ما هو العلم الشرعي الذي يجب على كل فرد تعلمه؟
هنا الحلوه والجميله رقية بنت محمد المحارب
24 - شوال - 1432 هـ:: 23 - سبتمبر - 2011

السلام عليكم ورحمة الله..
 إلى الدكتورة رقية المحارب..
أولا: أنا ولله الحمد بدأت أجاهد نفسي لألتزم بما أمر الله به ونهى الله عنه ولكن في بداية التزامي قرأت كثيرا عن العقيدة والتوحيد فلم أفهم بعض الأشياء فأصبحت أعرض عنها لأنني خفت أن أصاب بالوسوسة.
والآن في بعض الأوقات أشعر بحزن وضيق شديد فأقول إني إذا مت سأدخل النار لأني أعرضت عن تلك الأشياء، فأرجوا أن تنصحيني لكي أتخلص من هذا الشعور؟؟ وأنا الآن أبي أتعلم الدين من البداية وخصوصا التوحيد لكن ما أريد كتبا كبيرة لأني ما أفهمها وأتمنى أن أطلب من وزارة التربية والتعليم يعطوني كتب التوحيد من أولى ابتدائي إلى آخر سنة تتوقعين يوافقون، أخاف أموت ويحاسبني الله لأني عرفت أهمية التوحيد وما تعلمته، لا تطلبين مني الالتحاق بالمعاهد الشرعية لأني مستحيل ألتحق بها في الوقت الحالي أريد شيئا يؤكد لي أني لا زلت مسلمة خائفة أموت أنا ولله الحمد أحقق توحيد الربوبية والألوهية والأسماء والصفات لكن خائفة أن هناك أشياء ثانية ما حققتها فما نصيحتك لي؟؟ أسألك العلم الشرعي ينقسم إلى قسمين قسم يجب على كل فرد تعلمه وقسم فرض كفاية إذا قام به البعض سقط الإثم عن الباقين، فما هو القسم الذي يجب على كل فرد تعلمه؟؟  
ثانيا:   كنت قبل التزامي أقرأ على شريط قناة فضائية فتاة تقول إنها مصابة بالوسواس وكنت أقول الحمد لله الذي عافني مما ابتلاك به وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلا، والحديث الذي يحث على هذا الدعاء يقول من رأى مبتلى ( أي أنه معلق بالرؤية ) وأنا لم أر تلك المبتلية بالوسواس فقط قرأت في الشريط تقول إنها مصابة بالوسواس وقلة الدعاء، فهل سأحصل على الفضل العظيم الذي  ذكر في الحديث لمن قال هذا الدعاء إذا رأى مبتلى؟؟ لأني أشعر أني بدأت أوسوس في بعض الأشياء وإذا أعرضت عن الوسواس، أتذكر أني قلت الدعاء الذي قي الحديث فأقول في نفسي بأني مستحيل أصاب بالوسواس وأبدأ في صراع مع نفسي هل أقبل الوسواس أم أعرض عنه فأخاف إذا أعرضت عنه أكون آثمة لأنه ليس وسواس فأنا قلت الدعاء الذي في الحديث ومستحيل يصيبني وسواس وهكذا صراع مع نفسي؟؟
وجزاك الله خيرا.

وعليكم السلام ورحمة الله..
كثير من الأمور في الدين لا يعلمها كثير من الناس ولذلك كان التفاوت بين الناس في العلم، فهل نقول أن كل عامي لا يعلم ما يعلمه العلماء يكون من أهل النار؟، بالطبع لا، هناك من الناس من سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن أركان الإسلام فقط وحلف أن لا يتجاوزها، فذكر النبي صلى الله عليه وسلم أنه إن صدق والتزم بها فقد أفلح وفاز بالجنة، كل موحد سيدخل الجنة، لكن الدرجات تتفاوت، والعلم مما يزيد في الدرجات، فما دمت أنت تقرين بالشهادتين وبأركان الإسلام والإيمان؛ فأنت على خير ولا تقلقي، وهو كافٍ، لكن أن تزيدي في العلم فهذا خير وبركة، ولكن المنقذ من النار هو ما ذكرت لك من الأركان التي يجب الإيمان بها، فاسألي الله الثبات، ولا تلتفت لوسوسة الشيطان، وزادك الله علما.