الاستشارات الاجتماعية » قضايا بنات » البنات والحب


20 - ذو الحجة - 1432 هـ:: 17 - نوفمبر - 2011

جاء برفقة أمه ثم اختفى!


السائلة:نادمة

الإستشارة:سميحة محمود غريب

السلام عليكم..
هنالك شاب كان ينوي الزواج بي وبعد عامين من الانتظار تخللتها عدة ظروف قاسية بالنسبة له لم ألق لها بالا بل لم أكف عن طلب قدومه لخطبتي لأنني كنت غير واعية ذلك الوقت ولم تكن لي أدنى فكرة عن تعقيدات الأمور بل كنت مستعدة للموافقة على أول خاطب جيد الأخلاق دون أية شروط. وكل ما كان يهمني أن لا يكون لي ارتباط غير رسمي رغم أنني حاولت ألا أتعامل معه مباشرة، بل تواصلنا كان عن طريق الإنترنت، أعرف أنه نفس الشيء ولكنني كنت جافة في كلامي وأعارض كل ما يقوله مثلا، وأقول أشياء سلبية رغم أنني أفكر عكس ذلك في قرارة نفسي ورغم أنني أعامل الجميع بالحسنى ولم يحدث أنني أغضبت أحدا إلا أنني كنت شريرة جدا معه وأنتقد كل ما يقول وكأنني لا أخالف الشرع بذلك رغم أنني أشك أن نيتي في عدم التحدث معه كالآخرين لم تكن خالصة لسوء حظي بل كانت تحسبا لعدوله عن قراره أو إن لم نكن لبعضنا وأنا التي كنت أحلم دائما أن يكون أول شخص أتحدث معه هو زوجي وقد أخبرته بذلكـ ، لذلك كنت أنسحب كل مرة وكنت غير واثقة بشكلي خصوصا أنه كان دائم التلميح ولكن أعود بعد إصراره وموافقة أمي التي أخبرها أنه سيتقدم طالما يتخرج ويحصل على عمل إلى أن اعتدته نسبيا. وخصوصا أن أخلاقه طيبة جدا يحافظ على صلواته ويهتم كثيرا بتطبيق الدين وبار بوالدته ومثابر جدا ويعمل بجد لديه عيوب طبعا ولكن صفاته نادرا ما ألاحظها في شخص حاليا ولم أكن مدركة لقيمتها ذلك الوقت، بينما أنا عادية جدا رغم أنه اختارني لأخلاقي التي لم يكن يعرف سوى ظاهرها وأنه لم يكن يهتم بالشكل وهذا ما أثار خوفي خصوصا أن الله من عليه بحسن الصورة أيضا.
لم أعرف ما حدث لي حينها و لكن كنت أتصرف بلا عقلانية خصوصا أنني كنت أسمع غالبا صدفة حكما سيئا في حقه من الذين لا يتفقون مع طريقة تفكيره ولأنني لم أكن أعرفه جيدا وهو الذي سأل عني لكن دون أن يسيء لي.
بدأت أحاول التحري سواء عن طريق الإنترنت وحدث أن تحدثت باسم مجهول مع شخص يعرفه وقلت بعض الأشياء عنه دون ذكر اسمه لكنه عرفه بدون شك، ومرة سمعت خبرا كاذبا أنه سأل أخرى للزواج فذهبت أتحرى منها وندمت جدا لأنني لم أثق به وسببت له إحراجا وأنه لم يكن بيننا شيء حتى أفضحه بتلك الطريقة المحرجة، فأخبرته ما فعلت فاستاء طبعا وتغيرت طريقة معاملته لي بعدما كان هو من يبادر أصبحت كالعبء الثقيل فقط لأنه أعطى وعدا.
 بعد ذلك وبعد أن تخرج وعمل و ترسم بعمله، وفى بوعده وجاء رفقة أمه لكن لم يهتما بي على الإطلاق وأحسست أنه كان فقط عبئا أزاحه عن كاهله إضافة أن أمه لم تعجب بي إطلاقا بل تفاجأت باختياره وكانت على علم عني لكنها أول مرة تراني.
لم يحدثني كأنه لم يعرفني يوما، وبعد ذلك انقطعت أخباره ومضى شهران تقريبا كنت دائمة الانتظار فيهما لأنه كان متعودا أن يغيب لظروفه ثم يعود في الأخير لكن هذه المرة عرفت ربما أنه لن يعود وفي لحظة ندم وحرج وكأنني لم أؤذه يوما بعثت له رسالة نقد أقول له أنني لست موافقة... كأنه سألني... كتبت جريدة رد علي بعدها بقليل من الحروف أن هذا أفضل حل وأن يأتني الله أحسن منه وهو الذي دعا الله قبلا أن يمنع الخاطبين عني. هكذا بكل بساطة دون أن يعطي سبب غيابه.
مرت سنتان على كل هذا لكنني منذ حين أصادفه في الطريق فيغير اتجاهه وأحس أنه يكرهني جدا، لا أتصور أن يكون ظلمني ولكنني أتعجب لما أفكر لماذا يتعمد أن يبلغني كرهه لي بهذا الشكل؟.... كأنني وباء يحاول تجنبه، هل ما فعلته يعد خطأ جسيما جدا بحقه وكيف أكفر عن خطئي نحوه دون أن أتواصل معه، أحس أنني أعاقب، الحمد لله طموحاته كلها تحققت بعد أن كانت تصيبه أشياء سيئة لما كان معي سبحان الله، كنت أريد أن أعرف سبب ذهابه علما أنه كان يدري أنه مهما كانت ظروفه قاسية كما كان يقول فلم يكن يهمني لا أنا ولا عائلتي.
أعلم أنني أخطأت منذ البداية خطأ فادحا لكن أريد أن أطوي هذه الصفحة من حياتي لأنني مازلت أنتظر أن يعود لغبائي ونسياني السريع وهو ربما يكون خاطبا أو متزوجا وذلك ليس صائبا. لا تفهموني غلط إذ أستطيع العيش دون زواج لو قدر الله ذلك، بل ربما يكون ذلك أنسب لي، لكنني لم أتقبل ما فعلت والظاهر أنني مهما حاولت لا أستطيع النسيان لقد قتلت هذه التجربة أشياء كثيرة في، أريد أن أعود كما كنت قبل أن أعرفه ولا أعرف أحدا بعده كي لا أخطأ وأذنب في حق أحد..
أرجوكم أرشدوني أصادفه كثيرا مؤخرا وأصبحت لا أطيق أن يراني رغم أنه غالبا نسيني تماما لكنني لا أستطيع ذلك وهذا يحبطني جدا. 
آسفة جدا على الإطالة ربما ستكون هذه أسوأ استشارة قد تتوصلون بها يوما لكنني مستعدة لا غير سلوكي وتفكيري احتاج فقط لصدمة وأعلم أنني أستحقها بجدارة كي تعيد لي رشدي لكنني خائفة إلا أستطيع التحمل
أرجوكم ماذا أفعل كي أكفر عن أخطائي.
جزاكم الله كل خير.


الإجابة

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام علي أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلي آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا..
أما بعد.
ابنتي الحبيبة.. أهلا ومرحبا بكِ بين أهلكِ وأحباءكِ علي صفحة الاستشارات بموقع لها أون لاين، فلا تترددي في أي وقت في استشارتنا والتواصل معنا، رزقنا الله وإياكِ الإخلاص والعمل الصالح.
في البداية نحب أن نطمئنكِ أن مشكلتكِ هينة وبسيطة، وليست كما ذكرتِ (أسوأ استشارة قد تتواصلون معها) ولكن فقط تحتاجين لوقفة مع النفس لتقييم ما حدث و تعيدي ترتيب أولوياتكِ، وتأخذي العبرة والدروس المستفادة من هذه التجربة، و الأمر كله لا يحتاج أبدا لصدمة ( أحتاج فقط لصدمة) ويكفيكِ أنكِ تشعرين بالندم لهذه التجاوزات التي حدثت منكِ ( أعلم أنني أخطأت منذ البداية خطأ فادحا ).. فسيكون دوري هو مساعدتكِ في اجتياز هذه التجربة، وتوضيح بعض المفاهيم المغلوطة عند الكثير من الفتيات، وليس اللوم والعتاب.
ابنتي الحبيبة .. تقولين أن كل ما يهمكِ هو ( الموافقة علي أول خاطب جيد الأخلاق دون أية شروط).. وأقول لكِ: هذا تسرع منكِ، فكيف لفتاة شابة متعلمة وحاصلة علي درجة علمية متميزة (ماجستير) يكون شرطها الوحيد لقبول من يشاركها حياتها ويقود سفينة عمرها يقتصر فقط علي الأخلاق الجيدة؟ فكم من رجل صاحب خلق رفيع لا يؤدي العبادات، ولا يصلي الفرائض، وحين يُسأل عن دينه، يكون الرد أنه طيب القلب صاحب أخلاق عالية!! وكم من رجل صاحب أخلاق عالية ولكنه ليس كفء اجتماعيا أو ثقافيا أو نسبا، فهل يعقل أن تتزوج طبيبة أو مهندسة من رجل لا يعرف القراءة والكتابة، كيف يكون التواصل بينهما؟!
ثم ذكرتِ بعد ذلك أنكِ عرفتِ شاب، وكنتِ حريصة ألا يتم التواصل المباشر معه   (حاولت ألا أتعامل معه مباشرة)، ثم ذكرتِ أن تواصلكِ معه كان عبر الإنترنت (تواصلنا كان عن طريق الإنترنت) ثم ذكرتِ (أعرف أنه نفس الشيء) أي أنكِ كنتِ تدركين تماما أن تواصلكِ مع هذا الشاب عبر الإنترنت خطأ وغير مقبول شرعا، ولكنكِ ظللتِ تتواصلين معه مدة عامين كاملين، ومع إحساسك بخطأ ما تفعلين ظننتِ أن تعاملكِ معه بقسوة يرفع عنكِ الحرج و يمسح عنكِ إثم ما تفعلين (كنت شريرة جدا معه و أنتقد كل ما يقول و كأنني لا أخالف الشرع بذلك). ورغم أمنيتكِ أن يكون أول من تتحدثين معه هو زوجكِ ( كنت أحلم دائما أن يكون أول شخص أتحدث معه هو زوجي)، إلا أن هذا لا يتحقق أبدا عن طريق الإنترنت، ولا عن أي طريق أخر خارج حدود الأسرة، بل يتم بالطرق الطبيعية حينما يطرق الخاطب بابكِ متقدما لأهلكِ طالبا الزواج منكِ.  هذا هو الطريق الصحيح للزواج، وغير ذلك يكون التجاوز و الخروج عن الشرع.. وهذا درس أعتقد أنكِ قد وعيته جيدا.
الأمر الآخر أنكِ قد ذكرتِ أن هذا الشاب ( أخلاقه طيبة جدا ويحافظ علي صلواته ويهتم كثيرا بتطبيق الدين وبار بوالدته ومثابر جدا ) كل هذه الصفات الرائعة من أين علمتها؟ هل التواصل عبر الإنترنت يكشف حقيقة الإنسان؟ فخلف جهاز الكمبيوتر يلبس كل فرد القناع الذي يحلو له، فمن يريد أن يكون واعظا وعالما، فما أسهل ذلك. ومن يريد أن يكون مثاليا وخلوقا يستطيع أيضا، بل الأخطر من ذلك الرجل الذي يخاطب الفتاة علي أنه فتاة مثلها ويكون صداقة ربما تمتد لسنوات يعرف من خلالها كل الأسرار، ثم بعد ذلك يبتزها حتى يحصل علي ما يريد. فعن طريق الإنترنت هناك عصابات لخديعة البنات والإيقاع بهن، ألم تسمعي عن المآسي والجرائم التي تحدث عن طريق الإنترنت؟. ثم تقولين أنه اختاركِ لأخلاقكِ التي لم يعرف إلا ظاهرها ( إنه اختارني لأخلاقي التي لم يكن يعرف سوي ظاهرها) فلماذا هو لم يعرفكِ حقيقة، بينما أنتي قد اكتشفتِ حقيقته ظاهرها وباطنها حتى تحكمي عليه بأنه ( صفاته نادرا ما ألاحظها في شخص حاليا)!!
 ألستِ معي أنكِ في هذه الفترة كنتِ مشوشة التفكير، وأن تقييمكِ لهذا الشخص جانبه الصواب بدليل قولكِ ( كنت أتصرف بلا عقلانية) ثم ذكركِ (أنني لم أكن أعرفه جيدا) فمن أين إذن أصدرتِ حكمكِ عليه بأنه إنسان صفاته جيدة ونادرا ما تجدي مثله!!
ثم أنكِ قد تجاوزتِ حين حاولتِ التحري عنه من شخص آخر، ثم سؤالكِ الفتاة التي ظننتِ أنه يريد زواجها، فكل ما فعلتيه لا يجوز، بل وضعكِ في موقف من تطارده، وهذا أبدا – واعذريني- لا يليق بحياء الفتاة.. المهم قدر الله وما شاء فعل، والعبرة أن تتعلمي من هذا درسا أن حياء الفتاة وعزة نفسها والتزامها بحدود الدين ثوابت لابد التمسك بها، وحين التفريط فيها لا تجني الفتاة غير المذلة والإهانة والرفض، وفوق ذلك معصية الله عز وجل، فالزواج رزق الله، ورزق الله لا يُطلب أبدا بمعصيته.. وهذا درس آخر يجب أن تدركيه.
ثم ذكرتِ – ابنتي الكريمة – أن هذا الشاب عندما أتي لزيارتكم برفقة أمه (حدثني كأنه لم يعرفني يوما) وهذه حقيقة، فهل تعتبرين محادثة الإنترنت معرفة حقيقية؟ هو لم يعرفكِ، وأنت أيضا لم تعرفينه، كل ما في الأمر أنكِ قد رسمتِ صورة جميلة لفتي أحلامكِ و أسقطها علي هذا الشاب، فكل ما ذكرته من صفات رائعة عنه هو ما تتمنيه فقط ، وليس ما هو بالفعل يتمتع به... أليس كذلك؟
ثم ذكرتِ – يا قرة عيني – أنكِ بعد زيارته لكِ انقطعت أخباره، غير أنكِ (كنت دائمة الانتظار) وعللتِ ذلك بأنه ( كان متعودا أن يغيب لظروفه ثم يعود)، ولكن في أمر الزواج تكون الموافقة بعد الرؤية بفترة قصيرة، وإذا طالت المدة فهذا يعني أنه لم يتم القبول، فلماذا ترهقين أعصابكِ وتنتظرين؟ هو قد صرح لكِ بعد رسالتكِ له أنه يتمني أن يرزقكِ الله من هو أفضل منه ( أن يأتني الله أحسن منه)، وأكثر من ذلك ( أنه عندما أصادفه في الطريق يغير وجه) فماذا تنتظرين أكثر من ذلك؟؟
ابنتي الكريمة.. احمدي الله أن بعد هذا الشاب عن طريقكِ، فكثيرا ما نظن أن ما يعترضنا من أحداث مؤلمة هو من قبيل الشر، ونغفل أن رحمة الله بنا وسعت كل شيء، وأن الخير كل الخير في قدر الله.. فقط عليكِ طي هذه الصفحة كما ذكرتِ   ( أريد أن أطوي هذه الصفحة من حياتي) وانظري إلي السماء فالخير كل الخير في القرب من الله والشعور بمعية الله في كل وقت، اطلبي من الله الرزق فهو بيده مقاليد كل شيء وهو الرزاق خزائنه ملئا بالخير، اطلبي أن يشرح صدرك بالزوج الصالح الذي يحفظكِ ويصونكِ ويكون لكِ الأب والأخ والزوج والحبيب والصديق، ويكون لك عونا علي طاعة الله. حافظي علي صلواتكِ وعبادتك وقراءة القرآن، اذكري الله دوما في كل أوقاتكِ، استشعري معية الله في كل أوقاتكِ. اهتمي بدراساتكِ، فحصولكِ علي الماجستير لا يعني نهاية المطاف، هناك دكتوراه وبعدها الأستاذية بإذن الله تعالي. الإسلام يحتاج أصحاب الهمم العالية أمثالكِ الذين يكرسون جهدهم لخدمة أوطانهم، كوني صاحبة همة عالية، فأصحاب الهمم العالية لا ينظرون وراءهم، بل هم من يحملون الخير للجميع.. منتظرة منكِ رسالة تخبريني أنكِ تخطيتِ هذه الكبوة، وتبشريني بكل خير فلا تحرمينا التواصل معكِ.



زيارات الإستشارة:3915 | استشارات المستشار: 487


استشارات إجتماعية

له صفات رائعة لكنه خائن!
التقصير والإهمال في الحياة الزوجية

له صفات رائعة لكنه خائن!

د.مبروك بهي الدين رمضان 14 - صفر - 1429 هـ| 22 - فبراير - 2008

قضايا الخطبة

أنجح زواج عرفه التاريخ..!

الشيخ.خالد بن عبد العزيز أبا الخيل4373

البنات والحب

الإعجاب.. نتيجة للفراغ العاطفي

الشيخ.خالد بن سليمان بن عبد الله الغرير5386



استشارات محببة

مكرر سابقا
الأسئلة الشرعية

مكرر سابقا

تقدم لي شاب متدين ومتعلم ويشتغل وجلسنا في منزلنا وارتحت له كثيراً...

قسم.مركز الاستشارات1846
المزيد

هل أعتبرها حيضا مع أن فترة الطهر أقل من 14 يوماً?
الأسئلة الشرعية

هل أعتبرها حيضا مع أن فترة الطهر أقل من 14 يوماً?

السلام عليكم ورحمة الله..أحببت السؤال عن مجيئ الدورة الشهرية...

د.فيصل بن صالح العشيوان1847
المزيد

أمي تأخذ نصف مرتبي وتطلب مني المزيد !
الاستشارات الاجتماعية

أمي تأخذ نصف مرتبي وتطلب مني المزيد !

السلام عليكم ورحمة الله أنا بنت أبلغ من العمر خمسة وعشرين عاما...

مها زكريا الأنصاري1847
المزيد

لا أرضى أن يتكلّم ولدي المراهق عن والده أمامي بهذا الكلام !
الإستشارات التربوية

لا أرضى أن يتكلّم ولدي المراهق عن والده أمامي بهذا الكلام !

السلام عليكم ورحمة الله ولدي عمره ثماني عشرة سنة، إذا حصل بينه...

ميرفت فرج رحيم1847
المزيد

دخلت حالة اكتئاب وخسرت بعثتي وحياتي !
الاستشارات النفسية

دخلت حالة اكتئاب وخسرت بعثتي وحياتي !

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا فتاة عمري يقارب خمسة...

رانية طه الودية1847
المزيد

طفلي لا يشترك مع الأولاد في اللعب ويتعصّب!
الإستشارات التربوية

طفلي لا يشترك مع الأولاد في اللعب ويتعصّب!

السلام عليكم.. ابني لديه 4 سنوات ويذهب إلى الحضانة وهو طفل...

هدى محمد نبيه1848
المزيد

زميل في عملي يتقرّب منّي ويحاول إظهار إعجابه بي!
الاستشارات الاجتماعية

زميل في عملي يتقرّب منّي ويحاول إظهار إعجابه بي!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في الحقيقة أودّ أن أستشيركم...

محمد صادق بن محمد القردلي1848
المزيد

أشعر دائما لو أنّ لديّ أختا فسأكون محظوظة!
الاستشارات النفسية

أشعر دائما لو أنّ لديّ أختا فسأكون محظوظة!

السلام عليكم
مشكلتي بسيطة ، أحتاج فقط إلى النصح و الإرشادات...

أ.عبير محمد الهويشل1848
المزيد

ما حكم وضع صور
الأسئلة الشرعية

ما حكم وضع صور "ماكياج" فقط للعين في وسائل التواصل .؟

السلام عليكم لو سمحت دكتور – أريد أن أسأل عن حكم وضع صور "ماكياج"...

د.بدر بن ناصر بن بدر البدر1848
المزيد

أنا غير قادرة على التفاعل العاطفي مع أيّ حدث يحصل لي!
الاستشارات النفسية

أنا غير قادرة على التفاعل العاطفي مع أيّ حدث يحصل لي!

السلام عليكم .. تعرّضت للاغتصاب عندما كنت صغيرة، و خلال سنوات...

د.أحمد فخرى هانى1848
المزيد