معكِ، عاونيها في أمور المنزل و تحملي عنها بعض مسؤوليات البيت، امنحيها ولو يوم في الأسبوع أجازة من أعباء البيت، واطلبي منها أن تتجمل وتنزين وتتعطر وتلبس أجمل ثيابها حتى تبدو كالعروسة يوم عرسها، ستقول لكِ لقد كبرت علي ذلك، أخبريها أن أبيكِ من حقه عليها أن تسره إذا نظر إليها، وأن تتجمل له مها امتد العمر بينهما، وأن هذه وصية رسولنا الكريم، اجعليها تطلع علي بعض الأبحاث علي الإنترنت التي تؤكد ما تقولين.
 اسعدي أمكِ بالتقرب منها بما تحب من الكلام اللطيف والدعاء لها. اخرجي معها لشراء ما يلزمكِ من تجهيز مسكن الزوجية، وشاركيها الرأي والمشورة فهذا يسعدها.
الجزء الثاني من رسالتكِ والخاص بأبيكِ، بعد أن اكتشفتِ أن أباكِ يشاهد الأفلام الإباحية، فأصبحتِ غير مصدقة أن قدوتكِ قد نزل إلي هذا المستوي المتدني، ومعكِ الحق أن هذا شكل صدمة لكِ، ولكن دعيني أسألكِ: أليس أباكِ بشر من الممكن أن يخطئ كما يصيب؟ وأن الإنسان كثيرا ما يعتريه ضعف الإيمان في أوقات كما يكون قوي الإيمان في أوقات أخري؟، فالقلوب- يا ابنتي الحبيبة- بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء، لهذا أُمرنا بدعاء الله- سبحانه وتعالي- كل حين أن يثبتنا علي طاعته ولا يكلنا إلي أنفسنا طرفة عين حتى لا نضل.
وهنا أحب أن أركز علي نقطة مهمة، وهي أن دخول أجهزة الكمبيوتر إلي بيوتنا وما يتبعه من دخول شبكة الإنترنت قد أحدث حالة من الارتباك لدي العديد من الأسر المسلمة وبخاصة من هم تخطوا الخمسين من العمر، فهم لم يتعاملوا في شبابهم مع تلك التقنيات الحديثة، ولم يكونوا يحلموا بها في يوم من الأيام، وعند اقتحامها لحياتهم حدث الكثير من التخبط، فأقبلوا عليها دون إدراك منهم بما هو حلال وما هو حرام، فصار الرجل الذي يتعامل مع المواقع الإباحية يظن أن هذا العالم الافتراضي الذي يشاهده بعيدا عن أعين الناس والذي غالبا دخله في أول الأمر من أجل حب الاستطلاع واكتشاف الجديد والغريب في آن واحد، هذا المتصفح لهذه المواقع غفل أن عين الله لا تغفل عنه، وأنه محاسب علي ما يبصره وما يسمعه، وزين له شيطانه أن هذا الوقت الذي يضيعه في تصفح هذه المواقع هو وقته من حقه أن ينفقه كما يشاء وفيم يحب وخصوصا بعدما قام بواجبه في عمله علي خير قيام. هذا ما حدث يا ندا مع أبيكِ بدليل قولكِ عنه أنه (والدي ذو منصب عالي ومتميز والحمد لله دائما أفخر به وبمكانته) فهو في اعتقاده أنه طالما يقوم بعمله علي أكمل وجه فمن حقه أن يدخل علي نفسه البهجة والسرور وذلك بالتجول في هذه المواقع المشبوهة، وهذا بالطبع اعتقاد خاطئ، وتصحيح هذا الاعتقاد كفيل بحل هذه المشكلة. وما أراه أن أباكِ يحمل الخير الكثير بدليل قولكِ أن مساوئه تعتبر قليلة إذا قورنت بمحاسنه (مساوئ كثيرة أراها في تصرفاته ولكنها قليلة بالنسبة لمحاسنه )، وكما يقولون ( كفي بالمرء نبلا أن تعد معايبه)، فأباكِ يا ندا بحاجة منكِ إلي الشفقة، وليس إلي قولكِ (أنني لا أطيق أن أرى والدي ). فالابنة المؤمنة الملتزمة بدينها لا يمكن أن تقول هذا !! فهي تعلم أن الوالدين لهما حق عظيم في الإسلام تحقيقا لقوله تعالي: "وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيماً" [الإسراء:23] وأن هذا الحق لا يسقط بارتكاب المعصية أو حتى الكفر، كما قال تعالي : "وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا". [العنكبوت: 8].
ابنتي الحبيبة ندا.. لابد أن يكون لك موقف، فأنتي الفتاة المؤمنة المتعلمة العاقلة، لا يمكن أن يكون موقفكِ موقفا سلبيا مما يحدث كما ذكرتِ ( أنني لا أخرج من حجرتي ، أنام بعشرات الساعات - وصل الأمر أنني أتحدث مع أختي عبر الرسائل و الانترنت مع العلم أنها بالحجرة المجاورة). لابد أن يكون لكِ دور يساهم في لم الشمل ويعين علي الإصلاح، وما توقعته من أسباب عصبية أبيكِ وضربه لكما أنكما لم تؤديا الصلاة حتى الساعة الثالثة عصرا (وجدته يسأل أختي متى استيقظت من النوم وقالت له إنها استيقظت حوالي الساعة 3 عصرا)، فمهما كان من سهر وتعب لا يكون ذلك مبررا للتهاون في تأدية الصلاة، هذا احتمال أسوقه لكِ بدليل قول أبيكِ أنه لن يتناول الطعام معكما. علي العموم أنا لا أبرر ضربه لكما وخصوصا أنكما تجاوزتما مرحلة العقاب البدني بكثير، ولكن ربما تجاوزت أختكِ الحديث معه مما جعله يستشيط غضبا.. هذا مجرد احتمال لم توضحي أسبابه في رسالتكِ.
ابنتي العاقلة ندا.. أبيكِ يحتاج منكِ أن تقتربي منه وأن تتوددي له وتأخذي بيديه، وأن تعينيه علي شيطانه، وأن توقظي الإيمان في قلبه، اغمريه بحبكِ وحنانكِ، اختاري الوقت المناسب الذي يكون فيه صافي الذهن وتحدثي معه بكل احترام، ناقشيه في أحوال الناس عموما، أخبريه أنه قدوتكِ وأنكِ تحتاجين لحكمته ورأيه في بعض الأمور، ثم تطرقي بكل فطنة منكِ إلي أمر المواقع الإباحية التي تبث عبر الانترنت، واحذري أن يفهم أنكِ تقصدينه، وأخبريه أن بعض الشباب يلجأ إليها بعدما أعيته الحيلة بسبب معوقات الزواج والظروف الاقتصادية التي تعوق دون زواجه، ثم بكل حكمة انتقلي إلي موقف الدين من تصفح هذه المواقع مشيرة إلي عين الله التي تراقب العباد ومسئولية العبد وجوارحه (إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُوْلَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا) [الإسراء:36]. لا تقولي لن أجرؤ علي ذلك ولن أستطيع، استعيني بالله وصلي صلاة الحاجة وادعي الله أن يشرح صدر أبيكِ وأن يوقظ الإيمان في قلبه ويجد في كلامكِ له القبول، فهو يستحق منكِ الدعاء والتضرع إلي الله، وهذا من تمام البر بأبيكِ، وثقي أن الله سبحانه وتعالي سيستجيب لكِ، فأنتي تنشدين الخير لأبيكِ، وتريدين أن يكون طاهرا نقيا في ظاهره، وطاهرا نقيا في باطنه، تريدين أن تطأ قدمه الجنة ويكون له مقاما فيها –نسأل الله سبحانه وتعالي أن يدخلنا الجنة جميعا- وجميل ما فعلت يا ندا أن سترت علي أبيكِ ولم تفشي سره لأحد، قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: (من ستر مسلمًا ستره الله يوم القيامة).
الجزء الثالث والأخير من رسالتكِ يا ندا وهو ما يتعلق بما ذكرته ( انتهى المطاف إلى أنني وصلت إلى ما يسمى بالعادة السرية !)، ثم عقبتي علي هذا الأمر بقولكِ ( علمت أنها حرام )، أي أنكِ تدركين حرمة هذه العادة المذمومة، كما تدركين تماما حرمة مشاهدة أبيكِ للمواقع الإباحية، وتدركين تماما أن المعصية يتبعها معصية ( لم أصبح مواظبة علي الصلاة الآن)، ثم تسألين يا ندا (الآن لم أعلم ما هي مشكلتي الأساسية ! ).. فحل مشكلتكِ كما طلبت منكِ أن توقظي الإيمان في قلب أبيكِ أدعوكِ إلي هذا، اقلعي فورا عن هذه العادة، اخرجي من صمتكِ وسلبيتكِ لتعودي نشيطة فعالة،  ابدئي بجد وحزم في صياغة حياتك من جديد، حافظي علي صلاتكِ  وأورادكِ في أوقاتها، تقربي إلي الله بصيام النوافل، وأكثري من الاستغفار وتجنبي الجلوس في حجرتكِ منفردة، ولا تخلدي إلي النوم إلا بعد أن يغلب عليكِ النعاس، واعلمي أن عين الله لا تنام وأن الله يراكِ في كل وقت وكل حين فاحذري أن يراكِ علي معصية، واعلمي أن ذنوب الخلوات تجلب سوء الخاتمة والحسرات.
وفي الختام.. أطلت عليكِ يا ندا ولكنني علي أمل أن تعيدي الكتابة إلينا مرة ثانية لتطلعينا بجديد أخباركِ حتى نطمئن عليكِ.. أسأل الله أن يسعدك في الدنيا والآخرة يحقق لكِ كل ما تتمنيه.
 



زيارات الإستشارة:7880 | استشارات المستشار: 487


هل اللبن الصناعي مفيد لطفلتي؟
الأطفال والغذاء

هل اللبن الصناعي مفيد لطفلتي؟

د.الجوهرة عبدالعزيز القضيبي11413
أريد زيادة طولي.. ماذا أفعل؟
طرق زيادة الوزن

أريد زيادة طولي.. ماذا أفعل؟

د.عبد العزيز بن محمد بن عبد الله العثمان41720
أسباب زيادة التعرق وعلاجه!
الأمراض الجلدية

أسباب زيادة التعرق وعلاجه!

د.إبراهيم بن عبد الرحمن الحقيل10915

استشارات إجتماعية

هل إذا عففت نفسي سيرزقني الله بزوجة صالحة؟
قضايا اجتماعية عامة

هل إذا عففت نفسي سيرزقني الله بزوجة صالحة؟

د.مبروك بهي الدين رمضان 23 - شوال - 1434 هـ| 30 - أغسطس - 2013




الزوجان والعلاقة الخاصة

زوجي كثير الجماع!

د.عبد الرحمن بن عبد العزيز بن مجيدل المجيدل25816

استشارات محببة

خطيبي تنقصه وسامة المظهر أو الاهتمام به!
الاستشارات الاجتماعية

خطيبي تنقصه وسامة المظهر أو الاهتمام به!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..rnأولا شكرا على التعاون. rn...

عصام حسين ضاهر4681
المزيد

لا تلتفت للأحلام والكوابيس وأكثري من قراءة القرآن!
الأسئلة الشرعية

لا تلتفت للأحلام والكوابيس وأكثري من قراءة القرآن!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. أنا أعاني من الوسوسة لأني...

الشيخ.هتلان بن علي بن هتلان الهتلان4681
المزيد

قال لي أني غير جميلة فما سبب قوله هذا؟
تطوير الذات

قال لي أني غير جميلة فما سبب قوله هذا؟

السلام عليكم .. أنا فتاة أصلي وإيماني قوي بإذن الله لكن أريد...

د.عصام محمد على4681
المزيد

ابنتي تحاول استفزازي في كل تصرفاتها!
الإستشارات التربوية

ابنتي تحاول استفزازي في كل تصرفاتها!

السلام عليكم..
مشكلتي مع ابنتي الثانية (6سنوات) بدأت منذ عمر...

أروى درهم محمد الحداء4681
المزيد

أحسّ أنّ بداخلي  حاجزا جرّاء تراكم المواضيع!
الاستشارات النفسية

أحسّ أنّ بداخلي حاجزا جرّاء تراكم المواضيع!

السلام عليكم .. تعرّضت لمواقف تحرّش جنسي وأنا صغيرة 7 سنين...

رانية طه الودية4681
المزيد

زوجي حرمني منهم وأنا متعلّقة جدّا بأهلي!
الاستشارات الاجتماعية

زوجي حرمني منهم وأنا متعلّقة جدّا بأهلي!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حصلت لي مشكلة منذ شهر مع زوجي...

نورة العواد4681
المزيد

أنا على خلاف مع زوجتي بسبب أعمال دجل وسحر تقوم بها !!
الاستشارات الاجتماعية

أنا على خلاف مع زوجتي بسبب أعمال دجل وسحر تقوم بها !!

السلام عليكم ورحمة الله
أنا على خلاف مع زوجتي بسبب أعمال دجل...

هدى محمد نبيه4681
المزيد

عصبية وغضب لفتاة لم تتزوج
الاستشارات الاجتماعية

عصبية وغضب لفتاة لم تتزوج

السلام عليكم.. لي أخت لم تتزوج، ولا يوجد سبب لتأخرها عن الزواج...

فدوى بنت عبد الله بن عمير الخريجي4682
المزيد

هل ارتكبت محظوراً في لفظ هذا الدعاء؟
الأسئلة الشرعية

هل ارتكبت محظوراً في لفظ هذا الدعاء؟

هذه العبارة: (أن يوحد الله روحيكما هذه صلاتي) كتبتها يوماَ،...

د.نايف بن أحمد بن علي الحمد4682
المزيد

كيف أحفظ نفسي عبر
الاستشارات الاجتماعية

كيف أحفظ نفسي عبر "الماسنجر"؟!

..من خلال شبكه "إسلام أون لاين" دخلت إلى خدمة "شريك الحياة" وكنت...

عبد الواحد علوانـي4682
المزيد