الاستشارات النفسية » الاضطرابات النفسيه للراشدين


05 - محرم - 1433 هـ:: 01 - ديسمبر - 2011

أريد الزواج لأن قلبي يتمزق على الأمومة!


السائلة:أنثى الطهر

الإستشارة:أنس أحمد المهواتي

السلام عليكم.. 
أنا فتاة عمري 24 وبعد أربعة أشهر تقريباً سوف أدخل 25 ربما قد يكون بوحي غير مرتب وفيه من التشتت الذهني  الشيء الكبير لأني أكتب وأنا متعبة وممزقة من الداخل بل حتى أشعر بأني لم أعد أناهي أنا. 
أنا مجرد سراب وحُلم وألم سابقاً قبل أربع سنوات عندما دخلت الجامعة في المرحلة الأولى الجامعية كنت متفوقة جداً لدرجة أن أغلب الأساتذة كانوا يعرفوني كنت أحضر دائماً ولا أغيب إلا عند الضرورة القصوى فقط ودائماً أجلس في المقاعد الأمامية وأحب أن أسجل في كراستي كل ما كان يقول أو تقوله الدكتور أو الدكتورة المهم أني كنت دائماً أشاهد من بعض الفتيات معي في نفس القاعة وحتى خارج القاعة لأني كنت معروفة بتفوقي المهم كنت دائماً أشاهد منهم نظرات حقد وغيرة وأسمع مثل هذه العبارات أنتِ شكلك ليس شكل واحدة شاطرة أبداً والسبب لأني كنت كثيرة الاهتمام بنفسي ودائماً كنت أسمع عبارة أنتِ جذابة وأنيقة ولا أعلم هل من المفترض أن يكون الشخص المتفوق رث الهيئة حتى نقول عنه أنه فعلاً متفوق..
نجحت في المرحلة الأولى الجامعية بتفوق شديد وكان طموحي أن أكون معيدة وأقسم برب محمد أن كل درجاتي كانت ممتازة عندما بدأت السنة الجامعية الثانية لا أعلم ماذا حصل لي؟ بدأت أشعر بخوف وقلق شديد وألم وتعب نفسي عند دخولي الجامعة كنت أختنق وأتمنى أن أصرخ بأعلى صوتي كنت أشعر بأن لحظات الاحتضار قد أقبلت إلى روحي حتى تنتزعها كنت أخاف الموت وأخاف أن أموت وصداع شديد أشعر بأني لا أستطيع أن أحمل رأسي وخصوصاً من الخلف وبرودة في أطرافي وبكاء صامت بيني وبين نفسي عند دخول الجامعة أصبحت لا أطيقها أصبحت أنا والكرسي واحد وجودي وعدمي واحد لا أعرف ماذا نأخذ من مواد أو ماذا علينا غدا ًمن الاختبارات عندما أمسك كتابي حتى أذاكر أتضايق وأبكي بشدة وأمزقه كنت أتقطع من داخلي لأني أرى مستقبلي يضيع أمامي بكيت من شدة الصداع كنت أتوقع بأنه مرض خطير في رأسي لأنه كان لا يطاق وإلى هذه اللحظة وأنا أشعر به أصبح روتين يومي لا ينفك عني كظلي ذهبت قبل ثلاث سنوات عند طبيب أعصاب بعد ما بكيت عند أبي وقال لي الطبيب أن هذا من التفكير والإرهاق ولم يصرف لي أي أدوية نفسية فقط مكملات غذائية ومقويات وطلب مني أن أعود له لكن أبي رفض..
طبعاً تطور وضعي في بغضي للجامعة حتى رسبت وحملت كل المواد كنت أبكي عند أبي وأمي وكان جوابهم دلع يا فاشلة طبعاً أبي لطيف ورحيم لكن بعد أن تتحدث معه أمي قد يغير وجهة نظره أمي لها دور كبير في مشكلتي المهم أنه لم يقف معي أحد إلا الله كنت أذهب إلى الاختبار خوفاُ منهم وبالأخير بعد عذاب نفسي شديد طردت من الجامعة أقسم بالله أني تعذبت وعانيت الكثير عندما كنت أمسك ورقة الاختبار ولا أستطيع أن أكتب حتى اسمي مع الأيام بعد أن خرجت من الجامعة وطردت أصبح أبي يشفق علي وبالعامية صرت أكسر خاطره صحيح من داخله حزين لأن كل إخوتي ما شاء الله لا يحصلون إلا على امتياز ومنهم المبتعث وأبي سابقاً كان مبتعثا وأمي معلمة أجيال وأبي يقدس العلم. 
المهم زاد ضغط أمي النفسي علي أصبحت تعاملني بكل قسوة وغلظة كأن أنا التي فعلت في نفسي هذا أصبحت لا أنام الليل من الحزن والأرق وعند النهار أنام ولا توقظني من النوم إلا بصراخ شديد أقوم منه فزعة أو تدخل علي الغرفة وتقوم بفتح الباب بكل قوة وشدة مع صراخ شديد أرهق نفسيتي وكل هذا لأني كنت أسهر ولست ماهرة بالطبخ لأنها قالت لي بالعامية خلاص نسفر الخدامة وأنتِ صيري بدلها كنت أطهو لهم وجبة الغداء وعندما أفشل بها أجد الصراخ الشديد من أمي يا حيوانة يا حقيرة يا وقحة يا نذلة وهَلُمَّ جَرّا طبعا ًإلى هذه اللحظة هذه هي ألفاظ أمي معي طبعاً هي ما سفرت الخدامة لكن أجدها أنها تعامل الخادمة أفضل مني كنت أعيش إحباطا نفسيا عظيما وألما وإرهاقا ووصل بي الخوف من الموت إلى أشد حالاته عندما أصاب بحالة الهلع أجرح نفسي بأظافري حتى يخرج الدم أو أشد شعري بكل قوتي ثم أبكي بقوة وعندما أسمع أي محاضرة عن الموت يحصل لي ذلك طبعاً أجرح نفسي بالخفاء بدون أن يشعر أحد وإلى هذه اللحظة أفعل ذلك لكن مع الاستغفار كأن الوضع أصبح أخف قليلاً أخاف النوم وأخشاه أشعر بأني سوف أنام ولا أستيقظ كل ليلة صورة القبر أمام عيني ولا ترحل.
في العام الماضي دخلت منتدى إسلامي معروف وأنا صاحبة قلم يحب أن يخربش ويكتب بعضاً من هذه الخربشات وأتمنى أن أكون في المستقبل كاتبة كبيرة المهم أني دخلت مرة في قسمهم الأدبي وبدأت أكتب خاطرة عن نفسي وعن حالي ودراستي ولكن بطريقة مبهمة قليلاً وصلت لي على الخاص رسالة من شخص معروف عندنا في هذا المنتدى أنه صاحب خير وإمام مسجد وهو معروف وله تسجيلات بالمنتديات بصوته المهم كان يتكلم معي بكل لطف وحنان وأنا وقتها كنت مثل التائهة الجافة من الداخل أبي يتألم لوضعي ويعطيني أحياناً بعضاً من الألفاظ المؤلمة مثل فاشلة ووو وأمي تتصدر القائمة بالتحطيم والصراخ والألفاظ السيئة معي وحتى الضرب أحياناً المهم أنا هنا وثقت به لأنه كان بعمر أبي كان بالأربعين من عمره وهو رجل صالح أصبحت أرسل له وأشكو له على الخاص بكل أدب وكنت أناديه بأبي قال لي بأن ما حصل معي هو عين ويجب علي الرقية وفعلاً كنت أنا أرقي نفسي بالرقية الخاصة بالعين وكان يحصل معي أن أبكي ولكن بدون صراخ وصداع وضيقة وأحلامي فيها أحياناً قطط والجاثوم كان يأتي لي كل أسبوعين وأحياناً أنام ويأتي ثم استيقظ منه وأعود وأنام ويأتي يعني يأتي لي وأنا نائمة مرتين في نفس الوقت المهم جلست معه أربعة أشهر أو ستة لا أعلم والله وهو معي قمة الاحترام وكل حديثة الرقية والرقية وهو أول رجل قمت بإضافته عندي بالمسن ولا أعلم كيف سمحت لنفسي بذلك.
 المهم تعلق قلبي به ليس عشقاً بل كنت أحبه حباً أبويا ومع هذا هو قمة الحرام لكن لم أكن أشعر بما أفعل كنت أنتظره حتى يدخل المسن ويطير عقلي من الفرح إذا دخل كنت أبكي إذا تأخر ولم يدخل أصبحت أفكر به ليل نهار أشكو له كل ما يحدث لي من أمي وعن حالي وحياتي أصبح يعرف عني كل شيء حتى ماذا سوف ألبس صحيح أني أعرف اسمه كاملاً وشكله لأنه أصلاً كان يكتب باسمه الكامل لكن لم أكن أعرف عنه كما يعرف عني كل شيء تطورت علاقتي معه أصبحت ألمس من حديثه أنه يعرف غيري من البنات بل والكثير وكان دائماً يقول لي أن البنات مساكين وما أحد فاهمهم وأنا أتعامل معهم كأني أبوهم يعني كان حاط نفسه الأب الحنون لكل فتاة مكسورة المهم أني كنت أصدقه بل أقول له دائما ًأنت ملاك على هيئة بشر أخبرني عن قصص العديد من البنات منهم من تعرف عليها وتعلقت به بقوة وهي كانت يتيمة ومن مكة أحبته بشدة ويقول أنها في ليلة عرسها اتصلت عليه وهي تبكي وتقول لا أريد أن أفارقك وكان يقول لي هذه القصة بكل حزن منه وأخبرني بأن علاقته معها قوية جداً فهي تعرف عنه كل أسراره وأخباره وكان يتراسل معها طوال اليوم تقريبا ًإلا إذا دخل بيته حتى لا تشك به زوجته وفهمت من حديثه أنه يعاني من مشاكل مع زوجته ويريد الزواج بأخرى طبعاً عندما علمت بعلاقتي معه الفتاة التي من مكة اتصلت علي وكان في نبرة صوتها الغيرة وقالت أحب أتعرف عليك وتعرفت عليها لكن لم أحبها سبحان الله لأنها كانت تقول لي أن ما بينهم حب أبوي وأنا لا أعتقد ذلك لأنها كانت تغيظني - قهقهة- سخرية على حالي سابقاً المهم أنها كانت تغيظني بالرسائل التي يرسلها لها وكانت تحتوي على ألفاظ مثل أضمك وأعشقك و...و..  المهم أني عرفت أيضاً أنه يعرف فتاة أخرى مصابة بالسحر في نفس المنتدى ويقول أنه هو أنقذها لأن الجني نطق بذلك عند أهلها عندما جاء الشيخ يرقيها وأخبرهم الجني أن الفتاة كانت تريد أن تنتحر لكن لأنها كانت تتواصل مع هذا الشخص وكان يحثها على الرقية ساعدها ذلك على أن لا تنتحر وعرفت أنه أحبها ويريد الزواج بها.
تطورت علاقتي معه ومع هذه الفتاة المسحورة ومع بنت مكة كانت البنت المسحورة طيبة جداً عمرها 28 كانت تعشقه بجنون وهو كان دائماً ما يخبرني عن حبه لها تقدم لخطبتها لكن أهلها رفضوا ذلك لأنه متزوج والفتاة المسحورة قد حزنت وتعذبت بشدة لأجل ذلك المهم وعلاقتي معه أنا أيضاً تطورت ذات يوم قال لي أنا أريد صوت بنتي الحبوبة وكنت أشاهد كل أفعاله وتصرفاته قمة الصواب رغم شدة الذكاء الذي كنت أتمتع به منذ صغيري لكن لا أعلم ماذا حل بي المهم وأعطيته رقم جوالي وأصبح يهاتفني ويقول لي أحبك وحبيبتي وترى كل هذا من الأبوة والحنان وأنا أبادله الألفاظ أحبك يا أبي وأنت كل حياتي ووالله والله.. والله لم أشعر يوماً نحوه بأي مشاعر جنسية أو شهوة  لكن أنا مذنبة وأكبر مذنبة أعرف ذلك كم أستحقر نفسي الآن ذات مرة قال لي أتمنى أشوف صورة بنتي الحلوة  طبعاً كنت وقتها أصدقه بكل شيء لأني مخدوعة بدينه ومحاضراته التي كان يرسلها لنا كان يقول أتمنى أشوف بنتي وصورتها عندما قال لي ذلك بكيت بقوة لكن لأني أحبه نفذت طلبه وأرسلت له صورة لوجهي فقط وقتها كان يقول لم أكن أتوقع أنك بهذا الجمال والجاذبية وكانت طلباته غربية لماذا ما نزلت الجوال تحت على صدرك حتى أشوف شكل كل جسمك وكنت أقول بكل براءة وطهارة عادي يا أبي وجهي يكفي  المهم أنه تعرف أيضاً على فتاة ثانية في نفس المنتدى وهنا كشف لي ربي حقيقته  لا أعلم كيف جعلني الله أتواصل مع هذه المسحورة الثانية وكان عمرها 39  ولم تتزوج لأنها تقول أن السحر هو السبب المهم أصبح يتغير علي ولا يراسلني مثل السابق وأصبحت أشاهد له في المنتدى ردود كأنه يحاول أن يقول لها لكن بطريقة مبهمة أن لماذا لا ترسلي لي على الخاص وتشكي لي وضعك لأن هذه الفتاة المسحورة صاحبة 39 كانت تكتب بعض الخواطر لكن خواطر صريحة جداً وكلها آه وما آه -_-!!
المهم علمت أنه يتراسل معها وطبعا ًأخبرها أن لا تخبرني ولا تخبر الفتاة الأخرى المسحورة أم 28 لأنه على حد زعمه هي زوجته الثانية وهذه المسحورة أم 39 زوجته الثالثة  كانت المسحورة 39 ساذجة جداُ كانت تخبرني بأنه يطلب منها أن تفتح له الفيديو حتى يقوم برقيتها وهي تصدق وكانت تقول لي وهي بقمة الفرح أنه كان يرسل لي رسائل على الجوال والخاص كلها جنسية نفس ما يعمل الزوج بزوجته ونفتح الفيديو أنا وهو نعمل أشياء نفس ما يعمل الزوج بزوجته أنا هنا صعقت بل وانهرت بكيت وبكيت لم أكن أتوقع بأنه سافل وحقير إلى هذه الدرجة عندما كان يطلب مني أن أصور جسمي كل ذلك لشهوته فقط في السابق كان يطلب مني أن أفتح الفيديو له وكان يقول أبغى أشوف حلاوة بنتي وكنت أرفض وأخاف لا أعلم لماذا صحيح أني أرسلت له صورة وجهي وهو أخبرني وأقسم لي أذكر بعد أن اطلع عليها أنه مسحها المهم أني أذكر بعد ما أرسلت له صورتي بكيت وبكيت شعرت بأني إنسانة غير نظيفة لا تخاف الله لم تراع حق الله ينظر لها الله ولا تستحي المهم وعرفت أيضاً بأن هذه الفتاة المسحورة أم 39 قد تقابلت هي وهو في الحرم طبعاً هو من الرياض وهي من الجنوب وذهبت هي عمرة وأخبرته بأنها سوف تذهب وهو كالمجنون ذهب هناك بسرعة وقابلته في الحرم عندما قالت لي ذلك بكيت يا ربي أين كان عقلي عندما عرفته وقد ذهبت معه في فندق وعلى حديثها لي بأنها قد فعل معها كل ما يفعل الزوج بزوجته إلا الزنا الكبير أي أنها مازالت عذراء وقتها شعرت بالغثيان منها ومنه وتلك المسكينة أم 28 لا تعرف شيئاً وتعتقد بأنه يحبها وإلى هذه اللحظة تحبه ولا أعلم هل مازالت تتواصل معه أم لا المهم أصبح يتغير على أم 39 ويبتعد عنها تتصل عليه ولا يرد كانت تقول له أنا زوجتك الثالثة ولا يرد عليها أنا أيضاً أصبحت لا أتحمل أن أسمع منها شيئاً رغم أنها قالت لي بأنها تائبة لكن ابتعدت عنها كان وقتي يضيع معها بالحديث عنه وسبه وشتمه ومن ثم تقول والله أحبه!!
المهم ابتعدت عنها ولامتني وقالت لي بأني إنسانة قاسية عديمة المشاعر لكن أنا متأكدة أن ما فعلته هو الصواب أما هو أقسمت بأن لا أبتعد عنه قبل أن أغسل شراعه كما يقال عندنا بالعامية وفعلاً قلت له كل شيء وبالأخير قلت لن أسامحك لأنك كنت تتستر بعباءة الدين حتى أذكر أنه مرة طلب مني أن أقابله في السوق قبل أن أعلم على حقيقته لكن ربي منعني من ذلك لأن نيتي كانت طيبة الآن تركته ولي سنة قد تركته سبحان من قلب هذا الحب بغضاً سبحانه والله إني أذكر قد نزلت 7 كيلو من كثر التفكير به قبل وحبه تبت إلى الله واستغفرته وبكيت لكن أشعر بغضب ربي علي إلى هذه اللحظة ودخلت في دار تحفيظ قرآن وإلى الآن أدرس بها كنت لا أخطب ولا يتقدم لي أحد رغم أني ورب محمد لست قبيحة بل أملك الحمد لله من المواصفات الجميلة الشيء الكثير وأملك الحمد لله شعراً طويلاً جميلا وملامح جذابة ومع هذا لا يتقدم لي أحد أبداً أصغر مني قد تزوجت من بنات خالاتي ويا الله كم كانت نظراتهم لي قاسية ومؤلمه عندما نتقابل في كل اجتماع بعض من تزوج منهم الآن قد ابتعدت عني خوفاً من أحسدها سبحان الله على هذه العقول وكلما تقابلت معهم قالوا لي ترى والله حياتنا نكد وتعب خوفاُ من أحسدهم والبعض الآخر لم يتغير معي الحمد لله لكن نظراتهم قتلتني كنت أبكي وأدعو الله وأنا صحيح أني أذنبت لكن  أنا معروفة عند الجميع بأدبي وأخلاقي العالية.
المهم تقدم لي شخص من مدينة معروفة عندنا في السعودية هنا بأن الأمن فيها ليس جيداً ويكثر هناك عندهم تهريب المخدرات وجرائم القتل وأنا أعلم أن التعميم لغة الجهلاء سأل عنه أبي أحد أقرباء هذا الرجل  وقال قريبهم لأبي أنصحك لا توافق عليه هم ليسوا مثل حالتكم المادية أنتم ممتازة وهم فقراء والله لم يكن يهمني ذلك  لكن ما أخافني بأنه قال أنهم أسرة غير متعلمة ومحيطهم مخدرات ووالده نفسه يستعملها طبعاً رفض أبي وأمي أصرت ولا أنسى كلامها لي عندما قالت من يريدك لا شهادة ولا شيء وحنطية ليست بيضاء ما أحد  يأتيك غيره صحيح أني لست بيضاء لكن لوني جميل ومتناسق الحمد لله ولست سمراء بقوة بل حنطية مائلة إلى البياض ولا أعلم هل الفتاة الغير بيضاء لا تتزوج وتبقى عانس أخبروني!! المهم أبي رفض وأمي قالت تتزوج يعني تتزوج وقالت لي يعجبك نظرات الشفقة من أقاربك وافقت على هذا الرجل وهو لم يترسم بعد في وظيفته كنت سوف أسكن عند أهله سبحان الله كان يريد محادثتي على الجوال بعد الملكة وأحضر لي جوالاً رخيصاً جداً وسكت أنا وهذا لا يهم المهم قالت أمه في اتصال على أمي هو لن يكلمها قالت أمي لماذا قالت أمه بالعامية ليس لازما بعدين يكلمون بعض شعرت بأن أمه تتحكم به وسمعت من غيري من الناس بأنها صاحبة شخصية قوية وعندما شاهدتها شعرت بأنها عكس ذلك لأن شكلها من الظاهر هادئة المهم لم أشعر يوماً بطعم الفرح وسعادة العروس كنت أستخير وأضيق وأدعو وأضيق وأبكي كل ليلة تقريبا ًكنت غير سعيدة أنا أحلم بزوج مثقف خلوق ملتزم يخاف الله في منزل وحدي ومن أسرة معروفة والله هذا هو حلمي.
المهم كتب لي ربي أن أحادثه قبل رمضان بكم يوم وهو من بدأ بذلك عقلية منغلقة كان أبي قد أخبره بأني سوف أكمل تعليمي الجامعي عن طريق التعليم عن بعد في أحد الجامعات وقال لأبي بأنه موافق وعندما حادثته قال ما أدري أنا غير موافق الحرمة ما لها غير بيت زوجها فقط تطبخ وتنظف وتلبس له  قال لي مرة بأن بيتنا لم ينته وعلى كلام أهله لنا يوم الملكة بأن بيتنا هو عبارة عن شقة فوق بيتهم ولما سألته قال هذه ليست شقة قلت أنا أجل لماذا قال هذا سطح بيتنا ما بعد عملناه وهم كانوا قد أخبروا أهلي بأن الشقة قد انتهت وقال لي سوف نسكن في مجمع لابن عمي على طريق الكويت قلت أنا هذا طريق سفر قال لا هذا مجمع حلو ومسكر وبعد ما سألت عنه هذا المجمع في أحد منتديات هذه المدينة قالوا لي بأن هذا سكن إللي في المحطات وهذا أبداً ما يسكن فيه أي شخص متزوج وعنده أسرة يمكن لأن بيئته عنده عادي هذا الشيء كان يتكلم عادي هذا كله سكت عنه لكن الطامة الكبرى أنه بعد أن عرف عني أن عندي بلاك بيري وأنا والله ما كان عندي في القائمة غير بنات خالاتي وصديقاتي وقبل كل شيء أصلاً خدمتي كانت مقطوعة لها خمسة أشهر بعد الملكة يعني لم أكن استخدمه المهم تغير صوته وقال أضحك مع الناس إلي عندهم بلاك بيري ويكون مع زوجتي أصبح يشك فيني ويتصل علي من أرقام غريبة وكنت أعرف أنه هو ولأني كتبت كثيراً في هذه الرسالة وأشعر بأني قد أطلت في الحديث المهم عرفنا أنه هو من أشياء كثيرة وكان يرسل لي رسائل بأسماء أولاد وينظر هل سوف أرد أم لا وكان ينكر ذلك بأنه هو ويرتبك ويحلف برأس أمه وأبيه أنه لم يفعل لا حول ولا قوة إلا بالله أنا هنا قد انهرت وبكيت وأبي وقف معي وابنة خالتي قد اتصلت علي بعد أن قررت أني أريد أن أخلعه وكانت والله لا تعلم أن أريد أن أخلعه المهم أنها أخبرتني عن أشياء جداً سيئة في محيط عائلته ومن ذكر لابنة خالتي هذا الكلام هي قريبة لهم  المهم شعرت بأنه زوج كاذب شكاك عديم مسؤولية حتى مرة قال لي أنا لم أتزوج إلا لأجل الحب وخلعته وأنا لم يتبق على زواجي غير ثلاثة أشهر أمي إلى هذه اللحظة تعاملني بقسوة لأني خلعته وأبي سعيد وأقاربي أهل أمي يعرفون حكايتي بعضهم سعيد وبعضهم مع الأسف ينظر لي نظرة شماتة أما أهل أبي علاقتي معهم غير قوية وهم لا يعرفون شيئاً ويعتقدون بأنه من رفضني والناس أيضاً بعضهم يعرف عن عائلته هذه الأشياء وبعضهم لا مندهش لماذا خلعته.
أمي الآن تصرخ علي ودائماً تقول بأنه سعيد أنه لم يتزوجني أنتِ من يتحملك كل هذا لأني لا أنام الليل ولست ماهرة كثيراً في الطبخ ولا أعرف حتى لو كنت مخطئة من المفترض أن تحتويني وتعلمني الطبخ بهدوء والنوم لأني مريضة لا أنام جيداً كل الليل أرق وخوف أصبحت لا أطيق أي حرف من أمي لأنها تستفزني بصراخها وأنا أعصابي جداً متعبة وبالأمس صرخت عليها بقوة وانهرت وبكيت وقلت لها اتركيني رجاء لأنه من المفترض أن أجد من يقف معي لا من يشمت بي وكانت تريد أن تضربني لولا أن أختي الكبيرة منعتها عن ذلك الآن هي لا تكلمني وأنا سعيدة لأني شعرت بالراحة اليوم استيقظت بدون صراخ لأنها لا تكلمني ولا تنظر لي تعبت معها أريد أن أعيش هكذا دون أن تكلمني تأمرني وأنفذ فقط لو كان ذلك في ورق وأنا في داخلي سوف أحاول أسامحها هل ربي لن يستجيب دعواتي لأني أصبحت لا أكلمها أنا فقط أقول نعم طيب عندما تأمرني لكن حديث لا أستطيع والله البعد عن أمي سلامة أقسم بالله شعور راحة عظيم.  
آسفة جداً على كثرة الكلام لكن سابقاً لا يتقدم لي أحدً كيف الآن بعد أن خلعته صحيح أنه في ملكة فقط وإلى الآن أنا عذراء لكن أشعر بأني لم أتزوج يا ربي أريد الزواج قلبي محترق عليه أريد الهروب من بيتنا لو لم أكن أخاف من الموت ربما لانتحرت لكن لأني أخاف الموت لا أستطيع ذلك قلبي يتمزق على الأمومة أريد زوجاً صالحاً مثقفاً خلوقاً أصبحت أقوم الليل الآن وأقرأ في صلاة الليل البقرة وأدعو وأستغفر كثيراً ويأتي لي شعور بأن كل ما حصل لكِ مع هذا الزوج من شكه بك  هو عقوبة من الله على ما فعلتِ سابقاً مع ذلك الرجل هل فعلاً هي عقوبة
أرجوكم أخبروني بأنها لا.. لأني أشعر بأنها عقوبة رغم أني تبت الآن حتى قبل خطوبته لي كنت تائبة حتى الخاص لا أتعامل به مع الرجال في المنتديات والفيس لا أرد عليهم إطلاقاً.
أنا محبطة حزينة سوف أعود هذا الترم بحول الله إلى الدراسة لكن تعليم عن بعد أخاف أن أفشل لكن قلبي محترق أريد أن أحصل على الشهادة أنا أحب العلم يا رب حقق ذلك ادع لي بالزوج الصالح الذي أريد أختي تقول بأنه لن يتقدم لكِ إلا مطلق فقط وكل من قرأ حرفي ادع لي الرقية أرقي نفسي وليس دائماً وبعد البقرة الحمد لله ذهب عني الجاثوم لكن الخوف من الموت لا يزال أريد أن أعيش الحياة من الجديد بسعادة لا شيء حولي يفرحني والله لا طعم للأكل في فمي فقط خوفاً على نفسي أجبرها عليه.
أنا متعبة ساعدوني وأعطوني كميات كبيرة من الأمل لا أستطيع أبداً الذهاب إلى طبيب نفسي.


الإجابة

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
 الأخت الكريمة حياك الله .. وأهلا ومرحبا بك دائما في موقعك " لها أون لاين " تلك الواحة الخضراء.. لتكون النفس مطمئنة بإذن الله.. ونسأل الله أن يحفظك والمسلمين والمسلمات من كل مكروه، ولكن لا بد من الوعي والابتعاد عن خطوات الشيطان...وما خاب من استشار واستخار، وبإذن الله استشارتك هذه أول الطريق نحو النجاح الذي يتبعه نجاح دائم إن شاء الله ..
 نقدر الظروف التي مررت بها ....فالمرور بصعوبات ليس معناه نهاية العالم ..والدنيا بخير : " ولا تيأسوا من روح الله "، فغيري" طريقة التفكير نحو الحياة " فيتغير السلوك للأفضل .. وتأقلمي مع  كل الظروف . ستنجحين بإذن الله كما نجح الكثيرون .. ولكن لتعلمي أن لكل مرحلة من مراحل العمر سواء في الدراسة أو الزواج أو تربية الأبناء...لكل مرحلة متطلباتها الإيمانية والثقافية والتوعوية بالحقوق والواجبات مع ضرورة المحافظة على هذه النفس التي كرمها الله واكتساب للمهارات المتنوعة مثل مهارة فن التواصل وإدارة الأزمات واتخاذ القرار والسعي للتجديد في الحياة دائما إلى الأفضل وإلى ما يحبه سبحانه ويرضاه ... فهذا زاد ضروري ..
والحياة حلوة بطاعة الله ... فلا نعكر صفوها بالآثام .. والدنيا قصيرة فلا نقصرها أكثر بالمعاصي التي تجلب غضب الله والنار ..والماضي انتهى ...ولا يستحق منك غير نسيانه وتجاوز كل ما يؤدي إليه من قول أو فعل أو أفكار ... كليا ونهائيا بالمسارعة إلى التوبة  ... وأن نقول عن الماضي كما أوصانا ديننا : " ... قدر الله وما شاء فعل " .. " إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم أجرني في مصيبتي واخلفني خيرا منها " المهم أن نري الله منا صدقا في التوبة .. فأعط رسائل إيجابية لذاتك ورددي: أنا المتفائلة إن شاء الله لقد بدأت حياتي الحلوة الآن بمسارعة لمرضاة الله عز وجل .." ربنا اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين".. فتجاوزي الماضي نهائيا بالنظر بإيجابية إلى المستقبل الجميل بالأعمال الصالحة فإن الله سيبدل سيئاتك حسنات برحمته وسييسر أمرك في كل الأمور ..تعوذي بالله من وساوس الشيطان الرجيم .. وابتعدي عن خطوات الشيطان فهي التي تقود إلى الجحيم وغضب الله ... وفكري دائما بإيجابية وحافظي على تلاوة وفهم القرآن الكريم وأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم والدعاء والاستغفار والأذكار.. وكرري تمارين الاسترخاء وسارعي للوضوء والصلاة ومناجاة الله  للتخلص من الأفكار السلبية والتوتر والغضب...ابدئي حياتك من جديد .. كوني كما أراد الله يكن الطريق واضحا أمامك...طوري من قدراتك ..ابتعدي عن الوحدة المقيتة والكسل  واستبدليها بالنشاط والحيوية وخالطي الصالحات ممن يذكرك بالله إذا نسيت وتواصوا بالحق والصبر.. ولا بد أن عندك نقاط قوة كثيرة من مواهب وقدرات اكتشفيها الآن فإنها ستهزم نقاط الضعف تدريجيا..اكتبي ذلك على ورقة لتفكري في كيفية  تنمية نقاط القوة في مراكز الخير..وقوموا معا بإنجازات مفيدة ترضون الله أولا ثم تشعركم جميعا بالرضا والسرور ،ويكن لكم بصمة خير مضيئة في مجتمعكم .. وانظري إلى الحياة نظرة حلوة كلها تفاؤل وأمل .. وأحسني الظن بالله .. أن الله قد تاب عليك .. وكما في الحديث القدسي " أنا عند ظن عبدي بي "..وسيكون الرحمن معك فكوني معه.. واصدقي الله يصدقك.. وأنه لن يحدث شيء في هذا الكون إلا بإرادة الله ...فيزول الخوف والقلق والكآبة وتصبح نفسك راضية مرضية...سيوفقك الله ويختار لك الخير دائما برحمته.. فاطمئني ووكلي أمرك في كل الأمور إلى الله .. استغلي التطور في الأفكار والمشاعر ووجهي ذلك  بحكمة وعقلانية بضبط للانفعالات وتفكير ايجابي وحسن تواصل وخاصة مع الوالدين وعمل بضوابط الشرع لأن الله هو خالقنا وهو أعلم بما يصلح حالنا...نسأل العلماء الثقات في الشرع هل نحن الذي عليه يرضي الله ورسوله صلى الله عليه وسلم.. ما البدائل ما الحلول؟ فتكون الأمور كلها واضحة.. وأفكارك إيجابية وبالتالي مشاعرك ثم سلوكك ايجابي عن فهم ووعي صحيح كما يحب الله ويرضاه.. فتكون نفسك مطمئنة متوازنة وراضية مرضية.
وقد عرفت أضرار السهر والتفكير والانشغال والقلق  في ما لا يفيد على صحتك وعلى تواصلك مع أهلك خاصة ومع صديقاتك عامة.. فاجعلي اهتمامك في مرضاة الله.. فالله سيسألنا عن الصحة والفراغ ونعم الله كثيرة.. وبالشكر تدوم النعم.. وضروري أن تطمئني على صحتك عند طبيبة مختصة.. وأخصائية عن أعشاب مساعدة لتخفيف التوتر ، وسؤال عن غذاء صحي متوازن .
* الخوف من تأخر الزواج : حسن الاختيار من أهم عوامل السعادة .. فلا تيأسي من تأخر الزواج: " وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون " ربما ليكون اختيارك صحيحا .. وحتى تسارعي لتطوير ذاتك وتكون نفسيتك مرتاحة ومؤهلة  فعلا  للقيام  بمسؤولية البيت كأم وزوجة صالحة حتى تنعمين بالسعادة الحقيقية  بإذن الله: " ولا تيأسوا من روح الله" .. اقرئي قصص الأنبياء والصالحات في كل مكان وزمان فقد جعلوا المحنة منحة. وقد ألحوا في الدعاء وسارعوا للطاعات ومسح دمعة اليتيم ومساعدة المحتاج وطرق الخير كثيرة فوجدوا أثره واضحا:(إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين) فسارع الله في استجابة دعائهم.. أنت تعيشين لهدف راقي هو: السعي للزواج والعفة للوصول إلى الجنة: ثلاثة حق على الله عونهم منهم الذي يريد العفاف فثقي بوعد الله: فضعي برنامجا لتجديد حياتك كلها بأهداف وخطة جديدة تفاعلي مع الصالحات في أفراحهم وأتراحهم استغلي مواهبك بالخير يكن لك أجر ومكانة وبصمة  خير مضيئة  وتكوني مرغوبة أكثر في المجتمع  بإذن الله ...والجمال الحقيقي هو جمال الدين والخلق والوعي.. وبذلك تتغير نظرتك تجاه ذاتك للأفضل وتصبحين أقل حساسية لأي كلمة بل يصبح عندك مبدأ الأخذ والعطاء والاعتدال في الحب والكره والتعبير عن الرأي بحكمة وثقافة وتقبل الرأي الآخر وتقدير لذاتك التي كرمها الله... لأنك واثقة من نفسك .. وستتغير نظرة اهلك والناس عنك إلى الأفضل لأنك في تقدم مستمر... ستقر أعينهم بك. وتصبح نفسك مطمئنة  بإذن الله ..
*الدراسة: التعلم والثقافة أمر جيد ويمكن اكتساب ذلك  من عدة مصادر مفيدة، لكن من قال أن الحياة هي دراسة وشهادة فقط ..الحياة أعم وأشمل وأرحب: المهم حاليا هو الاهتمام "صحتك النفسية" بعدها كل شيء سهل ... وإن سمعت انتقادا من بعض الناس غير الواعين وهم قليل .. وكلامهم  كما تعلمين لا يقدم ولا يؤخر إذا كان الإنسان واثقا من نفسه .. (وأحيانا هناك أناس يمزحون .. فعلينا ألا نعمم والدنيا فيها خير )..لمثل أولئك  الناس يمكن أن نقول لهم بكل ثقة : لكل فارس كبوة .. والفارس ينهض من جديد .. وكل الناس نتيجة ظروف طارئة معرضون لذلك.. فقط هذه الكلمات بدون أن ندخل في جدال معهم...نغير الموضوع ..ومن قال أن الذكاء هو التحصيل الدراسي فقط ..هناك ذكاءات متعددة: الذكاء الاجتماعي .. اللغوي ..الميكانيكي ..وغيره فقد يتعرض الإنسان لظروف معينة خارجة عن إرادته .. فيؤثر ذلك على معدله ..فثقي بالله أنه معك ..ومن كان مع الله فالله معه ييسر أمره ..والحياة ليست كلها دراسة فقط .. هناك حقوق وهناك واجبات  تجاه الله ثم نفسك والوالدين والأهل والصديقات وبيت الزوجية في المستقبل ، وعندما تجدين وقتا من الفراغ فلا بد أن يستغل في طاعة الله.. فالفراغ الروحي.. والفراغ الفكري.. من أسباب الاضطرابات النفسية..فاملئي روحك بزيادة الصلة والطاعات والحب لله رب العالمين.. وفكرك بالعلم والثقافة المفيدة.. ووقتك بالعمل المثمر.
*" ولا تيأسوا من روح الله  ": فانظري إلى الحياة  نظرة  حلوة  كلها  ...  تفاؤل  وأمل .. وثقة بالله  .. فالقلب الندي بالإيمان لا يقنط من رحمة الرحمن .. مهما ضاقت به الأرض .. وأظلم الجو وغاب وجه الأمل في ظلام الحاضر ..فإن رحمة الله قريب من المحسنين الذين يحسنون التصور ويحسنون الشعور بلطفه ..والله على كل شيء قدير.
*الموت والحياة: لا بد من التفكير بطريقة أخرى إيجابية عن الموت أو الحياة عامة  فيتلاشى  هذا الخوف تدريجيا بإذن الله .. التفكير والتركيز يجب ألا يكون على الموت نفسه لأننا على ثقة أن الله معنا سيعيننا ويثبتنا في تلك المرحلة: " أنا عند ظن عبدي بي .." ..  فالموت أمر قدره الله لا نعرف متى يأتي لكن مطلوب أن نستعد له بالطاعات: فمرحبا بلقاء الله متى جاء.. فالموت مرحلة انتقالية الى جنات عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين .. برحمة الله وكرمه ملائكة الرحمة ستستقبلنا وتصاحبنا وتبشرنا بالجنة ... إذا التفاؤل والرجاء هو المطلوب الآن .. نفكر بما اعد الله للمتقين ... فتصبح لدينا دافعية بناءة محفزة .. للمسارعة والمنافسة للتزود من التقوى بالأعمال الصالحة وإعمار الأرض كما يحب الله فيحبنا الله وينشر لنا القبول والتوفيق  .. فنسعد في الدنيا والآخرة بإذن الله .
*فن التواصل : ابدئي بتقوية الصلة بخالقك ...وأيقني أنه معك دائما في كل مكان وزمان ..فكوني معه .." احفظ الله يحفظك " .. وطاعة الله تتضمن أيضا  تقوية الصلة مع والديك وأرحامك والصديقات الصالحات في مراكز الخير حيث تتفقون على تجديد حياتكم كلها إلى الخير...والمفتاح الذي يلزمك لمعرفة شخصياتهم والوصول لقلوبهم بأن تتعرفي على ما يحبون وما يكرهون ..ثم بعد أن تزداد الثقة والمحبة تخبريهم أنك تحبين أشياء وتكرهين أشياء ...وتتفقون على القيام بذلك...ويعذر بعضنا بعضا على التقصير .. والدفع بالتي هي أحسن والمسامحة من الأخلاق الحميدة ....فتكون نفسيتك مرتاحة وشخصيتك مرحة ولك مكانة وتكوني مرغوبة أكثر في المجتمع والصالحة تدل على الصالحة فييسر الله لك الزوج الصالح الذي يسعدك..لكن لا بد من تطوير ذاتك حتى تحسني الاختيار فاستفيدي من الدورات التي تنفعك في التنمية البشرية والدورات للمقبلين على الزواج ، ويمكن لبعض الحكماء الثقات من أقاربك أو غيرهم ممن هم مقبولين عند أهلك ولهم أثر إيجابي المساعدة في تقريب وجهات النظر بينك وبين الوالدين واستخدام فن الحوار في الوقت المناسب والمكان المناسب  ..
•  حافظي على تلاوة القرآن الكريم وحفظ ما تيسر منه  والتمعن في آياته .. والاستفادة  من  الأحاديث والسيرة النبوية .. وتطبيق ذلك عن وعي وفهم صحيح .. وملازمة الاستغفار .. وذكر الله والدعاء في الصباح والمساء ففي ذلك راحة وحفظ  للنفس وتفريج للكربات وتيسير للأمور بعون الله .. ألم تقرئي قول الله تعالى : " قلنا يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم". إن ذلك ليتكرر في كل زمان ومكان: فكم مرة ضاقت بالناس الأرض وظنوا أنها القاضية فإذا البشارة من أرحم الراحمين :( قل الله ينجيكم منها ومن كل كرب ) ... ( فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء )(الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء والله يعدكم مغفرة منه وفضلا ) ... " أنا عند ظن عبدي بي ".... إن ربا كفاك بالأمس ما كان سيكفيك في غد ما يكون..  فثقي  بالله
أدعوك باستمرار للتفكر في معاني هذا الحديث النبوي لتكون نفسك مطمئنة تماما بإذن الله:عن ابن عباس – رضي الله عنه– قال : كنت خلف النبي – صلى الله عليه وسلم -  فقال :" يا غلام إني أعلمك كلمات: احفظ الله يحفظك ، احفظ الله تجده تجاهك ، إذا سألت فاسأل الله , وإذا استعنت فاستعن بالله ، واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء ، لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك ، وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء، لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رفعت الأقلام وجفت الصحف." رواه الترمذي وقال : حديث حسن صحيح .
*النفس المطمئنة والسعادة: من أجمل ما قرأت عن السعادة: قيل للسعادة: أين تسكنين؟ قالت: في قلوب الراضين. قيل: فبم تتغذين؟ قالت: من قوة إيمانهم ؟ قيل فبم تستجلبين ؟ قالت: بحسن تدبيرهم . قيل فبم تدومين : قالت: أن تعلم النفس أن لن يصيبها إلا ما كتب الله لها... وفي نفس الوقت نأخذ بالأسباب ثم نتوكل على الله ...
وفقك الله وأسعدك في الدنيا والآخرة  ...... اللهم آمين ...



زيارات الإستشارة:8791 | استشارات المستشار: 405



Fatal error: Smarty error: [in newdesgin/counsels_da3awy.tpl line 54]: syntax error: unrecognized tag: وليس الذكر كالأنثى (Smarty_Compiler.class.php, line 436) in /var/www/vhosts/lahaonline.com/httpdocs/libs/Smarty.class.php on line 1088