الاستشارات الاجتماعية » قضايا الخطبة


28 - شعبان - 1433 هـ:: 18 - يوليو - 2012

هذه ملاحظاتي على خطيبي!


السائلة:DoDo

الإستشارة:سميحة محمود غريب

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ...
أشكر كل القائمين على هذا الموقع الرائع جهودهم والتي كثيرا ما استفدت منها فجزاكم الله خيرا وجعله الله في موازين حسناتكم....
أرجو أن يجيب على استشارتي أحد المستشارين الأفاضل بأسرع وقت ممكن (طبعا مع ثقتي واحترامي لجميع مستشاريكم الكرام) ... الدكتور مبروك بهي الدين رمضان أو الدكتورة سميحة محمود غريب أو الدكتورة ميساء قرعان أو الدكتورة نورة الخريجي أو الدكتور صالح النقيثان أو الدكتور عبد العزيز المقبل أو أي من المستشارين الأفاضل إن كان الرد سيتأخر ....
أنا فتاة على وشك أن أكمل عامي السابع والعشرين من عمري غير متزوجة على قدر من الجمال والأخلاق ولله الحمد من أسرة ملتزمة تقيم شعائر الإسلام وتتمسك بقيم وأخلاق الإسلام... أحفظ القرآن الكريم كاملا وأحرص على التستر وارتداء حجابي كاملا كما أمر الله بما فيه غطاء الوجه والقفازين وأخاف الله سبحانه وتعالى في سلوكي ومعاملاتي قدر الإمكان فأنا أبتعد تماما عن مصاحبة الشباب أو الاختلاط بهم والتحدث إليهم سواء مباشرة حينما كنت طالبة في الجامعة أو حتى إلكترونيا منذ أن كنت في بداية شبابي وإلى الآن ولله الحمد والفضل ....فأبي وأمي قد ربيانا أنا وإخوتي على الحياء والخوف من الله فجزاهما الله عنا خير الجزاء ....
تخرجت من كلية الهندسة الإلكترونية في تخصص الحاسب الآلي والآن أقوم بدراسة الدبلوم تحضيرا للماجستير في الدراسات العليا وذلك استغلالا لوقت فراغي حيث إنني لم أستطع الحصول على وظيفة في تخصصي وقد اجتزت هذه السنة بتفوق ولله الحمد... أنا من أسرة ذات مستوى اجتماعي ومادي ممتاز مقارنة بمعظم الناس في بلدتنا التي نقيم فيها سواء من جيراننا أو حتى معارفنا...... نحن أسرة ذات حسب ووالدي يعمل مهندسا مستشارا بإحدى الدول العربية ولله الحمد والمنة......... أنا والله لا أقول هذا الكلام من باب التفاخر أو الكبر لكني قصدت أن أبين لكم الصورة كاملة حتى تستطيعون إعطائي المشورة الصحيحة والرأي السليم......
 تقدم لخطبتي الكثير من الشباب سابقا وفي كل مرة كنت أستخير الله تعالى ولا يحصل التوفيق في الموضوع أما من جهتي بسبب عدم قبولي للخاطب شكليا ونفسيا أو فكريا أو كونه غير مناسب لي أو يكون الرفض من جهة الخاطب نفسه والحمد لله فأنا غير نادمة على أي شيء حدث في الماضي مادام أنني استخرت الله تبارك وتعالى فما ندم من استخار وأعلم جيدا أن رزقي مكتوب عند رب العالمين لن يأخذه غيري..........
 أنا الآن مخطوبة لشاب منذ ثلاثة أشهر مواصفاته كالآتي: هذا الشاب يكبرني بعامين ويعمل مهندسا للكهرباء بإحدى شركات التنقيب عن البترول في الصحراء بعيدا عن العمران وبالتالي ظروف عمله تحكم عليه بالسفر والإقامة بعيدا عن أهله لمدة أربعة عشر يوما للعمل ثم أخذ فترة إجازة الأربعة عشر يوما الباقية من الشهر يعود فيها إلى أهله لكن مرتبة جيدا إلى حد ما.....
هذا الشاب شهم وكريم الأخلاق كريم ماديا، عاقل جدا ومتفاهم، مثقف وراق طيب القلب وطموح سواء علميا أو عمليا، مهذب في كلامه وتعاملاته وأخلاقه، متفتح وواع و صادق وصريح وواضح، لا يعرف الكذب أو الغش والخداع و النفاق في التعامل ولؤم الطباع، محافظ على الصلاة مع الجماعة ومؤدي لفروض الله سبحانه وتعالى ويتق الله سبحانه وتعالى في عمله ويؤديه على أكمل وجه رغم كل المحسوبيات والنفاق والغش في زملائه والمضايقات التي يتعرض لها من مديريه بسبب رفضه لهذه السلوكيات وإقراره للحق.
 والده متوفى منذ زمن وهو أصغر إخوته إلا أنه متحمل للمسؤولية ومعتمد على نفسه حيث إن والدته كبيرة في السنوات بصراحة هو رجل بمعنى الكلمة... وبصراحة هذه الصفات كلها من أخلاقه كنت أتمناها في شريك حياتي..... هذا الشاب صديق مخلص لأخي وأخي يحبه كثيرا، أهله ووالدته طيبون جدا وكرماء ومحترمون إلا أنهم أقل منا اجتماعيا وماديا إلى حد ما لكن التفاوت بيننا في المستوى الاجتماعي والمادي ليس كبيرا فهم يعتبرون من أواسط الناس أهل والده في قريتهم أصولهم فلاحون غير أهل والدي ... ستقولون أين المشكلة؟
أولا: هذا الشاب حينما أراد خطبتي خطبني من أخي لكون والدي غير موجود وكان أخي مرحبا به جدا لكون أخي يحبه ويعرف أخلاقه وطباعه جيدا حيث إنهم أصدقاء منذ حوالي سبع أو ثمان سنوات وبالتالي لم نسأل عنه بسبب معرفة أخي الوطيدة به حيث ذكر أخي لأمي بأنه يعرف عنه كل شيء فلا داعي للسؤال عنه... فأنا قلقة من موضوع عدم السؤال عنه هذا وحينما طلبت من أمي أن يقوم أخي بالسؤال والتحري عنه وعن عائلته وأصوله جيدا لأني أخشى أن أكتشف شيئا في أصوله أو عائلته لا يعجبني أخبرتني بأن أخي حريص جدا في هذا الأمر ويعرف كل شيء عنه جيدا وهم أناس طيبون ومحترمون فلا داعي لتكبير الأمر أكثر مما يحتمل خاصة أنني ذات طبيعة مترددة ودقيقة إلى حد ما وأحب أن آخذ احتياطاتي في كل شيء... فهل أنا محقة في مخاوفي تلك أم أنا موسوسة كما تقول أمي حيث إنني فعلا أعاني من الوسواس في النية في العبادة؟
ثانيا: حينما أخبرتني أمي بالأمر حينما تقدم لخطبتي في البداية وعرفتني بكل شيء عنه بصراحة أنا لم أكن معترضة الا على ظروف عمله وهي أنه سيغيب عني نصف الشهر تقريبا ولا يستطيع أن يوفر لي سكنا بجوار مكان عمله حيث إن المنطقة عبارة عن صحراء جرداء خالية تماما من العمران وأنا أحب أن يكون زوجي بجواري لا أحب أن يبعد عني كما أنه أقل مني اجتماعيا... لكني لم أرفضه بسبب ما سمعته عنه من كريم أخلاقه، خاصة أنه لا يوجد إنسان كامل ولن أحصل على كل شيء في شريك حياتي لكن هناك أشياء يمكن التغاضي عنها في مقابل صفات أخرى مهمة بالنسبة لي من حسن الأخلاق والتي قد لا تتوفر في غيره إن رفضته وأيضا فأنا لست صغيرة في السن والعمر يمضي وعلاقاتنا الاجتماعية محدودة فلا أحد يعرفنا بالدرجة الكافية بسبب إقامتنا في الخارج لفترة طويلة ولم نستقر هنا في بلادنا الا منذ فترة بسيطة ... فقمت بأداء صلاة الاستخارة مرة أو اثنتين تقريبا لا أتذكر بالضبط وبعد الصلاة لم أكن أحس بالضيق بالعكس أحس أن الموضوع عادي مع عدم رغبتي في بعده عني لكني لا أستطيع تحديد مشاعري بالموافقة أو الرفض لأني مازلت لم أراه و لم أتحدث معه ... بعد ذلك توكلت على الله ووافقت عليه وحينما أتى لمنزلنا ليراني الرؤية الشرعية لا أتذكر هل صليت للاستخارة قبل أن أدخل عليه أم لا؟ لكن حينما دخلت عليه ورأيته بصراحة كنت مرتاحة له ومعجبة به كثيرا من حيث الشكل والمظهر والأسلوب وطريقته في الكلام لدرجة أنني زال لدي اعتراضي على ظروف عمله وأكثر ما أعجبني فيه هو صراحته معي ووضوحه بأنه كان مدخنا سابقا وأنه قد أقلع عن التدخين من فترة بسيطة حفاظا على صحته وأيضا حفاظا على ماله الذي سيحاسب عليه أمام الله فهذا المال الذي ينفقه في شراء الدخان لو أعطاه لفقير لكان خيرا له عند الله بدلا من إحراقه في الدخان بالإضافة إلى اعتزازه بنفسه وأهله رغم علمه بأننا نفوقه في المستوى الاجتماعي والمادي وعدم تحرجه من أهله أمامنا، حتى أفكاره اكتشفت أننا متوافقان كثيرا في الأفكار والأخلاق والطباع وحتى في الأذواق سبحان الله!! لدرجة أنني كنت أتحدث معه بطلاقة وكأنني أعرفه منذ زمن ليس أول مرة أراه حتى أنني عند تبادل الحديث معه كنت أنظر إليه بشكل عادي على غير عادتي مع كل من تقدموا لي سابقا حيث كنت لا أستطيع النظر إلى الخاطب حينما يكلمني أو أكلمه حياء مني حتى أنني لاحظت هذا الفرق بيني وبين نفسي... لا أدري هل هذا علامة لحصول القبول مني أم بسبب أسلوبه المهذب وغير المتكلف في حواره معي مما أزال حاجز الرهبة بداخلي تجاه الموقف ودفعني للحديث معه بطلاقه خاصة أنني في بداية كلامه معي كنت خجولة جدا حتى أنني كنت أرد عليه وأنا نظري للأرض حياء لكن من ثاني سؤال وجهه لي وبعد ذلك بدأت أتكلم معه بشكل عادي فما رأيكم هل هذا علامة على القبول؟
ثالثا: بعد الرؤية الشرعية كنت سعيدة جدا ومنشرحة نفسيا وثاني يوم قمت بأداء صلاة الاستخارة وأحسست بالراحة الشديدة  والطمأنينة تجاه هذا الشخص لكن مع بعض القلق ربما لأنني مقدمة على تجربة جديدة لكن في نفس اليوم الذي صليت فيه الاستخارة بعد الرؤية الشرعية طبعا جاء رده هو على أخي بأنه استخار ومرتاح وليس لديه مانع من الموافقة وأخي ينتظر أن يعرف ردي من أمي لكي يرد عليه فردت أمي عليه بالموافقة لأنها تعرف مبدئيا أنني سعيدة بزيارته أمس وليس لدي أي اعتراض عليه وحينما سألتني أمي عن رأيي أجبتها بأنني موافقة ... هذا الحوار سمعته ما بين أمي وأخي لكن لا أتذكر هل سمعت هذا الحوار قبل أن أصلي للاستخارة وبالتالي تأثر شعوري بعد الاستخارة بهذا الكلام أم أني سمعت هذا الكلام بعد أن كنت قد انتهيت من صلاة الاستخارة وبالتالي فشعوري بعد الاستخارة هذا نابع من داخلي بصراحة لا أتذكر مما يقلقني هذا الأمر بعض الشيء أن تكون الحالة الأولى هي التي حصلت وأكون قد تأثرت بكلام أمي وأخي وبناء على ذلك وافقت أنا الأخرى... فما رأيكم؟ رابعا: في اليوم التالي بعد الموافقة قام بإحضار والدته لمقابلتي أنا ووالدتي والتعرف علينا والاتفاق على أمور الزواج المادية طبعا بعلم والدي بكل شيء وتم الاتفاق بيننا ولله الحمد بالإضافة إلى أن والدته طيبة جدا وبسيطة وقد ارتحت لها كثيرا وكنت ليلتها في غاية السعادة لدرجة أنني لم أستطع النوم ليلتها وحينما ذهبنا لشراء دبلة وخاتم الخطبة وجزء من الشبكة الذي تم الاتفاق عليه أنه سيحضره الآن والباقي لاحقا بسبب الضغط المادي الذي عليه فتجهيز شقته للزواج بصراحة كنت في قمة السعادة بوسامته وأنا أجلس إلى جواره لاختيار الشبكة وأيضا وأنا أسير إلى جواره حيث قام بإيصالنا أنا وأمي مشيا وكنت معجبة بوسامته وطوله لكن حينما حضر لزيارتي اليوم التالي وجلست قريبا منه لم تعجبني بعض الأشياء في شكله منها شكل رأسه بجهة الجنب والمسافات الواسعة بين أسنانه حينما يبتسم وأيضا السمنة التي يعاني منها في منطقة البطن والجوانب(الكرش) وهذا لم انتبه إليه في الرؤية الشرعية لكوني كنت بعيدة عنه لكنه وسيم حينما أنظر إليه وجها لوجه بالإضافة إلى أنه يحاول إتباع حمية غذائية لتخفيف الشحوم التي يعاني منها في منطقة البطن وهذه كانت أول مرة يزورني فيها بعد الرؤية الشرعية لكن بعد تكرر الزيارات بدأت أعتاد على شكله وتلك الأمور في شكله أحس بأن درجة تضايقي منها بدأت تقل... فبصراحة لا أدري ما هو سبب اختلاف رأيي في الشكل فتارة أراه وسيما وتارة أرى فيه بعض العيوب الشكلية؟ هل هذا الوضع طبيعي لأنه شخص غريب لم أكن قد اعتدت على شكله بعد وستزول هذه الأمور وأتقبل هذه الأشياء التي لا تعجبني و تصبح عادية بالنسبة لي بعد الزواج والعشرة وأستطيع أن أحبه لأنه ليس من المنطقي أن أرفض إنسانا بهذه المواصفات لأجل هذه الأمور البسيطة أم سيظل الأمر على حاله حتى بعد الزواج؟ لأني بصراحة لا أريد أن أظلمه بأن أعيش معه دون حب، فقط أؤدي واجباتي تجاهه كزوجة لا أريد ذلك فهو يستحق كل خير، أم ترون أن هذه علامة لعدم القبول؟
خامسا: بعض أقاربنا حينما أخبرتهم أمي بأمر خطبتي لهذا الشاب مدحوه هو وأهله لكن يعلقون بأنه أقل مني في المستوى الاجتماعي والمادي وبأنه لا يوجد في بلدتنا من يصلح أن يناسبنا لأننا أسرة مرموقة اجتماعيا وماديا بالنسبة لمستويات عامة الناس في بلدتنا مما ضايقني كثيرا هذا الكلام وآلمني وأحزنني خاصة أن هذا الكلام صادر من أقارب كبار في السن بعضهم محب لنا والبعض الآخر متكبر يحب التباهي والتفاخر فكيف يكون شكلي أمامهم الآن؟ إنني رضيت بالخطبة لهذا الشاب من قلة الحيلة كما يقال لأنني أرغب في الزواج فقط لمجرد الزواج خوفا من العنوسة حتى و لو كان المتقدم غير كفء وبصراحة أحسست وقتها أنني تأثرت بهذا الكلام وبدأت ألتفت لهذا العيب وأعيد النظر في أمر الموافقة على هذا الشاب مع أنني لا أرى الفارق في المستوى الاجتماعي كبيرا جدا وأهلي يرون أنه مناسب باعتبار المميزات الأخرى فيه ولأني كبرت في السن ومن الصعب أن أجد من يماثلنا في المستوى أو يفوقنا و بالتالي ليس من الحكمة رده... فما رأيكم و بماذا تنصحونني أن أفعل تجاه هذا الكلام من يتكلم به؟ سادسا: خاطبي يأتي لزيارتي مرتين خلال أسبوعي الإجازة من عمله وغير ذلك فنحن نتواصل عن طريق الهاتف للتعارف فقط حيث لا يتعدى الكلام السؤال عن الأحوال والكلام في المصالح والمواضيع العامة وما يحب كل منا وما يكره دون التطرق للكلام في الأمور العاطفية والحمد لله فنحن متفاهمان جدا ومتوافقان إلى حد كبير وهو يثق في ويحترمني جدا الحمد لله لكن بصراحة أنا لا أحس بأنني أحبه بجنون مثلما أسمع وأشاهد حال بعض الفتيات مع خاطبها كل الأمر أنني لا أحس بنفور منه أو كره له بل أشعر ببعض الميل البسيط تجاهه عندما يأتي لزيارتنا كما أنني أحب الجلوس معه والتحدث إليه سواء عندما يزورنا أو على الهاتف وعندما يأتي لزيارتنا أكون سعيدة رغم حيائي منه وأشعر ببعض الارتباط النفسي البسيط فإذا مر يوم ولم يكلمني لأي ظرف أكون متضايقة وبمجرد أن أكلمه أحس بارتياح لا أدري هل لأنني أحبه أم لأني تعودت على وجوده في عالمي الخاص... كل هذا لا أستطيع أن أقول بأنه يرقى لمستوى الحب والتعلق فهل هذا الأمر طبيعي في هذه الفترة الآن؟ وبعد الزواج سأشعر معه بكل مشاعر الحب والشوق والحنان وتعلق القلب واللهفة أم لابد أن تكون هذه المشاعر من الآن في فترة الخطبة حتى تستمر بعد الزواج؟ بصراحة أخشى أن تظل مشاعري هكذا جامدة تجاهه حتى بعد الزواج فهل ترون أن خوفي هذا في محله أم أن الأمر سيتغير بعد الزواج ؟
 سابعا: خاطبي صارحني بأنه عصبي وعندما سألته عن حدود عصبيته قال لي بأنه ليس من أنصار استخدام العنف ضد المرأة مهما كان السبب وأنه عند احتداد الشجار والغضب يفضل الانسحاب من الموقف حتى لا تتطور الأمور إلى ما لا تحمد عقباه أو يتصرف تصرفا قد يندم عليه فيما بعد وأن عصبيته بسبب الضغط العصبي وجو التعامل العدائي الذي يتعرض له في عمله وأيضا بسبب ظروف عمله القاسية في الصحراء (12 ساعة) فأنا ألتمس له العذر ولدي الاستعداد لاحتوائه ومساعدته على ترك العصبية أو التخفيف منها .... لكن أنا يهمني أن يكون زوجي حنونا رقيقا لطيفا معي عطوفا علي لا يصرخ علي ولا ينهرني لا أريده أن يكون جافا أو قاسيا لأني رقيقة وحساسة بطبعي ولا أحب أن يصرخ علي أحد خاصة أن حياتي مع أهلي منذ طفولتي حياة جافة خالية من المشاعر فأسرتي لا تقيم للعواطف أو المشاعر أي أهمية أو وزن وتعتبر أن التعبير عن المشاعر بالحب نوع من المنكر أو السخافات التي لا قيمة لها... فأنا لا أرغب أن أكمل حياتي بهذه الطريقة فقد تعبت نفسيا من حياتي تلك بل أرغب أن أحيا في كنف زوج يحبني ويغمرني عطفا وحنانا ويشبع في الجانب النفسي الذي فقدته في بيت أهلي مع أن أسرتي متماسكة وأبي وأمي ليسا مطلقين .... أريد أن أنشئ بيتا يملؤه الدفء والعطف والحنان والمشاعر الدافئة و بالتالي ينشأ أولادنا أسوياء نفسيا وسلوكيا ..... فهل من الممكن أن يكون الزوج عصبي وحنون في نفس الوقت خاصة إذا كان طيب القلب؟ وإذا كان كذلك فكيف لي الآن في فترة الخطبة أن أعرف أنه حنون أم لا دون أن أسأله بشكل مباشر لأني أستحي من سؤاله في هذا الأمر؟ هل هناك بعض العلامات في التصرفات قد تبين حنانه أو كيف أعرف ان كان حنونا أم لا بالإحساس؟ ........ وهل لكم أن تنصحونني ببعض النصائح العملية التي أستطيع بها أن أساعده في التغلب على العصبية أو على الأقل في التخفيف من حدتها؟ حيث إنني لا أحب هذه الصفة في أي شخص أتعامل معه فما بالكم بمن سيشاركني حياتي ..
أعتذر على الاستفاضة الشديدة في الكلام لكني حرصت على توضيح الصورة كاملة لكم حتى تكون مشورتكم دقيقة .... كما أرجو منكم أن تردوا على كل جزئية في رسالتي دون إهمال لأي جزء منها من الأهمية لي بمكان .... كما أرجو التكرم منكم بالرد على سؤالي بحكم خبرتكم هل ترون أن هذا الخاطب مناسب لي أم أني تسرعت بالموافقة عليه ؟ أعلم جيدا أن السعادة والتوفيق بيد الله وأنا متوكلة على الله سبحانه وتعالى .... لكن ما هي الأسباب التي تعينني على أن أعيش معه بسعادة وهناء؟
الله يخليكم ساعدوني فأنا أحس بأنني متخبطة ومشتته لا أستطيع اتخاذ قرار لأنكم تعلمون جيدا أن الزواج من القرارات المصيرية في حياة الفتاة فإذا كان الاختيار صحيحا وموفقا كانت الحياة هانئة فيما بعد ... كما أرجو أن تردوا علي بأسرع وقت ممكن حيث إن عقد قراني على هذا الشاب بعد أسبوع من الآن وخائفة جدا من الأقدام على عقد القران (عقد النكاح) كخطوة جديدة بالإضافة إلى ما أنا فيه من التشتت والتخبط فدلوني على التصرف الصحيح الله يكرمكم....
الله يخليكم أرجو ألا تهملوا رسالتي وأن يكون الرد في أسرع وقت قبل عقد القران هل مخاوفي السابقة في محلها أم أن كل هذا لا يعدوا مجرد قلق من الأقدام على خطوة جديدة مصيرية في حياة أي إنسان وهي الزواج وكيف لي أن أتكيف نفسيا مع ظروف عمله وما هي الوسائل التي تساعدني على تحمل بعده عني.. وجزاكم الله خيرا ونفع بكم الإسلام والمسلمين..


الإجابة

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه و سلم تسليما كثيرا..
في البداية أرحب بك يا Do Do  علي صفحة الاستشارات بموقع لها أون لاين وأحب أن تكوني علي ثقة أنكِ بين أسرتكِ الثانية، فلا تترددي في الاتصال بنا في أي وقت، كما نشكركِ علي ثقتكِ الغالية ونسأل الله أن نكون دائما عند حسن الظن.
رغم طول الرسالة إلا أنني قرأتها عدة مرات، وسعدت بكِ  يا (دو دو) فأنت فتاة جادة ملتزمة، تحفظ القرآن كاملا، تخاف الله في سلوكياتها وتعاملاتها، متعلمة، طموحة، لغتها العربية سليمة خالية تقريبا من الأخطاء التي كثيرا ما نجدها من المستشيرين، كما عرضكِ لاستشارتك فيه سلاسة وترتيب جميل ينم عن وجود ملكة الكتابة لديكِ، لهذا سأتعرض لفقرات رسالتكِ فقرة فقرة حتى ننتهي بإذن الله تعالى لما يريح قلبكِ ويبعث الطمأنينة في نفسكِ.
ابنتي الحبيبة.. تعلمين جيدا أن الزواج رزق كما باقي الأرزاق وأن الله – سبحانه وتعالى - مقدره في اللوح المحفوظ قبل أن يولد الإنسان ( أعلم جيدا أن رزقي مكتوب عند رب العالمين لن يأخذه غيري ) ولكن ليس معنى ذلك أن يكون المرء سلبيا عند اتخاذ قرارا مهما في حياته كقرار الزواج معتمدا علي أن الزواج قسمة ونصيب، فلا يخطط ولا ينقب ولا يقبل علي هذه العبادة – نعم الزواج عبادة - وهو مستشعر عظمتها، ولكن عليه حين يقدم على الزواج أن يقبل عليه بصورة صحيحة وعلي أساس متين يضمن تحقيق الهدف الرئيس من الزواج، ولذلك يجب التخطيط السليم وعدم التسرع والعجلة، حتى يكون هذا الاختيار ناجحا ومن ثم تكون العشرة طيبة ومستمرة. وجميل منكِ يا قرة العين أن تلجئي إلي الله حين يتقدم إليكِ شاب للزواج، فهذا أدب علمه لنا رسول الله صلي الله عليه وسلم وتربينا عليه في حسن التعلق بالله واللجوء إليه، وهو ما يعرف بالاستخارة، ولهذا يكون المسلم دائما متعلقا بالله ومتوكلا عليه، وهذا مبعث للاطمئنان الذي ذكرته ( الحمد لله فأنا غير نادمة على أي شيء حدث في الماضي مادام أنني استخرت الله تبارك وتعالى فما ندم من استخار ).
ابنتي العاقلة.. ذكرتِ أنكِ الآن مخطوبة لشاب صفاته من واقع رسالتكِ كالآتي:
1 – (يكبرني بعامين): أي أن هناك تقارب في السن بينكما، وعند تقارب السن بين الزوجين تتقارب أفكارهما ونظرتهما للحياة عكس ما يحدث إذا كان كل من الزوجين من جيل مختلف فأنتما كما ذكرتِ (متوافقان كثيرا في الأفكار والأخلاق والطباع وحتى في الأذواق سبحان الله !!). هذا فضل من الله، فاحمدي الله علي ذلك.
2 – (يعمل مهندسا للكهرباء): أي أنه يحمل مؤهلا عاليا مكافئا لكِ من الناحية العلمية، ويعمل (بإحدي شركات التنقيب عن البترول): أي أن وظيفته مرموقة، ودخله ممتاز مما يجعله قادرا علي أن تعيشا معا دون مصاعب مالية أو أزمات اقتصادية. أما أن ظروف عمله تتطلب منه السفر والإقامة لمدة أربعة عشر يوما ثم أخذ أجازة أربعة عشر يوما، فما العيب في ذلك؟ أعتقد أن غيركِ من الفتيات يتعرضن لسفر الزوج لسنوات عديدة وفي بلد أخر، فلا يشتكين، بل يتحملن الكثير والكثير من غياب الزوج دون ضجر أو شكوي، فاحمدي الله أن غيابه لأيام قليلة.
3 – (هذا الشاب شهم و كريم الأخلاق، كريم ماديا، عاقل جدا ومتفاهم، مثقف وراق طيب القلب وطموح سواء علميا أو عمليا، مهذب في كلامه و تعاملاته وأخلاقه، متفتح وواع وصادق وصريح وواضح، لا يعرف الكذب أو الغش والخداع و النفاق في التعامل ولؤم الطباع): هذا ما ورد في رسالتكِ، فإن كان فعلا يتمتع بكل هذه الصفات الحميدة، فهو شخصية نادرة قلما تجدي إنسانا تجتمع فيه كل تلك الصفات... حقيقي هذه نعمة وهبكِ الله إياها فاسجدي لله شكرا.
4 – (محافظ على الصلاة مع الجماعة ومؤدي لفروض الله سبحانه وتعالى ويتقي الله سبحانه وتعالى في عمله ويؤديه على أكمل وجه): أي أنه صاحب دين وخلق ينطبق عليه حديث رسول الله صلي الله عليه وسلم: " إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير " رواه الترمذي . كما أنه ثابت علي الحق رغم تعرضه لمضايقات في عمله، ثم أجملتِ وصفه بجملة رائعة غابت في زمننا هذا بدرجة كبيرة وهي (رجل بمعني الكلمة).. كما أن أهله وأمه كما ذكرتِ (طيبون جدا و كرماء ومحترمون) أي أنكِ لا ولن تتعرضي لأي مضايقات من التي تسمعيها من أهل الزوج أو الحماة، أليس كذلك؟! غير أنهم أقل منكم اجتماعيا وماديا إلي حد ما، وهذا التفاوت شيء طبيعي لا يسبب أبدا أي حرج، فسبحان الله!! هذا الأمر أجدكِ قد ذكرته عدة مرات، رغم أن مثلكِ ينبغي أن لا يذكره أبدا لأن المؤمنة لا تزن الآخرين بغير ميزان المولي عز وجل" إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ" فالإنسان لا يوزن هكذا، ويكفيكِ منهم الطيبة والكرم والاحترام، أليس كذلك؟
ابنتي الكريمة.. الصفات التي ذكرتها في رسالتكِ لهذا الخاطب تؤهله ليكون زوجا مثاليا بدرجة امتياز، فما الذي يقلقكِ؟
أولا: تقولين إنه صديق لأخيكِ لمدة ثماني سنوات، أي أن أخيكِ يعلم أخلاقه وطباعه، بل هذه الصداقة تحتم عليه دخول بيته والتعرف علي أسرته عن قرب، ومعرفة أحوالهم؛ كيف يتعاملون؟ وكيف يتصرفون؟ وصدق أخيكِ حين قال لأمكِ أنه (يعرف عنه كل شيء) ولهذا من غير المعقول بعد ذلك أن يتوجه أخيكِ للآخرين للسؤال عنه، أليس كذلك؟!! فقلقكِ من عدم السؤال عنه غير مبرر بالمرة، بل اسمحي لي أن أقول هذا من وساوس النفس التي يجب التخلص منها. كما أن طلبكِ البحث و التحري عن عائلته وأصوله أمر غريب وغير مقبول، فكل عائلة فيها من هو حري أن يُفتخر به ومن هو دون ذلك، ولو فتشتي في عائلتكِ لوجدتِ ذلك، فماذا لو وجدتِ في عائلته من هو لا يناسبكم من وجهة نظركِ، فالله سبحانه وتعالي يقول: (وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى). نعم ما ذكرته يدل علي أنكِ (ذات طبيعة مترددة) بل أكثر من ذلك ذات طبيعة وسواسية، وهذا أمر يجب أن تتخلصي منه، لأن هذه الطبيعة تفسد علي صاحبتها الحياة المستقرة، فجاهدي نفسكِ للتخلص من ذلك ولو أدي الأمر لزيارة طبيب مختص يصف لك بعض العقاقير والتمارين التي تخلصك من هذا الشك و الوسواس.
ثانيا: بالنسبة لظروف عمله وتغيبه عنكِ، فهذا الأمر قد تعرضت له سابقا، وأزيد عليه بأن الفتاة العاقلة هي من تقف خلف زوجها تسانده وتشجعه وتشد من أزره. أما بالنسبة لأداء الاستخارة فتكون بعد الرؤية وليس قبلها، أي بعد أن تشعري بقبول وتبدي استعدادا للموافقة، لأن الحديث يقول: " إِذَا هَمَّ أَحَدُكُمْ بِالأَمْرِ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ مِنْ غَيْرِ الْفَرِيضَةِ ثُمَّ لِيَقُلْ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ ، فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلا أَقْدِرُ وَتَعْلَمُ وَلا أَعْلَمُ وَأَنْتَ عَلامُ الْغُيُوبِ اللَّهُمَّ فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ هَذَا الأَمْرَ ثُمَّ تُسَمِّيهِ بِعَيْنِهِ خَيْرًا لِي فِي عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ قَالَ أَوْ فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي فَاقْدُرْهُ لِي وَيَسِّرْهُ لِي ثُمَّ بَارِكْ لِي فِيهِ اللَّهُمَّ وَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّهُ شَرٌّ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي أَوْ قَالَ فِي عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ فَاصْرِفْنِي عَنْهُ [ واصرفه عني ] وَاقْدُرْ لِي الْخَيْرَ حَيْثُ كَانَ ثُمَّ رَضِّنِي بِهِ . " رواه البخاري. أما بالنسبة للقبول النفسي لهذا الخاطب والذي ذكرته (كنت أتحدث معه بطلاقة و كأنني أعرفه منذ زمن ليس أول مرة أراه) هذا هو القبول النفسي الذي أشار إليه الرسول صلي الله عليه وسلم حين سأل المغيرة بن شعبة عندما خطب امرأة فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أنظرت إليها؟)، قال: لا، قال: (انظر إليها فإنه أحرى أن يؤدم بينكما) رواه النسائي وابن ماجة والترمذي، لأن التوافق هو أساس استمرار الحياة الزوجية وسبب في نجاح الزواج ودوام الألفة.
ثالثا: صحيح أن تتم الاستخارة بعد الرؤية الشرعية، ولهذا كان تيسير الخطبة والشعور بالراحة والطمأنينة، أما وجود القلق فهذا أمر طبيعي لأي فتاة مقبلة علي حياة جديدة، أما بالنسبة لطبيعتك القلوقة فالقلق يكون أكبر، ولهذا أكرر عليكِ أن تتخلصي من هذا الطبع علي قدر الإمكان، واعلمي يا حبيبتي أننا علينا اتخاذ الأسباب و النتائج علي الله تعالي، وما دمتِ قد اتخذتِ الأسباب وظهر لكِ بشائر طيبة، فتفاءلي خيرا، وصدق من قال: "تفاءلوا بالخير تجدوه "... أليس كذلك؟
رابعا: ذكرتِ أنكِ عند شراء الشبكة (كنت في قمة السعادة بوسامته) ثم عندما أتي في اليوم التالي قمتِ بالجلوس بالقرب منه فلم تعجبكِ بعض الأشياء في شكله، فاكتشفتِ (شكل رأسه بجهة الجنب والمسافات الواسعة بين أسنانه حينما يبتسم و أيضا السمنة التي يعاني منها في منطقة البطن والجوانب "الكرش") ثم ذكرتِ أنه يحاول إتباع حمية غذائية، فهل هذه الأسباب تقلل من شأن الرجل؟ أعتقد أن المبالغة في التفتيش عن العيوب ليس من شيمة العقلاء، واسمحي لي أن أسألكِ: هل ما ذكرتِه سببا يجعلكِ تقلقي أو يقلل من قدر هذا الخاطب، وهل أنتي خالية من العيوب؟ ! ثم تسألين: هل هذا الوضع طبيعي لأنه شخص غريب لم أكن قد اعتدت على شكله بعد وستزول هذه الأمور وأتقبل هذه الأشياء التي لا تعجبني و تصبح عادية بالنسبة لي بعد الزواج والعشرة ؟ أقول لكِ: نعم بحسن العشرة وبجميل صفاته وأخلاقه ستحبينه وسترينه أجمل رجلا علي وجه الأرض.
خامسا: مرة أخري لا تضخمي الفارق في المستوي المادي والاجتماعي بينكما، واسقطي هذا من كل حساباتكِ ولا تلتفتي لما يقال لكِ من الأقارب، فالناس علي العموم لا يعجبهم شيء، وأعجب كل العجب من قولكِ (المتقدم غير كفء) ولو ظلت معكِ هذه النعرة لأفسدت عليكِ حياتكِ، فأرجوكِ تفاءلي وأسعدي واحمدي الله علي هذا الخاطب الرائع واستبشري بالسعادة والاستقرار .
سادسا: ذكرتِ أن هذا الخاطب يزوركِ مرتين خلال أسبوعي الأجازة، وحديثكما لا يتعدي الكلام والسؤال عن الأحوال، وهذا ما وصي به الدين لأن للخطبة ضوابط لا يجب تجاوزها، وأنتي بالتأكيد علي علم بذلك وجميل أنكِ ذكرتِ (فنحن متفاهمان جدا و متوافقان إلى حد كبير وهو يثق في و يحترمني جدا) .. وكونكِ قلقة أنكِ ( لا أحس بأنني أحبه بجنون) فاعلمي أن الحب الذي تأملينه سيأتي إن شاء الله بعد العقد الشرعي، ولن تظل مشاعركِ (جامدة) وكيف تصفيها بالجامدة وأنتي تقولين أنكِ (أشعر ببعض الميل البسيط تجاهه- أحب الجلوس معه و التحدث إليه - عندما يأتي لزيارتنا أكون سعيدة - إذا مر يوم و لم يكلمني لأي ظرف أكون متضايقة و بمجرد أن أكلمه أحس بارتياح) فهل هذه المشاعر تعتبرينها جامدة؟!!
سابعا: ذكر لكِ خطيبكِ أنه عصبي وشرح لكِ حدود هذه العصبية بأنه عند الغضب (يفضل الانسحاب من الموقف حتى لا تتطور الأمور) و أقول لكِ هذه عصبية مبصرة، بل هي عصبية مرّشدة لا يمكن أبدا أن تسمي عصبية، فلا تقلقي أبدا، وجميل ذكركِ (أنا ألتمس له العذر و لدي الاستعداد لاحتوائه و مساعدته على ترك العصبية أو التخفيف منها) ...وما ذكرته من صفاته يدل علي أنه كما تأملين (حنونا رقيقا لطيفا عطوفا ) وليس (جافا أو قاسيا).. فقط مطلوب منكِ أن تحتويه وتحترميه وتقومي علي حقوقه و تشبعيه حبا وحنانا طبعا بعد العقد الشرعي، وثقي أنه ليس بعصبي حتى أنصحك بالتخفيف من حدة عصبيته.
ابنتي العروس.. اعتقد أنني قد أسهبت في الرد علي كل جزئية في رسالتكِ، فقط أطلب من أن تستعدي لعقد النكاح والذي يسمونه عندنا في مصر كتب الكتاب، فتهيئي لهذا العقد وأنتي مستبشرة أنكِ قادمة علي حياة جديدة، ستكون بإذن الله حياة سعيدة، احمدي الله كثيرا على هذا الزوج في كل وقت، حافظي علي مشاعره، واحذري أن تشعريه بتفوقكِ عليه ماديا أو اجتماعيا، فهذا يجرحه، وتعاملي مع أهله بكل حب واحترام، فهم سيكونون أهلكِ وأهل أبناءكِ وبقي أن ترسلي إلينا دعوة لحضور عقد الزواج.
وفي الختام... لا يسعني إلا أن أدعو لك بدعاء الرسول صلي الله عليه وسلم: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في الخير.



زيارات الإستشارة:10467 | استشارات المستشار: 487


الإستشارات الدعوية

تأكّدت أنّ زوجي يسمع الأغاني!
الدعوة في محيط الأسرة

تأكّدت أنّ زوجي يسمع الأغاني!

د.مبروك بهي الدين رمضان 19 - شوال - 1438 هـ| 14 - يوليو - 2017

الدعوة والتجديد

لن أتزوج لأني ارتكبت المعاصي !

هالة بنت محمد صادق شموط ( رحمها الله )6369




استشارات محببة

تعرفت عليها عبر الهاتف وأخاف أن أرتبط بها!
الاستشارات الاجتماعية

تعرفت عليها عبر الهاتف وأخاف أن أرتبط بها!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهrnأنا تعرفت على فتاة وأحببتها...

د.علي بن محمد بن أحمد الربابعة2782
المزيد

هل أنا خائنة لأهلي وأبي وعمي عندما أتحدث مع أمي ?
الاستشارات الاجتماعية

هل أنا خائنة لأهلي وأبي وعمي عندما أتحدث مع أمي ?

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. rnأنا عندي مشكلة وكنت أريد...

عصام حسين ضاهر2782
المزيد

مديري يحاول تشويه صورتي أمام زملائي!
الاستشارات الاجتماعية

مديري يحاول تشويه صورتي أمام زملائي!

السلام عليكم ..
لديّ مدير في العمل ذو وجهين ، يتصيّد لي الأخطاء...

سارة المرسي2782
المزيد

مشكلتي مع خطيبي الغيرة المفرطة!
الاستشارات الاجتماعية

مشكلتي مع خطيبي الغيرة المفرطة!

السلام عليكم ..
أنا البنت الصغرى لعائلتي ولي أختان اثنتان...

هدى محمد نبيه2782
المزيد

هل صلواتي وصيامي يحتاج إعادة 23 سنة? (2)
الأسئلة الشرعية

هل صلواتي وصيامي يحتاج إعادة 23 سنة? (2)

السلام عليكم ورحمة الله.. سؤالي إلى الدكتوراه رقية المحارب.....

د.رقية بنت محمد المحارب2783
المزيد

ما سبب تكرر النوبات بالرغم من تناولها للدواء?
الاستشارات الطبية

ما سبب تكرر النوبات بالرغم من تناولها للدواء?

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. أختي تبلغ من العمر 12 عاما...

د.محمد عبدالله العتيق2783
المزيد

طفلي في السنة التمهيدية يرفض الاستذكار وترديد الآيات!
الإستشارات التربوية

طفلي في السنة التمهيدية يرفض الاستذكار وترديد الآيات!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
طفلي في السنة التمهيدية...

د.عبد المحسن بن سيف بن إبراهيم السيف2783
المزيد

كيف أساعد ابني حتى يكون جملا مفيدة؟
الإستشارات التربوية

كيف أساعد ابني حتى يكون جملا مفيدة؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته عندي مشكلة بسيطة وهي أن ابني...

أمل محمد العمودي2783
المزيد

أمي لن تزوجني لشاب أمّه لا ترتدي الحجاب!
الاستشارات الاجتماعية

أمي لن تزوجني لشاب أمّه لا ترتدي الحجاب!

السلام عليكم .. أنا طالبة بالثانويّة العامّة و منذ 3 أسابيع...

د.محمد سعيد دباس2783
المزيد

تعرفت عليها عبر الانترنت وأصبحت علاقتنا قوية!
الاستشارات الاجتماعية

تعرفت عليها عبر الانترنت وأصبحت علاقتنا قوية!

السلام عليكم .
أنا فتاة عمري 25 سنة، ملتزمة، تعرّفت منذ...

مها زكريا الأنصاري2783
المزيد