كيف أقاوم هذه الخيالات وكيف لا أتذكرها؟
11 - ربيع ثاني - 1432 هـ:: 17 - مارس - 2011

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
أنا لدي مشكلة تؤرقني وهي أن خيالات جنسية تأتي على ذهني في الصلاة وفي غيرها وخصوصا عندما لا أريد تذكرها. فأنا أحاول عندما أتوضأ أو أصلي ألا أتذكر هذه المناظر لكي لا تفسد صلاتي ولكني كلما خفت أن  أتذكرها فإني أتذكرها بالفعل وكأنها تدفع غصبا على ذهني وكأن ينطبق علي المثال "من يخاف من العفريت يطلع له". هل لهذا علاج ما؟ هل النسيان هو الحل؟ ولكن هذا الموضوع مستمر معي منذ فترة.
كيف أقاوم هذه الخيالات وكيف لا أتذكرها؟
أنا الحمد لله لست ممن يروا أو يدخلوا على مواقع مخلة كما أني أبعد نفسي عن أي مثير ولكن تساورني مناظر رأيتها قبل ذلك. هل لهذا تفسير وعلاج نفسي؟
برجاء الإفادة وعدم إرسال استشارات مشابهة
جزاكم الله عنا خيرا جزيلا

وعليكم السلام ورحمة الله..
أهلا ومرحبا بك في موقعنا لها أون لاين
ونشكرك على ثقتك الغالية
بارك الله فيك يا أختي الكريمة فأنت وضعت يدك على شيء هام في المشكلة ألا وهو الذي يخاف من العفريت يطلع له فخوفك وقلقك الزائد يزيد من الوساوس لديك فكلما زاد الخوف زاد القلق والنتيجة تكون الوساوس ورغبتك في التوقف والامتناع تزيد من الوساوس بسبب القلق والخوف
والوساوس لها علاج دوائي وعلاج سلوكي معرفي يتم بمعرفة الاختصاصي النفسي ويأتي بنتائج مبهرة بإذن الله تعالى
ونصيحتي لك من واقع خبرتي وعملي بالعلاج النفسي عليك بتمارين الاسترخاء والامتناع عن شحن نفسك قبل الصلاة بالخوف والرهبة من الوساوس بل اتركي نفسك لها بدون مقاومة وأكملي الصلاة بدون انقطاع فهذا سوف يقلل من الوساوس بشكل كبير كما عليك بتعديل أفكارك السلبية وعدم ترك العنان لتلك الأفكار تجول في ذهنك وذلك من خلال القيام بأعمال سلوكية تشغل ذهنك عن تلك الأفكار وهى تأتى بنتائج إيجابية ولكن مع الاستمرارية
الأخت الكريمة لا تقلقي بشأن وساوسك فالكثير مثلك يصابون بالوساوس أثناء الصلاة ويجدون العلاج الشافي بإذن الله تعالى لدى الاختصاصي النفسي
أتمنى لك التوفيق والحياة الهادئة بدون ما يزعج صفوك
ونرجو التواصل معنا لنطمئن على ما توصلت إليه من نتائج إيجابية بإذن الله تعالى.



كيف اهيئ ابني للمدرسة