الاستشارات الدعوية » الدعوة والتجديد


10 - رمضان - 1433 هـ:: 29 - يوليو - 2012

حياتي بشعة لأني لا أصلي وأخاف من الموت!


السائلة:راما

الإستشارة:بسمة أحمد السعدي

السلام عليكم ورحمة الله
أنا في السادسة عشر..
أحس أن حياتي بشعة جدا لأنني أخاف الموت وأفكر فيه كثيرا لا أصلي, حتى أني تبت وبدأت أصلي أشعر بأن الله لم يتقبل صلاتي أو أي شيء خير، مع أني أحاول أن أخشع تعبت كثيرا، أتمنى أن يتقبل الله مني وأن أستطيع دخول الجنة.
أتمنى أن ترشدوني إلى الطريق الصحيح.
جزاكم الله خيرا.


الإجابة

و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
مرحبا بابنتي راما..
الزهرة ذات الستة عشر عبيرا..
تأملت حروفك كلمة.. كلمة وشعرت بما تشعرين .
لذا لتكن يدك بيدي، ولنخرج من هذه الحياة (البشعة)
غاليتي: ليست المشكلة الخوف من الموت، المشكلة في ضياع القلب في غير ما خلق له.
نحن خلقنا لغاية واحدة؛ حين نصل إليها نشعر بالكرامة ( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون )، وحين نغفل عن مفهوم العبودية الحقة نشعر بالضياع والسوء في كل شيء.
وطريق الجنة معروف وواضح و(راما) تريده فما السبيل؟
أن تخطين خطواته؛ وبسرعة.. استثمري هذا الشهر الفضيل؛ وابدئي بتوبة نصوح وبصلاة صادقة وأقبلي على الله بقلب محب راج خائف.. ولن يردك الله أبدا، لا تخافي موتا ولا تقصيرا ولا........
     غاليتي راما: طريق الجنة تحت قديمك، فقط امش عليه وأنت واثقة بأن الله معك.. ولا تخش مع الله أحدا أبدا..
طمئنيني عنك وعن حالك.. وأتمنى أن يكون سعيدا وقريبا.
رب أعطها ما تتمناه وأبعدها عن كل سوء، يا كريم سبحانك.



زيارات الإستشارة:5553 | استشارات المستشار: 386