الاستشارات الاجتماعية » قضايا الخطبة


08 - شوال - 1432 هـ:: 07 - سبتمبر - 2011

يحلق لحيته ويسبل ثوبه ولا يحافظ على صلاة الجماعة.. فهل أقبله؟


السائلة:أم سليم

الإستشارة:سميحة محمود غريب

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
أنا فتاة في 20 من عمري، أدرس بكلية الهندسة، ملتزمة بتعاليم الإسلام ولله الحمد والمنة.
تقدم لخطبتي ابن عمي، لكني في حيرة من أمري لأسباب:
أولها: أنه يحافظ على الصلاة، لكنه غالبا لا يؤدي الفروض بالمسجد
ثانيا: يحلق لحيته ويسبل ثوبه رغم معرفته بحرمة الأمر
ثالثا: يتساهل في الحديث مع جاراته وزميلاته في العمل، يصافحهن وغالب الظن أنه لا يغض بصره، لا يجد حرجا في المزاح معهن وتبادل رسائل التهنئة في الأعياد، وكذلك محادثتهن عبر الإنترنيت، رغم أن مواضيع المحادثة لا تخرج عن جادة الصواب ومناقشة بعض المواضيع العامة، إلا أن هذه المسألة تستفزني كثيرا ومن أبغض ما أبغضه في الرجال. لا أتصور أبدا أن يكون زوجي من النوع الذي يأنس بالحديث إلى الأجنبيات، يؤلمني كثيرا أن أجاهد في في صون نفسي ـ فرغم أن دراستي مختلطة لم أكلم زميلا لي قط بل ولا ألق عليهم التحية، لإيماني أن ذلك من خطوات الشيطان ـ ثم بعد ذلك أبتلى ـ لا قدر الله ـ بزوج عنده تساهل في مثل هذه الأمور، أو لم يعدنا الله عز وجل أن الطيبات للطيبين؟ أأكون مخطئة إن شعرت بالاستفزاز والغيرة حيال هذا السلوك الذي بات أمرا عاديا في مجتمعنا، بل وقد يعده البعض من حسن الأدب والإتكيت و الله المستعان  
رابعا: لا تروق له الأغاني، لكنه يستمع للأناشيد المحتوية على المعازف، وقد يحضر الحفلات المختلطة من أعراس ونحوها.
خامسا: علمت مؤخرا أنه يريدني أن أعمل بعد التخرج، وهذا يتعارض مع ما أتمناه، لأني أرغب أن أتفرغ لبيتي وأطفالي بعد الزواج، حتى وإن كلفني الأمر التنازل عن شيء من الرفاهية التي اعتدتها في بيت أهلي، وقد تكونت لدي هذه الفكرة وترسخت لما أراه من تجربة أمي الموظفة، وإهمالها ـ ليس لأمور المطعم و الملبس ـ لكنه إهمال الرعاية والتربية الذي عانيت منه كثيرا ، إهمال جعل علاقتي بأمي جافة وسطحية جدا خاصة في فترة المراهقة وذلك بسبب انشغالها الدائم، باختصار لا أريد أن تتكرر هذه التجربة مع أبنائي بإذن الله، لأني على قناعة تامة بأن المرأة لا تستطيع التوفيق بين عملها وبيتها أبدا. هذا فضلا على أن طبيعة تخصصي تقتضي أن أختلط بالرجال وأجتمع بهم .
أعلم أن هذه الأسباب كافية للرفض، لكن ما يجعلني أتروى هو أولا علاقة القرابة التي أخشى أن تتأذى، فلو لم يكن قريبي لما ترددت لحظة في الرفض، ثانيا لا أنكر أنه يتمتع بصفات حسنة تتمثل في حسن معاملته لوالديه وإخوته واهتمامه بأهلي، كما أن له أنشطة اجتماعية وخيرية تنم عن طيب معدنه، إضافة إلى إلمامه بجانب واسع من الأمور التربوية والتعامل مع الأطفال بشكل خاص، وهذا ما يؤهله لأن يصير أبا ناجحا.
ثالثا: أشعر أن لديه ميلا للخير واستعدادا للتحسن، إلا أنه بحاجة لمن يدفعه إلى ذلك، خاصة أن الوسط الذي يعيش فيه غير مساعد البتة على الالتزام، لذلك يمكن أن تكون بذرة الخير قابعة بداخلة لكنها بحاجة إلى من ينميها ويتعهدها، وهذا ما يعطيني الأمل في تغييره بعد الزواج إن قدر الله ، لكن في نفس الوقت أخشى ان يحدث النقيض وانجرف مع التيار فانتكس والعياذ بالله ، فالمرأة كما تعلمون ضعيفة سهلة السقوط.
نقطة أخرى أتمنى أن تجدوا لها تفسيرا، وهي أن قريبي هذا خريج دراسات إسلامية ، وهذا يجعله على اطلاع تام بحرمة بعض تصرفاته، لذلك أخاف أن يكون من النوع المصر على المعاصي ، أم أن الأمر ضعف في العزيمة ليس إلا؟؟
هناك أمر آخر، وهو أنه أرسل لي أخته كي تفاتحني في موضوع الارتباط ، فقد أراد أن يعرف موقفي قبل أن يعرض الأمر على أبي، صراحة احترت في تفسير الأمر! هل يعبر عن ضعف الثقة بالنفس والتردد في اتخاذ القرارات، أم أن الأمر يعتبر عاديا وهذا الموقف بالذات محرج ويبيح له التردد؟
أرجو أن تجيبوني عن هذه النقطة بالذات، فأنا لا أطيق غير الواثقين وضعاف الشخصية، أعتذر لكن هذا الإحساس خارج عن إرادتي.
أعتذر عن عدم التنسيق في كلامي لاني أكتب بسرعة، وأرجو أن تجيبوا عن تساؤلاتي بالتفصيل، علها تكون سببا في القضاء على الحيرة التي أتخبط فيها، فقد استخرت ربي والآن أستشيركم وبناء على مشورتكم سأتخذ قراري بإذن الله، فالأمر قد أخذ مني جهدا ووقتا كبيرا وأريد أن أحسم فيه ،خاصة وأننا على أعتاب سنة دراسية جديدة ومن المفترض أن أتفرغ ذهنيا وأركز في المذاكرة. من جهة أخرى لن أتحمل الشعور بالذنب إن حدثت مشكلة بين أبي وعمي بخصوص هذا الأمر وفي نفس الآن أخشى ألا أجد في قريبي الزوج الذي يعينيي على أمر آخرتي
أعتذر بشدة عن الإطالة، لكن أحببت أن يكون التشخيص دقيقا حتى أقربكم من الصورة .
أشيروا علي رجاء
جزاكم الله خيرا ونفع بكم أمة الإسلام .
 
 


الإجابة

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام علي أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلي آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا..
أما بعد.
ابنتي الحبيبة أم سليم .. أهلا ومرحبا بكِ بين أهلكِ وأحبائكِ علي صفحة الاستشارات بموقع لها أون لاين، فلا تترددي في أي وقت في استشارتنا والتواصل معنا، رزقنا الله وإياكِ الإخلاص والعمل الصالح.
من المسائل التي يجب أن يتروي فيها المرء ويدرسها دراسة متأنية مساءلة الزواج، ولما لا؟ فالزواج رحلة حياة يتم من خلاله الارتباط بشريك لهذه الحياة، وشريك الحياة لابد أن يتوفر فيه من الصفات التي تشجع علي الارتباط به، وقد قال صلى الله عليه وسلم :- ( إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير ) رواه الترمذي ، لأنه إن أُحسن الاختيار كانت الحياة الزوجية سعيدة وموفقة، وإن أُسيء فيها الاختيار كانت الحياة شقية بائسة تعيسة. ولأن الزواج أمر ألهي وتشريع رباني وسنة نبوية فقد حثنا رسول الله صلي الله عليه وسلم علي اختيار صاحب الدين والخلق، لأن الارتباط بصاحب الدين والخلق ليس من شأنه فقط العيش الهانئ السعيد، ولكنه سيكون عاملا محفزا علي طاعة الله ومرضاته وطريقا بإذن الله تعالي إلي جنة عرضها السماوات والأرض.
ابنتي أم سليم..في البداية أحب أن تعلمي أنني لا آمل أبدا من طول رسالة المستشير، فسرد تفاصيل قد يعتبرها غير لازمة ومجرد فضفضة، هي عندي مهمة، لأن المستشار بينه وبين المستشير حُجب، فهو لا يعرفه ولا يستطيع أن يتبادل معه الحوار، فالتفاصيل كثيرا ما يكتشف من خلالها المستشار معلومات مهمة يستطيع بها أن يضع يده علي نقاط تعينه علي إبداء الرأي والنصح والمشورة، ولهذا كان تنسيق رسالة المستشير وعرض جوانب المشكلة بتأني ودقة و دون استعجال في غاية الأهمية، فهي قضيته وعلي قدر أهميتها يكون اهتمامه بعرضها دون استعجال. ولهذا أسألكِ طالما أن هذه القضية قد أخذت منكِ وقتا وجهدا في التفكير ( الأمر قد أخذ مني جهدا ووقتا كبيرا) فلماذا قمت بعرضها دون اهتمام وعلي عجلة ( أعتذر عن عدم التنسيق في كلامي لأني أكتب بسرعة)؟؟ هذه مجرد ملحوظة أرجو أن تتقبليها مني. 
قرأت رسالتك مرات عديدة، وفرحت بتمسككِ بدينكِ ( ملتزمة بتعاليم الإسلام) وحرصك على حسن اختيار من سيشارككِ حياتك رغم ما أعلمه من انفتاح بلاد المغرب العربي الشقيق وصبغته الأوربية. ولهذا سأستعرض معكِ ما ذكرته بشأن ابن عمك الذي تقدم لخطبتكِ.. ولن أقول لكِ اختاريه زوجا أو لا، فهذا قراركِ وحدكِ، أنت من يتخذه بكامل حريتكِ وعليكِ تحمل هذا القرار، ولكن مهمتي إبداء الرأي والنصح، فاستشارة أصحاب الخبرة هي جزء من آليات الزواج، ثم استخارة الله تعالي، فهو أعلم بما فيه الخير وسعادة البشر.
ابنتي الحبيبة ذكرتِ جملة من الإيجابيات يتمتع بها ابن عمكِ يصعب وجودها مجتمعة في شخص في ظل المناخ العام الذي يعيش فيه ( الوسط الذي يعيش فيه غير مساعد البتة علي الالتزام) ومن هذه الإيجابيات:
1 – محافظ علي الصلاة – أي أنه ليس بتارك لها ومضيعها-.
2 – لا تروق له الأغاني – أي أن فطرته نقية نظيفة-.
3 – بار بوالديه وإخوته – فهو ليس بفظ ولا غليظ ولا مضيع لحقوق وواجبات والديه وإخوته، كما أنه يحب الحياة الأسرية ويعلم واجباته نحو أسرته - .
4 – يهتم بأهلكِ – فهو كريم المشاعر  مرتبط بعائلته التي هي أسرتكِ فهذه صفة أجدها مفتقدة مع الأسف عند كثير من الأزواج-.   
5 – له أنشطة اجتماعية وخيرية – فهو اجتماعي يحب الخير وبذل الخير، فليس بانطوائي ولا أناني-.
6 – إلمامه بجانب واسع من الأمور التربوية والتعامل مع الأطفال بشكل خاص، وهذا يؤهله لأن يصير أبا ناجحا- وهل تسعي الأم لأكثر من ذلك في والد أطفالها؟!!.
7 – لديه ميلا للخير واستعدادا للتحسن- أي أنه مرن وليس بعنيد ولا مكابر.
8 – خريج دراسات إسلامية- أي أن لديه ثقافة إسلامية واعية وبذرة الخير فيه موجودة-.
ثم عندما ذكرتِ سلبياته والتي تؤرقكِ وتجعلكِ مترددة في قبوله، بل كما ذكرتِ ( كافية للرفض) وهذه السلبيات هي:
1 - غالبا لا يؤدي الفروض في المسجد، وهذا الأمر من الممكن حثه عليه بكل رفق ولين.
2 - يحلق لحيته ويسبل ثوبه، وهذه أمور مختلف فيها عند العلماء.
3 -  يتساهل في الحديث مع زميلاته، ويحادثهن عبر النت، وإنصافا للحق ذكرتِ أن حديثه معهن لا يخرج عن جادة الصواب، أي أنه حريص على ضوابط تعامله مع النساء، والإسلام لم يحرم أبدا الحديث بين الرجل والمرأة، ولكنه وضع له ضوابط يجب الالتزام بها، وهو بحمد الله ملتزم بهذه الضوابط، فما المشكلة إذن؟!
4 - يحضر الحفلات المختلطة، فهو إنسان من الواضح أنه اجتماعي يحب مجاملة أصدقائه وأقاربه وحريص على إرضاءهم، فما المانع من تأدية هذه المجاملات طالما أنه يلتزم بضوابط الشرع؟.
5 - يريدكِ تعملين بعد التخرج، فاعتقد أنه لا يصر علي ذلك بل يريدكِ أن تعلمي أنه ليس بمتشدد في إجبارك علي المكوث في البيت بعد الزواج وهو يعلم أنكِ ستصبحين مهندسة، فهو إنما يريد إرسال رسالة ضمنية لك أنه لا يمانع في أن تعملين بعد التخرج، وبالتأكيد سيكون مرحبا بتفرغكِ لتربية الأطفال ورعاية أسرته بعد الزواج. فهذه النقطة يجب أن تتناقشي فيها معه وتعبرين فيها عن وجهة نظركِ.
ابنتي الصغيرة.. ذكرتِ ( هذه الأسباب كافية للرفض) وعجبت لأمر شاب به كل هذه الإيجابيات والصفات الحميدة كيف يُرفض بسبب أشياء لا تعتبر قدحا في دينه أو أخلاقه، بل من الممكن تعديلها والتفاهم معه بشأنها، أو علي الأقل ذكرها لأخته علي أنكِ لا تعيبي فيه خلقا ولا دينا ولكنك تتمنين فيمن سيكون زوجا لك أن يتحلي بكذا وكذا... وخصوصا أنكِ قد ذكرتِ أنه ( لديه ميلا للخير واستعدادا للتحسن)، غير أنه ( بحاجة لمن يدفعه) فهو ليس بالمعاند أو المكابر، فلماذا لا تكونين أنتي من يأخذ بيديه برفق خصوصا وقد ذكرتِ ( أن بذرة الخير قابعة بداخله لكنها بحاجة إلي من ينميها ويتعهدها) فلماذا لا تكونين أنتي أيضا برقتكِ وحنانكِ من يسقي بذرة الخير ويصبر عليها حتى تنمو ويشتد عودها؟
ابنتي المؤمنة..ذكرتِ أنه ( أرسل لي أخته تفاتحني في موضوع الارتباط) فهو يريد أن يعرف موقفكِ قبل أن يفاتح أبيكِ ليعفيكِ من الحرج إذا لم توافقي ، فهو يتصرف بمنتهي الحكمة والعقل حفاظا علي الروابط الأسرية، وحتى لا تحمل النفوس شيئا نتيجة رفضكِ له. إذن هو حريص علي كامل حريتكِ في إبداء رأيكِ، فما معني قولكِ (ما يجعلني أتروي هو علاقة القرابة التي أخشي أن تتأذي) طالما أن رغبته في الارتباط بكِ لم يعلم بها أحد؟! ثم لماذا بعد ذلك تتهمينه بأن تصرفه هذا ( يعبر عن ضعف الثقة بالنفس والتردد في اتخاذ القرارات).. لا أوافقكِ علي هذا الفكر أبدا، بل أراكِ تُسيئين الظن به وتسارعين بإلقاء التهم دون تروي.
ابنتي أم سليم..من الصعب جدا أن تجدي خاطب يتمتع بكل ما تتمنيه، فهذا محال، فكما أنتي لستِ بكاملة، كذلك كل البشر، والتعامل مع الخاطب أو الزوج يجب أن يكون برفق وحكمة عندما تريدين أن تنصحيه بشيء، فالرجل لا يحب المرأة التي تنقب عن عيوبه وتضعها تحت المجهر، ولا يحب المرأة الواعظة التي ما تلبث أن تراه حتى تستقبله بسيل من المواعظ والإرشادات، ولا يحب المرأة التي تظهر له أنها أعلي منه فتنظر له نظرة متدنية، ولا يحب المرأة التي تكثر من العتاب واللوم، ولا يحب المرأة التي تحاسبه علي كل كبيرة وصغيرة، ولكن الرجل يحب المرأة الحنونة العطوفة التي تتغافل عن عيوبه وتسترها ولا تذكره بها، كما يحب الرجل المرأة المتسامحة الهشة البشة التي تحتويه بكل عيوبه، والتي تقدره وتحترمه وتثق فيه.
ابنتي المؤمنة.. فكري مرة واثنان وثلاثة وعشرة واستخيري الله والتزمي بدعاء الله أن يرزقكِ الزوج الصالح وتمنياتي لكِ بحياة سعيدة موفقة، وهداكِ الله للتي هي أقوم في دينكِ ودنياكِ، وفي انتظار جديد أخباركِ فطمئنينا عليكِ.
 



زيارات الإستشارة:4448 | استشارات المستشار: 487


الإستشارات الدعوية

كيف أبر والدي وأنا أقيم في منزل جدي؟
وسائل دعوية

كيف أبر والدي وأنا أقيم في منزل جدي؟

عبدالله أحمد أبوبكر باجعمان 11 - ربيع أول - 1432 هـ| 15 - فبراير - 2011
الدعوة والتجديد

أنصح غيري ولا أسيطر على نفسي!

هالة بنت محمد صادق شموط ( رحمها الله )5824




الدعوة والتجديد

هل أتحلل من ظلم زملائي؟

هالة بنت محمد صادق شموط ( رحمها الله )4467

استشارات محببة

ابنتي لا أحد في البيت يعاملها  معاملة حسنة !
الإستشارات التربوية

ابنتي لا أحد في البيت يعاملها معاملة حسنة !

السلام عليكم ورحمة الله
ابنتي عمرها عشر سنوات ذكيّة جدّا وشاطرة...

ميرفت فرج رحيم1608
المزيد

والدي قام بخيانة أمّي عدّة مرّات!
الاستشارات الاجتماعية

والدي قام بخيانة أمّي عدّة مرّات!

السلام عليكم ورحمة الله مللت من مشاكل والديّ .. والداي متزوّجان...

ميرفت فرج رحيم1609
المزيد

عصبيّتي
الإستشارات التربوية

عصبيّتي" في الآونة الأخيرة ضيّعت تعبي في تربية طفلتي!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته و كلّ عام وأنتم بخير .
أنا...

فاطمة بنت موسى العبدالله1610
المزيد

ما حكم وضع صور
الأسئلة الشرعية

ما حكم وضع صور "ماكياج" فقط للعين في وسائل التواصل .؟

السلام عليكم لو سمحت دكتور – أريد أن أسأل عن حكم وضع صور "ماكياج"...

د.بدر بن ناصر بن بدر البدر1610
المزيد

زوجي !يحبّ أخته بشكل أثار حفيظتي
الاستشارات الاجتماعية

زوجي !يحبّ أخته بشكل أثار حفيظتي

السلام عليكم أنا متزوّجة منذ سنتين موظّفة و زوجي جامعيّ و موظّف...

رفيقة فيصل دخان1610
المزيد

أريد أن يشعر طفلي أنّه المفضّل وأنّ الطفلة لم تأخذ مكانه !
الإستشارات التربوية

أريد أن يشعر طفلي أنّه المفضّل وأنّ الطفلة لم تأخذ مكانه !

\السلام عليكم ورحمة الله أنجبت طفلي الأوّل وعمري ثمان وعشرون...

رانية طه الودية1610
المزيد

قطعت علاقتي معها والمشكلة أنّها تحاول التقرّب إلى خطيبي !!
الاستشارات الاجتماعية

قطعت علاقتي معها والمشكلة أنّها تحاول التقرّب إلى خطيبي !!

السلام عليكم ورحمة الله في بداية دخولي الجامعة تعرّفت إلى بنات...

سلوى علي الضلعي1610
المزيد

لا أستطيع الثقة بنفسي وأشعر أنّي أفشل إنسانة!!
الاستشارات النفسية

لا أستطيع الثقة بنفسي وأشعر أنّي أفشل إنسانة!!

السلام عليكم ورحمة الله لا أستطيع الثقة بنفسي وأشعر أنّي أفشل...

أ.ملك بنت موسى الحازمي1610
المزيد

 أعاني من اضطراب الشخصيّة الحدّية !
الاستشارات النفسية

أعاني من اضطراب الشخصيّة الحدّية !

السلام عليكم ورحمةالله
لقد عانيت من اضطرابات طوال حياتي من...

رفعة طويلع المطيري1610
المزيد

خطيبي أبدى تعاطفه وشفقته على الشواذّ جنسيّا !
الاستشارات الاجتماعية

خطيبي أبدى تعاطفه وشفقته على الشواذّ جنسيّا !

السلام عليكم ورحمة الله
أنا امرأة عمري سبعة وعشرون عاما .
تمّت...

جود الشريف1610
المزيد